يرصد هذا الكتاب تطور مفهوم الجنوسة من كونه قضية نحوية تختلف في تعقيدها وحلولها من لغة إلى أخرى، وتتمحور أساساً حول مشكلة التذكير والتأنيث، إلى أن أصبح إحدى مفردات النقد الأدبي الحديث. لذلك لا يجد مؤلفاً هذا الكتاب مفراً من معالجة ارتباط هذا المصطلح بالسياقات الاجتماعية والفكرية التي نشأ وتطور فيها، وخصوصاً تلازمه مع طروحات وسجالات الحركة النسوية وتشعباتها وامتداداتها. إن السباق الفكري الأخر الذي تطور فيه هذا المصطلح هو قضية الذكورة والمجتمع الذكوير والأنظمة البطريركية وارتباط التمييز الجنسي بالتمييز العنصري والإثني وتلازمهما مع الاضطهاد الذي تعاني منه المرأة الملونة العاملة المهاجرة في المجتمع الغربي. أما في النقد الأدبي فتفيد دراسة الجنوسة كبوصلة لا تخطئ للناقد المتسلح بمبضع التحليل النفسي، الفرويدي وغير الفرويدي، كي يتتبع مسارات ومصائر أبطال الروايات والمسرحيات وغيرها من الأجناس الأدبية، كما تفيد كمصيدة للهفوات والزلات التي يستدرج إليها المؤلف في غفلة من وعيه وبتواطؤ من لاوعيه، حينما يتعلق الأمر بسيروات ومال الصراعات الدرامية التي يكون الجنس محركها ووقودها.
David Glover is Senior Lecturer in English at the University of Southampton. He is the author of Vampires, Mummies, and Liberals: Bram Stoker and the Politics of Popular Fiction (1996) and is Editor of the journal New Formations.
ان عبارات جنوسي او هوية جنوسية هي في الواقع جديدة نسبياً ، فقبل الحرب العالمية الثانية لم تكن موجودة مثل مزدوج الجنوسة، لم تظهر حتى اوائل الثمانينات . ان كلمة "جنسانية"في القرن التاسع عشر ابتعدت اخيراً عن ارتباطها بمظاهر الجنس البيولوجية الخالصة وصارت بدلاً من ذلك تشير الى المشاعر الجنسية او التفضيلات الجنسية لشخص ما ، انها الان مسألة نزوات اذواق استعدادات اشباعات وسمات نفسية. عندما يسبر المؤرخون نشوء الافكار الحديثة للجنوسة ، ينظرون الى القرن الثامن عشر على انه الزمن الذي بدأت تتسارع فيه التغيرات . ان الأنوثة في اربعينات القرن التاسع عشر ربما كما في تسعينات القرن الثامن عشر كانت الاهداف السياسية للنساء هي المزيد من السلطة الثقافية والتكافؤ الاقتصادي والاجتماعي في المجال العمومي ، تعتمد على معجم مفردات عاطفية تكون فيه اللغات الراغبة للسوق وللنفس المجنوسة من الصعب تفكيكها يحدث نصف قرن تقريباً من الكفاح لتحسين حقوق النساء ، برؤية الطريقة التي تسلط بها هذه التخييلات التي كتبتها النساء الضوء على الجنسانية ، التي توصف بلغة العرق والطبقة بدلاً من كونها خارج سلطاتهن المطلقة كقضية غير محلولة اساساً ضمن الاعادة توجيه التي تحققها الحريات الجديدة لمجتمع ما بعد الحرب. لقد كانت النساء الموقع السلبي للجنوسة في القرن الثامن عشر ، فالانوثة غالباً ما كانت تقيس الابتعاد او الانحدار عن المثال البشري . لقد ارتبط المثال الذكوري ارتباطاً وثيقًا بنمو البرجوازية التجارية والصناعية في كل انحاء اوروبا الغربية لكنه بعيداً عن كونه صورة ذاتية رغبية، كان مزيجاً معقداً من معتقدات وممارسات مستمدة من مصادر كثيرة ، ان مصطلحات مثل "ذكورة" و "أنوثة" تحمل قدراً هائلاً من الحمولة الثقافية ، لكنها يمكن ايضاً ان تحجب اكثر مما تكشف ، ربما تعتبر تقليدياً كمجموعة من التضادات الثنائية المتبادلة الاستبعاد تشكل اساس التجربة. لا ينبغي تصور الجنوسة كهوية ثابتة ، يجب النظر اليها كنتيجة انها النتاج الدنيوي للإيماءات الجسدية والحركات والاساليب من مختلف الانواع المكررة بانتظام .
This is brutally academic, and makes the subject matter completely inaccessible. It's a damn shame too because, despite being written over twenty years ago, it presents some ideas about gender that would feel appropriate today. I might pick it up again to browse a few sections, but I'm really tired of having to work this hard for information that should be available to everyone, and in a better format.
Basics of gender in the introduction and Part 1 on feminism are quite interesting. The rest of the book focuses on the literature of gender, rather than gender per se. Recommended for literature students.