💉التقييم/ ⭐⭐⭐⭐ 💉ملخص الكتاب و خواطري: 💊كتاب اسلوبه سلسل يحكي معاناة الإطباءو يحكي عن إحساسهم بالمريض و الصعاب التي توجههم في مستشفيات من قلة الإمكانيات و الاجهزة الطبيةو قلة التقدير لهم 💊كتاب يجسد معاناة طالب حديثي التخرج و ما يواجه من ظلم و فساد 💉 اقتباسات 💊ابق بداخل وطنك بمشاهدة روحك تموت ، او غادره وراقب روحك تذبل مهما ازدهر مستقبلك 💊تكون بائساً، تعيش حياة متواضعة بائسة، وتعالج المرضي في ظروف غير مناسبة لدرجة انك تري الامر برمته غير آدمي، ثم تسافر إلي مكان آخر بعيد، فقط لتكتشف أن ما كنت تعيش فيه من بؤس يعتبر رفاهية وتدللاً بالنسبة لما تراه من خشونة الحياة وشظف العيش و الفقر وتفشي الأمراض 💊غريب امر أوطائنا.. تقسو علينا و تطردنا بكل شكل، ثم إذا فاض بنا الكيل وغادرنا تتشبث بأرواحنا فلا تدعنا تتذوق طعم راحة بداخلها ولا بخارجها. 💊الواقع مرير.. والحقيقة فاضحة.. والإمكانيات متواضعة.. والعالم مكان قاسٍ. 💊تعلمت أن صوت الالم قد يكون رحمة.. وأن علَّي أن أخشي اكثر علي المريض الذي لا يتالم ولا يصدر منه صوت؛ فقد تكون حالته خطيرة فعلاً او يكون حتي قد فارق الحياة.. 💊يتحرك الطبيب في المسافة ما بين قضاء الله ورحمته ليس إلا
احلي كاتبه واحسن اخت في الدنيا كلها الف الف مبرووك ويارب عقبال الروايات الكتيير الي جايه ان شاء الله والله الروايه عجبتني جدا وشدتني ومعرفتش اقوم الي لما خلصتها الف الف مليوووةن مبرووووووك ياشوووووشووووو❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
احلى كاتبه فى الدنيا كلها ♥️قراءت الكتاب وعجبنى جدااااااااا ♥ واتعلمت منه مصطلحات وحكم جديده واتمنى لكى دوام التقدم والنجاح 😍😍والاستمرار 💓💓الف مبروك ❤❤
مذكرات طبيب حديث التخرج في ساحة طواريء الاستقبال.. "هنا ساحة الاستقبال.. حيث الأحاديث غير المكتملة والحوارات والمحادثات تبدأ هنا.. ولا تنتهي أبدا.."
رحلة طبيب منذ بداية رحلة الواقع في رواق المستشفيات بين المرضى والجرحي والأطباء والممرضين والفساد والظلم.. رحلة ساقته في احدي محطاتها لأوغندا حيث تفاجأ ببلاد أكثر فقرا وفسادا.. ليعود بحلم جديد.. ولكن يتذكر دائما كلمات معلمه مع كل خطوه..
"يتحرك الطبيب في المسافة مابين قضاء الله ورحمته ليس إلا"..
