Jump to ratings and reviews
Rate this book

البيريتا يكسب دائماً

Rate this book
كاتب تونسي يحقق بمخبئه في قضية انتحار كاتب أمريكي بكاليفورنيا وحشّاش فلسطيني يجوب الأرض على دراجة يبحث عن أم مستعملة بين واشنطن ودبي وعمّان والقاهرة والسويد. وبيريتا شبق يظهر ويختفي وحوله تُرفع جثث الكلاب والخنازير والعجائز والأطفال والنساء. علي كْلاب مُرعب الشوارع الخلفية وتاريخ التَّعذيب يجلس في بدلته البيضاء بجانب صيده استعداداً لالتقاط صورة جديدة؛ كومة من كلاب نافقة ودماء سوداء. رجال معتوهين ومعطوبين يخرجون مع الجرذان من المخابئ والملاجئ والسجون وغرف التوقيف يبحثون عن أرواحهم الطائرة، و"سيستام" قديم يستعيد نفسه بمُخبريه وضُبَّاطه وضحاياه.



يوسف، ملاك، ستيلا، مريم، الحشاش، علي كْلاب، بيّة، عائدة، الأسترالي، جبّار، والاس، كارين غرين، ماري كار، جوناثان فرانزن، ماريخوانا، كلب أسود، خنزير، جثث، عصا سوداء، عُلب باركيزول، صحف، رسائل، جوارب، أحواض، عظام، نوافذ، صوت ينبح طوال الوقت؛ ومسدس مصوَّب تُجاه الرؤوس جميعها.



نصٌّ كمال الرياحي، والذي جاء في 240 صفحة، القطع الوسط؛ نصٌّ شرِّير عن الفوضى والغضب، عن العنف والفشل، عن الحب والشر، عن الرصاص والجنس والثورة، وعن الأدب. وربَّما عن حياةٍ سائبة؛ هذه التي يُطاردُها البيريتا.

