برغم التكرار في توصيف وجع ريناد وعدم تطور الأحداث بشكل متسارع في كثير من الأحيان.
إللا أن الكاتبة نجحت وبصورةٍ كبيرة في تقريب الألم والحزن الذي تحول إلى فرحة بالرغم من النهاية البائسه لريناد. فالتصاوير الرائعة واللغة الراقية كانوا سببًا في جذبي لمتابعة سير الأحداث ومحاولاتي اليائسه لتوقع سبب رحيل سعود.
لكِ نجومي الخمس يا أنفال