يذكر أن هذه القصة نشرت أول مرة فى مجلة "المنبّه" فى العام 1882، مسلسلة فى عشرة أعداد، بإمضاء: تشيخونته، وهو الاسم المستعار الأكثر شهرة بين الأسماء التى كان تشيخوف ينتحلها فى أعماله المبكرة.
وأنطون تشيخوف (1860- 1904) كاتب روسى شهير من ألمع كتاب الأقصوصة والقصة فى العالم. وقد اشتهر بين جمهور القراء بهذه الصفة بالذات، مع أنه برع أيضاً فى كتابة القصة الطويلة والمسرحية والوصفية والأسخورة وسواها من فنون الكتابة الإبداعية. إ
Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.
Born (Антон Павлович Чехов) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.
"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.
In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.
Nenunzhaya pobeda, first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.
Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.
In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party, his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd. First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.
The failure of The Wood Demon, play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.
Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu
هذي هي التجربة الاولى مع انطون تشيخوف ولن تكون الاخيره ابداً ، فقد ادهشتني هذه الروايه جداً بعمقها وعمق افكارها ، على الرغم من كونها تعتبر قصيره ، إلا انها تطرقت لجميع التناقضات البشريه والرغبات الانسانيه المتغيرة و المتبدله بسبب الظروف والتجارب المختلفه القاسيه التي تصيب الانسان ، فتجعله يضطر لان يصبح كل مايكرهه ، بل ويخون مبادئه وقيمه في سبيل ذالك وكل ما اعتاد عليه، من اجل تطيب جرحه ورد اعتباراه من من اذاه ، لكنه نصر لا لزوم له إذا كان في سبيل خسارة الذات والقيم العليا كما في حالة البطلة " إيلغا" ، ذكرتني هذه الرواية برواية البؤساء و رواية الفقراء كونها تتطرق لمأساة الفقر و معاناة الطبقة الفقيرة في وسط سيطرة الطبقة الغنيه وسيادة والظلم والجشع ، 💔🙏🏻
كما عوّدنا أنطون تشيخوف على نقد الاعراف الاجتماعية والأقطاعية والفروقات الطبقية في المجتمع الروسي ها هو في روايته هذه يتبع الخطى نفسها مع جرعة زائدة من الكوميديا في تعليقاته ونقده ورغم كلاسيكية الرواية تظلّ مرآة تعكس قضايا مشابهة لأي مجتمع انساني في أي زمان ومكان جغرافيّ... فالنفس البشرية التي يصورها تشيخوف نصادفها في أي مجتمع.
هكذا تبدو انتصارات الفقراء، وان تحققت .. فلا لزوم لها!
رواية تصوّر الفروقات الطبقية بين المجتمع و معاناة ابناء الطبقة الفقيرة في تحقيق امنياتهم. تصف جانب دقيق جدًا يغلب على احلام الطبقة الفقيرة، الجانب الذي مهما بذلوا فيه وضحّوا من أجله ودفعوا اغلى الاثمان وبلغوا بذلك النصر المأمول .. شيء ما يحوّل ذلك الانتصار في لحظته الأخيرة الى مأساة!
الرواية رائعة جدًا، حينما قرأتها شعرت بأن قصتها تشبه تلك القصص التي كنت أشاهدها في طفولتي، وربما لذلك أحببتها جدًا، أحببت رسالة ومعنى الرواية رغم بساطتها، أكثر مشهد شدني في الرواية هو حينما حاول البارون أن يرسم زهرة خزامى حول صورة إيلغا ولكنه لسبب ما لم يستطع فعل ذلك، ورأيت في هذا الأمر رمز على تغير جوهر إيلغا
وايد ممتع، و القصة بسيطة وايد تذكرني بقصص اليهال قبل. احلى ما في الرواية، هو اسلوب الكاتب بالتنقل بين الاحداث، smoothly ينتقل من طرف لي طرف. حلوة ان الواحد يبلش يقراهل عقب الreading block.
في البداية، توقعت الكثير، لأنني من أشد المعجبين بقلم تشيخوف، وهذا هو السبب بعينه الذي جعلني في خيبة بعض الشيء؛ ذلك لأن الرواية كانت على أساس أن تشيخوف يُقلّد كاتبًا هنغاريًا حتى يظن الناس أن الهنغاري هو صاحب القصة، وهنا ضاع الكثير من طعم تشيخوف الذي أستسيغه وأحب أن أتلذذ به. وبالرغم من ذلك، لم تكن القصة سيئة، إلا أن الأسلوب الذي لم أعتد عليه من قِبل تشيخوف، وحبكة القصة كانوا غير ما أُفضله، إلا أن هذا كله لا يمنعني من أن أحترم هذه الرواية الصغيرة التي فيها الكثير من الإفادة. رسم الشخصيات بتناقضاتها ورغباتها وأفكارها كان رائعًا، بالإضافة إلى السرد الممتع في غالب الأوقات، ومنحنيات القصة المضطربة التي اتخذتها، جعلتها واقعية وخيالية في آنٍ واحد؛ إذ إن الحظ لَيفعل العجب في حياتنا، ويُقلّب أحوالنا، وكذلك تقلّبت أحوال الشخصيات وقناعاتهم. لم ترتقِ القصة لمستوى تشيخوف الاحترافي العظيم الذي أحبه. السبب أراهُ أن تشيخوف كان مُكبّلًا بالتقليد، فلو أنه أبدعها كلها بقلمه وشخصيته، لارتقت بكل تأكيد إلى المستوى الذي أضعه أمام عينيّ عندما أرى اسم "أنطون تشيخوف" على أي غلاف.
