Jump to ratings and reviews
Rate this book

العابرة

Rate this book
لا يتردَّدُ الروائيّ المصريّ إبراهيم عبد المجيد، في خوضِ المغامرةِ الأدبية مع كلِّ نصٍّ سردي والتجديد في الكتابةِ شكلاً وموضوعاً، بطريقةٍ تُحوِّلُ كلَّ ما كان مُحرِجاً في البداية، إلى حالةٍ إنسانية تحتاجُ إلى التأمُّل، من خلال موضوعةٍ استثنائية، نغرقُ في تفاصيلها عبر حياتيْن لبطلةِ/ بطلِ الرواية، حيثُ نتعرف على لمياء في القسم الأوَّل من الكتاب، والتي تتحوَّل إلى حمزة في القسم الثاني.

هي رحلة كائن بشري منه إليه، رحلة بين البشر والأحداث الحقيقة والافتراضية ومخافر البوليس والمحاكمات والرؤى الأسطورية التي تُغلِّف الحكي والسَّردَ المتدفِّق، كنهرِ النِّيلِ، عابراً الواقع والحياة والأمل والجنون.

340 pages, Paperback

First published January 22, 2020

10 people are currently reading
264 people want to read

About the author

Ibrahim Abdel Meguid

57 books99 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (13%)
4 stars
15 (16%)
3 stars
24 (25%)
2 stars
20 (21%)
1 star
21 (22%)
Displaying 1 - 30 of 36 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,184 followers
September 12, 2023
"العابرة" لإبراهيم عبد المجيد.... عندما يكتب من لا يعرف ما لا يعرفه!

"رواية" تتكلم عن موضوع مهم جدًا في المجتمع والتطرق اليه قليل للعديد من الأسباب وهو مسألة "الترانسجندر" او "اضطراب الهوية الجندرية" وهو موضوع يختلف عن المثلية الجنسية واسبابه متعددة وطريقة التعامل معه مختلفة ايضًا، انكان من ناحية الشخص ذاته او ذويه او المجتمع او الطب او القانون او الدين.

لنبدأ بتقديم الشخصية، لمياء المصابة بإضطراب الهوية الجنسية في الجزء الأول من الرواية، وفي الجزء الثاني تحوّل لمياء الى حمزة:

1- لمياء تتحرش بزميلتها في الجامعة في اول يوم من الدوام (فتصرخ فيها تلك الفتاة المدعوة سونيا)
2- لمياء تخرج من الصف خجلة فتطلب منها الدكتورة (بيداء او بادية لأن المحرر لم يكلف نفسه التحقق من الإسم فتارة هذه وتارة تلك) ان تأتي لمكتبها بعد انتهاء الصف
3- لمياء تعترف للدكتورة بادية انها تعيش حالة الإضطراب الجندري (بشكل سريع ومستغرب ودون مقدمات) فتعطيها المدرسة موعدًا في منزلها في المساء.
4- لمياء تذهب الى مدرستها وبعد خمس دقائق تضاجعها! (المدرّسة مثلية الجنس)
5- لمياء تلتقي بإمرأة محجبة في القطار تنصحها بأن تتحجب ثم ما تلبث لمياء ان تبدأ بتحسس قدم المرأة (الواقفة امامها) الى ان تضع يدها بين فخذيها وتلك المرأة مستمتعة. (بل تشكرها).
6- لمياء في اليوم التالي تعود الى كافتيريا الجامعة وتلتقي بسونيا وتمضي الوقت تحف ابهامها بيد سونيا (دون ردة فعل من سونيا)
7- لمياء في المنزل تتخيل جسد والدتها الجميل وتقول لنفسها انها لن تستطيع ان تفعل معها كما فعلت مع المرأة في القطار!!
8- لمياء تقابل سناء وتهرب اليها لاحقًا وتضاجعها.

كل ما تقدّم يا عزيزي الكاتب هو كلام عن مخلوقة مسعورة جنسيًا ولا يمت للترانسجندر بأية صلة، وهذا التقديم للشخصية بهذه الحبكة الساذجة نسف الجزء الأول بكامله.

تتحول لمياء الى حمزة: طبعًا هذا الموضوع بحاجة لطبيب نفسي في البداية وتقييم للصحة السلوكية واجراء فحوصات للهرمونات وتجربة العديد من الأمور (كالعلاج الهرموني، التحضير النفسي، علاج الصوت، مجموعات المساندة،...) قبل الوصول الى الجراحة، لكن لمياء في شهر تتحول الى حمزة وعلى القارئ ان يصدق الكاتب ويمضي في القراءة!!!!!!! في الجزء الثاني تتحول جميع الشخصيات الى اولياء، فحمزة لم يعد يشعر بهذا الهوس الجنسي بين السجينات (وبينهن عاهرات بالمهنة)، رئيس المخفر متعاطف معه، رئيس السجن كذلك الأمر، آمرة الزنزانة او "المعلمة" كذلك، إحسان الذي وقع في حب لمياء وإذ بها تصبح حمزة لم يعنه هذا شيئًا، كل الأصدقاء في الجامعة يهللون لحمزة على الفايسبوك ويخاطرون بأنفسهم للصق الإعلانات في الشوارع (بحبكة لم تتجرأ
بوليوود عليها ،عند المصور).... الأم والأب اللذان حبسا لمياء في البيت ذبحا القرابين واخبرا الصحافة بفخر، والكارثة كانت في المجتمع المتعاطف بأجمعه!!

هذا البناء الساذج للشخصيات وللحبكة يثبت ان هذه الرواية لم تخضع للتحرير، وما يؤكد ذلك أكثر هو كمية الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية في الرواية فهي لم تخضع للتدقيق ايضًا. لكن اسوأ من هذا وذاك هو الخلط المريع ما بين العامية والفصحة في السرد، فعلى سبيل المثال:

"والناس ولا هي هنا هايصة في الشوارع رغم حظر التجوال، وبعد بكره العيد الكبير، وكله محضّر الذبيحة بتاعته، يا عمّ. هذا شعب ملعون، مالوش حل "لم يستطع إحسان ان يتوقف عن الضحك، ولمياء أيضاً ضحكت، وقال السائق "تضحكان عليّ.! يعني أنتما لا تريان ما أراه. هذا عيبكم، يا شباب. لا تصدقون العجائز من أمثالي. خلاص أنا سأسمع وأشوف وحدي، لكن، أنت، يا استاذ، شاور لي على الطريق، علشان أنا أصلاً ليس معي رخصة، ولا أريد أن أفقد الطريق، فأجد نفسي امام البوليس"

"نشرت الصحف ان وقوع سيستم الإمتحانات في نظام وزارة التعليم..."

هو خلع ملابسه، وألقى بها على الأرض، ارتدى ترينينغ سوت، وتمدد فوق السرير"

بالنسبة للأسلوب فالكاتب اعتمد تقنية الراوي العليم، وكلما ارادت شخصية ان تعبّر عن نفسها قفزت الى "الفايسبوك" لتقوم بذلك. هذه التقنية دمّرت اي بعد نفسي ممكن ان تعبر عنه الشخصيات او بالحد الأدنى الشخصية الرئيسية. بالإضافة الى هذا اعتمد الكاتب على بعض الأحلام وكتب بعضها بأسلوب التداعي الحرّ او تيار الوعي وسأعود الى هذا في النقطة التالية.

اعتقد ان الكاتب اراد ان تٌقرأ روايته على المستوى الرمزي، بمعنى ان لمياء هي مصر وهي تعيش حالة ترانسجيندر لا تعرف اين هو مكانها، لكن هذه الرمزية كانت ايضًا مباشرة ومشروحة وهذا ايضًا لم ينجح معه.

لأكون منصفًا فإن الرواية جريئة في نقد النظام البوليسي والتضييق على الحريات ولجم اي صوت حر وفبركة الملفات ويد الأمن الطويلة داخل المؤسسات التربوية وغيرها، بالإضافة الى النقد اللاذع للبيروقراطية وسوء ادارة المرافق العامة كالقطارات مثلًا. ايضًا هناك مقاطع أدبية وتحديدًا في الأحلام تجعلك تستغرب هل ذات الشخص هو الذي يكتب هذا النص؟! الصفحات 354 الى 360 (على تطبيق أبجد) قطعة أدبية مرمّزة بشكل رائع، لكن هذه الصفحات القليلة لم تشفع للكوارث في الصفحات الكثيرة.

