الأسرة هي أول مؤسسة تستقبل الطفل؛ حيث يبقى ملتصقا بها معظم فترات نموه وتطوره، فعندما يرزقا الوالدان بإبن يرتبطان به ارتباطا قويا ويحبانه حبا جما ويسعيان جاهدين في المحافظة عليه من كل أذى أو خطر، وطبيعة الانسان وخاصة الوالدين تتسم بالضعف اتجاه أبنائهم ومستقبلهم؛ فنجدهم يتألمون ويحزنون ويتأسفون عندما يعاني طفلهم من ضعف دراسي وتحصيل منخفض فهم يحلمون بأن يكون طفلهم من المتميزين والمتفوقين على بقية أقرانهم، وليس ذلك فحسب وإنما لا يقبل أن يكون لهم أطفال مجرد أطفال عاديين كغيرهم من الأطفال