لم ير أحد صورتي وهذا ما يمكنني بشكل كبير أن أذهب إلى أي مكان وأن أكون موجودًا كما أشاء، وإلا فإنني سأنكر وجودي. لقد أنقذني حديث موضوع في ذم التصوير وتحريمه؛ لأن المصور يقترف الشرك، أي أنه يخلق ويريد أن يكون متساويًا مع الخالق من دون أن يعي ذلك. لقد حرمت دراية التصوير بكل أنواعه، في هذه المدينة. يمكنني أن أختفي خلف أي وجه؛ وأن أكون موجودًا وألا أكون.
أنا كل الأشياء التي لم ترها حتى الآن؛ والآن أنا الملا عمر زعيم تنظيم طالبان.
محمد آصف سلطان زاده یکی از نویسندگان کشور افغانستان است که به دلیل حضور طولانی مدت در ایران و اروپا و همچنین حشر و نشر با بسیاری از نویسندگان و منتقدان به زیر و بم ادبیات داستانی به معنای اصیل آن احاطه یافته است.
محمد آصف سلطان زاده را میتوان بعد از نویسندگان مؤثری چون «رهنورد زریاب»، «احمد شاه فرزان» و «سپوژمی زریاب» به دلیل احاطه بر حوزه ادبیات داستانی و نگاه منتقدانه به عنصر جنگ یکی از نویسندگان خوب کشور افغانستان معرفی کرد، نویسندهای که توانسته مهاجرت، جنگ و زندگی در خلال تحول های اجتماعی و سیاسی را با قلمی سحرانگیز به روایت در آورد.
ملاعمر در این رمان تبدیل به اودیپی می شود که باید راز تراژدی ای را که بر سر سرزمینش - افغانستان - آمده و آورده پیدا کند؛ و سفری رو آغاز میکنه ملاعمر از میان دوزخ و برزخ و بهشت که هرکدوم چهره های احتمالی افغانستان هستن در شرایط سیاسی و اجتماعی متفاوت، و درنهایت باز برمیگردیم به نقطه ای که از اونجا راه افتادیم. تا اینجا که از محمدآصف سلطان زاده خوندم، یکی از پیچیده ترین، جدی ترین و متفاوت ترین رمان های او و افغانستان بوده. فُرم رمان متفاوت هست، شاید در سطح ادبیات جهان، و پیرنگ هم چیزی کمتر از سرنوشت یک ملت و یک سرزمین نیست.
فور إنهاء الرواية اعطيتها نجمتين فقط ، لكني عندما كتبت مراجعتها على صفحة الانستجرام خاصة مع تقليبي للاقتباسات قررت اضافة نجمة :)
الرواية لكاتب أفغاني يحكي عن تاريخ بلاده من خلال حكاية جعلها مسرحاً بشخوص يتنقلون من مشهد لآخر .
الملا عمر شخصية تحمل تناقضًا واضحاً مابين نهاره وليله، صحوه وهلوسات حشيشه، مابين جهل توارثه ، ورغبة تنويرية بالخروج من ظلمات تاريخ معتم.
الرواية بتساؤلاتها الساخرة انعكاس واضح لفكر الكاتب، فقد بدا لي متهكما باسئلة وجودية عن القدر، التخيير والتسيير، البرزخ وتناسخ الارواح ساردا من خلال كل تلك الطروحات تاريخ بلاده كاملا
هل كانت الترجمة غير سلسة ام هي الكتابة كذلك ؟ رواية مختلفة من الادب الافغاني ،بعيدة عن الbest sellers والمتداول بين القراء.
# يمكن تدمير أي شئ ولكن ليس الكتب. #التاريخ مرآة ناصحة ويمكن ان ترى شؤون البشر المعاصرة في تلك المرآة أيضا #لماذا يجب ان يكتب كل شيء على جبين المرء؟ وكيف يمكن ان ينفذ القدر ذاته كما هو بالضبط؟ وأين إرادته في هذا الامر؟ وان كان المرء يخضع لهذا القدر تماما، فلماذا خلقت فيه الرغبة في الاختيار #وطوال الحياة يمر المرء بآلاف التقاطعات، وإرادة المرء هي المحددة لأي الطرق التي يختارها
تعتبر هذهِ الرواية من روائع الأدب الأفغاني ، ستواجه بعض المشاكل في التواصل والفهم معها في أول ١٠٠ صفحة ! لكن بعدها ستبدأ بالامساك بخيطٍ من كومة الخيوط حتى تنتهي الرواية وتكون قد فهمت ما أراد آصف توصيله إليك .. السرد في بعض المواطن يكون جاف وثقيل كعقارب الساعة وأنت تنتظر شيء ما ! لكن بعدها تتسارع الأحداث ويكون السرد ممتع قليلاً ولكن لا يخرج عن إطار كونه سيرة ذاتية للملا عمر خان .. أمير المؤمنين ( في نظرهم) لحركة طالبان في أفغانستان وغيرها ! حيث يُريد ان ينشر راية الإسلام الخضراء ويجعل الناس تعود الى رشدها في إتباع التعاليم والسنة !! لكن عن طريق الترهيب والقتل والقمع ! هذا هو إسلامهم .. الرواية بها أحاديث وروايات عن النبي لكن يساورها الشك ولربما ذات سند ضعيف او لا يوجد لها سند حتى ! يخطو الملا عمر خطى الخلفاء والنبي وما سبقه من السلاطين حيث يراعي أمور رعيته ويتجول ليلاً في المدينة ليسمع اراء الناس حوله ؟ لكنه يُصدم بأنه ما يؤمر به يُفعل عكسه وبدل ان يجد الناس تحبه وتحترمه وتصلي على اذيال عبائته يجدهم يسبوه ويتمنون له نهاية تشبه ما يفعله بهم طالبان !! وهكذا دواليك دواليك حتى يُلفق له تهمة كبيرة لا يمكنه ان يغفر لنفسه بسببها ويجد كل ما قرأه وسمع عنه من تأريخ وأحاديث لا يوجد لها كتاب او حتى رواي يذكرها، لقد لفقوها له ايضًا وألفوها حتى يصدقها بسبب ايمانه الاعمى بهم وطيبة قلبه ! رغم صلابة إيمانة ونقاوة نفسه الا انه يجد نفسه اداة من ادوات العدوان الاكبر وكل من معه هم شركاء بما يحصل حواليه .. فيهرع هاربًا بجلدته ليكتب مسرحية اخرى غير تلك التي كتبوها عنه واليه وجعلوه يعيش دور الملا عمر خان رئيس حركة طالبان الذي لم يره احد ولن يعرف صوته احد ابدًا ولا توجد له صورة لانه يعلم بأن التصوير يعد شركًا بالله .