اخيرًا، رواية لغتها سيئة جدًا وتعجّ بالكليشهات، اسلوبها تقليدي، حبكتها ساذجة، شخصياتها مسطّحة ولامعقولة، سيرورتها بوليوودية ونهايتها على طريقة الأفلام الدرامية القديمة، رواية للنسيان للكاتب ولدار النشر ايضًا!
Profile Image for Amani Abusoboh (أماني أبو صبح).
553 reviews327 followers
December 1, 2021
في روايته "العابرة، يتناول الكاتب المصري إبراهيم عبد المجيد قضية "الترانسجندر" في مصر وكيفية التعاطي مع هذه الظاهرة على مستويات مختلفة ومن قبل مستويات مختلفة. كما أنه يتناول ظاهرة قمع الحكومات للأفراد وحريات التعبير.

ما يميز هذا العمل هو طرحه لقضايا لا يزال المجتمع غير متقبل لها وهي قضايا المتحولين جنسياً وحقوقهم المهدورة في المجتمعات العربية وعدم تقبل الغالبية لهم. كما أنه يحسب له التعرض لقضايا حساسة أيضاً تتعلق بقمع الحريات، ووضع الناس تحت مجهر أجهزة الأمن في مصر (وهي ظاهرة في كافة البلدان العربية أيضاً) والتي راح ضحيتها ولا يزال العديد من الأشخاص ممن فقدوا عن وجه الأرض أو ممن صودرت حرياتهم بالاعتقال.

لكن العمل فيه من السقطات المهولة لا سيما فيما يتعلق بقضية المتحولين جنسياً. تعاطيه مع هذا الموضوع كان سطحي جداً وساذج ولا علم ولا منطق فيه. حيث أنه قدّم بطلة العمل "لمياء" قبل تحولها لرجل "حمزة" كما لو كانت تحمل "شهوتها" على كتفها وتسعى لإشباعها بأي طريقة ممكنة. من المظاهر والمواقف التي ذكرها في هذا الصدد: أنها نامت مع دكتورتها في الجامعة بمجرد إغوائها. قبل هذا الموقف أظهر لمياء في موقف المتحرش بزميلتها سونيا لترتد مباشرة وتنام مع معلمتها.

بعد ذلك، تتحرش لمياء بإمرأة في القطار بشكل مبتذل جداً، ومن ثم يظهرها في موقف تنام فيه مع سناء عند هروبها من المنزل، ومن بعدها تتشكل لديها خيالات جنسية تجاه والداتها. وهذا برأيي طرح ساذج جداً وسطحي بل وغبي أيضاً وفيه تشويه لصورة المتحولين جنسياً وقضيتهم.

عدا عن ذلك، روائياً لم يكن هناك عمق في الشخصيات بالمطلق . كان التركيز الأكبر على الوصف للأفعال الجنسية. من أسوأ ما قرأت ولا أنصح به.
Profile Image for Mohamed ندا).
Author 5 books581 followers
February 7, 2020
العابرة .... ومحنة عبور الوطن

في روايته الأحدث "العابرة"، الصادرة في طبعة فخمة شديدة التميز عن منشورات المتوسط-ميلانو، يقدم الروائي المصري الكبير إبراهيم عبد المجيد حكاية كاشفة وصادمة تضعه في مواجهة مباشرة مع النظام المصري الحالي، عبر تفنيد وتأريخ المعاناة اليومية للشباب المصري في مواجهته مع شتى أساليب القمع الأمني الحكومي، وما قد يفرزه القمع الهمجي من خلق للعنف المضاد، وصولاً إلى إماطة اللثام عن أزمة وطن فشل في مرحلة التحول (العبور) في أعقاب الثورة.

نحن أمام حكاية شيقة، هي في ظاهرها رصد لتحول "ترانسجيندر" مصرية من طور الأنوثة إلى الذكورة، وما يتزامن مع ذلك وما يتبعه من مشكلة تحديد الهوية الجنسية والنفسية لبطل/بطلة العمل، إلا أن اللوحة السردية تتسع لتنثر وتشتل العشرات من علامات الاستفهام حول صورة أكثر عمومية لأزمة العبور والتحول من حالة إلى أخرى، فالوطن بأكمله كما وصفته البطلة في قسم الرواية الأول، وطن ترانسجيندر، حائر في هويته، تائه وممزق ما بين حالتين متناقضتين، ذلك الوطن الذي تصورنا أنه عبر من حالة الثورة إلى حالة الحرية والاستقرار، أكثر من مرة، لا يزال حائرً مقهورًا، ولا يزال مواطنوه يعانون تحت وطأة الرقابة الأمنية داخل أروقة الجامعة، وفي شوارع وسط البلد وعلى المقاهي والكافيهات، الرواية تظلل هذا الطرح بحروف جليّة، تستمر بطول أحداث الرواية، وتضرب عشرات الأمثلة على ذلك القهر المتواصل باضطراد وكأن شيئًا لم يكن منذ 2011 وحتى 2019 زمن الرواية الفعلي، مكونة سؤالها الرئيسي: هل نجح الوطن في العبور؟

لغة الرواية جاءت بسيطة ومباشرة، بعيدة عن الزخرفة اللغوية والألفاظ المعجمية، سلسة يطعمها حوار بالعامية الدارجة في أقسام كثيرة من السرد، وهذا أمر يتسق مع كون الكاتب مهموم بوضع الشباب اليوم، متابع ماهر لما يجيش بوجدانهم وراصد دقيق لإحباطاتهم وأحلامهم المبتورة، حقيقة لم أقرأ مؤخرًا رواية لكبار الكتاب المصريين حملت هذا القدر من الانشغال الصادق بتكوين الشباب المصري وما يعتمل في نفوسهم في مواجهة القمع الحكومي اليومي. الرواية جاءت مقسمة على شطرين، وإن ظل الراوي العليم هو المتحكم في القسم الأعظم من السرد، في الشطر الأول نواجه الحياة من منظور لمياء وأزمتها، وفي الشطر الثاني نواجه ذات الحياة من منظور حمزة الذي أصبحته لمياء. وفي كلا الشطرين، تتماس مظاهر أزمة العبور وتتشكل بوضوح، للفرد وللوطن على حد سواء، مع تطعيم الأحداث بلوحات سريالية جاءت في هيئة أحلام رمزية تراود الأبطال ما بين النوم واليقظة، تلك المشاهد ومدلولاتها كانت في وجهة نظري من أهم عناصر قوة النص، في سردها، وموقعها في النص، وما ترمي إليه.

الرواية حافلة بالترميز والإسقاط، فاضحة للعديد من الممارسات داخل الحرم الجامعي، وللعلاقة الأمنية المتينة والتاريخية التي تربط إدارات الجامعات بالأمن الوطني والعام. بين فصول الرواية نتطلع على عوالم حقيقية موجودة وإن كانت غير معلنة، ما بين عوالم السحاقيات والشذوذ، والمخبرين السريين بين الطلبة وفي إدارة جامعاتهم، والتردي الثقافي، والجامعي، ومظاهر التدين الوهابي داخل الأسرة المصرية، كما تلقي الأحداث الضوء على ما قد يفرزه القمع العشوائي وامتهان كرامة الشباب من عملية خلق للعنف المضاد، وكيف لصفعة واحدة أن تحول الموظف الحكومي، الفنان والمثقف، إلى شخص على استعداد لاستخدام كل آليات العنف المسلح ثأرًا لكرامته، وكيف لقلوب العاهرات أن تتسع رحمتها لتتقبل وجود حمزة في السجن النسائي، فيما الدولة وأجهزتها لا تعترف بالحالة، ولا تضم مفرداتها ذات الرحمة التي أبدتها العاهرات والمجرمات.