240 pages, Paperback

Published November 14, 2019

3 people are currently reading
71 people want to read

About the author

كمال الرياحي

12 books76 followers
كمال الرياحي روائي وصحافي تونسي. فاز في مسابقة "بيروت 39" التي نظّمتها مؤسّسة هاي فيستيفال عام 2009. فازت روايته "المشرط" بجائزة الكومار الذهبي 2007 لأفضل رواية تونسية. ترجمت أعماله إلى الفرنسية والإيطالية والإنكليزية والعبرية والبرتغالية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (19%)
4 stars
7 (22%)
3 stars
10 (32%)
2 stars
4 (12%)
1 star
4 (12%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Nadia.
1,548 reviews545 followers
July 21, 2023
شبكة عنكبوت من الحكايات المتداخلة التي تستدرج القارئ للدخول بكامل ارادته ليجد نفسه عالق بها .
لا يدعي هذا العمل صفة الرواية بطابعها الكلاسيكي و لكنه يتلون بأصوات مختلفة صادرة عن حروف آلة كاتبة و مذكرات و تسجيلات صوتية تؤرخ لأزمة المثقف أو الأديب عموما و العربي خصوصا.
العمل و المبني على حكايات متناسبة و متداخلة تستحضر لعنة مرتبطة بمسدس البيريتا القاتل و الذي يختفي و يظهر في حنايا الحكاية كأداة شبح سواء مع يوسف(الصحفي) أو علي كلاب(الشرطي) انها لعنة القتل المرتبطة بشهوة الموت Tanatos المعادلة لشهوة الحياة Eros.
العمل قائم على شخصيات متنوعة أعطت أصواتها للسرد الحكائي و انطلقت بصوت يوسف الخارج من نسيج الحياة اليومية التونسية بصخبها و سكونها كصحفي يكتب مقالات لصالح الفلسطيني الذي يسميه الحشاش ، يوسف /دجو يكتب و يتقيأ آلامه و ذكرياته في صفحات و رسائل يكتبها عن زوجته و عن جارته و رفيقه في المسكن عن الشرطي علي و طاقمه وهو يبني سيرة و ذاكرة لانتحار الكاتب الأمريكي ديفيد فويتر والاس كجزء من عمل للموقع الذي يشتغل فيه.
العمل فيه إحالات و توظيف رمزي للحيوان : الكلب/الحمام/الخنزير /الذئب و الحمام و كل منها الا و لها دور كحامل لثبمات العمل المختلفة كالحرية/الجنس/الحب/الخيانة /الوطن/الموت.
العمل مكتوب بلغة واضحة و مباشرة تتماشى مع روح الشخصيات و أفكارها لكن عندي عتب صغير هو استخدام الكاتب كلمة البريسينغ كتعريب pressing .
كمال الرياحي من الأقلام المميزة التي سعدت بالتعرف عليها .
1 review
Want to read
January 16, 2020
في العادة أمقط ذلك الإطراء في الشكر والتمجيد لأحد الكُتَاب أو الشعراء أو غيرهم الذي يصل حدّ الغُلو ليصبح نفاقا ، أنا أقرأ بخلفيّة نقديّة متربصة ومرابطة لقنص واصطياد "تزليطات " الكاتب وتطاوله على أسس الرواية وقواعدها قبل البحث عن الجمالية والابداع وكل ماهو إيجابي
كنتُ كذلك عند بداية مطالعة وتصفّح " البيريتا يكسب دائما " ، إذ أنه بعد الصفحات السبعبن والثمانين وإلى آخر الرواية حدث التغير الذي فاجئني وجعلني أتوقف وأعيد القراءة من الأول !!!
في الفترة الراهنة أنا أراجع وأعيد قراءة روايات الأديب الروسي العملاق فيودور دوستويفسكي ، فبعد رواية الجريمة والعقاب انتقلت لرواية الاخوة كرامازوف ، لكني اضطررت للتوقف عنها شوقا لذلك الكتاب الأحمر لكاتبه كمال الرياحي الذي جلب إهتمامي لما قيل وكُتِب عنه في الإعلام والصحافة التونسية والعربية على حدّ السواء ، رغبت في اكتشاف ما يتضمنه من أحداث وإبداع وفن سرديّ ...
لا أَشَدَّ ما كان ذهولي وإعجابي في نفس الوقت . عديدةٌ هي عناصر التشويق ، روعة هي الكتابة ، لعب جميل من طرف الكاتب ومُرهِق للقارئ في تقسيم الأحداث والشخصيات ، حيث إذا لم تركّز ولم تكن مُنغمسا بكلّ روحك في الرواية لما استطعت أن تفهم شيئا
أجد نفسي الآن في مأزق خطير ، لأني اعتقدت أن رواية تونسية ربما تستطيع أن تكون فسحة وراحة لعقلي من ضنك العيش في أغوار دوستويفسكي ، إذ بهذا العقل يكثِّف من الاجتهاد ويزيد في السرعة ليفهم ويتفاعل مع "البيريتا يكسب دائما " ، وهو ما يجعل الكاتب كمال الرياحي في محور اهتماماتي لأصبح مطالبا مسيَّرا لا مخيَرا لجعله موجودا في مكتبتي ، فإلى " واحد صفر للقتيل " و " عشيقات النذل " ، " الغوريلا" و "" المشرط"
1 review1 follower
Want to read
January 7, 2021
.
رواية كمال الرياحي "ألبيريتا يكسب دائما " هي رواية ما بعد الحداثة التي تتناول مواضيع شتى منها فنّ الرواية ذاته, الذي يصبح موضوعا رئيسيا, فطوال صفحات الرواية يساءل الراوي الكاتب فنّ الرواية ويناوره بشتى الطرق
محاولا التّعرّف عليه واكتشافه كفعل جديد ملتبس مع الواقع التباسا كبيرا, لكنّه ليس سوى تخيّل" كما بينه الكاتب نفسه في مقال صدر له حديثا حول رواية" احجية ادمون عمران المالح" للروائي المغربي محمد سعيد أحجيوج عنوانه" ما بعد الحداثة والمسألة الفلسطينية" الصادر في آخر نوفمبر 2020 ب "اولترا صوت"و يضيف إن من علامات ما بعد الحداثة "أن الحدث في الرواية حدث متحرّك بين الوقوع الفعلي وعدم الوقوع أو الوقوع بشكل مختلف", فلأنٌ "الراوي يكذّب نفسه كلّ مرة بعد أن يقنعك بالحدث. يشقى في نحته وتركيب عناصره وبجرّة قلم يطيح به ليبني فرضية جديدة هي الأخرى مهدّدة بالتفكيك... في حركة دائرية"
تندرج رواية "ألبيريتا يكسب دائما" في سياق هذا المشروع. وتعبٍّر هذه الرواية عن
رؤية كمال الرياحي لفعل الكتابة. هي كتابة متمردة ثائرة على الفساد بمختلف وجوهه في السياسة والاجتماع والثقافّة... تسبر أغوار الذات لتكشف منابع الشر فيها.
يكتب الرٌياحي منتصرا للمهمشين ولضحايا منظومة سلوكية نمطية ليخرج لنا جمالا مختلف هو جمال القبح الساكن فيها.
الرّياحي يتجاوز مفهوم الرواية الواحدة في"ألبريتا يكسب دائما" نجد أشكال سرد مختلفة في النٌص: الرسائل، اليوميات،تحقيقات بوليسية، الهلوسات، رسائل الانتحار، والمقالات الصحفية، يدخلها الكاتب في مختبره السردي ليلوكها شخوصه ثم يتجشٌؤونها معجونة برائحة الرّصاص وسيرة مسدّس الاغتيالات في تونس...
فألبيريتا هو اللغز والمفتاح في الرواية منذ 2013. أين يتنقل تتأجّج نار العنف والجريمة, بالسلاح والرصاص.
