كاتبة وروائية مصرية و مراجع حسابات بوزارة العدل صدر لها كتب مشتركة مثل بوح الصحبة و قطرات مطر وكتب فردية مجموعة قصصية نيسان الوجع كتاب قصائد نثرية مدن الفراشات رواية الدمشوري رواية آخر حدود الحلم
صدر لها كتاب الكتروني بعنوان أوراق الحب الأخيرة نشرة العديد من المقالات والقصائد على المواقع الالكترونية المختلفة صدر لها عدد من القصص في جرائد مختلفة منها صوت الشعب و جريدة القصة وغيرها تم تصعيد قصتها القصيرة انسان في المرحلة القبل نهائية لمسابقة بتانة للقصةالقصيرة… شهادات تقدير من مؤسسة قلمي الثقافية شهادة تقدير من فريق كذا حلم للدعم درع الابداع الأدبي من منتدي الادريسي شغلت سابقا منصب نائب رئيس مجلس إدارة لموقع الصحبة نيوز و مدير تنفيذي لدار الصحبة الثقافية للنشر الإلكتروني وهي عضو مؤسس للصحبة الثقافية
وحاليا رئيس مجلس ادارة موقع وجريدة الفكر الحر
ورئيس مجلس ادارة دار الفكر الحر للنشر الالكتروني
تحت الاصدار رواية شمس ومجموعة قصصية باسم انسانيات وهي اسماء مؤقته
نهاد كراره حقيقي الرواية جميلة جداً ، لدرجة إني كنت شايفة نفسي في بعض أحداثها ، كتير كنت حاسة إن الكلام ده طالع من جوايا مش من الرواية مشاعر قمر وافكارها ، دي افكار ومشاعر معظمنا وصفتيها بدقة ، وحتى تنازلتها وتضحيتها كتير مننا كدا فعلاً لما بنحب بصدق كنت أتمنى إن طارق ميكونش أناني ويعوض قمر ، ويقدم لها الحب والدعم اللي تستحقه، وكنت أتمنى لقمر نهاية أفضل لأنها تستحق الأفضل طبعاً بقا أكتر حاجة عجبتني في القصة اللغة انك تكوني مرتاحة وانت بتقرأي، مش بتحاولي تفهمي هو يقصد يقول ايه ، بصي انا مبعرفش اعمل ريفيو منمق ومليان كلام كدا من بتاع الكُتاب و الادباء ، بس هي عجبتني جدا جدا جدا وطبعاً منتظرة نسختي مش هاستغنى عنها ملحوظة : الكلام اللي في الصورة ده يمثلني جدا وكأنك كتبتيه من قلبي ربنا يوفقك دايما واشوفك اشهر كاتبة على مستوى العالم ❤️
This entire review has been hidden because of spoilers.
صديقٌ وصديقة مقربان، تُرى ماذا يحدث لو أن مشاعر الصداقة تحولت فجأة إلى حب، ما الذي سيتغير، هل سيصيران أكثر قربٍ، أكثر تفاهمٍ، أم الحلم سيكون نهايته قاسية؟! قمر وطارق، سما وكريم، وجنات استطاعت الكاتبة الانتقال من شخصية لأخرى، تنوعت الأصوات السردية، ورأينا ما بداخل كل شخصية.. طارق المستهتر، المتعدد العلاقات، المزهو بما يفعله، حينما نتغلغل داخل شخصيته نجده الشخص الغير واثق بنفسه على عكس ما يظهر، ربما نشفق عليه، لكننا حتمًا سنكرهه. قمر المثالية القوية، لا يمكننا إلا أن نحبها، هي الفراشة الملونة والفتاة الناعمة. تزهر المرأة حينما تنفصل، تصبح أكثر قوة، تداري ضعفها في نجاحها، تستطيع أن تبدأ من جديد. تكتب الشعر ويصبح طريقها نحو النجاح والنجاة. سما وكريم يشبهان بعضهما البعض، إن ظهرا في البداية بعيدين فهما الأقرب، الأجمل، الطيبون للطيبات، وسما لابد أن تكون لكريم. جنات الشخصية المحيرة، تكرهها ولا تجد لها أي أعذار، ربما تحيرت كثيرًا في بعض دوافعها، حينما سرقت الملف الخاص بطارق، ما الدافع؟ رأيتها في تلك الحالة كشريرات الأفلام القديمة، عوازل الأحبة، لكنك ستعجب من وضوحها، هي لا ترسم صورة مغايرة لنفسها.. هي جنات وفقط. السرد عند نهاد مميزٌ، تكتب ببساطة، تنتقل بين الأشخاص والمشاعر ببساطة، لا تتفذلك في الكتابة، وتختار جملها بعناية، ربما لو تخلصت نهائيًا من الجمل التقليدية القليلة لكان أفضل. تقسيم الفصول جاء بشكلٍ جيد، كنت أفضل بداية حديث طارق بذاتية يتأخر للفصل الثالث، لا كأنه يأخذ راية الكلام من طارق في الفصل الثاني. بدأت نهاد كل فصلٍ بخاطرة، وفقت كثيرًا نهاد بها، لكنها في الخاطرة في الصفحة 106 أصرت على القافية، مما أفقدها بعض البساطة الموجودة في كل الخواطر الافتتاحية. ذكرات الكاتبة في البداية أن المشروب المفضل للكاتبة هو القهوة باللبن، وفي نهاية الصفحات ذكرت أن مشروبها المفضل هو المانجو المثلج، هل تغير مشروبها المفضل دلالة على تعافيها وبدايتها الجديدة؟ ربما. نوعية الروايات هذه تخيفني أكثر من أي شيء، فأنت ترى المستقبل يحدث أمامك، ترى مخاوفك تحدث، تنجح أو تفشل، تكون أسرة أو لا يحدث.. ترى عجزك يأتي سريعًا، ترى المقربون يبتعدون، والذين بالبعد يصبحون بالقرب. (أن انتهينا فلن ننتهي، ستخلدنا تلك الأشياء الصغيرة بيننا، صباحتنا المؤرخة بكلمات، أمسية الحب المنقوشة بين السطور، ضحكاتنا التي من القلب، تفاهاتنا الصغيرة اللذيذة، قهوتك المحلاة باللبن وقهوتي المحلاة بك، نقاشاتنا اللامنطقية، وعشقنا المختبيء خلف الصداقة، أنا وأنتِ لن ننتهي مهما أردنا، ستظلين قلبي الصغير وسأظل أنا صديقك المشاغب الحبيب) جاءت النهاية بشكل جيد وواقعي، حفل الديوان، لكن نهاية البطلة والبطل بهذا الشكل لم أستسيغه، ربما لو توقفت عند إعلان الخطبة لكان أجمل.. لكن الواقع في حياتنا العادية يحمل لنا ما لا نتوقعه أو نريده. نهاد قلم يستحق المتابعة، تخطو نحو حلمها الكتابي بعزيمة وإصرار وأتوقع لها المزيد من النجاح والتطور.
مراجعة رواية: (آخر حدود الحلم) 💥 اسم المؤلف نهاد كراره 💥 اسم الرواية آخر حدود الحلم... هنا الحلم ملموس و لكنه فُقد بغباء و الندم لن يفيد أي أحد 💥 اسم الدار دار شهرزاد للنشر و التوزيع 💥 سنة طبع النسخة سنة ٢٠٢٠ 💥 الحديث عن الرواية الحب.. الحب.. الحب هل هو مجرد كلمة تُقال؛ أم إحساس صادق منبعه القلب ليس مكان آخر ؟! من الصعب جعل المشاعر تختبئ خلف أقوال زائفة و أفعال لا طائل منها غير الخداع، فلا يوجد شيء يظل في الخفاء طوال الوقت مهما طال ذاك الوقت و طرق كشف هذا الخداع كثيرة و لكن هنا لم يستطع الاختباء طويلاً خلف قناعه و هذا لأنه لا يألف الخداع طوال الوقت و لكن الأمر سابقآ كان بعض اليوم و لكن في ذاك التوقيت أصبح اليوم كله؛ فأصبح الأمر من الصعب تزييفه و هنا يأتي السؤال الأبرز لما هذا ما حدث في قصتنا هذه لما كشف نفسه أكثر من اللازم بهذه السرعة، أنا أقول بسبب الغباء الذي جعل ما كان صعب المنال أصبح سهل التَرك و إن واجه بعض الصعوبات بسبب الاغفال عن الحقيقة التي أصبحت واضحة جلية و لكن مرآة القلب معتمة لا يمكن رأيت شيء من خلال محبيه. من الصعب جعل الصديق حبيب و جعل الحبيب مكروه و للأسف الأمر لن يقف عند هذا الحد معنا هنا. الحذر من الممكن جعل احساسك الذي تشعره الآن أن يكون مزيف و أنت يا عزيزي لا تعلم للاسف الشديد؛ فعدادات قلبك تم التلاعب بها بلا رحمة؛ فهل ينتظر في نهاية الأمر الرحمة التي لم يمنحها سابقاً ؟! يا له من شخص لا يرى إلا نفسه في كل المواقف بلا أدنى تفكير منطقي و إن كان في الحب شيء منطقي من الأساس؛ فالحب لا يعرف المنطق على أية حال. هل معنى أن هذا الشخص قوي بأنه لن يضعف ؟! أهو شخص واهي حقاً ؟! أم