حابب اشكر الكاتبة الرائعة د/شيماء محمود علي الرواية الجميلة دي وعظمة الابداع و الرقي الفكري والادبي اللي لمسته من خلال الرساله الرائعة اللي قدمتها لينا في صورة رواية.. بجد شابووو ♥️
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية شيماء محمود: "برائحة القهوة والبيتادين": أتذكر أن آخر رواية قراتها كانت في المرحلة الثانوية وهي روايات أدهم صبري، وروايات عبير، غير أن عنوان هذه الرواية قد جذبني جدا لقراءتها، ولكني خفت أن أكره القهوة التي أعشقها بسبب هذا البيتادين!!!!!!! إنها رواية "برائحة القهوة والبيتادين" للكاتبة المبدعة الأستاذة شيماء محمود إبراهيم. وعلى الرغم من انشغالي الشديد جدًا؛ إلا أنني بدأت أقرأ الصفحات الأولى بصورة أشبه بمن يقوم بعملية الاستطلاع في الحرب؛ خوفًا من أن أضيع وقتي الذي أحاول أن أسرقه من الآخرين؛ لكي أنجز أشغالي التي تلاحقني ليلا ونهارًا. وبدأت أقرأ في الصفحات الأولى للرواية، فوجدت نفسي في الصفحة الثامنة بدون أن أدري، واكتشفت أن كل كلمة تؤدي دورها بعناية فائقة في حمل المعنى بما فيه من المشاعر والأحاسيس والانفعالات، بل وتداري وراءها الكثير من الأحداث التي أبدعت فيها الكاتبة، وجعلت القارئ يسرح بخياله؛ لكي يتخيلها بمفرده دون وعي أو مساعدة من الآخرين. لقد فضلت أن أقرأ الرواية في وقت متأخر من الليل؛ حيث يكون الهدوء والتركيز بصورة أكبر. وبالفعل قرات الراوية، وكنت أقلب صفحاتها بسرعة؛ لكي أعرف ما الذي يجري من أحداثها المتلاحقة، وكنت أقلب الصفحة تلو الأخرى، غير أنني في كل مرة أقلب الصفحة كنت أشعر بالحزن والقلق؛ خوفًا من أن تكون هذه الصفحة الأخيرة، وبذلك تنتهي أحداث الراوية.... وهذا ما حدث معي للأسف. الرواية رائعة، وأحداثها واقعية كتبت بإتقان، واستخدمت الكاتبة كلمات معبرة، تكاد تنطق بأحداثها، بل إن كلماتها جعلتني أتعاطف مع هذا الشخص تارة، وأكره هذا الشخص تارة أخرى؛ بسبب ردود أفعال هذه الشخصيات. أخيرًا أرى أن هذه الرواية هي بداية ميلاد جديد لكاتبة مبدعة، وسوف تكون لها بصمتها في هذا المجال في المستقبل القريب. شكرًا للقهوة ..... شكرًا للبيتادين .... شكرًا شيماء محمود
هل أنا أول قارئة لكِ تُنهي قراءة الرواية أم سبقني أحد؟🌸 أخشى أن يظن أحد أني أجاملك لأنني أعرفك... لذا سأحاول أن أقول رأيي ولا أبالغ ( مع إني نفسي أبالغ جدا : ) ) أنا ضحكت وتأثرت ودوّنت ملاحظات كطالب يذاكر كتاب علمي، وسرحت بخيالي كشخص يقرأ رواية، وشعرت بكل شيء وأنا أقرأ... رغم حجم الرواية الصغير الذي شجعني أن أبدأ بها إلا إنها مكتظة بالفائدة فعلا... وفقت في الجمع بين روح الروايات بلا طول ممل، وفائدة الكتب العلمية بلا جمود، وبساطة عميقة في تفاصيل واقعية مفيدة... شاعرية القهوة...وواقعية البيتداين🌸 حاولت أن أضبط مشاعري لأبدو متجردة : ) لكنّي حقا فخورة بك جدًا.... كاتبة مثقفة، صادقة في نفع قرائها، بليغة في لغتها... كاتبة لها روح...❤ أرجو أن تمتليء مكتبتي بكتاباتك🌸 #برائحة_القهوة_والبيتادين
رواية جميلة جدا 💖 💖 بحس فيها بنفسي لما انزل مستشفي بتصورلك حياة الدكتور في بداية حياته وقعد إيه بيكون عنده شغف يتعلم ويعرف كل حاجة وكمية المواقف الصعبة اللي مش متعود عليها وفجأه يلاقي نفسه في قلب المواقف دي... وأنا بقرأ الرواية بيبقي عندي شغف كبير إني أتعلم واتمكن آكتر في مجالي... شكرا جدا للكاتبة اللي كانت سبب انها تديني دفعة وأمل
من الروايات الممتازة واللي بشوف فيها لغة محترمة وافكار جيدة وكمان وصف رائع نادرا ما بشوف رواية محترمة بالشكل دا وانصح اي حد بيفكر يقرئها او شاف الكومنت بتاعي فلازم يقرئها لانها فعلا رواية تستحق ان تقرا