يعتبر ليونيد أندرييف أحد أعظم الأدباء الرّوس في القرن العشرين. اشتغلَ في أغلب رواياتهِ على الغوصِ في آلامِ الإنسانِ وأسئلتهِ الحارقة. في روايتهِ "سجن بلا سقف" يغلقُ ليونيد أندرييف الزنزانة على القارئ فيفتحُ أمامهُ أسئلة حارقة تنامُ في داخلنا منذ ولادتنا بصرخة عالية لا نعرف مصدرها؛ أسئلة الحب والأمل والعدالة وعلاقتنا بأنفسنا. تتحوّل الجدران في هذه الرواية إلى جدارٍ واحد، يصلبُ فيهِ العالم بين أعيننا مثلما تصلبُ السّعادة في عين باكية أو تصلبُ الإبتسامة في وجهِ صبي يبكي أو تصلبُ غابة في فأسٍ مرفوعةٍ. قد تكتبُ مئات الرّوايات التي تعكس اغتراب الإنسان وحيرتهِ ولكن عندما يكتب ليونيد أندرييف يتوقّفُ كلّ شيء يحيطُ بنا، لكنّ شيئا واحدًا يظلُّ في حركة دائمة، إنّهُ قلب الإنسان المغلف بالمآسي والجراحات. سجنٌ بلا سقف رواية الإنسان الباحث عن معناه في داخلهِ. حين ينفصل عن كلّ شيء ويظلّ سجنهُ الوحيد ذاتهُ، تلك الذات الممتدّة نحو أفق لا محدودة وتضاريس لانهائية
Leonid Nikolayevich Andreyev (Russian: Леонид Николаевич Андреев; 1871-1919) was a Russian playwright and short-story writer who led the Expressionist movement in the national literature. He was active between the revolution of 1905 and the Communist revolution which finally overthrew the Tsarist government. His first story published was About a Poor Student, a narrative based upon his own experiences. It was not, however, until Gorky discovered him by stories appearing in the Moscow Courier and elsewhere that Andreyevs literary career really began. His first collection of stories appeared in 1901, and sold a quarter-million copies in short time. He was hailed as a new star in Russia, where his name soon became a byword. He published his short story, In the Fog in 1902. Although he started out in the Russian vein he soon startled his readers by his eccentricities, which grew even faster than his fame. His two best known stories may be The Red Laugh (1904) and The Seven Who Were Hanged (1908). His dramas include the Symbolist plays The Life of Man (1906), Tsar Hunger (1907), Black Masks (1908), Anathema (1909) and He Who Gets Slapped (1915).
في «سجن بلا سقف» لا يهرب السجين من جدرانه، بل يهرب منها إلى ذاته. لا يفتح بابًا، ولا يكسر قيدًا، وإنما ينسحب إلى فضاء آخر يصنعه بنفسه، حيث يمكن لكل ما فقده أن يعود… ولكن في هيئة وهم. هناك، في هذا الاتساع الذي لا يحدّه سقف، يعيد تشكيل ذاته كما يشتهي: عظمة متخيلة تداوي شعوره بالهشاشة، حبيبة لم تخنه وحب لم يُختبر يومًا في الواقع، وصداقات تظل نقية لأنها لم تصطدم بالحقيقة. عالم كامل، متماسك في ظاهره، لكنه قائم على غياب كل ما يجعله حقيقيًا. غياب السقف هنا ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو جوهر التجربة؛ إذ يرمز إلى لا نهائية التخيلات في العقل البشريي الذي لا تحده أية حدود، لا يعود الاتساع حرية، بل يتحول إلى ضياع. كل شيء ممكن، ولذلك لا شيء يتحقق. كل معنى قابل للاختلاق، ولذلك يفقد ثقله. السجين، بهذا المعنى، لم ينجُ من سجنه، بل استبدله بسجن أكثر رحابة وأشد قسوة: سجن بلا جدران مرئية، لكنه ممتد بقدر ما يمتد وعيه. إنه أسير ما يتخيله، لا ما يعيشه. الرواية، سوداوية؛ لأنها لا تكتفي بعرض العجز، بل تكشف عن شكل آخر من الهروب: هروب لا يقود إلى الخلاص الوهمي، بل إلى تآكل المعنى نفسه. ومع هذا، تظل التجربة باردة شعوريًا، كأننا لا نعيش سقوط هذا العقل، بل نراه من مسافة، دون أن يُصيبنا أثره الكامل. إنها إعلان عن لا نهائية العقل حين يُترك ليبتلع صاحبه في احتمالات لا تنتهي. ،
حاولت اقراها أكثر من ٥ مرات وكل مره افشل الرواية ممله و ماتقدر تفهم وش يبي منها وايش يقول اصلا أحداث متداخله في بعض و تشتت بالأحداث فضيع ماقدرت اكلمها ابدا