وبقتل الحيوان والإنسان,
ويعبق المكان برائحة بالجنس الرّخيص, بمحاولات الانتحار وبتر الأعضاء والخيانات. في هذه الرّواية, الكل يواجه خطر الموت: الجلاٌد والضحية
في" ألبيريتا يكسب دائما" تتعدد الأصوات. فالراوي لا يُحكم قبضتهُ على السرد بل يُفسحُ المجال أمام عديد الشخصيات لسرد أجزاء متفرّقة من قصّة المسدس الضائع، حتى اكتملت قصّة فكّ اللغز. هذه القصص الفرعية كشفت لنا عن شبكة من العلاقات المعقدة أحكم الكاتب رسمها وبناءها وفق نسق مُربكٍ وطريف وممتع. " فيُمكنك قراءة صفحات تختارها بطريقة عشوائية وبدون نظام أو ترتيب يبدل ترتيب الصفحات داخل النص. وهو ما يُحيل إلى تكسير الحبكة والموضوع والمكان ويتعدّد الأبطال. و يجعل الحبكة مثلا لا تتطوّر بشكل واقعي ومتسلسل وإنّما بشكل " وحدات من أحداث وظروف" ويجعل الحدود التي تفصل العالم الحقيقي عن عالم النصّ تنهار. وذلك إمّا بدمج الكاتب مع النص, أو بضمّ شخصيات تاريخية للنصّ المتخيّل.
و"هي تقنية سردية تقوم على "فكرة التداخل النصوصي بين حكايات تفضي إلى معمارية سردية واحدة وهي في عمليتها السردية هذه لا تعني تشويش ذهن القارئ، إنما تعمل على خلخلة التسلسل المنطقي للمروي عن طريق الانتقالات السردية أي التنقل بين القصص الفرعية التي يجري الربط بينها عن طريق تناظر مجموعة من الأحداث المتشابهة ويتم في هذه الانتقالات تناول أحداث معينة في حياة الراوي وباقي الشخصيات وهو أسلوب السرد" الما بعد حداثي" أو ما يُسمي "أسلوب الميتاسرد"" كما ذكره رنا صباح الخليل في مقال له عنوانه الاشتغال على" الميتا سرد " في رواية " الساحر العظيم" لأمجد توفيق الصادرة بنشرية إلكترونية " وكالة الصٌحافة المستقلة
فالرياحي أقحمنا في عالم من الفوضى المربكة الخلاقة للعنف والجريمة أقرب ما تكون من واقعنا المعاش لتونس ما بعد الثورة لكن بأسلوب إبداعيّ يغلب عليه الحوار. الذي مثّل عمود الرواية ويحلّ محلّ السّرد, منذ الأسطر الأولى يكتسح الحوار المتن، فتنطلق الشخصيات في الكلام بلغة تتناسب والشخصيات المختلفة داخل المتن, والتي تنبع من بيئات متباينة بين مثقفين ومهمّشين. تسكن الحيّز الزمنيّ والمكانيّ للرّواية, تعبّر عن مشاغلها وهواجسها, تثور وأحياناً تنهار بلغتها الخاصة بعيداً عن النّفاق الاجتماعي. فالشخصيات وليدة واقعها تنتمي إليه وتعبّر عنه بكلّ تلقائيّة عن ذاتها وتناقضاتها في مربع العنف كأنّك تشاهد عملاً سينمائياً.
فعبر الحوار الباطني يغوص الروائي في أغوار الشخصية
وهو أسلوب خاص تميز به الكاتب عبر مسيرته السردية, إذْ يجعل أعماله تتماهى مع المشهدية السنمائية في تفاصيلها ودقتها وتقنيتهاً فقطع مع البنية التقليدية للرواية العربية.
في الرواية نرى تمرّد الشخصيات على المجتمع يتناغم معها تمرّد الكاتب على الأسلوب الرّوائي التقليديّ. تتابع الأحداث وتتشابك. يزجّ بك الكاتب في بحرٍ من التفاصيل وتأخذك الحوارات ويغيب السرد.
هذه الرّواية جملية متفرّدة في الرؤية والأسلوب الماتع تتداخل فيها الأجناس وغابت فيها الرّتابة شكلاً ومضموناً
في حركة
دائرية فنلتمس في"ألبيريتا...", أسلوب" الميتاسرد" المشحون بالتشويق وبالحكاية رغم لعبة التجريب والهدم والبناء فالراوي هنا قادر على رواية الأحداث بطرق شتى ومتناقضة
لا تقدّم حقيقة واحدة ولا خطا سرديا واحدا يمكنه أن يفضي إلى نتائج, إنّما هي "فوضى التداعيات الحرّة التي تصنع ذاكرة مخترقة بذاكرة أناس آخرين وتصوّراتهم عن الذات ومسارها, ولكن كل ذلك يتبناه الكاتب, فالراوي نفسه لا يسرد شخصا غيره كجزء من ذاكرته كما ذكره الرياحي في مقال ذكر سابقا..
"ألبيريتا يكسب دائما" رواية منخرطة بقوة في رواية ما بعد الحداثة في موجتها الثانية. هي وورشة لمقولاتها وأسلوبها المبني علي التشظّي والفوضى الزمانية" للأحداث, أو ما سمى "بالماضوية", وبحثها واستثمارها للماضي الشخصي والجمعي و"البارانويا" لشخصيات تعيش عدم الثقة وتعارض السكون والثبات وهو ما يعمٌق إرباكها لأنّه لا يقين شامل،
وإقحام الكاتب فيما يسمى بالتخيّل الذاتي وأساسا لعبة التزوير والتحريف للأمكنة و الأزمنة والشخصيات باستعمال تقنية ما يُسمى ا"لدوائر العدائية" وهذه الدوائر تعبر عن "انهيار الحدود التي تفصل العالم الحقيقي عن عالم النص كما بينا سابقا. وذلك إما بدمج الكاتب مع النص، أو بضم شخصيات تاريخية للنص المتخيل , إقحام" التجزيء " والذي يحيل إلى تكسير الحبكة والشخصيات والموضوع والمكان, فالحبكة على سبيل المثال، لا تتطور بطراز واقعي أو متسلسل, وإنما بشكل «وحدات من أحداث وظروف)
ترتبط أيضا بالصدفة في قراءة النص (مثلاً قراءة صفحات تنتقيها عشوائيًا وبدون ترتيب أو نظام, أو برنامج يبدل ترتيب الصفحات داخل النص)أو ما يُسمى بالارتباط الضعيف" وهي أساليب وردت في مقال بعنوان" أدب ما بعد الحداثة ( مجلٌة فكر الثقافية الاليكترونية أكتوبر 2020)
كما تؤكّد الرواية انخراطها في تيار ما بعد الحداثة بعملية إدماج الأدب الشعبي بالأدب العالي فاستفاد أسلوبها من منجز الرواية العالمية. ومن أفكار الحداثة والتجريب في السرد الطويل.
"البيريتا يكسب دائما" نص سردي يكتب بشكّ كبير في كل شيء تماما مثل رواية " احجية إدمون عمران المالح التي كتب عنها الرياحي، أنها تعتمد تقنية "انقلاب العين" " لقراءة السائد من القيم والأفكار و"الحقائق"
باعتبار أنّ الأدب غير بريء ومذنب. فهل تجوز محاكمة الأدب والأفكار؟
كمال الرياحي جعل من سرده الطويل نصاً ملغماً بعلامات الاستفهام المستقاة من المتخيل السردي الماضي وعلاقته بما يحدث في الحاضر مستثمراً مدوّنة ضخمة من خلفيته المعرفية ليرسم لنا سردا عجيبا ولذيذا فيه الماضي بمختلف تمثٌلاته وواقع اجتماعي وسياسي حاضر متأزم عصيب
شكرا بحجم المتعة المشتهاة كمال الرياحي الذي جعل الكتابة في "أليريتا...." معول للحفر في واقع تونس ما بعد الثورة": فهي شهادة هامّة من مثقّفٍ شخٌص الواقع و حلٌله ونقده في مرحلة تتنازعها التجاذبات من كل صوب.
نعيمة الحمامي التوايتي/ تونس
.



