إياك أن تُخدع! فعلى الغلاف ستجد عبارة "رواية وثائقية" ولكنها أبعد من أن تكون رواية، بل إنها تفتقد لمكونات أي رواية بسيطة، فلا حبكة فيها ولا تسلسل زمني للأحداث ولا وصف ولا شرح.
كان من المفترض ان يكون الكتاب رواية تحكي قصة السلطان عبدالحميد الثاني، أشهر السلاطين العثمانيين قبل سقوطها، لكن لم أجد سوى المدح المبالغ فيه و الحوارات المبتذلة الخيالية، ولم يكن هناك وصف يصف الشخصيات المحيطة بالسلطان، فلن يكون بمقدورك ان تعرف من فلان باشا او علان باشا إلا إن كنت تعرفهم مسبقا عبر معلوماتك التاريخية.
لن تجد في هذا الكتاب تسلسل منطقي للاحداث او حتى مواقعها، فجأة ستكون في عام وفي الصفحة التالية ستجد نفسك في ١٠ اعوام لاحقة!
ناهيك عن الطبعة تحمل الكثير و الكثير من الاخطاء المطبعية حتى على الغلاف! كما انه من المفترض ان يكون الفصل الاخير عبارة عن صور لكنه مجرد صفحات خالية.