يعرض هذا الكتاب التطور التاريخي والجيو- سياسي في المدى الزمني الطويل لمنطقة آسيا الصغرى وتراقيا الشرقية (أي الأراضي التي تشكل حالياً الجمهورية التركية)، ويقدم للقارىء مفاتيح لفهم أسسها الجغرافية والتاريخية وسيرورة الشعوب التي سكنتها. ويحلل المؤلف عملية تكوين الكيان التركي المعاصر على أراضٍ عَرفت تعاقب الإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية والتأثير العربي، وشهدت هيمنة الثقافة اليونانية ثم التركية. ويركز في مقاربة جيو- تاريخية وجيو- سياسية على الواجهات الحدودية البحرية والقارية للمجال الجغرافي التركي الحالي.
كما يبرز تحوله، بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانية، إلى الأراضي القومية التي تأسست عليها الجمهورية التركية الحديثة، من خلال تطبيق حكومة تركيا الفتاة، وبعدها السلطة الكمالية ، سياسات " الهندسة الديموغرافية" الهادفة إلى تحقيق تجانس إثني وقومي في النصف الأول من القرن العشرين، قبل أن تواجه تركيا الحديثة تحدي إدماج الأقلية الكردية.
وفي سياق الأحداث التي أحاطت بتأسيس تركيا الحديثة، تحول قسم كبير من الأقليات (الأرمن، واليونان، والسريان) إلى جماعات شتات عبر العالم ظلت محافظة على رابطة الذاكرة التي تصلها بــ " أوطانها المفقودة" ، فضلاً على تشكل جاليات كبيرة من الأتراك المغتربين في فترة متأخرة، كأن المجال الأناضولي وجد امتداداً له في أوروبا والعالم.
كتاب عبقري و مرجع علمي جيوبوليتيكي لا يترك ، سارعوا للحاق به فلازال في الأسواق مترجم عن الفرنسية لمؤلفه الفرنسي: ميشيل برونو جغرافي متخصص في الدراسات اليونانية و شؤون جنوب شرق آسيا و القضايا الجيوسياسية مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلميCNRSو أستاذا متميزاً منتسباً إلي جامعة بوردو غرب فرنسا. و مترجم عن الباحث الحاصل على الدكتوراه د.معاوية سعيدوني ، الحاصل على الدكتوراه من المعهد الفرنسي لتخطيط المدن ، و له العديد من الأبحاث في التخطيط العمراني و سياسته و مناهجه و التاريخ العمراني و مسائل التراث العمراني. ترجمته رصينه و متمكنة و راقية و علمية . يأخذنا هذا الكتاب المرجع من خلال مقدمة و سبعة عشر فصلاً للتعرف على السياقات الإقليمية بين آسيا و أوروبا من خلال آسيا الصغرى حتي تركيا و يعرفنا بشعوب الزمن الطويل و سياقاتها الإقليمية و المنطقة الوسيطة بين آسيا و أوروبا و تشكل الإمبراطوريات و المدن و الدول و الإمارات في الأناضول. كذلك يعرفنا علي يوننة آسيا الصغرى عبر الزمن و كذلك يعرفنا علي المجال التركى في الأناضول من الترحال إلى إمارات إلي سلطنة الروم السلجوقية إلي الإمبراطورية العثمانية. كذلك نتعرف على تأثير الفرس في آسيا الصغرى و نتعرف أيضاً على الأرمن و الأكراد كشعبان في الواجهة الشرقية للأناضول. ثم نتعرف على عصر القوميات و الهندسة الديمموغرافية و محاولة فرض التجانس الإثني في آسيا الصغرى و تراقيا الشرقية و نقل المسلمين من اليونان و سالونيك و القرم إلي تركيا و نقل اليونانين اليونان . كذلك نتعرف على سياسة الطرد و التصفية ضد اليونانيون من طرف جمعية الإتحاد و الترقي و الكماليين (1913-1950). من خلال هذا الكتاب المرجعي سنتعرف علي الإرث العثماني من خلال واجهات تركيا الحدودية و الواجهات الحدودية البونطية و القوقازية مع روسيا و الواجهات الحدودية مع البلقان من خلال تراقيا و إسطنبول و الواجهة الحدودية مع أرخبيل إيجة و المتوسط و مع العالم العربي في حدود شرق الأناضول . كذلك نتعرف على جماعات الشتات من شعوب آسيا الصغرى و الجالية التركية خارج الحدود و شتات