أنه شخص لا يعلم الحقائق كما كان يعتقد بأنه يعلمها علم اليقين ؟! نعم من الممكن التلاعب بكل شيء بالفعل و بالأخص في زماننا هذا. لا يوجد شيء اسمه رجل خائن فقط و لكن يوجد شيء اسمه رجل خائن و امرأة مخادعة خائنة؛ فلا يوجد شيء بلا طرفين لها؛ فلا تنسوا الجزء الأهم فهو الطرف الأهم لوقوع الأمر من الأساس فكما نعرف لا يوجد شيء بطرف واحد و أنتم على علم على أي أطراف الحديث هنا. نعم من الممكن الرجوع من الوقوع في الفخ و لكنه يحتاج إلى منقذ و في الوقت المناسب و يكون هذا الشخص على أتم الاستعداد لإنقاذه حتى يتم الأمر كما يجب و هو ما كان. و حقاً من الحب ما قتل !!! 💥 عدد صفحات الرواية ٢١٠ صفحة 💥 عدد مقولات المأخوذة من الرواية مقولتان و هما:. * مُنهكة قلوبنا كسفن حائرة في بحر متلاطم الأمواج، نصطدم بالواقع فننكسر، لكننا لا نغرق، بل نعود فنطفو بين الحياة و الموت. منهكة هى أرواحنا، حتى إننا نستصعب تلك الأنفاس التي تتردد شهيقاً و زفيراً، نتمنى في كل صباح غروب أن تتوقف، و نأمل في كل صباح أن نحيا بسعادة، فلا تتوقف الأنفاس، و لا تتفضل السعادة بالزيادة. منهكة أرواحنا، فلم يَعُدْ يُبكينا فراق فقد تَجَرَّعناه كثيراً، كان مرَّا كالعلقم، ثم لاذعاً، و ذات يومٍ فجأةً أصبح بلا طعم. حقاً قد يُدمي الرُّوحَ في صَمْتٍ أبله، لكنه واقع، علينا أن نتنفَّسَه بلا توقف، أن نتقبله بلا اعتراض.
* سرقني الزمان حتى أفقت لأجد بقلبي بقايا طريق حلمت به فخطوت إليه و كنت أظنه طريقاً رقيق فإذا لِهُوّٓة اليأس أمضي كطفل صغير ظنها صديق كسراب مهما اقتربت منه خدعت بنفس ذاك البريق جنوت على قلبي فقلت حسبك كفاك تدور بطور الغريق فلا كل الدروب أشواك ألم و لا كل من فيها شقيق ! 💥 التقييم ٤/٥ #ريفيوهات_معتز_محمود
ريفيو.. الرواية:-آخر حدود الحلم. المؤلف:- نهاد كراره عدد الصفحات:-211 التصنيف:- رومانسية
"من أعتاد جمع الفراشات لن يقتنع بأن فراشة واحدة تكفي" جمله سيجدها القارئ في بدايات الرواية ومنتصفها واخرها جملة تستطيع من خلالها معرفة مكنون الرواية ومغزاها تعرف مدي عمق الكاتبه وثرائها الفكري واللغوي. رواية آخر حدود الحلم تقف بنا علي ناصية الحلم الذي يجب ان ننظر من خلاله الي مشاعرنا تطرح علينا نفوسنا أسئله كثيرة عادةً تكون هي محور حياتنا العاطفية والزوجية فيما بعد. لماذا نتزوج؟ لماذا ننجب؟ لما وكيف نحب؟!!! هل حبنا لأحد يعني ان نستحوذ عليه ونتملكه ونسجنه داخل برج عاجي ونكبله بقيود كثيرة؟! أم نطلقه ونحرره من تلك القيود؟! أسئله كثيرة تنتظر منا الاجابة عنها. تبرز في رواية قصتا حب لكل واحده منها تفاصيلها و حبكتها سجال شديد بينا اطرافها هبوط وارتفاع كموج البحر لا يستقر علي شاطئ ولا مرفأ مشاعر ممزقه وأحلام وردية تنقلب الي مشهد تراجيدي مأسوي كأن للبدايات سحر كما اشارة الكاتبه. رواية تضم 21 فصل تأخذك في بداياتها الي عمقها كالبحر الهدئ الذي لا يؤمن مكره تشتعل الأحداث في المنتصف وتتأجج المشاعر ويلتهب الشوق ولكن تظل تلك الحالة مستمرة الي نهاية الرواية. شئ عجيب أن تعشق عجيب إلي الحد الذي يجعلك تنهي حياتك بشكر غير معترف به من قبل في عالم الروايات. نهاية صادمة، مجنونه، مجرمة، ولكن احب ان اقول مقولة مولانا فريد الدين العطار عندما عشق إحدي نساء الوثن وتزوجها وبعد عنها وطلقها ثم عاد يبحث عنها من شدة عشقه لها "هي مذهبي في العشق".
