Jump to ratings and reviews
Rate this book

Bankers & Other Rogues: A brief history of monetary crimes

Rate this book
Alexander Del Mar’s book delves below the trite explanations and glib catch-phrases used by a superficial media to mask the true, and always unsavoury, source of monetary crises - greed of gain. Beginning over three hundred years ago, Del Mar traces the continuing attempts, by select groups of bankers and politicians, to manipulate the currency, flout national laws, and ultimately to take sole command of the Holy Grail of Finance - control of a nation’s money supply. That such ‘monetary crimes’ have met with unparalleled success in our own times makes the reissue of this book both timely and extremely relevant to current events. Del Mar was uniquely qualified for such a work. He became by turns the first Director of the US Bureau of Statistics, the American delegate to the International Monetary Congress in both Turin and St. Petersburg, and commissioner to the US Monetary Commission, set up to investigate the Panic of 1873, (which had led to a worldwide economic depression). His conclusion, (that bank reserves had been far too small for the amount of notes issued), made him unpopular in academic circles, and his prescient views were all but ignored. Others, however, recognised his virtues. John Stuart Mill called Del Mar a man with “…stuff in him. He knows what he is about. He is the sort of man to put things right … in any country”.

102 pages, Paperback

Published May 11, 2019

2 people are currently reading
20 people want to read

About the author

Alexander del Mar

115 books8 followers
Alexander del Mar, also Alex Delmar (1836–1926), was an American political economist, historian, numismatist and author. He was the first director of the Bureau of Statistics at the U.S. Treasury Department from 1866–69.

Del Mar was a rigorous historian who made important contributions to the history of money. During the mid-1890s, he was distinctly hostile to a central monetary role for gold as a commodity money, championing the cause of silver and its re-monetization as a prerogative of the state.

He believed strongly in the legal function of money. Del Mar dedicated much of his free time to original research in the great libraries and coin collections of Europe on the history of monetary systems and finance.

He died 7 Jan. 1926 in Little Falls, New York.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
2 (66%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Noha Mansour.
10 reviews
December 13, 2020
Protocols of Elders of Zion #بروتوكولات_حكماء_صهيون 📚

