كان كتاباً مليئاً بالمعلومات المثيرة للذهن والجديدة بالنسبة لي عن كيفية تعامل اللغة العربية مع الوافد اللغوي (الألفاظ غير العربية) وكيف استوعبته وهضمته عن طريق إخضاعه لقوانينها.... تحدث الكتاب عن طرق تعامل اللغويين القدماء والمحدثين مع الوافد اللغوي وتحدث أيضاً عن "اختلاف العلماء حول وجود الاقتراض اللغوي في القرآن الكريم"....
"إن بلاغة الألفاظ المعرَّبة التي دخلت القرآن الكريم، إنما كانت في نفسها، حيث لا يقوم مقامها لفظ، ولا يغني غيرها عنها في موقعها من نظم الآيات" -مصطفي صادق الرافعي-
من الأشياء اللطيفة في الكتاب أيضاً استعراضه للأدوات والوسائل اللغوية التي استوعبت هذا الكم الهائل من الألفاظ والمصطلحات والأساليب التي دخلت العربية، ومن هذه الوسائل التي استعرضها(التعريب - التوليد - التحديث - التدخيل - النحت)
في النهاية ختم الكاتب بدراسة سياقية للألفاظ المعربة والدخيلة في جزء عم....
~شجعني هذا الكتاب للغاية بأن أبدأ في كتاب "إعجاز القرآن في أعجمي القرآن" قريباً بإذن الله..