أما عن الكاتبة فلا يسعني إلا أن اقول أنها مجنونه فعلا من تنسج رواية رومانسية كهذه رواية تخطت كل النهايات الممكنه واجهزت علي كل السيناريوهات المعتادة والمألوفة لنا هذه الأيام. حتي لغتها وطريقة نقل الأحداث بارعه فعلا لغة عربية فصحي تسحُر القارئ من أول رشفه تحتسيها من فنجان روايتها، لغة متفردة تستطيع بينها التنقل والتجول في الرواية دون ان يكتنفك غموض او التباس. كلمة حق هي رواية رومانسية فريدة لن اقرأ مثلها ثانيةً إلا من تلك الانامل التي خطتها لانها وحدها من استطاعت ان تغير طريقة تفكير في هذا النمط الرومانسي الذي كنت اطلق عليه نمط المراهقين ولكن بعد قرأتي تلك يسعني القول بأنه نمط الناضجين وفقط من امثالك يا استاذة نهاد. وكلمة أخيرة قرأت ذات مرة في كتاب حيرة عربي وحيرة يهودي لـ أيزاك دويتشر" مالذي ساعدني هذا الكتاب علي قبوله، وما الذي ساعدني علي رافضه من أفكاري؟ وعلي اي نحو أسهم في صياغة تفكيري؟! " والاجابة هي انها كانت ايجايبة جدا وجعلني افكر واتقبل النمط الرومانسي مرة آخرة بعد فترة انقطاع تام له وجعلني اطرح نفس الاسئلة التي ذكرتها سابقاً والبحث عن اجابة عنها. فـ شكراً جزيلاً لك علي هذه الرواية الرائعه التي منحها فكرك لنا ❤🌹
لطالما كنت أتجنب القراءة للأقلام النسائية، أستمتع بالقراءة لكوليت الخوري، وأطرب لغادة السمان وغيرهم كثير، ولكني رغم ذاك وذلك، أفضل عدم المغامرة والمراهنة على الأقلام المجهولة ( بالنسبة لي طبعا ).
طبعا الكثيرات راهنني وأثبتن فشل وجهة نظري وربما سخافتها ولكني مازلت مستمراً على حذري مُخفياً عن الكل ما قد يعتبرونه ذكورية فظّة.
لحُسن حظي، حصلتُ منذة مُدّة على نسخة من رواية الأديبة المصرية نهاد كراره، والتي وضعتني أمام الأمر الواقع وقالت: ستقرأ الآن.
( آخر حدود الحلم ) الرواية التي تقع في 255 صفحة والتي صدرت عام 2019 عن دار لوغاريتم هو ما رشحته لي أديبتنا من أعمالها لأقرأه.
لوهلة، أخذني العنوان إلى هناك، إلى حكايا شهرزاد وموسيقا ريمسكي كورساكوف، إلا أن الرواية رمتني في شوارع القاهرة، حيث كان عليّ أن أعيش يوميات الواقع بحلوه ومرّه، بأحلامه وسقطاته، بخبثه وتبريراته التي لا تنتهي.