Profile Image for Raouf Jemmali.
88 reviews7 followers
June 27, 2023
"البيريتا يكسب دائما" للروائي و الناقد التونسي كمال الرياحي صدرت سنة ٢٠٢٠ في طبعة مشتركة بين منشورات المتوسط (ايطاليا) و دار الكتاب (تونس).
هي رواية تطلبت مني مجهودا و تركيزا فائقين حتى لا افقد الخطوط العريضة و الأفكار الرئيسية المطروحة من طرف المؤلف. الشخصية الرئيسية هي يوسف، كاتب متمرد و معارض مكنه عمله الصحافي من الانتقال عبر بلدان متعددة و تدوين جملة من يومياته من المنطلق الاجتماعي و السياسي. اندفع الى تخيل و تحرير حكاية حول انتحار الكاتب الأميركي ديفيد فوستر والاس (David Foster Wallace) و إعادة تركيب علاقته بزوجته كارين غرين وصديقه جونوثان فرانزن (Jonathan Franzen). هنا انصح القارئ بالقيام ببحث صغير عن هاتين الشخصيتين حتى يتمكن له فهم الرواية بشكل افضل.
الرواية اعتبرها شخصيا من صنف جديد يصعب علي تحديده، تتميز ببناء عجيب و مذهل في نفس الوقت.. كتاب ليس مناسبا للقارئ المتعود على القراءات البسيطة و السهلة.. كمال الرياحي يدفعك إلى التفكير و التأويل و التخيل و الامعان الدقيق بين السطور، انطلاقا من العنوان. فإذا علمنا ان البيريتا نوع من انواع المسدسات الايطالية، فما علاقته بالرواية، ثم كيف لمسدس ان يكسب؟ و ما الذي يمكنه ان يكسبه؟... أسئلة محيرة تطرح في كتاب في غاية من التعقيد و الروعة في آن واحد. R.J.
Profile Image for Hamouda Zaoui.
174 reviews17 followers
November 30, 2025
البيريتا يكسب دائما: عبثية الحياة، طيف شكري بلعيد، وأدب العبث المدوخ...


