Bothayna El Essa (Arabic: بثينة العيسى) is a novelist from Kuwait. A well-known author in modern Arabic literature, her novel The Book Censor's Library was longlisted for the 2024 National Book Award for Fiction in their category for translated literature.
أحببتها، قصة مصورة جميلة ورقيقة، تطرح سؤالًا على بساطته يحمل فلسفة عميقة : هل أنت على استعداد أن تتخلى عن نصف قلبك الذي يحمل خوفك وقلقك وحزنك وكل مشاعرك السلبية في مقابل أن تعيش بنصف قلب ملؤه السعادة والفرح، ولا مكان فيه للخوف والقلق والحزن؟ وما الذي سيحدث لو فعلت وقبلت أن تعيش بنصف قلب، بجناح واحد يحمل السعادة فقط؟...،
ذكرتني القصة بالحوار الذي دار بين الفزاعة والحطاب رجل الصفيح في رواية ساحر أوز العجيب... كانا مع صديقتهما دوروثي في طريقهم جميعًا إلى مدينة الزمرد لرؤية ساحر أوز، كان الفزاعة يريد أن يضع عقلًا في رأسه، وكان الحطاب رجل الصفيح يريد قلبًا، وبعد حوار طويل دار بينهما، كل واحد فيهما دافع عن وجهة نظره في أيهما أهم العقل أم القلب؟ ليحسم الحطاب رجل الصفيح الأمر بجملة رائعة سأظل أحملها في قلبي دائمًا، قال الحطاب :
"سأطلب القلب، لأن العقل لا يجعل من المرء سعيدًا والسعادة أجمل ما في الكون."
كان الحطاب مستعدًا أن يحتمل كل التعاسة دون تذمر لو مُنح قلبًا يستطيع أن يشعر به، ويحب من جديد.
ودون أن نتخلى عن العقل، علينا أن نكون كالحطاب، نطلب القلب دائمًا، لا نصف قلب بجناح واحد حتى ولو كان ملؤه السعادة، جناح واحد لن يُحلق به القلب، بل يحب أن يكون قلبًا كاملًا بجناحين يحمل السعادة على جناح والخوف على الآخر...، مشاعرنا ثمينة بكل تناقضاتها، وطبيعي أن نشعر بالخوف والقلق والحزن إلى جانب الأمان والحب والسعادة، هكذا نحن مزيج من المشاعر المتناقضة، وهي التي تميزنا. وبشجاعتنا نستطيع أن نواجه مخاوفنا ونقهرها، لتُحلِّق قلوبنا بجناحين في فضاء من السعادة. قلب كامل بجناحين يستطيع أن يُحلِّق...❤
لهذا أنا لا أقرأ كتب تطوير الذات والإيجابية والتفاؤل! إن الأمر أشبه بعملية انمساخ جماعية، تجريد ممنهج للإنسان من حقيقة مشاعره. هذا الكتاب صوّر هذه العملية ونتائجها بأسلوب مبسط، ساحر وعبقري! شكرا لروح بثينة وزهرة ويوسف. لقد كانت تجربة قراءة هذا الكتاب ماتعة ومباركة
هذه الكتاب أكملته في اقل من 15 دقيقة ولكن يمكن اعدته أكثر من 15 مرة لجماليته وعمق الكبير لهذه الكتاب القصير, في هذه الكتاب الصغير للكاتبة بثينة العيسى اظهرت لنا جمالية كتابتها والتحفة الادبية القصيرة لها, شيء ممتاز وانت تنتهي من قراءته سوف تفكر كثيرا وبشكل عميق عن المحتوى, يمكن عندما ترى حجم الكتاب تقول ماهذا الكتاب الصغير ولكن عندما تقراءه يجعلك ان تنصدم من ان هذه الكتاب الذي يحتوى بضع صفحات (مصورة ايضا) بها هذه العمق الادبي والامتياز في كتابته من قبل كاتبة مميزة بـ كتبها.
هذه الكتاب الصغير والقصير, جعلني أتذكر الفيلم الاجنبي )Inside out( وكيف الانسان يجب ان يعطي لكل مشاعره حقه سواء سعيدة او حزينة أو جيدة و سيئة, لأن لكل أنسان له مشاعره ولكل مشاعر له حقه الخاص على هذه النسان ويجب ان يكون كـ الميزان في حياته, رحلة قصيرة ولكن رائعة.
-----------------------------
This book I completed in less than 15 minutes, but it can be prepared more than 15 times for its aesthetic and the great depth of this short book. In this small book by Buthaina Al-Essa, she showed us the aesthetic of her writing and a short literary masterpiece for her, an excellent thing and you finish reading it, you will think a lot and deeply about The content, when you see the size of the book, you can say what is this small book, but when you read it, it makes you shocked that this book, which contains a few pages (also illustrated), has this literary depth and distinction in writing it by a writer distinguished by his books.