وثيقة سرية مهمة للغاية حيث كان من المستحيل أن تعطى لأي شخص في الماضي.
هذه الوثيقة ما بين مؤيد لـ صحتها ومعارض لها في عام 1901 كتَبَ هذه الوثيقة ماثيو جولوڤينسكى مُزَوِر ومُخبر من الشرطة السياسية القيصرية وكانت مُستوحاة من كتاب حوار في الجحيم بين مونتسكيو وميكافيلي للمؤلف موريس چولى الذي يُشير في كتابه إلى وجود خطة زائفة ومُسبقة لغزو العالم من قِبَل نابليون الثالث وقد تم تطويرها من مجلس حكماء اليهود بهدف تدمير المسيحية والهيمنة على العالم .
في العشرينات من القرن الماضي واجهت ألمانيا صعوبات اقتصادية، مما جعل أدولف هتلر يربط بينها وبين مخطط اليهود للسيطرة على العالم والذي كان مستحوذاً على تفكيره آنذاك وقد تبين ذلك من خلال كتابه مين كامبف أو كفاحي الذي فسر فيه نظرية المؤامرة اليهودية من وجهة نظره فنَتَجَ عن ذلك المذابح التي تَعَرض لها اليهود في ألمانيا النازية والمعروفة باسم ليلة الكريستال وأصبح ذلك الكتاب في يومنا هذا رمزاً لمعاداة السامية.
و قد أصدر الباحث اليهودى نورمان كوهين كتابه إنذار بالإبادة الذي يُوُضّح فيه أن أسطورة الهيمنة العالمية هي فكرة فرنسية ظهرت خلال القرن التاسع عشر ولم تتضمن أى إشارة تُدين اليهود.
إن بروتوكولات حكماء صهيون وقد تُسمى أحياناً البرنامج اليهودى لغزو العالم ظهرت في وقتين ونسختين متقاربتين : اولاً في عام 1901 م : نُشِرَت لأول مرة في روسيا بجريدة زناميا في مدينة سانت بطرسبرغ وقد طُبِعَت بناء على طلب من القيصر نيكولا الثاني وأوكرانا الشرطة السرية ل الإمبراطورية الروسية بهدف تعزيز السياسات المعادية للسامية.
ثانياً في عام 1905 م : نُشِرَت في نسخة كاملة بواسطة سيرج نيلوس.
و في الخمس سنوات التالية دارت البروتوكولات في دائرة مُقَيّدة بين الشرطة السرية والمعاديين للسامية في روسيا، ثم قامو بترجمتها إلى اللغة الألمانية منذ 1909 م، وقُرِأَت في اجتماع البرلمان في فيينا.
و بعد اندلاع الثورة الروسية 1917 م وفرار الكثير من معارضين الثورة إلى أوروبا الغربية، وَسِعَ مجال تأثير البروتوكولات ومع ذلك لم تصبح معروفة دولياً إلا في عام 1920 م عندما انتشرت في ألمانيا (في يناير) وتُرجِمت إلى عدّة لغات منها اللغة الإنجليزية (في فبراير) ثم إلى اللغة الفرنسية.
نُشِرَت بروتوكولات حكماء صهيون في نسختها الأمريكية على هيئة مقالات بجريدة ديربورن اندبندنت التي كان يمتلكها هنري فورد تحت بعنوان اليهودى العالمى... أخطر مشكلة وذلك عام 1920 م، ثم أعاد فورد نشرها في كتاب وصل توزيعه إلى 500,000 نسخة.
منذ أن طُرِحَت هذه البروتوكولات على الساحة العامة وهي في موضِع الشكوك وقد كَثُرَت التساؤلات عن مدى صحتها... في عددها الصادر يوم 8 مايو 1920 م قامت جريدة تايمز بلندن بكتابة مقال افتتاحى تحت عنوان "الخطر اليهودي..كُتُيِباً مزعجاً.. طُلب للتحقيق"، وصدر هذا المقال في الوقت الذي كان مؤيدى السلطة في روسيا على وشك خسارة الحرب الاهلية عام 1918 م وفي نفس الوقت الذي يخطط فيه رئيس الوزراء البريطانى لويد جورج للتفاوض مع البلاشفة ، فكان يتوجب على الثابتين من الحزب المحافظ أن يُشَوِهوا سُمعة رؤساء كرملين الجُدد، وفي نفس العام نَشَرَت صحيفة لندن بوست 18 مقالاً عن المؤامرة اليهودية، وقام ڤيكتور ماردسن " أحد الصحفيين بجريدة بوست" بترجمة البروتوكولات إلى اللغة الإنجليزية وكتب مُقدمة تهاجم اليهود ووصفهم من وجهة نظره أنهم يشعلون الحروب والثورات بهدف الاستيلاء على السلطة خلال حالة الفوضى التي يعملون بدأب وإصرار كى تَعُم العالم.
و بعد عام أى يوم 17 أغسطس 1921 م، أعلَنَت جريدة تايمز خطأها عن كتابة المقال، وخاصة بعد إجراء تحقيق صحفي عام 1921 م حول مصداقية هذه الكتابات التي قامت به صحيفة التايمز اللندنية واستخلص إلى أن المقالات هي تزوير أدبي لكتاب فرنسي وتم نشر سلسلة من المقالات التي وصفت عملية التزوير، ونشرت مقال آخر تحت عنوان " نهاية البروتوكولات "، لكنها لم تستطيع إقناع الكثير من الناس، بما أن الموضوعات التي تتضمن البروتوكولات استُأنفت على مدار السنوات التالية في الكثير من الكتب (العلوم الزائفة، الجدلية أو الخيالية) المعادية للسلام التي نُشِرَت في جميع أنحاء أوروبا.
في نفس السنة -أي عام 1921 - تم طبع النص الكامل للبروتوكولات في الولايات المتحدة، وفي عام 1934 قام الطبيب السويسري زاندر Dr. A. Zander بنشر سلسلة من المقالات يصف فيه البروتوكولات بأنها حقيقة تاريخية، ولكنه تعرض للمحاكمة لنشره تلك المقالات.
وخلال الثمانينات من القرن الماضي، عملت الجامعات الإسلامية على توزيع البروتوكولات في كل مكان وعرضت للبيع في المعارض الإسلامية باستوكهولم وفي مسجد بارك بلندن وقد أصبحت هذه البروتوكولات مصدراً كبيراً للدعاية ضد اليهود في العالمين العربي والإسلامي بشكل خاص..

تم تسريبها بواسطة سيدة فرنسية اختلستها عند اجتماعها باحد زعماء اليهود ..
الكتاب يتناول مخططات اليهود للسيطرة على العالم وهدم الحكومات، تمت دراسة هذة البرتوكولات بواسطة أحد أعيان روسيا "اليكس نيقولا نيفتش" وبالمقارنة بينها وبين الأحداث السياسية السائدة حينها تنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي صحت نبوئتها بعد ذلك.
*بعض هذه التنبؤات*
_التنبؤ بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية.
_إثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يظفر فيها #اليهود فقط ويخسر فيها الغالب والمغلوب
_التنبؤ بسقوط الملكيات في أوربا وقد زالت بالفعل في ألمانيا والنمسا ورومانيا واسبانيا وإيطاليا.
_التنبؤ بنشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دولياً.


البروتوكولات ثابتة ومعروفة (24 بروتوكول) ولكن هناك أكثر من كتاب في تحليلها كل كتاب حسب رؤية الكاتب وتفسيره لنظرية البروتوكولات.
ولكن هناك اتفاق ثابت ان الصهاينة هم أقذر فئة بشرية على الأرض.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.