"كثيرة هي كتب القراءة، لكن قلما تستعرض طرقها الواسعة. منذ قديم الأزل شكّلت المكتبة جزءًا مهمًا من حياة الإنسان. ولطالما كانت تبنيه وتجهّزه للخوض في غمار العالم بشكل أفضل. كثيرة هي كتب القراءة، لا يستطيع الإنسان أن يقرأ كل الكتب الجيدة في حياة واحدة، بل ربما في عدة حيوات، لذلك يأتي كتاب ""دروب القراءة"" كي يفتح الباب ليس على الكتب وإنما على السير الذاتية لكُتّاب سجّلوا قراءاتهم الأولى. إذ نشاركهم في هذا الكتاب معاناة نهم المعرفة، ولذة المعلومة بعد عناء البحث عنها، كي نستفيد من خبراتهم في أدوات القراءة ومهاراتها، إذ أنهم أفضل من يعبّر عن ذواتهم، وعن دروبهم التي تشكّلت مع الوقت كي تترك لنا هذا النتاج الثري في الأدب. واستشهادًا بقناعة عبد الفتاح كيليطو ""سيرتي الذاتية سيرة قراءاتي"" يستعرض هذا الكتاب مجموعة آراء لمفكرين يقدّمون لنا عصارة أفكارهم التي أوصلتهم إلى منابع المعرفة. فالقراءة ليست لأوقات الفراغ، بل تُفرّغ لها الأوقات."
الكتاب عبارة عن سير ذاتية منتقاة لدروب قِراءة بعض كبار الكُتَّاب الذين اثروا المكتبات بكتبهم وسيرهم الرائعة مبتدءا بنبذة بقلم الكاتب ..
تنقلت باستمتاع بين صفحاته وسطوره من سيرة لآخرى وتعرفت على الكثير منهم وعلى ارائهم و عصارة افكارهم..
تحدث الكاتب في فصله الأخير عن أدب السير الذاتية ووصفها بأنها "حديث المرء عن نفسه" و سلط الضوء على انواع السير الذاتية وكيف نقرائها و أنها تعتبر فرع من علم النفس والتاريخ و أن السير أفضل مثال على مقولة العقاد ذائعة الصيت “ أقرأ لأن حياة واحدة لا تكفيني” فهي تضيف حياة الكاتب إلى حياتنا بعد قراءة سيرته، وهذا ما اقوم به بمعرفة كبار الكُتاب بقراءة سيرتهم الذاتية التي تعرفني عليهم وعلى طرق ودروب قراءتهم واساليب كتاباتهم.
الكاتب يفضل السير الذاتية عن الكتب الأخرى ويقول بهذا الخصوص “ قيمة السير الذاتية من تعدد تجارب ساردها، فكيف إذا كانت تغطي جوانب مهمة من التاريخ الاجتماعي والسياسي الذي عاصره المؤلف ولا تنحصر على شخصه وتنقلاته و أفكاره”
كتاب ممتع وخفيف وانا من محبي كتب السير الذاتية و قراءت لبعض الكُتاب المذكورين في دروب القراءة والبعض كانت معرفتي مشوقة لنهل المزيد من سيرتهم كاملة .
أحببت العنوان وجاء مناسباً للغلاف و بداية موفقة وجميلة للكاتب، مناسب للجميع وارشحه ايضاً للمبتدئين لبساطة الاسلوب وسهولته ولتعريفهم بأدب السير الذاتية وتعريفهم بكُتاب رائعون تركوا بصمة في الساحة الأدبية..
كتاب لطيف وخفيف وكان رفيقي لفترة طويلة حيث اني لا أنتقل بين شخصياته بعجلة انما احاول ان استمتع واستفيد من دروبهم في القراءة . تمنيت لو كان هناك صور وسيرة ذاتية مصغرة وقائمة بالكتب المؤلفة لكل شخصية تم ذكرها في الكتاب .
كتاب يتناول ماهو أشبه بالمقالات لكتاب وأعلام عديدين يتناولون فيها قصصهم وذكرياتهم في القراءات الأولى والمكتبة والكتابة، استمتعت فيه متعة لا بأس بها، عرّفني على أدباء وأعلام جدد لم اقرأ لهم قط فدفعني للقول بأني بإذن الله سأحرص على إقتناء شيء من مؤلفاتهم.