هل نجح الوطن في العبور؟ وهل نجحت الشخصية الرئيسية في العبور من "لمياء" إلى "حمزة"، النهاية مفتوحة، وإن كانت كل الشواهد تبشر بألم مخاض لا يحتمل لتحقيق العبور المنشود، فهل نعيش حتى نشهد على تحقق الأمل، الشخصي والوطني في عبور آمن إلى السلام والحرية اللائقة بشعب بذل ما بذله في محاولاته المستمر والحثيثة للعبور إلى النور؟

حقيقة، ينتابني الخوف على مصير الرواية، فهي قد تمنع أو تحجب أو تصادر في أية لحظة، لذلك أنصح كل الشباب من جيلي والأصغر من سناً بالمسارعة باقتنائها، فهي شهادة قبل أن تكون رواية، حالة تأريخ وتسجيل وتدوين لمفردات ووقائع عصر تهرب الغالبية من تناوله، فأغلب الكتاب، وأغلب كبريات دور النشر في بر المحروسة تعمل على نشر الكتابة الآمنة بعيدًا كل البعد عن المحرمات السياسية والدينية والجنسية، خصوصًا السياسية، فالأمور فيما يخص الحرية الدينية والجنسية في الكتابة باتت مسموحة إلى حد ما. لذلك نجد أن هذه الرواية منشورة في إيطاليا، لأنها لم تكن لتنشر في مصر في صورتها الحالية، فعلى أقل تقدير، كانت لجان القراءة في دور النشر المصرية الكبيرة لتوصي بحذف ما يقارب 150 صفحة، واستبدال أسماء وأشخاص وأزمنة ومطارح، وربما تغيير الموضوع 😊

أتوجه بتحية وشكر لأستاذنا إبراهيم عبد المجيد، عمل أدبي متميز، وطرح جريء في محله، وتغريد حر في منأى عن مسارات أسراب الثقافة المصرية "المستكينة"، فقط أتمنى ألا تتسبب له الرواية في أية أزمات شخصية أو كتابية، وأتمنى أن تتسع رقعة الحرية لدى الجميع لتمزق أكاذيب الكتابة الآمنة داخل صندوق المسموحات، وأن يكون لدينا عشرات الروايات التي تحذو حذو "العابرة" في كشف وفضح وتأريخ الحياة اليومية في مصر في سنوات ما بعد الثورة.

الرواية متواجدة في مكتبة تنمية، وسعرها 150 جنيه، والسعر هنا متسق مع جودة الطباعة والإخراج الفني المبهر، والغلاف البديع لخالد الناصري، ومن قبل ذلك وبعده، الجودة الأدبية والفنية للرواية تستحق ما هو أكثر بكثير من 150 جنيه، سارعوا بالشراء قبل المصادرة 😊
Profile Image for Nadia.
1,554 reviews549 followers
December 26, 2021
هي ليست فقط حكاية "الترانسجندر" بقدر ما هي بحث عن الهوية على جميع المستويات المختلفة فحكاية لمياء/حمزة في ظاهرها بحث عن حقيقة مخفية و مدفونة في الجسد و في رمزينها بحث عن واقع أفضل و حياة أكثر وضوحا.
أحببت الفكرة و الحديث عن هذا الموضوع الذي لا يزال من التابوهات داخل المجتمع لكن هذا لا يبرر من وجهة نظري بعض تمييع و ابتذال العلاقات الجنسية التي حكمت لمياء قبل تحولها لحمزة و كأن كل ما يشغل باله(ا) هو هذا الموضوع الشيء الذي أفقر هذا الجانب بالنسبة لي ،أيضا تكرار تغير اسم الأستاذة بادية الى بيداء أكثر من مرة و أيضا مقتلها دون أن نعرف السبب او القاتل ؟؟؟
عموما العمل هو محاولة إعادة الاعتبار لإنسانية أمثال لمياء/حمزة و لانسانية المواطن في وطنه .
Profile Image for Nada.
47 reviews47 followers
December 11, 2021
كنت حاطة عالرواية دي أمل كبير بما انها اول تجربة ليا مع الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد ولكن للأسف خيبت ظني
Profile Image for Selim Batti.
Author 3 books409 followers
February 5, 2022
رواية "العابرة" لابراهيم عبد المجيد: الاضمحلال اللغوي والرداءة الأدبيّة

ربّما هذه ليست مراجعة لرواية، بل مرثيّة أدبيّة في زمن القحط الإبداعي الذي تعانيه الرواية العربيّة. هذه الرواية، أو مستنقع الأخطاء النحويّة والإملائيّة والمعلومات المغلوطة، خير دليل على أنّ الرواية العربيّة، واللغة العربيّة بشكلٍ عام، والنشر بشكلٍ خاص، في حالٍ يُبكي.
الرواية أبعد من أن تكون رسمًا خارجيًّا يطرح ولا يعالج، والبؤس الثقافي واللغوي في هذا الكتاب جعلاني أفكّر: كم كُتِبت هذه الترّهات؟
البداية كانت ممتعة عندما بدأتُ أشعر أنّ فكرة التحوّل الجنسيّ لشخصيّة الرواية الرئيسة "حمزة"، مربوطة بشكلٍ ملفت في الحال الذي تعيشه مصر، أيّ حالة عدم معرفة الذات، أو كما قال صديقي فايز غازي الضياع في برزخ. فإن كان حمزة ضائعًا في هُويّته الجسديّة، فبلده يتوه في ضياعٍ أكبر... الوطن...
ذاك الوطن الذي كان قِبلة للفن والثقافة والرقي... وأصبح اليوم يثور ويهتاج ويجعج لأنّ منى زكي قالت كلمة "خرا" في فيلمها الأخير "أصحاب ولا أعز". وأين الغريب في هذه "الترانسجندريّة" إن كان وطن الفراعنة وفاتن حمامة وزويل وعرابي وجاهين وصلاح أبو سيف أصبح اليوم يغنّي فرتكة فرتكة عالطبلة وعالسكسكة! وعلى رأي القائل: بقى جدّك يبني أهرامات وولادك يلعبوا بالطينة؟
بالعودة إلى رواية العابرة وما فيها من مشاكل تقنية بعيدًا عن اللغة الكارثيّة... لسبب ما قرّر ابراهيم عبد المجيد قص ولصق عشرات المعلومات من صديق الكتّاب الجديد الذي يساعدهم في حشو رواياتهم "جوجل"، فترى صفحات ثريّة في هذه الرواية تسرد لك جميع حوادث القطارات بمصر من عهد العصملّي وحتّى الساعة التي كُتبت فيها... ولا يقف هنا بل يسرد لك سير كلّ قطار وعدد الإصابات مرفقة بالسنوات. كما ويسرد لك جميع حالات التحوّل الجنسي في العالم، مع وظيفة كلّ متحوّل... رسّام، راقص، ممثّل... إلخ، وعندما شعر أنّ "الليستة مش كفاية" اخترع وابتكر وأبدع... إذ قال إنّ جان دارك كانت متحوّلة! ولا أعلم "جاب الكلام دة منين؟", ناهيك عن توثيق جميع محلّات الفول في مصر وجميع "قهاوي وسط البلد" وكلّ زاروب في القاهرة، من منطلق "جوجل ماب مش أعرف منّي، ومافيش حد أحسن من حد".
دراميًّا، الرواية تتحدّى الزمن، فلميا أصبحت حمزة بعد زيارة واحدة لعيادة الطبيب، "يعني الدكتور شال بتاع النسوان وحطّ بتاع الرجّالة وخلاص بقت راجل". وبعد العمليّة عاد حمزة إلى الجامعة واستقبله الزملاء بالرز والورود والزلاغيط.
نظريّة الاستغباء التي يمارسها الكاتب العربيّ على القارئ العربي لا تنجح دومًا. نعم، أنا أؤمن أنّ القارئ الغبيّ هو من يلقّح بذور الغباء في أدمغة الكتّاب الأغبياء، لكن لاأعتقد أنّ جميع القرّاء أغبياء. فمن يعقل أنّ في مصر... التي لم تتقبّل لفظة "مِثلي" في فيلم على نيتفلكس، تتقبّل متحوّلًا جنسيًّا في الواقع! هم لم يتقبّلوه فقط، بل أصبح حمزة رمزًا للمقاومة الإنسانيّة كاد المدافعون عنه أن يسجنوا أو يفقدوا حياتهم في سبيل إخراجه من حبسه في مشهديّة لا تصلح إلّا لأن يمثّلها محمّد هنيدي!
لا وخد التقيلة بقى...
إحسان الذي كان يحبّ لميا قبل أن تتحوّل "بقدرة قادر وبليلة مفيهاش ضوّ قمر" إلى حمزة، أخذ حمزة بعد يوم من تحوّله إلى القهوة وقعد يشيّش معاه! في عبقريّة روائيّة تِصعب عالكافر.
باختصار، الاستغباء العلني في هذا العمل فيه من الفجاجة ما يثير الأعصاب. فهي رواية مفكّكة غير مصقولة لا لغويًّا ولا منطقيًّا، أراد كاتبها أن يخلق منها ملحمة تدافع عن المتحوّلين لكنّها كانت رواية هزيلة تتناول الموضوع المطروح بشكل تافه ورتيب.
لا أريد أن أتحدّث كثيرًا عن العمل لأترك لكم متعة العثور على الأخطاء والمفاهيم المغلوطة وتحديدًا الطبّيّة، لكنّني أودّ أن أذكر شيئًا...
من يريد أن يكتب عن قضيّة مثل التحوّل الجنسي، به أن يطرحها بمشكلاتها ومعطياتها ومتضمّناتها ومضمّراتها في تحقيق طبّي وعلمي ونفسي متكامل الشكل والصورة والهيئة. ولم أجد واحدة من هذه العناصر في هذه الأوراق المطبوعة.
Profile Image for Mohammed Farouk.
33 reviews2 followers
June 27, 2021
رواية بها جميع عناصر الفشل…تعامل سطحي مع قضيه هامة…عدم وجود عمق في الشخصيات او توصيف لكل شخصيه….عدم وجود خيال في وصف الاماكن و الاحداث…كل ما يهم الكاتب هو الوصف الجنسي للأحداث الجنسيه المبالغ فيها والتي لا يوجد مبرر لوجودها في احداث الرواية….تتابع الاحداث ركيك ولا يعبر عن قدرة الكاتب الكبيرة…التتابع الزمني غير منطقي وغير ملائم مع احداث الروايه….بأختصار عمل فاشل متكامل الاركان وسقطة في تاريخ الكاتب المشرف والكبير .

