Jump to ratings and reviews
Rate this book

"ديوان صلاح عبدالصبور "المسرحيات

Rate this book
«صلاح عبد الصبور من القلائل الذين جمعوا في تعادل عظيم بين عُمق الفكر وتألق الوجدان. ولو كان لصلاح عبد الصبور هذا الصرح الشعري من دواوينه، وهذا البناء الشامخ من المسرح الشعري فحسب، لكفاه بذلك مجدًا، وبقيَ اسمه بهذه الشوامخ واحدًا من أكبر صُناع أدبنا الحديث».
بدر الدين أبو غازي
«لا أظن أن شاعرًا معاصرًا شغلته العلاقة مع الشعر بهذا القدر من الوعي والقدرة على التساؤل كما شغلت صلاح عبد الصبور الذي أخلص إخلاصًا نادرًا لفنه الأثير على مستوى القصيدة، وعلى مستوى المسرح الشعري»‏.‏
فاروق شوشة
«لا يوجد في جيلنا الشعري من حَضَن هذا الطمي العريق الأخَّاذ، وسافر في أغواره، واستنطقه كما فعل صلاح عبد الصبور، دون ادعاء، دون هرج، دون انتفاخ، كأنه هو نفسه نخلة، أو نافذة، أو زهرة، أو موجة من الضوء».
أدونيس
«صلاح يتميز عن الجميع بعُمق الرؤية الشعرية وشمولها. فتأملاته في عوالم الإنسان والطبيعة وما بعد الطبيعة، فضلًا عن غنائياته ومسرحياته الشعرية تضعه في الصف الأول من شعراء العالم المحدثين، وتحفر له مكانًا هو جدير به بحق بين الشعراء العالميين الذين تأثر بهم».
جابر عصفور

349 pages, Paperback

Published January 1, 2019

3 people are currently reading
68 people want to read

About the author

صلاح عبد الصبور

61 books1,625 followers
محمد صلاح الدين عبدالصبور.
ولد في مدينة الزقازيق (مركز محافظة الشرقية - شرقي الدلتا المصرية) وتوفي في القاهرة.
عاش حياته في القاهرة، وزار عدة عواصم عربية، ومدن غربية.
تلقى تعليمه قبل الجامعي بمدارس الزقازيق، وحصل على الشهادة التوجيهية (1947) ثم التحق بكلية الآداب - جامعة فؤاد الأول (القاهرة) فتخرج في قسم اللغة العربية (1951).
بدأ حياته العملية مدرسًا للغة العربية، مثلما عمل صحفيًا بمؤسسة «روز اليوسف»، ومؤسسة «الأهرام».
انتقل إلى وزارة الثقافة، فعمل بإدارة التأليف والترجمة والنشر، ثم رئيسًا لتحرير مجلة السينما والمسرح، ونائبًا لرئيس تحرير مجلة الكاتب، ثم عمل مستشارًا ثقافيًا بسفارة مصر بالهند (1977 - 1978)، فرئيسًا للهيئة المصرية العامة للكتاب حتى وفاته فجأة إثر استفزاز نفسي أثر في قلبه.
كان عضوًا بالمجلس الأعلى للثقافة، والمجلس الأعلى للصحافة، ومجلس اتحاد الكتاب، ومجلس أكاديمية الفنون، واتحاد الإذاعة والتلفزيون.
شارك في «جماعة الأمناء» التي كونها أمين الخولي، كما شارك في تكوين «الجمعية الأدبية» مع عدد من نظرائه من دعاة التجديد.
نال جائزة الدولة التشجيعية عن مسرحيته الأولى: «مأساة الحلاج» 1965، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1965، ومنحته جامعة المنيا (وسط الصعيد)
الدكتوراه الفخرية.
صدرت دوريات عدة عقب رحيله خصصت لإبداعاته: مجلة المسرح (أكتوبر 1981) - مجلة فصول (أكتوبر 1981) وعلى صدر الدورية عبارة: «الشاعر والكلمة». كما
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب: «وداعًا فارس الكلمة» - قصائد إلى صلاح عبدالصبور (1982).
أطلقت مدينة الإسكندرية اسم الشاعر على مهرجانها الشعري الأول.
قدمت عن شعره، ومسرحه الشعري، ونقده رسائل جامعية.

