تقول لي إحدى الصديقات: أحسدك على شهيتك لقراءة الشعر..
أقرأ الشعر في محاولة أخيرة للنجاة من نوبات الاكتئاب. هذه هي الحقيقة.
الشعر بالنسبة لي الأداة القادرة على إحداث ثقوب في روحي، فتق أعماقي بالكامل، قدرتي الأخيرة على البكاء بغرض التجاوز عن كل هذا التعب.
لذلك أقرأ شعراً يشبه هذا الديوان لمحمود عزت.
ما الذي يمكنني أن أقوله عن هذا العمل؟
إنه موجع ودافئ في نفس الوقت.
تهكمي أحياناً، وجاد أحيانا.
تحس عندما تلج عوالمه، أنك أصبحت صديقا مرة، وأصبحت عدوا مرة، وأصبحت غريبا مرة يراقب عند الزاوية ما يحدث.
اللغة بسيطة، والعبارات قصيرة
تماماً كما لو كانت طلقات رصاص.
الصدق في كل هذا العمل كان هائلاً!
أنصح به