بالمناسبة تقييم واحد نجمه لتصميم الغلاف والطباعه الممتازه من دور النشر وليس اكثر.
Profile Image for Dania Abutaha.
756 reviews502 followers
January 3, 2022
الفلسفه صعبه جدا...الفلسفه يمكن اجمالها في ان هذا العالم صعب ادراكه لكن ماذا نفعل و نحن مرغمون على ان نحياه

هي بين الرجال و النساء ضائعه.. لا احد يسمعني طوال عمري!!

من يعرفني يمكن ان يتوه في ….اشعر ان شيئا اخر مدفون تحت جسدي

لا تخجلي من الحقيقه!!

انها لا تشعر بالحيره لكن بالدمار دائما لكنها اقسمت ان تقاوم و ان تجد من يساعدها

وكذلك بلدنا في حاجه الى عمليه كبيره او علاج بالهرمونات لتصل الى الوضع الحقيقي الذي اراده الله لها

ما هذه الحياه التي تمشي بنا عكس الاتجاه دائما!!

ماذا تريد هذه الدوله من الناس؟ اين هي السجون التي ستتحمل هذا كله

تم بنا ء ١٨ سجنا في السنوات السبع الاخيره و اعداد المسجونين بسبب السياسه يصلون الى ٦٠ الف

ما الذي حوله الى ارهابي غير السجن  ...السجون هي مصنع الارهاب الاول

اين الديمقراطيه و حريه الاختيار في ��لحياه!!!

البلد ده ترانسجندر مش عارفه تبقى راجل و لا ست

هل هذا وطن يستحق ان نعيش فيه هل هناك دوله تخاف شبابها ،هل تحكمنا اسرائيل و نحن فلسطينيون،لم يبق الا ان  يطردونا من بلادنا و يبيعوها!

هناك مقاومه تاخذ شكلا جديدا في مصر

الدنيا اوسع من هنا و ان له الفضاء يوما مهما طال الحبس

لقد ولدنا بحب الوطن ...

 

*روايه قويه جدا بطرح هموم مدفونه ...تنفس عن نفسها بثورات مصيريه لا تبلغ ...تؤامتها مع الترانسجندر في بث هموم الشباب الحائر المعذب في هويته و انتماؤه امام نفسه...عذاب متواصل...سجن و ولاده الارهابي و المتطرف من تحت الرماد المسكون...

و يتسائل هل هذا وطن يستحق ان نعيش فيه؟ وطن يحطم امال شبابه ...يحطم حريته و يقمع صوته...يكسر ارادته و يصفع احلامه

مرغمون على وطن و ذنبنا اننا ولدنا بحب الوطن!*

و عجبي!!!

ثان قراءاتي للكاتب ...رائع رائع رائع
Profile Image for maged senara.
210 reviews42 followers
February 7, 2020
بلدنا في منتصف الطريق، هل هذا له علاقة بحكاية الترانس جيندر؟! يعني المخلوقات اللي هي رجالة عاوزة تكون نسوان، والعكس. ياريت تفكروا شوية و تردوا على سؤالي: هل بلدنا ترانس جيندر، ولا نعرف؟ آه ناس كتير بتقول إنها بلد مكتئبة، وناس كتير بتقول مصر بتفرح!.
...
في روايته الأحدث "العابرة" والصادرة عن دار المتوسط بميلانو الإيطالية، يقدم الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد رواية صادمة جريئة، تتجاوز كل الحدود، وتضرب التابوهات بمطرقة ثقيلة حتى يطرح سؤاله، هل بلدنا لا تزال تعاني من أزمة عبور، ترانس جيندر؟ مفتقدة للهوية وللذات، لا ذكر ولا أنثى، بين بين، ربما خنثى، لا تستطيع أي شيء في الحالتين!
...
الرواية تسير في اتجاهين، الأول صراع ما هو نفسي بما هو اجتماعي، من خلال لمياء التي تعاني من تجلي مظاهر الذكورة عليها، صدر أملس، مؤخرة ناشفة، وساقين ضعيفين فتيين، تنجذب للإناث وتحب مجالسة الرجال، يتوغل إبراهيم عبد المجيد في أعمق نقطة من النفس البشرية ويحلل بوعي كبير كل ما يتعلق بأحاسيس الفتاة، التي لا تستطيع تحقيق رغباتها، وتعاني حالة من الكبت، خاصة بسبب ضياع هويتها الجنسية، وعدم مساعدة الأهل لها في البداية، تتعرض للكثير من الأزمات، تعاني القلق، تفكر أحياناً في الانتحار، وبسبب واقعة تحرش بفتاة تم حرمانها من الخروج من البيت، أكملت دراستها الثانوية حتى التحقت بالجامعة، فحاولت التحرش بأول فتاة تقابلها! حين يرفضك المجتمع ويرفض الاعتراف بمعاناتك، حينها يسود كل شئ في عينك!
...
بعد كثير من المعاناة يستجيب الأهل للمياء، وتبدأ في إجراءات التحول إلى حمزة، وتنجح في ذلك، فتبدأ حياة جديدة بمغامرة جديدة للبحث عن الهوية الجنسية والذات، لكن في مرحلة التأهيل يتم القبض على حمزة، ولأن البطاقة لم تتغير بعد، يتم وضعه في سجن النساء، اختلال للهوية من جديد، في بلد يبدو أنه بلا هوية من الأساس والعبور يكون بالخروج منه وليس بالبقاء فيه، النجاة في الرحيل.
...
الخط الثاني والأهم بالنسبة لي، هي الصرخة الصاخبة التي أطلقها حتى يلتفت لها الجميع، هل نحن في أزمة عبور منذ أزمة يناير، لنهدأ قليلا، ما قبل الثورة يعبر عن لمياء التي تعاني وتبحث عن هويتها الجنسية الضائعة، مرحلة اعتراف الأهل بالمرض يعبر عن بداية الثورة والتحول هوا ما تلاها، فترة التأهيل هي المرحلة الانتقالية، والقبض على حمزة، وحبسه مع النساء، يمثل انتكاسة للثورة وضياع للهوية من جديد، هنا يظهر اليأس الذي تجلى على الأهل، كتعبير عن الخذلان الذي تعرض له كل المؤمنين بالثورة، يا له من عبقري هذا العجوز المغامر إبراهيم عبد المجيد.
...
في ثنايا الرواية، قضايا كثيرة تعبر عن حالة تردي المجتمع، والمسخ الذي تعرض له كل فرد نتيجة لعودة الظلام والحكم الشمولي، الشذوذ، السحاقية، عملاء الأمن،الجامعة حين تصير سجنا كبيراً، تفشي الفكر السلفي في المجتمع، ازدواجية التدين الظاهر والباطن، الدعارة، القتلة، القبضة الأمنية المتوحشة، الاعتقالات، خنق الحرية، الإحباط، أمور كثيرة يعلن عنها بمنتهى الشجاعة، في وطن يمسك كبيره رأس المنجل يحش به الرقاب التي تحاول الارتفاع.
أيضاً، فقد وظف المصائب التي عانى منها الوطن بشكل عبقري، مصر كان يحكمها ملكا وبعد ما حدث في يوليو صار يحكمها 13 ملكا، السادات وبداية ضياع الهوية، حوادث القطارات والعبارات في عهد مبارك وما تلاه، المخرج المبتز، والممثلتان اللتان دفعتا الثمن، البؤس الذي نعيش فيه، والظلام الذي يكتنف كل شيء.. في النهاية هل نعبر؟ الإجابة مصلوبة، ولا أحد يعرف متى ينتهي دق المسامير في الجسد الواهن!
...
الرواية عبقرية، ممتعة، مدهشة، سرد متميز بعيد عن فخ المصطلحات التراثية المهجورة والألفاظ الثقيلة، الحوار فصحى يتخلله بعض العامية أحياناً فيضيف عمقاً أكبر، بإيقاع سريع مبهر، جعلني انتهي منها في جلستين.
ما يعاب عليها من وجهة نظري قفلة الرواية شعرت فيها أنها سلق بيض
والأمر الآخر وهذا كان نادراً جداً جداً، كاستعمال ل
توصيف أن الردفين قد نحت بيد ناحت ماهر، هذا التشبيه مغرق في الكلاسيكية وذكر كثيراً، مما جعلني لا أهضم العبارة بسهولة.
...
التقييم النهائي: 9,3/10
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
February 14, 2022