هل جائت الرواية لتفضحنا أمام ضعفنا؟ أم أنها أتت لتضع كلّ منا أمام مسؤولياته وجريرة أعماله ؟
أم أنها كانت تنفيساً لجملة من الخيبات التي ضغطت على الرئة حتى كدنا لا نُحسن شهيقاً ولا زفيرا؟
بداية، ورغم معرفتي السطحية بشخص الأديبة المصرية، إلا أنني وبعد خمسة وثلاثين صفحة فقط، أيقنت أنني عرفت ماذا تريد كاتبتنا من ( حدوتتها ) بل وقمت بتوزيع أدوار البطولة فيها، ولكن وبعد مئة وعشرون صفحة أخرى، اختلطت عندي الأوراق، وبدأت بعض التساؤلات تنمو داخلي.ه
لن أتكلم عن تفاصيل الرواية وما طرحته حتى لا نفقدها جمالياتها إلا أنني أريد أن أشيد بلغة الرواية ورصانتها، بل وتمكن نهاد كراره من أدواتها بحيث ظهرت لي متحكمة، قادرة، مسيطرة لم تسمح ( للحدوتة ) أن تنزلق منها ( على عادة الكثير من الكاتبات المصريات ) بل على العكس، كانت نهاد صارمة مع روايتها وسيّرتها كما رُسم لها بدقة.
لم أشعر بالملل مع نهاد كراره وآخر حدود الحلم، إلا أنني وللصراحة افتقدت للأكشن.
افتقدت لتلك الحبكة التي تخلط الأدوار في تطور درامي ما، وقد أكملتُ القراءة على أمل أن تفاجئني نهاد بشيء ما، ولكنها لم تفعل.
بالنسبة لي فقد قدمت لي نهاد وجبة أدبية رصينة وبشكل أكاديمي، إلا أنها استثنت الخيال والأكشن الذي أحبّه وابحث عنه.
حوت آخر حدود الحلم على كثير من الصولات أو ما يمكن تسميته البوح الفردي، وقد كانت للحق تعويضاً للكثير من الأكشن المتوقع وفرصة لنسبح هناك، داخل تلك الأرواح التي اصطدمت بجدار الواقع بقسوة.
لمحبي الدراما أنصحكم ب آخر حدود الحلم ولمحبي اللغة الرصينة ارشح نهاد كراره رغم أنني أنتظر منها رواية تتطاير منها الفراشات اللواتي يطاردهن صياد مجنون ما ( أمزح !)
في الختام، أشكر نهاد لأنها تجنبت سيل الأعمال المخيفة الرائجة هذه الأيام والتي تتناول الجن والعفاريت والأعمال السحرية، وأشكر لها اختيارها اسماً عربياً لائقاً يحترم القارئ والعمل على حد سواء.
وإن كان لي أن أقول شيئاً لنهاد، فأقول بصدق أنك قادرة على المزيد، وأن الدهشة تليق بكلماتك، فحلقي بها واعطها حريتها واطلقيها لتزور جنان الخيال، واطلقِ فراشاتك غير عابئات ليتمتعن وليمتعنا أكثر وأكثر.
(آخر حدود الحلم سور و النطه من فوقه يا إما نطه للحياه يا إما نطه من الحياه و انا وانتي جربنا الحياه و لعبت دور المتهم و انتي بكل الحب دور اللي اتظلم مثالية كنتي و كنت انا دايما أخون مجنون بلون كل الفراشات في الجناين مفتون بضربة فرشتك علي لوحة الايام و العشق مغروس في الحشا و الطرح باين وخداني جناحات نظرتك علي جنة الاحلام و الحلم عشته و خدت فيه كل اللي عوزته و لما حان الحين أفارقه و شعرت إني بجد راجع للحقيقه و اني مش هلقاكي جمبي زي سابق قومت سابق صوت منبه كان سابقني و قفلت حضني .. و كنتي فيه طماع أنا و أناني يمكن بس آخر حدود الحلم من بعده الحقيقه و الحقيقه و انتي مش فيها .. لا يمكن!! ) ========= آخر حدود الحلم.. الحلم بأن نحيا حياة متوازنة بلا منغصات بين الناس , فتكفينا منغصات الحياة نفسها التي تقف حجر عثرة في طريقنا نحو الوصول لما بعد الحياة. تعالج الرواية العلاقة بين الرجل و المرأة, حب أم صداقة! أيهما أكمل ؟ رأت الكاتبة أنه من الممكن أن نصل للكمال في هذه العلاقة عن طريق الدمج بين الحب و الصداقة فتكون (حـبـاقـه) ..