فقد تعرضت السُّنَّةُ النبويَّةُ؛ للكثير من الهجمات من الإنكار والتشكيك والطعن، بين الحين والآخَر، وقد استمر هذا العُدْوَانُ إلى زمننا هذا؛ زمنِ الانفتاح والعولمة، فوُجِد من بعض أبناء المسلمين المثقفين مَنْ يكتب باسم حرية الفكر والتعبير، وتحت مسمَّى موضوعية الطرح ، أو الإصلاح الفكري ، أو النقد البنَّاء ، أو مسايرة الحداثة ، أو المنهج التجديدي ، أو غيرها من الشعارات البراقة التي خرجت من تيارات واتجاهات فكرية تغريبية، كان لها علاقة ببعض المستشرقين الذين كان لهم هدف واضح في استهداف الأمة الإسلامية في عقيدتها ومصادر تشريعها من قرآن وسُنَّة.
لذلك رأيتُ - بعد الاستخارة والمشورة - دراسةَ ذلك الأثر، وطبيعة العلاقة بين الفريقين، فكانت هذا الدراسة بعنوان: " الأثر الاستشراقي في موقف التغريبيين من السُّنَّة النبويَّة وعلومها " عرضًا ونَقْدًا ».
د.فضة بنت سالم العنزي
أصل هذا الكتاب : رسالة دكتوراه نوقشت في قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية جامعة الملك سعود بتاريخ 16/1/1440هـ .
كيفية تقسيم البحث وترتيبه وصياغته لو كانت الفائدة الوحيدة التي يخرج منها قارئ البحث لكفت حقاً، نعم قد تبدو القوة العلمية أضعف لكن الباحثة قدمت ردود وأراء ممتازة، الكتاب أو البحث رائع ويصلح أن يكون من الكتب الأولية لكل من بدأ في القراءة عن الإستشراق..ستخرج بقائمة كتب مفيدة كذلك.