في اللحظة التي يرسل لك القدر شخصًا لترى به بعد أن كنت أعمى.. يصفُ لكَ الحياة، تفاصيل البلدة التي تعيش فيها، طرقها الوعرة وممراتها الضيقة؛ فتقع في حبه..دون أن تُعير تفاصيل الجمال أيّ اهتمام، فللرؤيةِ بالقلبِ لذةٌ لا تُوصف، وجمالياتٌ أخاذةٌ لا تلتقطها العين الحقيقية! ولكن.. كيف ستختلف الأمور إن عُدتَ مُبصرًا، ورأيت بعينيكَ ما لم ترَهُ بقلبك؟! هل ستكونُ النتيجة واحدة! هل ستأخذ المؤثرات الأخرى بعين الاعتبار لتغيّر مشاعرك؟! ماريانيلا.. "الإنسانية" في قضاياها العميقة، كلماتٌ تطلّ منذ أكثر من 100 عامٍ، وتصبح خالدة؛ لأنها الرواية التي تثبت أنّ البشر لا يختلفون منذ عهدهم الأول، وحتى يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها!
في حالة صدمة وذهول ! على الرغم من قصر نهايتها إلا أنها آلمتني وبشدة انفطر قلبي لمآسي عزيزتي الصغيرة نيلا
هل الحب الحقيقي له القدرة فعلاً على ماحصل لنيلا ؟ هل نستحق أن نخجل من أنفسنا ولا نثق بذواتنا بسبب تنمر الآخرين علينا ؟
كم عانت صغيرتي نيلا ممن كانوا حولها استصغروها ، أهانوها فقط بسبب ضعف بنية جسدها وشعرها وملامح وجهها أيُعقل فتاة بطيبة قلبها تلك أن تلقى كل هذه المعاناة ؟
كم كرهت انعدام الإنسانية والعنصرية اللامنطقية بين طبقات المجتمع شيء مؤلم بحق .. للأسف مازلنا نعيشه في واقعنا
ما أقبح الفقر.. الوحده.. التنمر.. وقلة الإنسانية وانعدامها أحياناً عند البشر.. كم هو مؤلم أن تموت الروح مره والجسد مره من قوة الألم والعذاب النفسي.. آلمتي قلبي وروحي يا صغيرتي نيلا..