في كون ما هنالك مليارات المجرات ، في واحدة منهن هنالك مليارات الكواكب ، في واحد منهم عاشت وتعيش ملايين الكائنات الحية ، من بينها وجد الإنسان منذ الاف السنوات ، وربما أسلافه منذ ملايين السنوات ، كافحوا عبر قرون ليبقوا على قيد الحياة ، الكثير منهم سقط بعضهم نجى وأنجب أجدادك ، كل فرد من أجدادك كان من المحتمل جدا ألا ينحب، لكنه أنجب لتولد أنت . وجودك في الحياة هو نتاج احتمال شرس ، احتمال كان إيجابية لمرات هائلة العدد ، سنسميه معجزة . جنسنا بشري مهدد بسبب نظام القرعة الذي نعيشه ، يتوجب على كل البشر التوقيع على معاهدة الحفاظ على مستقبل الإنسان من نفسه ، أن تقرأ هذه الكلمات الآن كجزء من هذه المعجزة لا يعني أن تعيش حياتك النفسك وتموت تاركا أحفادك للعشوائية ، منذ اللحظة الأولى لوجودك هنالك مسؤولية تقع على عاتقك لاستمرار الجنس البشري ، فهذه السطور تذكير لأحفادك ، إما أن يفخروا بك لعدالتك ، أو يلعنوك للأبد ، لن يستمر القديس بالفصام ، ستكون إما قديسا أو إبليساً.