Jump to ratings and reviews
Rate this book

الطيارات تطير

Rate this book
مع كلمة ختامية بقلم المراسل التلفزيوني جيريمي باون و تجربته في الضفة الغربية ،
تكشف كيف يمكن لآمال الأطفال و أحلامهم أن تحلق أعلى من أي جدار يفصل بين المجتمعات و الأديان

72 pages, Paperback

First published January 1, 2014

6 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for aljouharah.
286 reviews286 followers
February 9, 2021
الرواية رائعة رائعة لكن شريرة! مقاصدها شريرة!!!!!

‏ارفض ان يتم رؤية المستوطنين كبشر يطالبون بالسلام.

‏الرواية بروباغاندا رائعة لتوطين "معاهدات السلام" الظالمة على فلسطين المحتلة.
‏بكيت وتأثرت وتحمست ولم اقدر على تركها على الرغم من ان عقلي حلل كل جملة وكل حدث بشكل صحيح: الاسرائيلين يبغون يعيشون معنا هم كيوت بس نوقف تفجير وقتل 🙂
‏الاسرائيلين حتى لو اطفالاً هم محتلين، مغتصبين اراضي، قتلة بابتسامات بريئة!
‏ماراح نعيش معهم اذا طيرنا طيارة مكتوب عليها سلام!
‏بيردونها غارة قاتلة!
‏حسبي الله ونعم الوكيل
‏اللي يقهر فعلًا ان محرك الاحداث هو (عملية فدائية قتلت ام وسببت الشلل لابنتها)
‏الشرير فعلًا هو السرد الذي بدأه "مراسل تلفزيوني" من "قرية الفلسطينيين" حتى يرى "أثر الجدار" وكيف يعيشون في هذا "السجن" وهل يرى المستوطنون ان حياتهم في السهل "سجناً" أيضاً؟

‏والله صدمه، ماتوقعت بيوم في حياتي اقرأ بروبوغاندا اسرائيلية عندنا
ومن دار نشر اماراتية كذلك! وموجهة للطفل!
هل أصبح تطبيع وجود اليهود المحتلين في بيوت ومدن وأراض الفلسطينين المحتله أمر "موافق" عليه؟
هل هي " معاهدات سلام" أو "رغبة استسلام" وموافقة المغتصب على سرقاته وجعله يعيش الحياة بطوله وعرضها دون حساب؟
Profile Image for Flower Ali.
208 reviews5 followers
May 15, 2022
القصة جميلة ، عن الطائرة الورقية الذي يطيرها الولد سعيد - حيث يصنع الطائرة بنفسه و يطلقها خلف الجدار العازل -

يأتي مصور الى القرية التي يعيش فيها سعيد ؛ و يكون هدفه ان يصور الجدار العازل من الجانب الفلسطيني و الجانب المحتل .

لكن هناك نقطة لفتت نظري حين ذكر الكاتب ان هناك كميناً قد نصب و تسبب في مقتل سيدة و اصابة ابنتها !

وتم قتل طفل فلسطيني عن "طريق الخطأ" برصاصات تحذيرية ؟!!!!
هناك نظرة عنصرية !
Profile Image for Tasneem Ahmad.
4 reviews
September 16, 2024
رسالة مبطنه لقبول السلام وحل الدولتين.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.