زاوي حمودة.. 30 نوفمبر 2026


كمال الرياحي، القلم التونسي الحر الجريء، الذي يقيم في كندا منذ سنوات، يواصل في روايته البيريتا يكسب دائما تقديم تجربة سردية شديدة الخصوصية، تجربة متعبة، مدوخة، متلاعبة بالوعي، ومشحونة بالسخرية السوداوية، تجربة تتجاوز حدود الرواية التقليدية إلى فضاء معقد من التساؤل عن الوجود والمعنى والجدوى والحب والخيانة والفساد. الرواية، الصادرة سنة 2019 عن منشورات المتوسط، لا تقدم نفسها كحكاية سهلة الهضم، بل كمرآة قاتمة تعكس واقع التونسيين بعد اغتيال المعارض الرمز شكري بلعيد، الحاضر في النص كطيف يلوح في كل زاوية، وكأنه يراقب المصير البائس لأبطاله ولشعبه، متسائلا عن جدوى التضحية وعن مصير النضال في وجه آلة الدولة القمعية التي لا تعرف الرحمة.


الزمن في الرواية غير تقليدي، ممتد من 16 ماي حتى 9 اوت، لكنه زمن غير حقيقي، بلا خطوط فاصلة، بلا جغرافيا محددة، بلا تقسيم بين الشخصيات. الأحداث تتدفق كحلم طويل، أو ككابوس متواصل، حيث يتداخل الماضي بالحاضر، والواقع بالخيال، والشخصيات تتقاطع وتتباعد دون أن يلتفت النص إلى الترتيب التقليدي للأحداث. القارئ يجد نفسه غارقاً في دوامة من المشاهد المتشابكة، متسائلاً عن كل شيء، عن كل موت، عن كل خيانة، عن كل لحظة حب، عن كل فساد. يقول الرياحي في إحدى لحظات الرواية: "كل موت هنا ينتظرنا في الزاوية، كل ضحكة مريبة تحمل في داخلها براءة مسروقة"، هذه الجملة تلخص فلسفة النص، فلسفة مواجهة الموت والفساد واللاجدوى التي تسيطر على العالم.


اغتيال شكري بلعيد يحضر في الرواية ليس فقط كحدث تاريخي، بل كرمز للمصير الذي ينتظر كل المعارضين، كل الضحايا، كل من يسعى للحرية في مجتمع يغرق في الفساد والرشوة. الرياحي يتساءل: ماذا جنينا من دماء الشهداء؟ وهل تغيّر شيء في المشهد السياسي بعد وفاته؟ النص لا يقدم إجابة واضحة، بل يترك القارئ في مواجهة التساؤل والعبثية: "ماذا جنينا من دم الشهيد؟ رئيس معتوه وبلد يزداد قذارة كل يوم". هنا تتحول الرواية إلى نص فلسفي، نص يطرح أسئلة وجودية عميقة، حول معنى التضحية، حول جدوى الكفاح في وجه آلة الدولة القمعية، حول الموت والسلطة والمعنى.


الحب والخيانة، الانتحار والمعنى، الفساد السياسي والاجتماعي، كل هذه المواضيع تتشابك في النص لتصبح متاهة فلسفية تضع القارئ أمام مسؤولية التفكير والتأمل. الانتحار حاضر ليس كفعل فردي، بل كطرح متواصل حول جدوى الحياة. الشخصيات تبحث عن معنى، عن فسحة للحرية في عالم مغلق على ذاته، عن خلاص من الفساد المستشري في الدولة والمجتمع. كما يقول أحد الأبطال: "نكتب لنموت قبل أن يقتلنا الواقع، نبحث عن معنى في عالم يرفض أن يعطي معنى". هذا النص يعكس عبثية الحياة في تونس بعد اغتيال بلعيد، عبثية الموت والسياسة والفساد، ويجعل القارئ يعيش حالة من الإرهاق الذهني، لكنه في الوقت ذاته يفتح أمامه أبواب الوعي والفهم.


الحضور الحيواني في الرواية له دلالة رمزية قوية. الكلب، الذي يفترض أن يكون وفيا، يُقتل، ليصبح شاهدا على موت الوفاء وفشل الإنسان. الخنزير، رغم نثانته في العرف التونسي، إلا أنه يُأكل ، كما لو أن الغرائز تتغلب على الأخلاق، وأن البقاء للأقوى والأكثر انحرافا. النسر يحلق فوق كل شيء، مراقبا، شاهرا جناحيه على العالم، رمز السلطة المطلقة والقوة غير المحدودة والمراقبة الدائمة. كأن  الرياحي يقول في لحظة وصفه: "الكلب ينظر اليه بعين مملوءة بالخيانة، والخنزير يأكل ما تركه الموت، والنسر يحلق فوق رؤوسنا جميعا، كأن العالم كله يضحك علينا". هنا تصبح الحيوانات ليست مجرد ديكور، بل لغة رمزية دقيقة، كل كائن يعكس فلسفة معينة، كل موت يحمل معنى، كل بقاء يحمل سؤالاً عن العدالة والظلم.


