مُقدمة الرواية: الحُب والثورة مزيج يقتل صاحبه, الثوري يعرف كيف يُحب بصدق, كيف يُضحي, كيف يعد الخُطى تجاه ما عَلق بقلبه, والثورات الناجحة لا تجني ثمارها بسهولة؛ لا بد من معارك وتصادمات, ولا بأس ببعض الدمار والتنازلات, ورُبما مفارقة مَن تُحب! أصعب الثورات في عالمنا هي الثورة على العادات والتقاليد, الثورة على مرض الاتباع والانصياع الذي يشيع ويُدمر كل جميل؛ الخروج عن القطيع هو في عالمنا المفهوم الصحيح للثورة. لكن ما العمل لو كنتَ تكره القطيع حقًا وترغب في أن تعيم بعيدًا عنه ولكنك لا تملك سوى خوفك ولسانك؟! ماذا لو ساعدك القلم قليلًا! القلم والخوف لا يتوافقان لتغيير شيء! الخوف المَرضي والوسواس لا يُمكنهما معانقة ما يجول في خاطرك لتنتفض به وتُغير حياتك! أنت عالق الآن؟! ربما, وربما أنت ضعيف! الخوف ضعف, فلا تُحدثني عن قوة عقلك وضعف روحك وترغب أن يُطلق سراحك لتُغير شيء. ثم, ماذا لو خرجتَ للعالم بهذا الضعف؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إهداء الرواية: إلى كل مَن لم يجد يدًا تُنقذه من هالات الجحيم وألسنة اليأس, وكل مَن خذلته الوعود وأودَت بحياته إلى العُزلة, وكل مَن لم يَحظَ بكتفٍ يستند إليها حين خارت قواه, إلى البائسين في الظلام الذين ينتظرون فرصةً للرحيل: أنا أعتذر لكم نيابةً عن العالم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمل مُتكامل، لا ينقُصه شيء، سرد ولا أروع. الرواية تتصنف دراما نفسي، فكرة الرواية بتتمحور حول الخيانة، الفقد، والخذلان. وتوضحلك ازاي حاجة واحدة بس قادرة تهد كيان انسان كامل وتؤدي بيه للهاوية. الرواية احداثها مترتتبة كويس، أحداث منطقية جدًا ممزوجة ببعض الأحداث التاريخية او السياسية اللي حدثت بالفعل وده خلاني اندمج معاها لإن كلنا عاصرنا الأحداث دي. بالنسبة للغة سرد وحوار كانوا فصحى وبصراحة الرواية لُغتها مُحترمة جدًا وده بالنسبالي زاد من رونق الرواية. اقتباس: _أنت لم تكن شيئًا يُذكر أبدًا. أنا أعرف ذلك الشعور جيدًا، أعرف معنى أن تُهان مشاعرك بتلك الطريقة، أعرف معنى أن تعيش كذبة كنت تظنها الحقيقة الوحيدة في حياتك.
_إن يَدي الباردة هذه لا تقارَن بقلبي في الأيام الخالية من الطمأنينة والأمل. .
الرواية بتحمل كمية جزن رهيبه .. الرواية بتشرح فكره الخوف من المواجهه بتوصل لأيه في الآخر مع ان هيا ممتعه بس معجبنيش النهايه في الآخر وكنت اتمنى نهاية واقعيه اكتر من كدة