يبدو أنني تأخرت عليك كثيرًا يا إبراهيم

هذه الرواية هي لقائي الأول مع الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد صاحب التاريخ الروائي الحافل، وبالتالي فهو تأخر غير مقبول من قارئ مهتم بالرواية، ولكن يبدو أنني تأخرت كثيرًا ووصلت متأخرًا، في مرحلة النضوب الكيفي العام – دعك من الكم - الذي يؤثر في مصر حاليًا حتى خامر عقول كبار المبدعين، فأخرج من بلال فضل مثل (أم ميمي)، وأخرج من عز الدين فشير مثل (كل هذا الهراء)، وأخرج من إبراهيم عبد المجيد مثل (العابرة) !!.
هذه الرواية تنتمي لطائفة الرواية ذات الأهداف المحددة والواضحة، فلها هدفان رئيسيان يشكلان محورين تدور حولهما الرواية، والهدفان يظهران في عنوان الرواية المكون من كلمة واحدة !، فالهدف الأول هو التعريف بحالة الأفراد العابرين للجنس (ترانس جندر)، الذي يولدون بسمات جنس ويحملون في الوقت ذاته صفات الجنس الآخر، وهي حالة بطلة الرواية (لمياء) التي تولد كأنثى ومع ذلك بدأت تتميز بخشونة الصوت، وقوة البدن، وقلة مظاهر الأنوثة، ويكاد لا يكون لها ثديان، وتميل للجلوس مع الرجال، وتميل جنسيًا لملامسة النساء، وتريد أن تعالج جراحيًا لتصبح رجلًا.
والمحور الآخر هو ذكر ممارسات السلطة مع الشباب في الجامعات وخارجها، والإعتقالات العشوائية، والإختفاء القسري، والتفتيش في الهواتف الجوالة عن حسابات وسائل التواصل الإجتماعي، والظروف غير الآدمية التي يعيش فيها المسجونين المحشورين في السجون المتعفنة حشرًا، ومعها هذا تجد قطاعًا كبيرًا من الناس يؤيد تلك الممارسات في الوقت الذي يعارضها فيه قطاع آخر كبير من الناس، وتصف لمياء هذا الوضع بأن مصر كأنها في حالة (ترانس جندر) هي الآخرى !!، تائهة عن هويتها المبدئية، هل تريد الحريات والديموقراطية ولو أدى للتدهور أم تريد الإستقرار ولو مصحوبًا بالإستبداد، لذلك يمكننا القول أن العنوان أراد أن يلمح لحال مصر أيضًا !!، فلمياء التي ولدت أنثى لكن صفاتها الذكورية تدفعها دفعًا لتحاول العبور جراحيًا إلى الذكورة، فهي العابرة الأولى المقصودة في عنوان الرواية، بينما حاولت مصر العبور جراحيًا من الإستبداد إلى الحرية، وهي تحمل صفات النوعين، فربما هي العابرة الثانية يشملها أيضًا العنوان.
يمكننا القول أن الكاتب عبر بشكل جيد جدًا عن المحور الثاني في الرواية وهو المحور السياسي، أما المحور الأول فقد أتى فيه بطوام أفسدته تمامًا !!، وبدلًا من أن يعرض مشكلة هؤلاء الناس عرضًا يلفت النظر إلى مشكلتهم فإن القارئ سيخرج بإنطباع مختلف تمامًا.
المفترض أن الرواية تعرض فتاة ومع ذلك لها ميول الرجال، لكن الروائي صورها كما لو كان لها سعار ذكوري غريب، فهي – منذ بداية الرواية – تتحرش بالنساء دون مبرر، فهل شباب الجامعة (الذكور الأصليين) يفعلون ذلك ؟!!، فمنذ المحاضرة الآولى في الكلية إلتصقت بزميلة لها لتتحرش بها !!، وإعتذرت لها بأنها جميلة جدًا !!!، ثم عاودت التحرش بها بعد دقائق فإذا بالفتاة تصرخ في المدرج طالبة الإبتعاد عن المتحرشة!!، ثم تطلبها الدكتورة لتتعرف على قصتها فإذا بالدكتورة هي الآخرى سحاقية، وتعطيها موعدًا في بيتها وتقيم معها علاقة جسدية !!، وهكذا فإن هذه الفتاة البكر القادمة من المرحلة الثانوية تحرشت بزميلتها ثم أقامت علاقة جسدية مع أستاذتها كل هذا في اليوم الأول للدراسة الجامعية !!!!.
وهكذا تسير الرواية في اللامعقول والأحداث غير الممنطقة بالمرة، لمياء تواصل تحرشها بالنساء في المواصلات العامة، تجلس في المترو وأمامها امرأة محجبة تنصحها بالحجاب فتتحرش بها لمياء والمرأة قابلة ومتجاوبة !!! (هكذا أصبحت الناصحة بالحجاب بعد دقيقة واحدة قابلة للتحرش ومتجاوبة معه !!!، كلنا نحمل متناقضات دينية ولكن ليس من النقيض للنقيض خلال دقيقة دون أي سياق منطقي !!).
ثم تتعرف على فتاة أخرى منحلة خارج الكلية وتقيم معها علاقة هي الأخرى، وهكذا إنطلقت في العلاقات السحاقية التي تمارس فيها الدور الذكوري خلال أيام من إلتحاقها بالكلية !، بهذا التقديم لو أراد الرواي تشويه صورة العابرين لما فعل أكثر من ذلك !!!.
في ذلك الوقت فإن الفتي (إحسان) إبن الجيران وصديقها الذي تأتمنه العائلة عليها بإعتباره مثل أخاها (!!)، بدأ يحبها، وفي الوقت الذي يستيجب أهلها لها ويقرروا المضي معها في العلاج وتأخذ موعدًا عند الطبيب فإن إحسان يصارحها بحبه فلا ترد عليه، وتمضي في العملية.
وفجأة يخرج لنا الروائي بلمياء وقد تحولت إلى (حمزة) بعد أن قامت بالعملية واختفت عن الأنظار فترة النقاهة (!!!!)، (إستسهال روائي رهيب، في الوقت الذي كان يمكنه فيه بقليل من الدراسة أن يحدثنا عن المشوار الطويل جدًا المطلوب قطعه أولًا قبل الدخول إلى العملية، من علاج نفسي وهرموني ودوائي، وما في هذا المشوار من معاناة ومادة درامية رائعة يتمناها أي روائي، لكنه يتفلت من هذا كله ويريد إقناع القارئ أن العملية تمت خلال شهر بدعوى أن هرموناتها متفجرة وليست بحاجة إلى المزيد من العلاج الهرموني !!).
طيب ....تحولت لحمزة، كان عند الروائي مادة أخرى درامية مهولة، أن يحدثنا عن صدمة إحسان في ضياع حبه، وعن موقف التيارات السلفية والمحافظة مثلًا في الجامعة، وعن الموافقة والرفض بين الزملاء، لكن ما شاء الله كله تقريبًا متقبل بمنتهى الحفاوة !!، لدرجة أن إحسان تعامل مع حمزة بإعتباره الصديق القديم !!، والجميع وقف معها ضد محاولات الأمن التحرش بها، و(حمزة ) نفسه هدأ جنسيًا فجأة بعد العلمية لدرجة أنه سجن مع سجينات بعضهن عاهرات وفي مكان ضيق ولم يتحرش بهن، بل تحرشن هن به وراودنه عن نفسه فإستعصم !! - بدعوى أنه لا يريد تجربة عضوه الجديد مبكرًا - لكنه لم يحاول حتى تقبيلهن أو لإقتراب منهن !!، وهكذا أفلت الروائي قضيته الأساسية ولم يقنع بها بسبب تركه لكل الخيوط المعقولة وإمساكه بالامعقول والمخالف للعلم، وأضاع على القارئ فرصة للتعرف على المزيد عن هذا الموضوع الشائك والمركب جدًا.
الأسلوب السردي اعتمد على تقنية (الراوي العليم)، والحوار في كامل الرواية كان يتنقل بين العامية والفصحى دون أي ضابط أو قاعدة محددة !!.