كتاب حول الكُتب والكُتّاب. في كل فصل، مُقدّمة بقلم المؤلف عن الكاتب، يليها جزء من مذكرات الكاتب. اورد المؤلف في نهاية كتابه فصلا عن أدب السيرة الذاتية؛ ما هية السيرة الذاتية وأنواعها، كما أورد فصلا حول فائدة قراءة السير الذاتية بعنوان " لماذا نقرأ السير الذاتية"، وأخيرا كيف تُقرأ السير الذاتية..
"يُشبّه عبدالمنعم الملوحي استعراض سيرة الإنسان وهو في الخمسين من عمره، بترتيب المكتبة!"
كتاب عبارة عن مجموعة من الكتب وبعبارة اخرى كتب في كتاب
كتاب جميل جدًا بفكرة أجمل وهو عبارة عن مجموعة من السير الذاتية لبعض الأدباء اقتصر فيها المؤلف على سيرهم الذاتية في تجاربهم مع "القراءة" فقط كيف بدأ شغفهم، وكيف اصبحوا قبل ومع وبعد ذلك في شق طريقهم و "دربهم" نحو القراءة وهذا من شأنه بان يفيد القارىء بالإطلاع على كافة الطرق والدروب التي سارها منهم قبله وبالتالي اقتفاء اثر ما يخدم ويسهل طريقه ودربه نحو القراءة
ويختتم المؤلف فيه بالتعريف عن "أدب السيرة الذاتية" بفصول: - أدب السيرة الذاتية - لماذا نقرأ السير الذاتية؟ - كيف نقرأ السير الذاتية؟
الكتاب موجز ومفيد وانصح به الكثير من القراء من لم يسبق لهم قراءة في السير، سيكون منطلق رائع لهم ايضًا يفيد بالخروج بحصيلة وافرة من اقتراحات الكتب التي تم ذكرها سواء من المؤلف نفسه ام من قصص من وردت سيرهم في الكتاب بتجاربهم مع القراءة
فما أروع ان تخرج بفوائد من تجارب حقيقية
اعجبني الكتاب جدًا حتى انه متنوع وممتع بأساليب الكتّاب والادباء، في كل فصل أسلوب وعالم وشخص وروح أخرى تختلف عما قبلها
هذا الكتاب عبارة عن خريطة لكتب السيرة الذاتية جميل وخفيف على الروح يستعرض بعض كتب السيرة الذاتية يأخذ من كل بحر قطرة يساعدك على اقتناء الكتاب المناسب بدون أي تردد في نهاية الكتاب يتحدث عن كتب السيرة الذاتية بشكل عام آدابها، لماذا نقرأ السيرة الذاتية، كيف تقرأ السير وهكذا.. لا تشعر بالملل عند قراءة هذا الكتاب لأنه كتاب يوجد فيه مجموعة كتب ومجموعة مواضيع ومواقف. كتاب مفيد للغايه🤎
يتكون الكتاب من 288 ص 10/10
اقتباس|🔅
"يقول جلال أمين في ماذا علمتني الحياة: ((قد تفيد قراءة هذا الكتاب في شيء واحد على الأقل، وهو أن يعرف القارئ إن لم يمكن قد عرف بعد، أن الناس أشبه كثيرًا، بعضهم ببعض، سواء فيما يتعرضون له من بواعث السرور، أو فيما لا بد أن يصادفوه بين الحين والآخر، من خيبة أمل))".
كتاب جميل يتناول طرائق عدد من الكتاب الكبار للقراءة في مراحل التكوين، وله ملحق متعلق بكيفية قراءة السير الذاتية وما يتعلق بها نفيس في بابه، وفي الكتاب تتعرف على عدد من الكتب المهمة التي شكلت عقول كبار الكُتّاب في القرن الماضي.
أتممت قراءة كتاب (دروب القراءة) والذي سرد فيه المؤلف مختاراته من سير بعض الكتاب حول قراءتهم من كتب تركت أثراً في حيواتهم. وبرغم ما يكتنفه من محتوى ماتع حول هذه السير الا انني رأيت في الكتاب نقلا في سير تناولت القراءة وما خلفته من أثر على الكاتب في حياته وفكره وتأملاته دونما وقفات من المؤلف لتحليلها وربطها بعضها ببعض وإبراز تجربة المؤلف ووقع هذا السير القرائية عليه. الا أنني حين وقعت على اخر فصول الكتاب حول كتابة السيرة الذاتية ما تناوله المؤلف من طرح وتفصيل في أنواع السير الذاتية واغراضها وأهميتها سوآءا للكاتب صاحب السيرة او للقارئ، رأيت انها من أمتع وأهم فصول الكتاب، ربما لأنها أوضحت الغرض العام من تأليف هذا الكتاب الذي ينبع من شغف المؤلف في قراءة السير الذاتية والدفاع عنها. فقط هنا وجدتني انجذب لهذا الطرح واتعاطف مع المؤلف وشغفه كونها لامست ولعا مماثلا لي كوني أميل لقراءة السير الذاتية، بدءا من قراءتي الأولية لسير ذاتية، كسيرة غازي القصيبي (حياة في الإدارة)، والتي فيها زاد وفير من التجارب والخبرات والتأملات والدروس والوقائع والمفاهيم الحياتية والقيم الإنسانية يستقيها القارئ وتزيد في مداركه ورؤيته .للحياة والعالم حوله. هذه الفصول زاخرة بمحتوى مفيد لي كقارئ تعرفت فيها على بعض عناوين السير لكتاب كبار لم أقرأها لكني أنوي اقتنائها قريبا بحول الله.