الرواية تتناول الفساد السياسي والاجتماعي بجرأة. الرشوة، انحراف الشرطة، استشراء القمع، كل هذه الأمور لا تُعرض كوقائع منفصلة، بل تتشابك مع الحب والخيانة والموت، لتخلق عالمًا واحدًا من العبث والفوضى. الأدب عند الرياحي ليس ترفاً، بل فعل مقاومة، فعل مواجهة، فعل استدعاء للحقيقة في مجتمع يغرق في الانحلال. النص يفرض على القارئ تحمل الألم والمشاهدة المستمرة للفساد والموت، لكنه في المقابل يمنحه فرصة التفكير العميق والتأمل في الطبيعة الإنسانية.


الرواية فيها الكثير من الشطار، حيث الأبطال ليسوا أبطال رواية تقليدية، بل أشباح حقيقية في مجتمع فاسد. يتنقلون بين القوة والضعف، بين التمرد والانكسار، بين الخيانة والولاء، بين الحياة والموت. البيريتا التي تكسب دائماً هي رمز السلطة المطلقة، آلة الموت، آلة القمع التي لا تعرف الرحمة. يقول الرياحي: "في كل شارع هنا، البيريتا تكسب دائما، ولا أحد يفكر في السؤال لماذا". هذه العبارة تلخص فلسفة الرواية السوداوية، العبثية، الساخرة، التي تنقل القارئ إلى قلب الألم البشري، إلى قلب العبثية، إلى قلب القسوة على الفرد والمجتمع.


الزمن في الرواية ليس مجرد ترتيب للتواريخ، بل هو امتداد نفسي وفكري. الأحداث تتدفق بلا توقف، الشخصيات تتداخل وتتباعد، الأماكن تتغير بدون إنذار، كل شيء جزء من نسيج واحد من العبث والدوخة. القارئ يختبر إرهاقاً ذهنياً، لكنه يجد متعة معرفية في إعادة القراءة وتحليل الرموز وملاحظة التداخلات والتفاصيل الصغيرة. النص يجعل من القراءة تجربة فلسفية كاملة، حيث كل كلمة وكل جملة تحمل معنى، وكل رمزية تعكس فلسفة وجودية متعمقة.


الخيانات المتعددة، الحب المستحيل، الانتحارات، الرشوة، القتل، كل هذه العناصر ليست منفصلة، بل تتداخل لتخلق تجربة وجودية فريدة، حيث الحياة نفسها تصبح نصاً، والوجود نصاً، والموت نصاً. الرواية تتحدى القارئ، تفرض عليه مواجهة الأسئلة الكبرى: عن الحب، عن الجدوى، عن الخيانة، عن الموت، عن الفساد، وعن معنى التضحية في مجتمع يزداد فساداً كل يوم.


في نهاية المطاف، البيريتا يكسب دائما ليست مجرد رواية، بل هي تجربة فكرية وفلسفية شاملة، نقدية، سوداوية وساخرة، نص يتحدى الزمن والنص والواقع والقراءة، نص يجعل القارئ يخرج منه مختلفاً، متعباً، مدوخاً، لكنه أكثر وعيًا، أكثر فهماً، وأكثر استعداداً لمواجهة العبث والفساد والسلطة والموت. النص يجعل القارئ يعيش مع كل موت، مع كل خيانة، مع كل لحظة حب، مع كل لحظة فساد، مع كل طيف من ظلال شكري بلعيد، ومع كل سؤال حول جدوى الحياة والتضحية، ويجعله يسأل نفسه: ماذا جنينا من كل هذا الألم؟


العبقرية في النص تكمن في أنه لا يقدم ملاذا للراحة النفسية، بل يفرض الإرهاق والتفكير المستمر، لكنه يمنح القارئ هدية نادرة: الفهم العميق للطبيعة الإنسانية، وللموت، وللفساد، وللحب والخيانة، ولعبثية العالم. النص يصبح تجربة وجودية كاملة، تجربة فلسفية متكاملة، تجربة سوداوية ساخرة تحتاج لعديد القراءات المتأنية، لكي يفهم القارئ كل طبقة من طبقات المعنى، كل رمزية من رموز النص، كل سؤال فلسفي عن الحياة والموت والسياسة والعدالة والإنسانية.


