مع كلمة ختامية بقلم المراسل التلفزيوني جيريمي باون و تجربته في الضفة الغربية ، تكشف كيف يمكن لآمال الأطفال و أحلامهم أن تحلق أعلى من أي جدار يفصل بين المجتمعات و الأديان
ارفض ان يتم رؤية المستوطنين كبشر يطالبون بالسلام.
الرواية بروباغاندا رائعة لتوطين "معاهدات السلام" الظالمة على فلسطين المحتلة. بكيت وتأثرت وتحمست ولم اقدر على تركها على الرغم من ان عقلي حلل كل جملة وكل حدث بشكل صحيح: الاسرائيلين يبغون يعيشون معنا هم كيوت بس نوقف تفجير وقتل 🙂 الاسرائيلين حتى لو اطفالاً هم محتلين، مغتصبين اراضي، قتلة بابتسامات بريئة! ماراح نعيش معهم اذا طيرنا طيارة مكتوب عليها سلام! بيردونها غارة قاتلة! حسبي الله ونعم الوكيل اللي يقهر فعلًا ان محرك الاحداث هو (عملية فدائية قتلت ام وسببت الشلل لابنتها) الشرير فعلًا هو السرد الذي بدأه "مراسل تلفزيوني" من "قرية الفلسطينيين" حتى يرى "أثر الجدار" وكيف يعيشون في هذا "السجن" وهل يرى المستوطنون ان حياتهم في السهل "سجناً" أيضاً؟
والله صدمه، ماتوقعت بيوم في حياتي اقرأ بروبوغاندا اسرائيلية عندنا ومن دار نشر اماراتية كذلك! وموجهة للطفل! هل أصبح تطبيع وجود اليهود المحتلين في بيوت ومدن وأراض الفلسطينين المحتله أمر "موافق" عليه؟ هل هي " معاهدات سلام" أو "رغبة استسلام" وموافقة المغتصب على سرقاته وجعله يعيش الحياة بطوله وعرضها دون حساب؟