This small and short book made me remember the foreign movie (Inside out), and how a person should give all his feelings his right, whether happy, sad, good or bad, because every person has his feelings and all feelings have his own right over this man and he must be like the balance in his life , Short but great trip.
الرقة العذوبة و توصيل الهدف و المعني في قصة مصورة .. تعليق على كل صورة و ألوان و صور تكفيك أن تنظر بعينك و قلبك .. أن تتوقف عن محاربة خوفك لتبدأ في التعرف عليه قبل أن يبتلعك ❤️
على الرغم من أن أغلبنا يعاني من "المشاعر السلبية" كالحزن والخوف والضعف -وخاصة في هذا الوقت مع تعزيز هذه المشاعر بسبب المرض والحظر وغيرهم- ولا أنكر أنها تكون مرهقة، وغالباً ما تستنزف الروح، إلا أن وجود هذه المشاعر مهم لأنه لولاها لما كان هناك شعور بالمشاعر الإيجابية وما كان للسعادة معنى، فكما قالت بثينة: "إنسان بنصف قلب هو نصف إنسان".
"في تلك الأيام، كان من حق الجميع أن تكون لديهم مشاعر. كان أمراً طبيعياً أن تشعر بالأشياء، وكان الشيء الصحيح فعله بالنسبة لشعورك، هو أن تفصح عنه" دعونا نضع خطاً تحت "تفصح عنه" هذه!!
"ثم جاءت الأفكار ولخبطت المشاعر"
"قررت الأفكار أن على المرء أن يشعر فقط بالقوة والسعادة، وألا يسمح للضعف بالتسلل إلى قلبه"
الكتاب صغير جداً -32 صفحة- عبارة عن خواطر قصيرة ورسومات معبرة، ويصلح لكل الأعمار برأيي.
كتاب ينتهي سريعاً لكن تأثيره لا يزول بنهايته! بل أعتقد بأني سأتذكره أو سألجأ إليه كلما شعرت بنفور من مشاعري السلبية أوعدم القدرة على احتمالها.
مغامرة أدبية فلسفية جديدة مع بثينة العيسي، ودائما أتوقع الجديد معها .. الجديد والذكي أيضا كتاب مصور هذه المرة .. رومانسي فلسفي مميز يجعلك تمسك أفكارك بيد وقلبك في يد أخري .. يجعلك تحاول الإجابة عن التساؤل الأبدي ما الأ��وب: إتباع العقل، أم القلب؟ هل نتبع إحساسنا .. وفطرتنا .. والصوت الأول الذي يتبادر إلي ذهننا؟ أم نحسب الحسابات أولا بالعقل؟ متي نتبع قلوبنا .. ومتي نستمع لعقولنا؟ كيف يمكننا ان نستفتي قلبنا، وفي الوقت نفسه نعقلها ونتوكل ؟
أظن أن الإجابة تكمن في الوسطية، أن نتناول الأمر دون إفراط أو تفريط أن نجمع بين الاثنين بين إحساس القلب، وصوت العقل الحل .. أن يصبح قرارك بين الصوتين .. أن تغلف قرار العقل بدفء القلب، وتحمي إحساس القلب بسياج العقل معادلة صعبة، لا مفر منها
وانا اقلب الليلة كعادتي في الانستغرام ، صادفتني بثينة وهي تقرأ كتابا كعادتها لابنتها الصغيره ، وبلا وعي مني وجدتني اجلس رفقتهم اتلصلص على هذه الجلسة ، لقد قرأت الكتاب وسمعته بصوت من كتبته ، ولعل هذا لوحده تجربة فريدة .. أما الأمر الفريد الآخر هنا فهو ما تحكيه بثينة ، هلا فكرت ل لحظة انك تحتاج الخوف ؟ هذا الشعور الذي يقبض على روحك ويجعل قلبك يهوي سريعا للاسفل ، وتلك اليدان المتذرعتان بالبرد لاخفاء ارتجافة الخوف ، والعيون المذعوره على الدوام ، كل هذا لو اختفى ، لنالك أضعاف من السوء .. نص يبدو بسيطا وهو كذلك ، لكن داخل الأشياء البسيطة تكمن الاشياء العميقه كلها
“مدينة بنصف قلب” هي قصة مصوّرة قصيرة ممكن تخلصها في عشر دقايق . تتناول فكرة مدينة رفض أهلها أن يعيشوا بمشاعرهم، فصار لكل واحد منهم نصف قلب فقط، وسيطرت الأفكار على المشاعر. الرسومات في الكتاب معجبتنيش أوي و لكن الفكرة عميقة، والأسلوب بسيط وسلس.. مناسب للقراءة للكبار والصغار....
