من زاوية جديدة وربما لأول مرة نصادف عالم السوشيال ميديا والفيسبوك خارج إطاره الأزرق المألوف إلى عالمنا الورقي حيث تعدنا النقاط الثلاث الشهيرة علي غلاف الرواية الخلفي _ تلك التي عرفها جيلنا مع الماسنجر ثم انتقلت لعالم الفيسبوك _ أننا بانتظار ربما تعليقا أو رسالة أحدهم يقوم بكتابتها الآن وبينما أنت بالانتظار تطالع كيف يتحول ذلك الانطوائي الخجول بمجرد دخوله إلى ذلك العالم إلى إنسان آخر يملك القوى والنفوذ اللازم لأي شيء يخطر ببالك ويتحول مع الوقت إلى نصاب أو حتى ربما مجرم وقاتل... لم أهتم كثيرا بما حدث لسارة ربيع بقدر اهتمامي بمعرفة إلى أين قد.ينحدر عماد وما هو مصيره هو .. رواية تستحق القراءة