Jump to ratings and reviews
Rate this book

101 سؤال وجواب حول الكتاب المقدس .

Rate this book

Unknown Binding

Published January 1, 2018

2 people are currently reading
33 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
5 (71%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Candleflame23.
1,321 reviews998 followers
January 4, 2020
.
.
مما جاء في الكتاب :

١- إقرار القس رايموند براون بوجود تحريف بالكتب المقدسة من خلال حديثه حول المساحة الحرة التي تمتع بها المترجمين لتغير ما يرونه مناسب …! هذه الأريحية في التعامل مع الكتاب المقدس تؤكد أن في قرارة أنفسهم أن هذا النص من صنع البشر هذه التصرفات التي يفعلونها مع النص تسحب منه صفة العصمة التي يُفترض أن تتميز بها الكتب الإلهية عن بقية الكتب .

٢- تغير الموقف المتبادل بين الكاثوليك والبروتستانتية حول الكتاب المقدس رغم عدم إيمان أياً منهم بمصداقية كتاب الآخر ؛ أشعر بأن هذا التوافق والوئام المُستحدث سياسي أكثر من كونه ديني.

٣- مصطلح الأبوكريفا له تصورين : الأول هو ما يستخدمه البروتستانت دلالة عن الأسفار القانونية الثانية ، والثاني مستخدم على نطاق أوسع كما قال القس في الأسفار اليهودية والمسيحية التي لا تُعد كتب مقدسة عند الطرفين .

٤-كل كلمة في الكتاب المقدس قد كتبها إنسان..

٥- تناقض واضح في قناعات القس في قضية وحي الكتاب المقدس فتارة يراه كلام إنسان مُختلق ، وتارة كأنه تعرض لمأزق حينما سئل عن إيمانه بألوهية مصدر الكتاب المقدس اجاب بانه يؤمن بها ويكرر بأنه كلام الله ولكنه مكتوب بيد إنسان .

٦- إقرار القس بوجود اختلافات بين العهد القديم والعهد الجديد على أن الأخير يحتوي على العديد من الرسائل التي كتبها بولس .
٧- فكرة أن علم الآثار يثبت صحة الكتاب المقدس غير دقيقة ومضللة

أما الجزء الخاص بقضية ألوهية المسيح فكان واضح ان القس
يلف ويدور ولا يأتي بأية إجابات واضحة ..

هذه عينة مما أقصده :
رايموند براون: 101 سؤال وجواب حول الكتاب المقدس، صـ 193 - 195:
سـ 70: لدي نقطة محددة. أريد أن أعرف ما الذي اعتقد به يسوع عن نفسه. هل كان يعرف أنه هو الله؟ ...
اسمحوا لي أن أقول إن أي يهودي في تلك الفترة سيظن أن «الله» هو ذلك الساكن في السماوات بين العديد من العديد من السمات الإلهية الأخرى. لذلك لو طرح أحدهم سؤالاً على يسوع على الأرض «هل تعتقد أنك أنت الله؟» فإن هذا يعني: هل اعتقد يسوع أنه ذلك الساكن في السماء. ويمكنك أن ترى أن ذلك سيكون سؤالًا غير لائق لأن يسوع كان موجودًا بوضوح على وجه الأرض. فواقع الأمر أنه لم يسأل عن ذلك على الإطلاق، وبالأكثر لقد سُئل عن ماهية علاقته بالله ... لكن المشكلة في مشهد (مرقس 10: 17 - 18) رجل يخاطب يسوع قائلاً له: «أيها المعلم الصالح» ويجيبه يسوع: «لم تدعوني صالحًا؟ لا صالح إلا الله وحده». ويمكنك أن ترى أن هناك فرقًا شاسعًا بين يسوع ومصطلح «الله». ومع ذلك وبحق يمكنك أن تشير إلى أن توما أشاد بمخاطبة يسوع قائلًا: «ربي وإلهي!» في إنجيل آخر (يوحنا 29: 28) المفتاح لهذا الأسلوب المميز هو أنه وجد في الإنجيل الرابع وقد كتب في السنوات الأخيرة من القرن الأول. وأود أن أقول إنه بحلول ذلك الوقت وتحت تأثير سعيهم لفهم يسوع كان للمسيحيين مفهوم معين أضاف أبعادًا إلى معنى كلمة «الله» ... فمن المسلم به أن مصطلح «الله» تطور بحيث أنه مثل للمسيحيين رؤية حقيقية لهوية يسوع، فسؤالك على ما أعتقد يمكن أن يصاغ بهذه الطريقة: هل عرف يسوع أن لديه هوية إلهية، الأمر الذي فهمه أتباعه في وقت لاحق في إطار كونه الله، فإذا كان الله (وأغلب المسيحيين يوافقون على ذلك) فهل عرف من هو؟ أعتقد أن أبسط جواب على ذلك هو: نعم ... لا يوجد أبدًا أي مشهد في الإنجيل يصور يسوع على أنه اكتشف شيئًا عن نفسه لم يكن يعرفه من قبل. وأنا أدرك أن ما أقوله ضد بعض وجهات النظر الشائعة والتي ترى أن يسوع اكتشف هويته في المعمودية أو في وقت آخر، ولكن لا يوجد دليل على وجهات النظر تلك. صمم مشهد المعمودية ليخبر القراء عمن هو يسوع وليس ليخبر يسوع عمن يكون".