**حرق** فكرة القصة تدور حول ما يؤول إليه الوضع حين ننكر ما تشعر به قلوبنا ونتوقف عن البوح بكل ما في صدورنا. المشكلة أن هذا القلب الكامل هنا مازال نصف قلب في نظري. الحب والخوف رأيتهما يرمزان إلى المشاعر الإيجابية والمشاعر السلبية -مع أنني لا أميل إلى وصف المشاعر بالسلب أو الإيجاب في المطلق- لكن ألم يكن من الأفضل أن تستخدم الكاتبة ضدين؟ حب وكره مثلا؟ أليست أفضل قليلًا؟ قلبنا الكامل سيجعلنا نكره الظلم ولا نخاف منه، نكره التعدي ولا نستسلم له، نكره الأذى حتى يتبيَّن العكس أو لا يتبين فنظل على كرهنا البشري الطبيعي الذي يكمل بشريتنا، إلى أن يشاء الله..
الأفكار قد تتكبر على المشاعر، لكن القلب الكامل أيضًا يستطيع التناغم مع الأفكار بشكل جيد جدًا، الفكرة عندما تجد قلبًا كاملًا فهي في الحقيقة قد وجدت أكبر حليف لها في خير أو شر على سواء، لن يخدم الأفكار إلا قلب مؤمن بقضاياها، كان الأفضل أن تحتفي باكتماله بشكل أكثر سعادة، وليس فقط أن قبلت التعايش معه وكأنه على خلاف معها أو يقيِّدها. الرسومات لم ترق لي، لم تكن بدفء المشاعر ولا بوضوح الأفكار.
. . " وصار للجميع قلبٌ كامل ، قلب بجناحين؛ حبٌ و خوف ." وتوته توته خلصت الحدوتة .
قصة قصيرة ، لطيفة مليئة بالمشاعر ، كان من الصعب علي الإعتقاد أن كتاب بهذا الحجم الخفيف جداً جداً قد يحمل كل هذا " الثقيل جداً جداً " ، تتفوق بثينة العيسى على نفسها في كل مرة . 👏🏻
في الكتاب كذلك لوحات فنية جسدت الأفكار والشعور بقمة الذكاء . بالمختصر : الكتاب " مشغول " بحب ❤️
ماذا بعد القراءة ؟
نحن مزيج من كل الأشياء ، لا نكون بدون سلبياتنا كما لا نكون بدون إيجابياتنا ، هكذا كل جزء يشد الآخر نحوه حتى نكتمل و نكون .
فكرة بسيطة ولطيفة... ثمة مشكلة في الرسومات التي جاءت موازية للكلمات... على سبيل المثال : عندما أصدرت الأفكار قراراً لكيلا نسمح للضعف من أن يتسلل إلى قلوبنا ونالت التأييد من الجميع سوى طفل كان خائفاً ...فلا يمكن عندئذٍ عندما تلتقط عيناك وجه الطفل تراه غاضباً وساخطاً...ليس ثمة خوف ولا توجس ولا تساؤل وهو ما كان منتظراً منه... اذا ما أمعنت النظر ...سترى الخوف يتجسد في صورة اصابع آدمية تخترق الأجساد ليعاود محله من القلب متعايشاً مع الحب ويغدو القلب كاملاً... مهلاً ...هل للخوف أصابع آدمية ...ويماثل لونها وهيئتها ؟!! ام أنه مهما أدعينا تقبلنا للخوف ومحاولاتنا البائسة لمواجهته..يبقى مبهماً..عصياً على تصوراتنا...قصياً عن الإمساك به... هل للخوف لون..؟ وإذا ما كان لابد فهل يقع الاختيار على لون بشرتنا أم لون آخر ؟ هل من الممكن أن يكون شفافاً...يداهمنا ويسكننا دون القدرة على رؤيته... ام تراه رمادياً يقع وسيطاً بين الأبيض والأسود ...موارباً ومراوغاً... ؟ أم تراه أسود اللون يقبض عليك بأصابعه ، يتشبث بكيانك ولكنها ليست كأصابعنا بل هى أشبه بمخالب حادة شرسة...؟ وبالرغم من كل ذاك فلا يمكننا العيش من دون خوف وإلا ما استطعنا أن نقدم على إتخاذ أي قرار في حياتنا نقيضاً له... وأخيراً لم يكن لأحد يمكنه عقد مصالحة مع الخوف والتعايش معه سلمياً إلا الحب لكي لا نعيش بنصف قلب....
