Jump to ratings and reviews
Rate this book

المسيح قام بالحقيقة قام The Spiritual Meaning of Resurrection

Rate this book

55 pages

Published January 1, 2010

1 person want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Maria.
28 reviews6 followers
May 10, 2025
المقدمة : بتأكد علي ان القيامة هي البوابة الأبدية اللي ادتنا حياة جديدة ، مجد أبدي ، استعادتنا لصورة الله.
وإن الحياة الجديدة تبدأ هنا ، في الارض عشان ننعم بملئها فوق في السما ، وإن القيامة بتأكد علي أن رحلة الإنسان إلي الحياة لازم تمر ب موت .

الفصل الأول : المعني الروحي للقيامة بكل بساطة إننا - الشعب الجالس في الظلمة - هنبصر نورًا عظيمًا.

الفصل التاني : بموته داس الموت ( وهي جملتي المفضلة )
احنا بدأنا نعرف الموت اساسًا بعد السقوط ، وبقينا بنخاف منه من قبل م نختبره لكن لأن بموت المسيح داس الموت ف اصبحنا لا نخاف الموت
عشان كدا أول مرة الآية دي تلمسني بشكل مختلف إن حرفيًا واحنا في وادي الموت هنخاف ليه؟ الموت مش بيفصلنا عن الله زي زمان ( إذا صرت في وادي ظل الموت ، لا أخاف شرًا ، لأنك أنت معي )(مز ٢٣: ٤ )
هكذا يستبدل الموت بالحياة ، ويستبدل الخوف بالفرح

الفصل التالت : بالآلام تمجد لأنه برغم كل الآلم شاف المجد اللي هيتحقق بعد الصلب ف قرر يتحمل ولذلك سُميت ( ساعة المجد)
ولأن الألم والمجد لازم يجوا مع بعض ف احنا كمان - كأولاد الله - هنعاني ونتألم ودا الجانب الارضي ونتمجد في الجانب السماوي.
(أقامنا معه ، وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع) (أف ٢: ٦)

الفصل الرابع : لا تبكِ جميلة اوي ان ليه قصتين مارثا اللي بكت ان شعب اسرائيل هيموت بموت المسيح هيجي الملاك يقولها لماذا تبكين ؟ ويوحنا اللي هيبكي علي ان العالم كله هيهلك هيجي شيخ يقوله لا تبك هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود
وتلاقي مارثا شخص تفتكره بستاني ويطلع المسيح القايم وينتظر يوحنا اسد ولاقي حمل مذبوح ويطلع هو الأسد الغالب.

الفصل الخامس : الفصح او العبور وهو عبورنا من انسانيتنا إلي ألوهيه المسيح بفعل القيامة وبالعيد بنفتكر دايمًا ان نترك امور الارض من حزن ونفتكر امور السما من سعادة ونجدد انساننا وإننا دايمًا نحاول -رغم كل مغريات الأرض - أن نعبر.

الفصل السادس : عيد القيامة المجيد هي المصالحة مع الله ، وبالغفران اللي نلناه ، والميراث الأبدي اللي مستنينا.
وإننا نحاول نحافظ علي نور القيامة في حياتنا ، ونبعد عن ظلمة الخطية لان لا شركة للنور مع الظلمة.

واخيرًا ( إن عشنا فللرب نعيش ، وإن متنا فللرب نموت ، فإن عشنا وإن متنا ، فللرب نحن.) 🤍
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.