الإنتاج الشعري:
- صدر للشاعر الدواوين التالية: «الناس في بلادي» - دار الآداب - بيروت 1957، «أقول لكم» - دار الآداب - بيروت 1960 (الطبعة الخامسة - دار الشروق - القاهرة 1982)، «أحلام الفارس القديم» - دار الآداب - بيروت 1964 (الطبعة الرابعة - دار الشروق - القاهرة 1981)، «تأملات في زمن جريح» - دار الآداب - بيروت 1970 (دار الشروق - القاهرة 1981)، «شجر الليل» - دار الآداب - بيروت 1972 (الطبعة الثالثة - دار الشروق - القاهرة)، «الإبحار في الذاكرة» - دار الشروق - بيروت1983، نشرت الدواوين الستة مع كتاب «حياتي في الشعر» في مجلد واحد من «الأعمال الكاملة» لصلاح عبدالصبور - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1993، نشرت له قصائد
مختارة في ديوان بعنوان: «رحلة في الليل» - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 1970، ونشرت له قصائد في صحف عصره: «حياتي وعود» - مجلة الثقافة - القاهرة
1/12/1952، «انعتاق» - مجلة الثقافة - القاهرة 15/12/1952، «عودة ذي الوجه الكئيب» - الآداب - بيروت - يونيه 1954، «إلى جندي غاضب» - الآداب - بيروت - يناير 1957، «عذاب الخريف» - الآداب - بيروت - يناير 1958، «أحزان المساء» - المجلة - القاهرة - مارس 1961، «الطفل العائد» - الكاتب - القاهرة - أبريل 1961، «المرآة والضمير» - الأهرام - القاهرة 30/9/1966، «الضحك» - الأهرام - القاهرة 14/4/1967، أشعارهم عن الربيع: «الكواكب» - القاهرة 20/9/1969، «إنه قمري يا أصدقاء» - مجلة الإذاعة - القاهرة 4/10/1969، «عندما أوغل السندباد وعاد» - مجلة العربي - الكويت - أكتوبر 1979، وكتب خمس مسرحيات شعرية: «مأساة الحلاج» - دار الآداب - بيروت 1965، «مسافر ليل» نشرت في مجلة المسرح - القاهرة - يوليو وأغسطس 1969 - طبعت في دار الشروق - بيروت 1986، «الأميرة تنتظر» نشرت في مجلة المسرح - القاهرة - أكتوبر ونوفمبر 1969 - طبعت في كتاب: دار الشروق - بيروت 1986، «ليلى والمجنون» نشرت في مجلة المسرح - القاهرة - فبراير 1970 - (طبعت بالقاهرة - دار الشروق - وبيروت 1986)، «بعد أن يموت الملك» - دار الشروق - بيروت 1983.

الأعمال الأخرى:
- نشر ثلاث قصص قصيرة: «قصة رجل مجهول» - مجلة الثقافة - القاهرة 8/12/1952، «الشمعة» - مجلة الثقافة - القاهرة 29/12/1952، «فدَّان لله» - مجلة صباح الخير - القاهرة 18/12/1958، وكتب اثني عشر كتابًا بين السيرة الذاتية والمتابعات النقدية، والقضايا الحضارية: «أصوات العصر» - دراسات نقدية - القاهرة 1960، «ماذا يبقى منهم للتاريخ؟» - القاهرة 1961، «حتى نقهر الموت» - بيروت 1966، «قراءة جديدة لشعرنا القديم» - بيروت 1968، «حياتي في الشعر» - بيروت 1969، «علي محمود طه» - دراسة واختيار - بيروت 1969، و«تبقى الكلمة» - بيروت 1970، «رحلة على الورق» - القاهرة 1971، «قصة الضمير المصري الحديث» - القاهرة 1972، «النساء حين
يتحطمن» - القاهرة 1976، «كتابة على وجه الريح» - القاهرة 1980، «على مشارف الخمسين» - القاهرة 1983، وترجم الأعمال الإبداعية الآتية، عن الإنجل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (44%)
4 stars
9 (50%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Omnia Helmy.
410 reviews67 followers
May 1, 2020
لغة صلاح عبد الصبور العذبة في ثوب مسرحي زادها جمالًا.
لغة من أجمل ما علق بذهني في تاريخ قراءاتي، هي فخ تغريك سهولة قرائته ببساطة المعني و لكنها أعمق مما تبدو وتزداد عمقا مع كل قراءة.

رحم الله صلاح عبد الصبور من أصدق من كتب شعرًا كان أم مسرح.
Profile Image for Mohamed Saeed.
308 reviews21 followers
June 11, 2024
مبدع فى المسرحيات الشعرية أيضا .. استمتعت للغاية بهذا العمل الجامع للمسرحيات الخالدة لصلاح عبد الصبور .
Profile Image for Muhammed.
502 reviews16 followers
September 22, 2023
صلاح عبدالصبور شاعر عظيم، يصعب ان يتكرر مثله واعتقد انه يتسم بالصفة العالمية من حيث براعة وجمال شعره،
والكتاب هنا يحدثنا عن بعض مسرحياته والتي على رأسها ليلى والمجنون العظيمة، تستمتع وانت تقرأ بشعر جميل يناقش الحب والغرام والسياسة والثقافة في بلادنا بشكل بسيط وشفاف كالماء.
Profile Image for Omar Eldeep.
15 reviews10 followers
October 11, 2019
خمسة أعمال في قمة العظمة والإبداع..
كلها مهمومة بقضية السلطة، الحاكم والمحكوم، الثورة، الطغيان..
والشخصيات والأحداث من العمق بحيث تقترب من بناء الرواية..
استمتعت أيما استمتاع بقراءة هذه النصوص.. وبالجلوس إلى مائدة العظيم صلاح عبد الصبور
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.