كتابي الأخير لسنة ٢٠١٩ إحدى روائع الكاتبة بثينة العيسى. كتاب مصوّر صغير الحجم عظيم الأثر و المعاني!
المشاعر مقسمةٌ إلى قسمين في مدينة بثينة " الحب و الخوف " جاءت الأفكار ثمّ قررت أن لا نشعر إلا بالسعادة لذلك تمّ تسمية مشاعر الحب المشاعر الإيجابية و مشاعر الخوف المشاعر السلبية في مدينة بثينة طُردت المشاعر السلبية. إعترضت المشاعر السلبية على هذا الإضطهاد و الظلم فقالت: "إنسانٌ بنصف قلب هو نصف إنسان" خُلآصة هذا الكتاب الجميل اللطيف أننا لا نستطيع الحياة بنصف قلب.و بنصف مشاعر. إنتهى.
إنها قصة تحكي عنا جميعاً...تحكي عني وعنك بعد أن غزانا عصر الماديات وفرض على قلوبنا الحظر بعد أن صار "العقل يحكم" ولا مكان لقلب فيه ضعف ولكن هيهات...إنسان بنصف قلب هو نصف إنسان صحيح أن المشاعر وحدها لن تقودك لأي مكان لكن العقل وحده سيقودك لمقتلك شقاء أن تتبع عقلك وحده، وهلاك أن تتبع قلبك وحده إنما القوة أن تعلم نفسك الحكمة للإتزان
"القرارات التي تستند على العاطفة ليست قرارات على الاطلاق....إنها غرائز والتي من الممكن أن تكون ذات قيمة العقلانية والعاطفة تكملان بعضهما البعض ولكن كل منها لوحدة يفقد قوتة"
" قال الخوف: يا أيها الناس، إن كل فكرة هي في أصلها شعور. والرغبة في السعادة هي خوفٌ من الحزن، والرغبة في القوة هي خوفٌ من الضعف، أيها الناس، إنكم ترفضونني لأنكم تخافون أن يتم رفضكم. قال الخوف أشياء كثيرة، ولكنَّ أحداً لم يسمع ما قاله. وحده الطفل كان ينصت. "
أريد أن أظل طوال حياتي أقرأ ما تكتبه بثينة.. ذاك الاندهاش ف الغلاف وأول صفحة والغرق بين الصفحات والضحكة والأفكار والشعور في آخر صفحة إنه أمر يتكرر فقط عنذ قراءتي لتلك الكتب اللذيذة 💙
لدي note تحمل المفردات التي أحبها في اللغة العربية، كلمة خوف كانت الشاذة في الوسط، لا أعرف لكن شيئًا ما يجذبني لنصوص الخوف و ما يتعلق فيه، يقرأني هذا الكتاب بشكل كبير، انحزت له بكل قلبي، دائمًا ما كنت أردد إن خوفي هو ما يجعلني أشد قبضتي على الأشياء، بثينة تفهمني بالتأكيد: "وفيم كان الخوف يعود إلى القلوب، كانوا يمسكون بأيدي بعضهم بعضًا، و يحسون بالحب أيضًا." و في كتاب كل الأشياء:" في تلك الفترة لم يكن خائفًا، و عندما ذهب الخوف، ذهب الحب على ما يبدو." أحببته، وددت لو يطول أكثر و أكثر، لطيف جدًا، أظنني أفهم الآن سبب حبي الكبير لكتب بثينة.. "قلب بجناحين، حب و خوف"
هل المشاعر السلبيه يجب التخلص منها أم أنها الدافع أحيانا للمضي قدما !! قصة قصيره مصورة للكاتبة الأقرب لقلبي بثينة العيسي .. محدش قادر يفهم فعلا هل البروباجندا الي دايما تصاحب المشاعر السلبيه وكيفية طردها دي حقيقه ولا من المفترض نتعامل معاها . معظم كتب التنميه الذاتيه بتقول نحاربها بالمشاعر السعيده .. عن نفسي بفضّل طرد الأفكار السلبيه الهدامه والتعامل المباشر جدا مع المشاعر والحزن والشجن مش مشاعر سلبيه .. دي مشاعر بشريه محتاجه تعامل و تقدير وقدره علي المواجهه..
"قال الخوف: يا أيها الناس إن كل فكرة هي في أصلها شعور. والرغبة في السعادة هي خوف من الحزن، والرغبة في القوة هي خوف من الضعف. أيها الناس انكم ترفضونني لأنكم تخافون أن يتم رفضكم."
اراهن ان الاستاذة بثينة قصدت جميع الفئات بهذا الكتاب وحتى الاطفال بوسعهم قرائته فهم محتوى الكتاب رغم قصر الجمل بعتمد على مدى عمق تفكير قارئه المشاعر السلبية ايضا مشاعر