يقول ساراماغو في رواية الكهف:"ثمة من يقضي حياته في القراءة من غير أن يحقق شيئا أبعد من ذلك. يبقى ملتصقا بالصفحات، ولا يدرك أن الكلمات ما هي إلا أحجار مرصوصة نعبر من خلالها إلى الضفة الأخرى من النهر. هذه الضفة هي الأهم". فقراءة الكتب ليست غاية بذاتها بل هي درب تعيننا على الوصول إلى الغاية، هي السبيل الذي نسلكه في هذه الحياة، وليست هي الحياة.
في هذا الكتاب استعرض رائد العيد دروب الكُتّاب المختلفة مع القراءة، كان من بينهم الكثير من كُتاب العرب المغمورين لدى جيلنا الحالي، كعبد المنعم الملوحي، وهشام شرابي، وغيرهم. وهذه النقطة تُحسب لمؤلّف الكتاب.
من أهم ما استعرض في هذا الكتاب من وجهة نظري هو القسم الاخير منه والمختص بالسير الذاتية، ذكر فيه مؤلف الكتاب سبب تفضيله لهذا النوع الأدبيّ من الكتب، وأجرى مقارنات فيه بين سير الذاتية للشرق والغرب، وأسباب اشتهار الاخير بها دون سواهم، كما فصّل في الأسباب والدوافع المعينة على قراءة هذا النوع الأدبيّ من الكُتب.
الكتاب فكرته رائعة، كل فصل يتحدث عن شخصية و كيفية بناء القراءة لها. الفصل اوله مقدمة قصيرة جدا من الكاتب للتعريف بالشخصية و كيف صنعته القراءة لا تتعدي الصفحة الواحدة، ثم بعد ذلك جزء من السيرة الذاتية للشخص نفسه يحكي فيها قصته مع القراءة و الكتب و المكتبات و الثقافة و الادب. بعد قراءتك للكتاب اكيد هتدور علي سير ذاتية كتير من المذكورة لان فعلا معظمها سير ذاتية عظيمة لأشخاص ملهمين.
من اكثر القصص الملهمة -مالكوم اكس -أغوتا كريستوف -عباس محمود العقاد -خوسيه ساراماجو -علي عزت بيجوفيتش
الكتاب من نوع الكتب اللي ستجعلك تضيف كتب جديدة لمكتبتك او قائمة قراءاتك و ممكن تغير خطط قراءاتك بعض قراءة قصص الكتاب و النقاد و الروائيين مع الكتب و تغيير عقلياتهم مع القراءة كنشاط لا يتوقف.
الفصل الأخير للكاتب نفسه عن السير الذاتية و انواعها و لماذا تكتب و كيف تقرأ. لغة الكاتب قوية و جميلة.
في الاخير الكتاب تجربة جميلة و اتمني اشوف ليه اجزاء اخري عن سير ذاتية اخري.
في هذا الكتاب يستعرض الكاتب عدد من السير الذاتية المنتقاة لعدد من الكُتّاب والمفكرين مثل مالكوم اكس، علي عزت بيغوفيتش، فدوى طوقان، أغوثا كريستوف وغيرهم الكثير، مقتطفات من دروبهم في القراءة. بعضهم تعرفت عليه للمرة الأولى من الكتاب مثل عبدالله ابراهيم وفاضل العزاوي. أيضا ً في الكتاب يتحدث المؤلف عن أدب السيرة الذاتية، لماذا نقرأ السير الذاتية وكيف نقرأها.
كتاب ممتع جدا ، أسلوب جميل وإنتقاء رائع من الكاتب كنت أستثقل قراءة السير الذاتيه .. الان متحمسه لهذه التجربة ذكر بعض الادباء وطريقة قراءتهم. جدا تحمست قراءة ماذكروا