لمحات في صفحات:
- ص6: الصفحة الأولى، لمياء تتحرش بزميلتها في يومها الجامعي الأول.
- ص7: الرواية من الصفحة الثانية تكشف أوراقها، لكنها تقدم البطلة – المفترض أن عندها ميولًا ذكورية - في صورة المتحرشة المسعورة جنسيًا، وهذا تشتيت لذهن القارئ وإيهامه أن كلهن كذلك.
- ص 17: إمها لا تمانع أن يصاحبها إحسان ويأتي إلى البيت، بدعوى أنها تعتبره الإبن الذي لم تنجبه !!.
- ص 28: في ليلة يومها الأول بالجامعة زارت أستاذتها التي تعرفت عليها للتو، وأقامت معها علاقة جسدية (اليوم الأول في الحياة الجامعية ......في جامعة حكومية مصرية ...كيف كان يومكم الأول في الجامعة يا شباب ؟!!!).
- ص 32: الأم المحترمة – التي استاءت جدًا من كلمة مسيئة مكتوبة على جدار بجوار بيتهم – تقول لإبنتها هكذا ببساطة: إنت شر...طة. !!! (وكتبها الروائي نصًا وكررها عدة مرات في الرواية، وكلمات مثل خ..ل، وكلمات بذيئة أخرى).
- ص50: مظلومية المرأة، في قضايا الدعارة يطلقون سراح الرجال ويسجنون النساء.
- ص57: اطلعت لمياء على خيانة أباها لأمها مع الخادمة.
- ص60: أبوها وأمها أتفقا على تغيير سياستهما نحوها والإعتراف بالمشكلة والمضي في العلاج.
- ص74: الحوار في كامل الرواية يتنقل بين العامية والفصحى دون أي ضابط أو قاعدة محددة.
- ص77: استرسل في مواضيع نسائية مثل البيريود وتغيير الأولويز !!.
- ص88: يشير الروائي إلى شيئ غريب عند حصر مظاهر الذكورية عند لمياء، الصوت خشن، فخذان ناشفان، ثديان ضامران مختفيان، (شئ غريب يرتفع عند عورتها) [لا أعلم علميًا ما هو هذا !!، لأن العابرات حالة مخالفة لحالة ثنائية الأعضاء التناسلية، فالمفترض أنها أنثى لها مهبل وليس لها أبدًا عضو ذكري، فما هو هذا الذي يرتفع عند عورتها ؟!!، لا أعرف، ولا الروائي حدد !!].
- ص127: مازالت علاقتها الجسدية مستمرة مع استاذتها الجامعية حتى قبيل العملية.
- ص130: أصل كلمة ليزبيان.
- ص150: الإعتقالات العشوائية.
- ص151: السجون مصدر لتفريخ الإرهابيين وليس العكس.
- ص174: تم التحول فجأة، وعاد من النقاهة !!!.
- ص200: مكتسبات الرجولة في مصر، أصبح حرالحركة ولا قيود لوقت عودته للمنزل.
- ص214: مقتل الدكتورة الجامعية في حادثة سرقة لشقتها، واكتشاف وجود كاميرات في شقتها، وخشية (حمزة – لمياء سابقًا) أن تكون الدكتورة قد صورت لقاءاتهما الحميمية.
- ص251-254: أربع صفحات كاملة مقحمة تمامًا عن مشاكل القطارات.
- ص267: مشاكل يتعرض لها حمزة بسبب عدم إنتهاء إجراءات تغيير الإسم وعمل البطاقة الجديدة.
- ص275: تضامن زملاؤه وأساتذته معه.
- ص282-285: في زنزانة النساء.
- ص327-329: ذكر مشاهير المتحولين عبر التاريخ.
- ص355-356: إستخدام الروائي حيلة المرافعة القانونية لبث الأفكار المباشرة.

التقييم الختامي: 3/5
هذا التقييم إكرامًا للشق السياسي والشجاعة في طرح معظم أوجه التضييق والتتبع الحالي، وإلا لما إستحقت إلا نجمة واحدة.
Profile Image for Ahmed Hossam.
33 reviews1 follower
May 9, 2022
في البداية و قبل كتابة رأيي فأنا ارجو من الذين لم يقرأوا للأستاذ ابراهيم عبد المجيد الا هذه الرواية ان يعرفوا انها ليست من افضل رواياته بل و دعني اقول لك و أنا عاشق لكتابات هذا الرجل انها من الممكن ان تكون احد اقل اعماله توفيقاً. ادعو كل من لم يقرأ للأستاذ ابراهيم عبد المجيد ان ينحي هذه الرواية جانباً و يقرأ له (ثلاثية الاسكندرية) البديعة او (هنا القاهرة) او (انا و السينما) او (بيت الياسمين) او (في كل اسبوع يوم جمعة) وغيرها من الاعمال البديعة التي يعرفها و يحفظها عن ظهر قلب كل محبيه و مريديه. اما عن رأيي فبكل صراحة لم تعجبني الرواية بل بصراحة اكبر وجود هذه النجمات الثلاث لا سبب له الا انني لم استطع ان اقيم عمل لهذا الكاتب السكندري العظيم بأقل من هذا. لا انكر ان الرواية بها الكثير من الرمزية و الجراءة السياسية ولكن يعيبها عدم الالمام العلمي بالطبيعة الشخصية للترانس جندر و الخواص النفسية و العضوية بل و مراحل التحول نفسها و خطواتها ،اضيف علي ذلك فأن الرواية ينقصها الكثير من البعد التاريخي و النفسي للشخصيات و تداخل الاحداث مع الخيال لم يكن موفقاً في وجهة نظري.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Sajedah.Jamal.
72 reviews
October 13, 2021
اسم الكتاب : العابرة
اسم الكاتب : ابراهيم عبد المجيد
عدد الصفحات : ٣٥٦