فهل الخباقة هي آخر حدود الحلم ! و هل استقامت به حياة أبطال الرواية! و هل هي رواية فعلا أم أنها رواية الحياة ! طارق و قمر , كريم و سما , جنات و شريف , و أحمد .. شخصيات الرواية التي تحكي لنا الكاتبة علي لسان كا واحد منهم , بوجهة نظر كل شخصية و برؤيته الخاصه للحياه من منظوره هو لا من منظور المؤلف, و وزعت فيهم جميعا شخصيتها , فيراهم القارئ شخصيات مستقلة و متخلفة كل شخصية لها ما يميزها و ما يعيبها و كل شخصية لها خلفيتها الثقافية و الاجتماعيه و لها إرثها الخاص من الشجن و من الأحزان, و في نفس الوقت يشعر القارئ أن كل الشخصيات تجتمع عند نقطة معينة و بقاسم مشترك عام و لكنه لا يستطيع تحديده أو تسميته في شخصية معينة .. إنها روح المؤلفة و شخصيتها التي قسمتها قطع كقطع الحلوي و جعلت منها روحا نفختها في شخصيات الرواية بعد أن رسمت أشكالهم و أبعادهم فلما تحركوا أمامها علي الورق كان لكل شخصية فيهم رونقها الخاص, و هي وحدها تعرف سرهم و كيف تبقيهم علي اختلافهم في بوتقة واحدة. و حافظت الكاتبة علي التوازن الذي اعتدناه منها , فعلاقة طارق و قمر قابلتها علاقة كريم و سما , حتي شخصية (جنات) قابلتها –وفي صمت مقصود و هدوء مدروس- شخصية أحمد... - ثم هناك تلك التفاصيل الآسـرة , سواء للأماكن أو الشخصيات أو في رسم المشاهد و اللقاءات بين أبطال الرواية, كيف تصل بك إلي العمق و تتركك هناك غير قادر علي الاحتفاظ بأنفاسك أو الصعود إلي السطح ! هل هي تفاصيل أم تفصيلات أم أنه وعي و ثقة في اللغة و الاحساس و الهدف المرجو.. الكاتبة تكتب الرواية سطرا بسطر بل كلمة بكلمة, تضع كل كلمة في موضعها بميزان الذهب. أراها ممسكة القلم واضعة إياه بين سطرين خاليين و تقول ما تكتب بل تحكيه أولا بل تمثله و تقوم بإخراجه و توجيه الأبطال للتعبير بالنظرة و الهمسة و اللفظ المناسب لا تترك مجالا للصدفة أو ارتجال الابطال علي الورق غير عابئة بما يحدث حولها في واقعها و في لحظة الكتابة. فمثلا أتخيل الكاتبة في مقطع مثل الاتي و هي تتعجب و تبتسم في حيرة و تتساءل في غرابة و تعترف ضمنيا و تحاول اخفاء المشاعر و تحاول إظهارها و كل ذلك علي لسان و يد و تعابير وجه البطله فتقول .. " فابتسمت برضا كمن نسيت أنني منذ دقائق فكرت كيف أقتله و أوراي جثته بعيداً عن أنظار تلك الفتيات، أظنني غرقت في عينيه و أعلنت الاستسلام، لم أضع الخطط للفرار بعد، أجهلا مني أم فقط لا أرغب في الهرب؟ لا أعلم كل ما أعلمه انه الآن خطر علي قلبي أخشاه كقدر ا هروب منه و أنتظر بخوف اللحظة الأخيرة التي سنغلق فيها الأبواب راحلين؛ فأنا أعلمه جيداً بمشاعره المتقلبه المشتته، و لذلك لن أجازف بالوقوع في علاقة محكومة بالفشل قبل أن تبتدئ. "
هنا.. او هنالك حيث أسرتنا، لا أري "قمر" بطلة الرواية، بل أري الكاتبة و أكاد أسمع صوتها تكتب ما تقوله بهدوء و تقول ما تكتبه بانسيابية دون كشط أو تعديل.. : " الفراشات يا طارق الفراشات ستجذبك من جديد لمداراتها" و علي لسان كريم تقول: " لم دوما علي أن أكون المتسامح في حق من قتلونا، أريد أن أصرخ و أملأ العالم صراخا مشيرا إليهم فردا فردا، هؤلاء قتلة لم ينص القانون علي معاقبتهم و الآن أريد حقي من عمق أرواحهم جميعا، جميعهم قتلوني بلا رحمة، و لم يشعر بي أحد قط... "