ثم أيضا اجابة أخرى لسؤال أخر في الاقتباس التالي لا أعرف كيف لايمكن للإله أن يتحدث بلغة يفهمها البشر ! الا يفترض ان يكون الإله تام القدرة والعلم وقادر على كل شيء !

نص الاقتباس :
رايموند براون: 101 سؤال وجواب حول الكتاب المقدس، صـ 193 - 195:
"سـ 71: لكن ألم ينم في المعرفة؟ هل كان سيعيش إنسانًا إذا كان يعرف كينونته (هويته) الإلهية خلال حياته كلها؟ ...ما الذي يمنع المسيحيين من استيعاب أنه يعرف من كان منذ اللحظة الأولى التي استخدم فيها عقله البشري؟ إن هذا لا يعني أن يمكنه التعبير بمصطلح بشري عما قصد به أن يكون إلهيًا ... يسوع ربما عرف هويته الإلهية بدون أن يكون قادرًا على العثور على لغة بشرية يمكنه التعبير بها عن هويته".



ماذا بعد القراءة ؟
"وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي
وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ
مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي
وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ
لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ
وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)-المائدة



.
.
#تمت
#أبجدية_فرح 2/5
Profile Image for علاء القسوس.
83 reviews8 followers
December 19, 2024
مراجعة كتاب ( ١٠١ سؤال و جواب حول الكتاب المقدس ) للأب رايموند براون .
بقلم : علاء القسوس
يُعتبر الأب الكاثوليكي رايموند براون من أبرز من كتب في مجال الدراسات المتعلقة بالكتاب المقدس و قد عيّنه قداسة البابا بولس السادس ضمن اللجنة البابوية للكتاب المقدس و قد وصفته مجلة التايم Time ذات مرة بأنه أول باحث كاثوليكي في نصوص الكتاب المقدس بالولايات المتحدة و أنه الشخص الوحيد الذي شغل منصب الرئيس لكل هذه الجمعيات الثلاث المتميزة : الرابطة الكتابية الكاثوليكية ، و جمعية الآداب الكتابية و رابطة دراسات العهد الجديد . و كتابه هذا عبارة عن نظام أسئلة و أجوبة تتناول مختلف القضايا التي تُثار بإستمرار حول الكتاب المقدس مثل موضوع الترجمات و أي ترجمة يجب أن يتم إعتمادها و قضايا النقد الكتابي المعاصر و موثوقية العهد الجديد و مدى مصداقية ما كتبه الإنجيليون حول حياة المسيح و الكثير من المواضيع المثيرة للإهتمام التي يجيب عليها رايموند براون بكل براعة في كتابه هذا الذي أنصح كل شخص يدرس الكتاب المقدس أن يقرأه فهو كتاب رائع جداً .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.