إيلغا، الشخصية الأبرز في الرواية مع والدها، الذي يتعرض للضرب على يد إحدى سيدات المجتمع ذوات المكانة. تُصر، إيلغا أن تنتقم لوالدها فيضعها القدر أمام الكونت أرتور، و يعقد معها إتفاق، بأن يتزوجها لو جاءت له بمبلغ مالي كبير، بالمقابل يُعطيها لقب الكونتيسة، فتكون بدورها ذات منزلة رفيعة في المجتمع و تأخذ الحق لوالدها بعد ذلك. فعلاً، تبدأ إيلغا في جمع المال من خلال الغناء و استغلال شغف الرجال بها، وتنجح في تحقيق هدفها الاجتماعي. النهاية، تكون بموت إيلغا، و يكون هذا النصر الذي تحقق لها، كله لا لزوم له. بالتالي، تكون بعض الانتصارات فارغة، لا جدوى منها، إن تخلتْ عن القيم و المبادئ.
أسلوب تشيخوف، مميز، الجدير بالذكر أن تشيخوف كتب هذه الرواية بناءً على رهان مع منتقديه، حيث تحداهم بقدرته على كتابة قصة بأسلوب الكاتب المجري مافر إيوكاي، ونجح في ذلك.
" يمكنني الزواج بك فأنت مفلس وأنا مفلسة، ولقد عانيت من الفقر النصف الأول من حياتي، ولا أريد أن أعاني منه في النصف الآخر من حياتي أنت رجل ولا يدرك الرجال مدى فطاعة الفقر كما تدركها النساء، فالمرأة حين تكون فقيرة فهي من أشقى المخلوقات، لم يكن لك الحديث بالزواج.. فحديثك هذا يؤثر تأثيراً سلبياً في علاقتنا الحالية. فلننس ما حدث ولتكمل حياتنا وعلاقتنا كما في السابق)"
أظننا لم نعد بحاجة إلى جملة البنت المصرية " ابن عمي راجع من الكويت يخطبني" بعد الآن
لااعرف من اين وكيف أبدا ،رواية تركتني في حالة صدمة وتعاطف كبيرين مع ايلغا ..التي خسرت كلا من كرامتها وحياتها بعد ان نالت لقب البارونة وهو لقب عملت من اجله الكثير وخالفت فيه مبادئها وخسرت من اجله والدها ربما العبرة المستفادة ان الحقد يأتي على صاحبه فيقتله .اسلوب وطريقة السرد سلسة لايوجد كثير من الشخصيات
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية قصيره وممتعه جدا ،يطرح فيها الكاتب سوال مهم :الى اي مدى يجيب على الانسان ان يضحي من اجل كرامته؟ او ماهو ثمن الكرامه ؟ اعجبني ان اللغه كانت جدا بسيطه، مناسبة جدا للمبتدئين،لكن لاني تعودت ان الادب الروسي يكون غني بالتعمق بالشخصيات حسيت اني حابه ابحث بالشخصيات اكثر واكثر،الاحداث قليله وبسيطه جدا وهذا الشي بعد غريب بالنسبه لي في الادب الروسي تمنيت تكون الروايه باحداث اكثر واكثر
نصرٌ لا لزوم له، أول قراءة لي بعد أربعة أشهر من حالة حبسة القارئ أنهيتها في جلسة واحدة. بسيطة وسهلة ذات شخصيات حسنة النية، تبين حجم التفاوت الطبقي في مجتمع يهتم كثيراً بالسمعة والسيرة الحسنة. ممتعة إلى صفحتها ال��ائة واثنان وخمسون، إلى النهاية.
قد يتكبد المرء العناء ويبذل كل غالٍ ونفيس من أجل غايته، مدفوعاً اندفاعاً محموماً لجعل هدفه محققاً. فيدرك في نهاية المطاف أنه لم يك سوى سراباً مغرياً خسر كل شيء في سبيل بلوغه. إنه حقاً نصرٌ لا لزوم له. رائعة تشيخوف تحمل في طياتها عبرة عظيمة.
السلام عليكم استمتعت مرة في الرواية شخصيات بسيطة مع ماضي خفيف لهم حبيت الشخصيات والأفكار، المشاعر الحياة حتى لو كنت شخص كويس ممكن انك تسوي اشياء سيئة، ف لايعني كل عمل سيئ يعملة شخص سيئ وهذي فكرة مرة مهمة وحلوة. نعم ممكن اقرأ لة قصص أخرى. استمتعت.
تذكرني هذه القصة ببيت شعري لأبي منصور الثعالبي : وقد كان حُسن الظَّنّ بعضُ مذاهبي فأدّبني هذا الزمانُ و أهله ..! ............... نهايةٌ صعبة لكَدٍ أصعب
قرأتها خلال فترات متباعدة لذا لم يسعني التركيز وحفظ أسماء الشخصيات الكثيرة. لكن تشيخوف يذكرني بشكسبير ، شيء ما ينقص رواياته لتكون بحرفية مسرحيات شكسبير. الترجمة جيدة.
هناك تلك الحبكة السودواية والشخصيات المعقدة والحوارات المسرحية إنما الواقعية، الأحداث التي ترسم الواقع وزواياه بأسلوب تشيخوف المميز. رائعة استمتعت بها وأحببتها بشخصياتها
احيانا بعض المعارك خاسرة قبل أن تبداء.. اول تجربة لي مع انطوان تشيخوف وليست الأخيرة رسمه لشخصيات كان أكثر من رائع مع ان الرواية قصيرة. وسعي الإنسان ورا انتصارات وهمية كان ممكن تنتهي من خلال كلمة