و لان الكاتبة لا تكتب لمجرد الكتابه و انما لقضية، فهي تفرد فصلا كاملا - الفصل السادس - تعرض فيه و برشاقتها المعتادة، كيف تسير العلاقات بين الشاب و الفتاة. كيف تري الفتاة الرجل و أبرزت في شخصية شريف النموذج المعتاد - و ليس الأسوأ - لكثير من الرجال في المجتمع المصري و إن كان بالنسبة لــسما هو الأسوأ علي الإطلاق بالنسبة للوسط الاجتماعي و المستوي الثقافي لهما، فــشريف و علي لسان سمـا يراه الناس: " شابا ممتازا مادياته معقولة جدا و محترم و لكن أخلاقياته ليست بمثل ما تتصورون، إنها القشرة الخارجية فقط التي يريها للبشر، أما بداخله فعقله يمتلئ بالقاذورات... " و رسمت الكاتبة في هذه التفصيلة البسيطة و في صفحات قليلة حوارا واضحا و مباشرا و تعليقات رائعة تحمل فلسفة و عيوب العلاقات التي تحدث في مجتمعنا الحالي و في نفس الوقت أري ان عرض المشكله بتفاصيلها هو نفسه وَضْع حلول لها و ليس ذلك غريبا فقد فعلته الكاتبة حين تحدثت عن عيوب "شريف" فلم تجعل الحلول علي لسان "سما" لتطلب منه ان يكون له صفات معينه، بل جعلت من شخصية والد سما مثالا علي ما يجب أن يكون الرجل دون أن تتكلم بأي لفظ او تستخدم أي أحداث إضافية لتوضح ذلك.. هذه المقابلة بين شخصيتين و ضحت كل شيء و أنبأت عن الحل ضمنا دون الافصاح عنه بياناً و هذا الفصل علي صغره عالجت به الكاتبة ما يكتبه مؤلفون آخرون في كتاب كامل، و كل ذلك بهدوء و روية تحسد عليها. . و نهاية الرواية بهذه الطريقة المفاجئة للكثيرين كانت بالنسبة لي متوقعه، ليس تفصيلا.. لا أبداً فقد انبهرت بذلك المشهد الختامي السينمائي المرسوم بعناية و بخبرة كاتب سيناريو و مخرج يستحقان الاوسكار لهذا المشهد، و لكن كان توقعي للحاله العامه للنهاية بالنسبة لسير الأحداث و تسلسلها .. فعندما يكون هناك أحد ما بشخصية طارق تسير به أحداث حياته كما قرأنا �� رأينا ، و أنه بالنسبة له و لنا شخص ساعدته أقداره أن يعيش كل أحلامه و لا يمنع عنه القدر شيء.. فهو المحبب للفتيات و هو الناجح في عمله و هو المحظوظ بأصدقائه و هو الأكثر حظا بزواجه. فهل يحدث ذلك في الحقيقة أم أنه حلم ! ثم ماذا يحدث لكي ينهي الإنسان حلمه؟ يستيقظ. و لما يستيقظ هل فاز بشيء معه من حلمه؟ لا. و لذلك أري المشهد النهائي بمثابة استيقاظ من الحلم و تلك القغزة هي القفزة التي بعدها نفيق من نومنا دون ان نكسب أي شيء من الحلم. فبعد أن نصل لآخر حدود الحلم، نفيق و ليس معنا شيء... . اما عن الكنز في هذه الرواية، فبعد اللغة الآسرة و المشاهد الدقيقة و الوصف المذهل بتعبيرات و تشبيهات و احساس يضع الكاتبة في أعلي درجات الإشادة و النجاح و يكتب اسمها في قائمة قصيرة لأفضل من صوروا المشاعر في الأدب العربي.. هناك كنز آخر، القصائد و الخواطر الشعرية التي تزدان بها بداية كل فصل من فصول الرواية، و هنا لي سؤال أرجو من كاتبتنا العزيزة ان تجيب عليه إن أرادت ذلك.. هل تكون تلك القصائد مذكرات قمر التي رافقتها محنتها خلال احداث الرواية! . و كما زينت الكاتبة روايتها بقطع الماس في بداية كل فصل دعونا نزين لها ما نكتبه عن عملها الرائع آخر حدود الحلم بأن نقول لها شكراً من جمهور القراء الذين أسعدهم الحظ بقراءة العمل، و بشكل أدق، تذوق تلك الأحاسيس المنتشرة كالعبير في كل فصل و فوق كل سطر، يصف صداقة او يصف حباً او ضعفا أو خذلانا.. بتلك الألفاظ الهادئة و الإيقاع المتناغم و الجمال الصافي. #Garrahi