اللاجئين اليونانيون و الشتات الأرميني و الكردي و الهجرات الأوربية للجماعات التركية. ستكتشف من هذا الكتاب كم القتل و النحر للمسلمين في القرم و بلغاريا و رومنيا و البلقان و كيف تخضع سالونيك التي أحمد ثورتها ضد العثمانيين والي مصر السابق محمد علي باشا ، و ستعرف أن الأرمن بعد أن أعتنقوا مسيحية ذات كنيسة خاصة يعتبرون نفسهم كاليهود هم شعب الله المختار. ستتعرف علي تشابه بين الإمبراطورية العثمانية و الإمبراطورية الفارسية في جوانب عديدة رغم الأختلاف السياسي و التنازع في فترات زمنية لدرجة التشابك . و ستتعرف علي مدي تأثير الأتراك و الفرس حتي الهند و آسيا الصغرى و بعض الدول السوفيتية السابقة فكل تلك اللغات متقاربة لأنها لغات هندو-أوربية من جذر واحد . كتاب لا يترك ، متعب و مرهق لكن مليء بالمعرفة و الأستبصار بما هو كامن و خافي و لا نعلم عنه الكثير. تمنياتي بقراءة هادفة و ممتعة و مستبصرة تحياتي حجازي بدر الدين
5 yıldızı da hakederdi ama çok fazla uzatılmış gibi geldi. sonlara doğru baya sıkıldım. öncelikle kitap bir soykırımlar, azınlıkların başına gelen kötülükler onlara yapılan fenalıkları konu alan bi kitap değil, sayfaları karıştırırken soykırım başlığı görüp sinir krizleri geçirmeye gerek yok. kitap çok erken dönemlerden itibaren anadolunun insan ve toplum tarihine odaklanmış bir metin. bu coğrafyaya kimler geldi bu coğrafyadan kimler geçti, nasıl geldiler, gittilerse nasıl gittiler, gitmedilerse ne oldular, asimile mi edildiler, yok mu edildiler, gittilerse nereye gittiler, izleri nereye kadar sürülebilir bu gibi soruların cevabını arayan bir kitap. yani bu sorulara verilen cevaplarda hoşa gitmeyen kısımlar görüldüğünde o zaman türklere yapılanlar niye anlatılmamış refleksiyle kitapla kavga etmeye gerek yok bu noktada başlığında yer alan "etnik-milli homojenleştirme" politikası bir parça cevap niteliği taşıyor. çok geniş çaplı ve iyi bir Anadolunun toplum tarihi kitabı diyebilirim ama başta da dediğim gibi biraz sıkıldım sonlara doğru bitir artık hoca diye söylene söylene sona geldim. kitapta bazı tablolar, şemalar falan var anadoluda yaşamış halkların ve hüküm sürmüş devletlerin dönemleri ile ilgili. nereden başladı, nasıl devam etti, işler nereye vardı şeklinde küçük minik bir özet geçiyor bu tablo ve şemalarlarla. çevirisi güzel bir sıkıntı yok okunaklılık açısından. anadolunun toplum tarihini merak edenlere tavsiye ederim
تلك الكتب الدسمة، لاتفتح جناحيها الحقيقيين، إلا لمن يوسع دائرة معارفه، عندما وصلت للصفحة 14، وعندما ذكر الكاتب المحرقة، والإبادات التي نالها الأرمن؟، والصفحات السابقة يعترف بأنه جعل الأبحاث التي خرجت من الاتحاد والترقي كمرجع، عرفت أن الكتاب فيه مغالطات كثيرا، تفوت كل من لم يطلع كثيرأوبدقة . كان ذلك قبل أن أدقق باسم الباحث، مهما كان الجهد في هذا الكتاب عال. بكل الأحوال من يقوم بجهد تاريخي، عليه أن يقف في المنتصف وبالعدل، والتاريخ على معظمه لم يكتبه إلا من كان له أرب معين غالبا. فالكاتب من عائلة يهودية معروفة آل برونو: لذا يبقى السؤال: -كيف تتم اختيارات الكتب للترجمة؟في المجلس الوطني للثقافة والفنون؟ إننا نحتاج لكتب موضوعية بدون تحديد هوية طبعا. مع الشكر الجزيل للجهود والترجمة المحكمة. https://en.wikipedia.org/wiki/Michael...
