الكتاب كاي كتاب تاريخ برؤية احادية بل برؤية امرأة تنافح عن زوجها وأصدقائه فيه من الصواب وفيه من المغالطات وفيه ما تحكمت فيه العاطفة.
عبدالحكيم ورجاله شمس وصلاح نصر وغيرهم ليسوا بالصورة الملائكية بل هم أيضا مجرمون لكن الفرق ان اجرامهم لم يطل احد له علاقة بالكاتبة ,شمس بدران كان يشرف على تعذيب المعتقلين في السجن الحربي هو وزبانيته بصورة وحشية ,وربما في نفس المكان التي سجنت فيه برلنتي عذب العشرات بل وقتلوا تحت اشراف صلاح نصر أما عبدالحكيم ففوق كل هذا فهو قائد الجيش المهزوم الذي اكتشف هشاشته وضعف تسليحه.
الفرق اننا لا نعترف بالظلم الا اذا وقع علينا ولا ننتقده الا اذا طالنا.
بشكل عام الكتاب فيه الكثير من الامتاع ويستحق القراءة.