الكتابة والحياة والحب في "البيريتا يكسب دائما" تتشابك لتشكل تجربة وجودية متأرجحة بين العبث والضرورة، حيث يصبح القلم أداة لملاقاة الفراغ والكائن في صميمه، والحياة مجرد فضاء من الانكسارات والفقدان والخيانة، والحب اختبار مستمر للذات في مواجهة العدم، وكأن كل فعل كتابة وكل نبضة قلب محاولة للبقاء رغم أن العالم يضغط على كل الجوانب الإنسانية ليحولها إلى رموز للغدر والخوف والفساد، والكاتب هنا لا يسعى إلى تفسير أو حل، بل إلى تسجيل العبث والخذلان، ليصنع من الكتابة مرآة قاسية للوجود، والحب يصبح فعل مقاومة للعزلة والموت، والحياة نفسها تمر عبر الكتابة كإثبات أننا نعيش ونحب ونكتب، حتى وإن كانت هذه المعاني كلها مؤقتة، ضائعة، ومهددة بالزوال، وكل محاولة لفهمها تشبه النظر إلى ظلالنا على جدار مظلم، حيث كل ظل هو صدى لموت محتمل، وكل كلمة مكتوبة هي جسد متألم يسعى لترك أثر في زمن يبتلع كل شيء، وفي هذا الإطار تصبح الكتابة الحب والحياة نفسها، مقاومة عبثية لكنها وحيدة ممكنة.
Profile Image for Houssem Bergaoui.
1 review1 follower
Read
January 14, 2020
وأنت تقرأ "البيريتا يكسب دائما" للروائي كمال الرياحي كُن مغيّب الوعي.
لا تحاول فهم العالم من حولك فكل من سبقوك لذلك انتحروا. فالعالم ليس سوى كوميديا سوداء أو "دعابة لا نهائية" طويلة ومقلقة، العلاقات فيه معقّدة ومميتة، من الحب والصداقة والجوار والعمل مرورا بعلاقة الكاتب بقرائه، كلها علاقات تنهل من جدلية العلاقة الديناميكية بين القاتل والضحية، كل واحد يمكن أن يكون قاتلا وكل واحد يمكن أن يكون ضحية، ومن ينجو سينتحر.
عبر بوابة التخييل، نغوص في أسباب انتحار ديفيد فوستر والاس؟ لماذا انتحر الكاتب الذي يكتب ليظل حيا؟ هل لأنه اكتشف خيانة المحيطين له أم لأنه اكتشف خيانته لقرائه؟ هل أدرك علي كلاب-الذي يمثل النظام القديم-عبثية المحاولة فانتحر؟ هل اختار بكبريائه المزعوم ومن خلفه تاريخ طويل من سنوات البطش نهاية لا يكون فيها قاتلا ولا ضحية؟ وأي دور لإرادة شعب حيّ في ذلك؟ ثم السؤال الأهم، هل انتحر علي كلاب حقا؟
ما يعزز هذه الأسئلة وغيرها في الرواية هو صوت الوهم المزعج والقوي. فمنذ الصفحات الأولى، يسجننا كمال الرياحي في عقول شخصياته المريضة بالتخيل والسادية والهوس والسلطة والانتقام وما إن نهرب من عقل حتّى نسقط في عقل أشد مرضا. وعندما ينتهي كل شيء، نصبح بدورنا سجناء لعقولنا التي تظل تتساءل عن الحقيقة والوهم.
في النهاية، سنعرف أن الحقيقة الوحيدة الثابتة هي أن البيريتا مصوب إلى رؤوس الجميع وأننا لسنا في مأمن من رصاصاته القاتلة وعندما ننتهي من قراءة الرواية، سيسقط ذلك المسدس الملعون من الكتاب وسيظهر لنا ذلك "الصوت الشيطاني" ويعشش في رؤوسنا ويصرخ فينا كي نوجهه إلى رؤوسنا.
صوب في الرأس و #اقتل_اليأس
و #البيريتا_يكسب_دائما
Profile Image for Mbarak.
39 reviews5 followers
February 26, 2020
الوصف على غلاف الكتاب مضلل جدا فالكتاب ليس سيرة مسدس، بل المسدس الذي يحمله عنوان الرواية لا يتواجد في القصة إلا في بعض الإشارات.

لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة لهذا الكتاب. القصة لا تعرف بدايتها من نهايتها فالأحداث تتقدم وتتأخر بدون إعلام القارئ، يبدأ حوار و يستمر لصفحات دون أن تعلم من بالضبط هو المتحدث. تنهي الصفحات ال ٢٣٥ للكتاب ولا زلت لا تعرف ما القصة بالضبط ولا تملك فكرة واضحة عن شخصياته. اللغة غريبة وكأنها مترجمة عن نص غير عربي. الكتابة مجملا بالفصحى لكن الكاتب لسبب ما يستخدم مفردات أجنبية (مثل باركنق) بالرغم من وجود مصطلح عربي بديل و دارج جداً. الكتاب غارق جدا في القذارة والإباحية فلا تكاد تجد صفحة تخلو منها.