📚 تتحدث الرواية في الجزء الأول عن "لمياء" عن عبورها من الجنس الانثوي إلى الجنس الذكري..  فتتحدث عن المشاكل الجسدية والنفسية والاجتماعية ومشاكل تحديد الهوية التي نجمت عن ذلك


📚 أما في الجزء الثاني فهي تتحدث عن رحلة عبور الوطن"مصر".. من الثورات إلى شبه حالة استقرار.. فلا يزال المواطنون يُعانون من القمع الأمني سواء في الشوارع والمقاهي والأماكن العامة وحتى في الأماكن الخاصة كالجامعات


📚 تحدثت الرواية عن الشذوذ، و السحاق، الدعارة، عن القتل، القبض على الشباب بسبب ما ينشروه على الفيس بوك واتهامهم بتهم تمس أمن الدولة ، عن حوادث القطارات المتكررة في مصر


📚 رأيي : أول مرة أقرأ رواية تتناول موضوع التحول الجنسي.. رواية تزيد وعينا بأن هناك مشاكل حقيقية تخص الجندر و على الأهل تقبّل هذه المشكلة والعمل على علاجها بأسرع وقت..


📚 ما لم يعجبني بالرواية هو تعميم الشاذ.. بمعنى عندما يكون هناك مشكلة طبية جنسية تؤثر على حياة الفرد وصحته النفسية يجب علاجها.. أما تعميم المشكلة وعمل لها مُناهضين ومُطالبي حقوق فأنا ضد ذلك.. ف الآن أصبح كل من لا يُعجبه جنسه يتحول!!! وأيضا كان هناك وصف جنسي مُفصّل لا داعي له أبدا.. وكذلك لم يُعجبني استخدام الكثير من الألفاظ الخادشة للحياء.. وكان يُمكن اختصار الرواية واقتراح حلول للمشكلات المذكورة فيها بدلاً  من الحشو الزائد


📚 تقييمي : 2/ 5 ⭐
Profile Image for Husam.
207 reviews18 followers
August 9, 2021
العابرة .. رواية حاولت الجمع بين الموضوع السياسي والاجتماعي باسقاط موضوع المتحولون جنسياً والثورة الداخلية في نفوسهم والحياة الصعبة التي قد يمر بها المتحول جنسياً بعد اجراء العملية طبياً على ثورة البلاد والمخاض الذي تخوضه أي بلد بعد الثورة .. الاحداث تجري بعد الثورة في مصر وكيف كان وضع البلاد والحرية وأن اي شخص قد يُتهم بتهمة الارهاب او النشاط السياسي مثله مثل ما يتهم المتحول جنسياً بدواعي طبية بالشذوذ.

هذه الفكرة العامة للرواية. بالرغم من اهمية الموضوعين (المتحولون-والثورات) الا اني ارى أنها نوقشت بطريقة سطحية جدا لا تعكس أهميتهما. فلا تعمقت في الموضوع الاجتماعي وتداعيه ولا في السياسة وتداعياتها. محاولة الربط بين التحول الجندري للانسان والتحول الثوري للبلاد قد تكون فكرة ذكية إلا أنها لم تعالج أو تطرح بذكاء.

ومثل أغلب الروايات العربية يستند إلى اقحام الجنس في الحوارات والمشاهد بداعي لذلك وبدون داعي. هل الجنس من اجل الترويج او من اجل ادعاء الحرية والانفتاح ام من اجل ماذا يُقحم الجنس في الرواية العربية بهذا الابتذال لا أعلم!!

فيها محاولة لابتكار تقنية سردية جديدة بدمج العامية بالفصحى بطريقة مزعجة من وجهة نظري للقاريء، فجملة واحدة تحتوى على الفصيح والعامي فيصبح القاريء لا يعرف هو يقرأ بالعامية ام بالفصحى.
Profile Image for محمد محمود .
43 reviews4 followers
March 11, 2020
"هم لا يحترمون الثقافة. أنا أيضا لن أحترمها، سأحمل السلاح ، أجل سلاح حتى تكون المعركة معهم حقيقية" ،
ابراهيم عبد المجيد روائي مصري حتى النخاع،يذكرني بالعملاقة القدامى كيوسف السباعي ومحفوظ في وصفهم الحارات والازقة في وصفه لشوراع وميادين وسط البلد
وكما كتبوا عن مشاكل الماضي ،كتب هو ايضا عن مشاكل العصر ،مشاكل الحكم العسكري وكأننا لم نقم بثورة حتى جعل الناس يترحمون على ايام مبارك حيث تكميم الافواه وانحطاط قيمة الانسان وكرامته الى القاع والقبض على اي معارض بتهمة واحدة جاهزة للجميع وهي نشر الاشاعات والكاذبة والتعاون مع الجماعات الارهابية في رواية بطلتها لمياء التي تعاني من انجذاب الى الفتيات اكثر من الرجال وتشعر بوجود اعضاء ذكرية تحت اعضاءها الانثوية وتحاول ان تقنع ابويها بضرورة إجراء عملية تحويل "transgender" وبالفعل يوافقا في النهاية بعد تهديها لهم بالانتحار لتتحول الى حمزة
رواية سياسية اجتماعية ممتعة سهلة وبسيطة وواقعية لاقصى درجة وصف للاماكن ممتاز يجعلك تعيش في جو القاهرة الجميل سرد سلس بعيد عن التعقيد
انجزتها في يوم
كانت اولى تجاربي مع العظيم ابراهيم عبد المجيد ولن يكون الاخيرة ان شاء الله
Profile Image for بيسان | bissane.
66 reviews5 followers
June 3, 2023
تتمحور هذه الرواية حول موضوع قمع الحريات والثورات في مصر بشكل عام والعبور الجنسي واضطراب الهوية الجندرية بشكل خاص بأسلوب سردي سطحي فيه تنميط وابتذال لفئات اجتماعية مهمّشة ضروري التعمّق أكثر والكتابة عنها بأسلوب واعي ودقيق وإنساني.
Profile Image for Ziyad.
166 reviews1 follower
May 17, 2021
Poorly researched, inaccurate, and offensive.
Profile Image for Ahmed Torayah.
58 reviews6 followers
November 4, 2022
سيظل ابراهيم عبد المجيد هو كاتبي المفضل فبعد ثلاثية الأسكندرية أغفر له أ شيء فأنا أدين له بالكثير في اثرائي بالمعرفة وحبي للكلاسيكية وحبي للأسكندرية ويكفيني شرفا أن كل كتب وروايات الأستاذ ابراهيم عبد المجيد التي أمتلكها موقعة منه
رواية العابرة
هي رواية جريئة الي حد كبير وفيها يسلط الضوء علي ظاهرة ال transgender أو العابرون
لم أقرأ لأي كاتب يتطرق لهذا الموضوع - الرواية تنقسم الي جزئين
الجزء الأول : لمياء
وهي الفتاة ذات الملامح الذكورية التي تميل منذ صغرها الي ألعاب الذكور وفي ��ترة بلوغها لا تشعر بأنوثتها فهي لا تملك مميزات الأنثي الجسدية ولا النفسية وتشعر دائما بالميول الجنسية تجاه النساء
يحكي الراوي في هذا الجزء معاناتها فأبواها لا يصدقاها وتتحرش كثيرا بالفتيات بالمدرسة وحتي عند دخولها الجامعة تحرشت بسونيا في أول يوم لها في الجامعة مرتين بحجة أنها جميلة جدا
للأسف صورها الشاعر وكأنها تعاني من سعار جنسي ترغب في كل النساء حتي أنها تحرشت بامرأة في المترو نصحتها بالحجاب بوض يديها بين فخذيها وشكرتها المرأة
بعد القبض عليها أول مرة بسبب بوست علي الفيسبوك يساعدها أبواها علي زيارة الطبيب ليحل هذه المسألة وتتحول الي حمزة في الجزء الثاني
الجزء الثاني : حمزة
بعد التحول فجأة وبدون أي مقدمات تتأقلم لمياء -حمزة الأن- في ثوبه الجديد وهو ثوب الذكورة ويذهب الي الكلية ويجد من يساندوه
ويتعمق بصداقاته مع شلته الأولي عندما كان أنثي ويضم اليهم احسان - الذي كان يحب لمياء - وأصبح صديقه المقرب أيضا
ويتم القبض خطأ بسبب عدم حوزته علي بطاقة فيعتبرونه مثلي ويضعوه الي حجز النساء ويرحل الي سجن النساء وتظهر معاناته
في المجمل الرواية جميلة ينقصها تدقيق لغوي بسيط لكن اللغة سهلة وعموما انا أحب اسلوب الراوي العليم في الروايات
لكن يعيب الرواية الاتي:
- أولا القارئ لم يتعرض كثيرا لموضوع التحول الجنسي وكان عليه أن يلجأ الي مراجع علمية موثقة
- التحول اللحظي من لمياء الي حمزة كان أفضل للكاتب ان يضع تفاصيل العلاج النفسي والعلاج الهرموني والجراحي في مضمون الرواية بل ويضع جلسات علاج نفسي مع طبيب نفسي أو مجموعة
- لم توجد معارضة تذكر كان لابد من ذكر مواقف حمزة مع الطلاب المحافظين والسلفيين والداعمين له
- يعيب الرواية كثرة الجنس فيها وتفاصيله والألفاظ النابية التي لم أرغب أن أراها داخل رواية أدبية
- صور لمياء كأنها تعاني من سعار جنسي ولكن بعد التحول كأنما ضمر هذا السعار وزالت الرغبة في النساء علي الرغم انه سجن مع عاهرات وتحرشن به