https://midan.aljazeera.net/intellect... الكتاب يحتاج قراءة حذرة، وغربلة دقيقة لما يرد من مغالطات كثيرة. كان على السيد ميشيل ألا ينسى المجازة في الجزائر عام 1954، قبل ان يكتب كتابه هذا كفرنسي يعيش هناك.كمثال عن الغرب الذي يمسك إعلامنا الآن، ويركض وراءه العداؤون.
يوحي عنوان الكتاب عند هذا الحد بوجود تطور حادّ من تنوع شامل إلى وحدة متجانسة، كلمة "آسيا الصغرى" تشي بالتنوع المتعدد حيث تشبه النسخة المصغرة من قارة آسيا، وكلمة "تركيا" توحي بالتجانس التام، ونعني هنا الثقافات. وبالفعل، هذا ما يتكلم عنه الكتاب، إذ يعرض برونو في كتابه كيفية تحول آسيا الصغرى من مجال جغرافي متعدد الثقافات ومليء بمجموعات إثنية عرقية متنوعة ( الأكراد والأرمن واليونانيين والعرب والأتراك...الخ ) إلى تركيا اليوم، حيث أن أراضي الجمهورية التركية اليوم كلها متجانسة عرقيا يحكمها ويعيش فيها عرق واحد وهم الأتراك. وما رافق هذا التحول من سياسات ممنهجة للـ"الهندسة الديمغرافية" وإبادات جماعية وإثنية.
يمكن تبسيط تقسيم الكتاب الى مجموعة دوائر خارجية تحيط بعضها بعضا، حيث الدائرة الخارجية هي المقدمة العامة أين يقترح الكاتب مجموعة من المصطلحات ويعرّفها من أجل دراسة التحول الثقافي الطارئ على آسيا الصغرى (أو الأناضول ) مثل "المنطقة الوسطية" و"شعوب الزمن الطويل" و"الشعوب الإمبراطورية" مستبدلا بهذه المصطلحات مصطلحات أخرى تُستعمل كثيرا في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا مثل مصطلح "الحضارة".
ثم في الفصول الموالية أي الدوائر التي تليها يتكلم برونو عن المسار التاريخي لانتشار الثقافات الإمبراطورية، أي الثقافات التي كونت إمبراطوريات التي سيطرت على المنطقة وحكمتها وهي اليونانية ثم التركية العثمانية،ويقارن بين عملية "اليوننة" (اي فرض الثقافة اليونانية ) وعملية "التتريك" (أي فرض الثقافة التركية ) التي تعرضت لها آسيا الصغرى ويبين ظواهرها وأسباب اختلافها. ثم يتكلم عن ثقافات شعوب الزمن الطويل التي لم تكون إمبراطوريات مثل اليونانية والتركية لكنها استمرت بالوجود والتأثير بالمنطقة وهم الأكراد والأرمن وبدرجة أقل العرب. ثم في الفصول الموالية كيف تعرضت هذه الشعوب والثقافات للإضطهاد والتتريك القسري من قبل حكومة الإتحاد والترقي ثم القوميين الكماليين الأتراك الذين سعوا لتكوين دولة قومية تركية نقية مئة بالمئة بواسطة السياسات الممنهجة للإبادة الجماعية والطرد والتتريك القسري والتهجير.