أستغرب جدا كمية المدح الذي قرأته في هذا الموقع لدرجة أني أتساءل بجدية هل قرأوا الكتاب نفسه الذي قرأت؟ لعله اختلاف أذواق لكن هل يمكن أن يصل لهذه الحدة من التباين؟
Profile Image for Nagham Haydar.
43 reviews
Read
August 4, 2021
نص متقلّب و متغير عديم الشكل و الهوية. أشعر بالرضا و السعادة البالغة حين أقرأ عملاً فريداً يضم تجربة سردية مشغولة بدقة و احترافية. المذهل في الأمر أن النص هجين عدّة أصوات و لكلّ منها أداتها للبوح. ما بين التسجيلات و الرسائل و الذكريات لكن براعة الكاتب في إظهار كل صوت في وقته و مكانه المناسب جعلت القراءة متعة خالصة.
ألبيرتا الذي يتنقل بين الأيدي العنيفة و يختبىء تحت الأسرّة الشبقة و الرخيصة و بين الأعضاء المقطوعة و الكلاب جعلني أتساءل عن حقيقة من يكسب تلك المعارك و الصراعات (دائماً) في نهاية المطاف. عن النزاع بين الشرور في عقلٍ بشريٍ واحد. عن تمني إطلاق الرصاص و لو لمرة واحدة في الحياة.
ملاحظتي الوحيدة إنني شعرت في عدة مواقع أن بعض الشخصيات تكاد تتحدث بذات المنطق عن الإله تحديداً. أشعر أن فكرة الإله بالذات يمكن أن يختلف تصوّرها بين شخصية و أخرى، و حتى طريقة تناولها.
1 review
January 15, 2020
هذه الرّواية تعلن العصيان والتمرّد. رواية الوعي بضرورة الاختلاف وتجديد المفاهيم وإعادة التفكيك والبناء. رواية البيريتا يكسب دائما، رغم ظاهرها الايروسي ، تخوض في المحظور السياسي وتعريّه وتفضحه. تنطلق من الواقع المأزوم في تونس ما قبل وبعد . .الثورة لتختزل الانسان في جميع تناقضاته العميقة وتعرّي هشاشة الواقع من حولنا كما تجعل القارئ يدرك أنّ العالم عوالم والحقيقة سراب وأنّ الفنّ وحده القادر على تجديد المعنى ليكون القاسم المشترك للإنسانيّة جمعاء
Profile Image for Hela Mahersia.
18 reviews2 followers
March 30, 2022
توتر دائم يصحبك اينما حللت في رحاب هذه الرواية إذ ينقل لنا الكاتب تصوره عن مدى الانحطاط الاجتماعي والبوليسي خاصة قبل وبعد الثورة في تونس حيث الانسان يمكن ان يكون قاتلا وضحية في نفس الوقت وحيث البيريتا مصوبة الى رؤوس الجميع.
نجمتان فقط جديرتان بالرواية لغياب الفرح والأمل
Profile Image for Hasna Sari.
13 reviews2 followers
December 20, 2023
هذه الرواية عبارة عن حكايات متداخلة تتمرد عن الرتابة الزمنية للرواية الكلاسيكية.. حكايات تشد تركيزك وتجعلك ذلك المدمن على القراءة حتى آخر صفحة..
عمل مبني على حكايات متداخلة القاسم المشترك بينها هو مسدس البيريتا.. بين تداخل الشخصيات وحكاياتهم أنت مضطر لفك شيفرة الهوية الحقيقية لكل شخصية، لكنك في كل مرة تصل إلى الرابط بين بعض الأحداث وشخصية ما، تجد قبالتك شخصية أخرى تتلون بمزيد من الأقنعة والأسماء.. وبين فكك لغز الهوية والبيريتا تدخل عالم الأوهام داخل رأس كل شخصية على حدة ولا تستطيع أن تجزم أتلك ذكريات أم خيالات أم أنها واقع مريض لشخصية مختلة..
تعبث بك الشخصيات وتضربك ككرة تنس نحو حائط ثم ترتد نحو آخر مع شخصية أخرى.. وتستمر اللعبة حتى آخر الرواية.. لتدرك الترابط النهائي بين جميع الشخصيات الحقيقية و الخيالية وبين البشرية منها والحيوانية.. وتدرك أنه وإن تعددت الشخصيات فالمجرم واحد وهو البيريتا.. ولكنه يكسب اللعبة دائما..
هذا المزيج من التداخلات الذي يعبث بعقلك ويجعل من هذه الرواية جديرة بالقراءة.
هذه أولى قراءاتي لكمال الرياحي ولن أتوانى عن قراءة عناوين أخرى له فطريقة سرده ديناميكية متجدد تجعلك مقيدا للرواية لا تتركها إلا مع بلوغ الصفحة الأخيرة.
Profile Image for Nadya Riahi.
1 review3 followers
Read
January 8, 2020
قراءة هذه الرواية مثل صيد الخنازير والوحوش قد يرتد عليك الوحش ويحولك إلى فريسة. رواية مرعبة لواقع العنف السياسي والاجتماعي في تونس ما بعد ثورة 14يناير

بين التشويق والرعب والسخرية السوداء تمضي بك الرواية إلى آخر سطر
#البيريتا_يكسب_دائما
رواية جديدة بكل ما تحمله الجدة من معنى
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.