في النهاية الرواية شيقة جدا وجريئة في نقد الأجهزة الأمنية والتضييق علي الحريات وأعجبتني وأرشحها وانما كانت لتكون رائعة بالنسبة لي لو تم مراعاة ما سلف ذكره
شكرا ابراهيم عبد المجيد
Profile Image for Maram (مرام).
34 reviews7 followers
January 22, 2023
يؤلمني قلبي لهذا التقييم خاصة وأن استاذنا هو سبب حبي في الكتب العربية بعد ابتعادي عنها ل ١٩ عاما من حياتي. للأسف الكتاب غير موفق بالمرة لأسباب عديدة، ولكنني لن أستطع توضيحهم بالتفصيل بسبب خيبة أملي الشديدة وإحراجي من التعليق على عمل لأستاذ عظيم كاتب ثلاثية الاسكندرية وغيرها من أعمال محببة جدا لقلبي ولحبي الشخصي واحترامي الشديد للكاتب.
تعليقي الوحيد سيكون على الناشر. هذا الكتاب هو من أسوأ الكتب من الجهة التحريرية بشكل لا يصدق! مغالطات في أسماء شخصيات الرواية نفسها وأخطاء في كتابة أسماء منظمات ضخمة أو حتى اسم فنان. كنت أترك الكتاب من يدي كل بضعة صفحات غير مصدقة هذا المستوى البشع في التحرير.
تجربة -للأسف- سيئة للغاية.
Profile Image for Yara Gamal.
19 reviews11 followers
June 19, 2020
This supporting cast of characters is excellent. I really like the whole novel so much with everything & every event that has gone through it in the crowds of Cairo Downtown & its beautiful smell!
Really Amazing 👏🏻
Profile Image for Ayman Muhammad.
372 reviews48 followers
January 6, 2021
ليست أفضل روايات ابراهيم عبد المجيد
اجتماعية، سياسية، جريءة
بالتأكيد هي رواية ليست لجميع القراء لما تحويه من جرعة زائدة من الجنس والفانتازيا الايروتيكية العبثية التي لا مبرر لها، تشبه روايته السابقة "برج العذراء" في عبثيتها.
لم تعجبني مع ما بها من أفكار تصلح لمناقشات عديدة، ربما بسبب سوء العرض
Profile Image for Ahmed.
202 reviews36 followers
January 30, 2022
رواية تافهة ، واضح جدا ان الكاتب كان مستعجلا فحشر معلومات متناثرة من الويكيبيديا و بعض المواقع الآخرى و كتب عمل سطحي جدا ، أخطاء علمية و لغوية غريبة......ما بعرف ليش حدا ما بيعرف شيئ عن الموضوع و يكتب عنه ؟؟؟
Profile Image for شذى.
4 reviews1 follower
March 13, 2022
الحوارات فيها نوع من الركاكة وتم الإسهاب في مواضع لا تستحق الإسهاب فيها والقضية المطروحة كانت تستحق انفتاح فكري أشك بتواجده لدى الكاتب، وفي أجزاء كثيرة كان الآمر كقراءة منشورات على موقع الكتروني قديم .
نجمة فقط للفكرة التي أظن أنها كانت أفضل في مخيلة الكاتب
Profile Image for Amer.
9 reviews3 followers
December 27, 2024
يبدوا ان الكاتب لم يقوم ببحث كفاية قبل الخوض في كتابة موضوع مهم مثل العبور الجنسي. يفتخر بكونه منفتح لكنه يصر على دعوة المثليين والمثليات بالشاذين والسحاقيات وتلقيبهم بالمرضى النفسيين! امرك عجيب ايها الكاتب.
Profile Image for شريف لطفي.
Author 4 books29 followers
February 21, 2020
عمل متميز جدا يصعب ان تتركه من بين يديك. يغوص ابراهيم عبد المجيد في قلب موضوع و شخصية مركبة و معقدة الي أقصى درجة بمنتهى السلاسة و التلقائية. عمل فذ و اُسلوب مبتكر يجمع بين القصوى و العامية
1 review
March 15, 2021
رواية رائعه , وغوص في النفس البشرية بطريقة جديدة ومشوقة جدا ، سرد بأسلوب يجعلك تقلب الصفحات بدون توقف الى نهاية الرواية ، ما إن تبدأ بها فإنك لن تتركها حتى تنتهي منها
Profile Image for Hala Abdullah.
48 reviews8 followers
September 3, 2021
في وقت الملل كان متمكن مني .. واصلحت اقرأ بدون نفس .. جات رواية العابرة وعبرت بي من الملل الى التشويق والاحساس والالم والاحباط .. رواية سهلة جداً لغتها عميقة جداً في رمزيتها
Profile Image for Asma Kuzbari.
84 reviews3 followers
January 23, 2022

📖:العابرة.
.
🖋: ابراهيم عبد المجيد.
.
🔸يطرح الكاتب قضية الترنسجيندر او المتحولون في مصر ويحكي قصة لمياء التي تحولت الى حمزة.
.
🔻بغض النظر عن مدى أهمية هذه القضية وبعيداً عن النقاش حولها أرى ان طرح الكاتب لم يكن موفقاً ابدا جاء ضعيفاً هزيلا بلغة بسيطة واخطاء كثيرة تشعرك أن الكاتب لم يبذل اي مجهود في تقصي الحقائق العلمية !
.
👎🏻 ما احببت هذه الرواية اطلاقا لا لغة ولا محتوى ولا طرح ولا حبكة وصف مبتذل (+١٨) ولغة سيئة …ما احببت لمياء ولا حزنت على حمزة وانما رافقني الغثيان 🤢.
.
🔹قد يكون للرواية بعد سياسي خفي او رمزية ما اشار لها الكاتب حين ذكر أن ثورة يناير تشبه عملية العبور ( التحول) الذي ارادته لمياء 🧐
ولكن بكل الاحوال جاء التعبير والاسلوب قاتلاً للفكرة لا افلح بوصف الفكرة الظاهرة ولا نجح بايصال المعنى الخفي ..
.
✅التقييم: 0,5/5.
.
قرأت الرواية مع نادي صناع الحرف @lettermakers9
.
Profile Image for Hebatullah.
22 reviews17 followers
July 23, 2022
الموضوع مهم بس المعالجة سطحية و كليشيهية جداً
Profile Image for Muhammad.
7 reviews9 followers
December 8, 2022
ضحلة، سطحية، سخيفة، ذات لغة رديئة.
Displaying 1 - 30 of 36 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.