اخر حدود الحلم رواية رومانسية واقعية تصف المشاعر الصادقة وصف جميل رقيق وايضا تصف الصفات الشخصية لابطال الرواية كأنهم شخصيات حقيقية من واقعنا الحالي بها سرد منمق وسلسل يشد القارئ ليكمل أحداث الرواية ليتعرف على أحداثها ونهايتها المشوقه. اعجبني كثيرا من التعبيرات والجمل والوصف ماجعلني اعيد قرأتها أكثر من مرة لان كلماتها تلمس القلب بعض الأسطر أو الفصول تشعر أنها تعبر عنك أو عن شخص تعرفه ..صفات وشخصية طارق مثل كثير من الشخصيات في الواقع أنانية تحب امتلاك كل شيء حتى النفس يحب الحرية وعدم التقيد..يحب المجون واللهث وراء الفراشات وفي نفس الوقت يحب الرقة والصفات الحميدة والجمال والصفات المميزة ولكن لايحب امتلاكها أيضا يمنع غيره من التقرب منتهى الأنانية وعدم الاتزان ..اما شخصية قمر الرومانسية التي تهاب الارتباط لأنها تبحث عن الأمان قبل الحب والسكن قبل المادة شخصية حالمة تريد واقع يتوافق مع طباعها وإلا فلا فهي لا ينقصها شيء ولا تشعر بالنقص وللاسف دائما ما تقع الطيور على غير أشكالها فتصدم وتتعذب لأنها صدقت وانجرفت وراء قلبها وبالنهاية تندم وتتغير ويصبح عقلها دوره اكبر .. أما باقي الشخصيات كريم وجنات وشريف وسما كلهم شخصيات عكس بعضها ولكن المشجع أنه في النهاية التقى اثنان بينهم توافق وطيبة اخيرا وهذا يدعو للتفائل أن الدنيا تعطينا من التجارب ألوانا كثيرة بعضها يدعو للتفائل والأخرى للحظر .خبرات أتت إلينا لنتعلم وياليتنا نتعلم ولكن النهاية محزنه لان البطلة لم تكن تستحق الا كل السعادة ولكن هذه المفارقات لها هدف اكيد تجعلنا نتأمل ونفكر الرواية تحمل داخلها كم من المشاعر تجعلك حالم في بعض فصولها وأخرى بها مشاعر تجعلك تحزن لوجود هذه النماذج الفاسدة في المجتمع ولكنها دنيا بها الخير والشر الصالح والطالح . المتدين الذي يراعي الله في كل تصرفاته والذي يعيش حياته ويحدث مايحدث . هناك جمل كثيرة اعجبتني وهذه بعض منها وليس الكل لأنها كثيرة مجرد نماذج لمقدرة المؤلفة والأدبية على الابداع
رواية آخر حدود الحلم للأستاذة نهاد كراره تعتبر العمل الروائي الأول الذي أطالعه للكاتبة التي قرأت لها العديد من القصص والمقالات والخواطر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والآن أجزم - بعد تلك الرواية - بأنها لن تكون الأخيرة . ** صاغت الكاتبة فكرتها ببراعة من خلال لغة فصحى بعيدة عن التقعر وسرد سلس متماسك ينبئ عن كاتبة تمتلك ثروة لا تنضب من المفردات والصور البيانية الرائعة التي تجعل المرء يتوقف أمامها طويلا بل ويعيد قراءتها مرات .. وأنا عن نفسي كدتُ أصفق لها خاصة في الفصل السادس عشر من الرواية والذي أعدت قراءته مرتين وفيه وصلت الكاتبة لذروة روعتها في السرد الذي يأسر الألباب ويكاد يحبس الأنفاس ويمتع القارئ المتذوق .. ** حبكة العمل لا يعتريها أي خلل مما ينم عن مقدرة الكاتبة وتمكنها . ** نجحت الكاتبة ببراعة في رسم شخصيات العمل بصورة تجعلك وكأنك تراهم يتحركون امامك على الورق، والأجمل أيضا الجمل الحوارية تناسبت تماما مع كل شخصية فلم يحدث أي خلط بين ملامح شخصية وأخرى .. وبقدر حبي لقمر وكريم كرهت طارق وجنات .. ** النهاية مفاجأة بكل المقاييس وعكس كل التوقعات وانا عن نفسي كنت أتمنى نهاية أخرى .. ** لم يعجبني بالعمل - وهذا أمر لا يخص الكاتبة وإنما دار النشر - وهو حجم الخط المكتوبة به الرواية صغير إلا حد ما ولولا روعة الرواية ما استطعت استكمالها . ** رواية آخر حدود الحلم عمل يستحق الاقتناء أحبائي وكل أمنياتي بدوام التوفيق والسداد للأستاذة نهاد كراره وفي انتظار جديدك دوما . Magdy Mahrouse