وفي الفصول الأخيرة، يتكلم برونو عن ظاهرة الشتات وإحياء الذاكرة من قبل الجماعات المهجرة والمنفية، وعن أهم الخصائص الثقافية للشتات وللجماعة المشتتة.
كتاب مميز لكن يؤخذ عليه بعض النقاط منها : هناك بعض التضارب أو التناقض في بعض المعلومات، حيث مثلا في بعض الفصول يقول الكاتب بأنه في خلال فترة كمال أتاتورك كانت عملية التتريك مقترنة بالأسلمة (فرض الإسلام السني ) في حين أن سياسات أتاتورك والقوميين الأتراك كانت قومية علمانية بحتة وهو ما تكلم عنه الكاتب لاحقا في فصول أخرى من خلال سياسة القوميين في القطع مع الماضي العثماني الذي احترم الأقليات الدينية من خلال نظام "الملّة".
يعرض الكتاب التطور التاريخيى والجيو – سياسى فى المدى الزمنى الطويل لمنطقة آسيا الصغرى وتراقيا الشرقية (أى الأراضى التى تشكل حاليا الجمهورية التركية)، ويقدم للقارئ مفاتيح لفهم أسسها الجغرافية والتاريخية وسيرورة الشعوب التى سكنتها، ويحلل المؤلف عملية تكوين الكيا�� التركى المعاصر على أراض عرفت تعاقب الإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية والتأثير العربي، وشهدت هيمنة الثقافة اليونانية ثم التركية.
كما يبرز الكتاب تحولات ما بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانية إلى الأرضية القومية التى تأسست عليها الجمهورية التركية الحديثة، من خلال تطبيق حكومة تركيا الفتاة، وبعدها السلطة الكمالية، سياسات "الهندسة الديمغرافية" الهادفة إلى تحقيق تجانس إثنى وقومى فى النصف الأول من القرن العشرين قبل أن تواجه تركيا الحديثة إدماج الأقلية الكردية.
وفي سياق الأحداث التي أحاطت بتأسيس تركيا الحديثة ، تحول قسم كبير من الأقليات ( الأرمن، واليونان، والسريان) إلى جماعات شتات عبر العالم ظلت محافظة على رابطة الذاكرة التي تصلها بــ " أوطانها المفقودة" ، فضلاً على تشكل جاليات كبيرة من الأتراك المغتربين في فترة متأخرة، كأن المجال الأناضولي وجد امتداداً له في أوروبا والعالم.
فالكتاب هو نص يركز على تاريخ الإنسان والمجتمع في الأناضول منذ فترات مبكرة جداً. من جاء إلى هذه الجغرافيا، من مر بهذه الجغرافيا، كيف أتوا، كيف رحلوا، هل تم استيعابهم، تدميرهم، أين ذهبوا، إلى أي مدى يمكن تتبعهم، كتاب يبحث عن إجابات لكل هذه الأسئلة.
فهو كتاب تاريخ كبير وجيد لمجتمع الأناضول. ويوجد في الكتاب بعض الجداول والرسوم البيانية عن فترات الشعوب التي عاشت في الأناضول والدول التي حكمتها. مع هذه الجداول والرسوم البيانية، يوجد ملخص صغير عن المكان الذي بدأت فيه، وكيف استمرت، وأين استقرت ؟ كتاب دسم جدا ورائع وإن كان هناك بعض المسائل تحتاج إلى البحث والفحص.
This entire review has been hidden because of spoilers.