"لماذا أحتاج إلى قدمين وأنا لدي جناحين لأطير بهما؟" فريدا كاهلو فريدامانيا أو جنون فريدا أصبح مصطلحاً معروفاً وخصوصاً في المكسيك (Mexico) بلدها الأم، عشاقها ينظرون إليها بعين العبادة ولوحاتها سافرت حول العالم لتبهر الجميع بسرياليتها وتفردها وخصوصيتها وغوصها في أعماق تلك المرأة ضئيلة الحجم كسيرة الفؤاد ضعيفة الجسد، هي نفسها. رسمت فريدا نفسها في خمسةٍ وخمسين (55) لوحةً من أصل مئةٍ وثلاثةٍ وأربعين (143) لوحةٍ هي نتاجها طوال حياتها، وموضوعها المفضل هو جسدها ونفسها وآلامها ورؤيتها لهذا العالم، تعلمت الرسم وحدها وطورت أسلوبها وحدها، رسمت ما تشعر به وما تراه، رسمت وجهها النحيل بحاجبيها الكثيفين المتصلين وفمها المزموم وكثيراً ما رسمت نفسها وهي تبكي، في اللوحات التي كانت هي محورها ظهرت فيهم بشخصها وملابسها ونظراتها محاطةً بأشياءٍ من حاضرها وماضيها وخيالها وحيواناتها حتى أنها رسمت نفسها مرتين في لوحة واحدة سمتها (الفريدتان). عاشت حياةً من الآلام الجسدية والحسرات، تعرضت للمرض والكسور والإجهاض والعمليات الجراحية المتكررة، عاشت سنواتٍ ممددةً على سريرٍ أو على مقعدٍ متحركٍ أو مربوطةً في مشداتٍ مؤلمةٍ لتسند ظهرها المكسور وتساعدها على المشي مع ساقٍ يمنى ضعيفة. كل ما يتعلق بفريدا يبدو غير واقعيٍ تماماً مثل لوحاتها، من قصة حياتها الغريبة وزواجها ومحيطها وأصدقائها، وحتى بعد وفاتها قد تحولت إلى أيقونة للفنانين والثوريين والنساء في كل أنحاء العالم، إنها فنانة المكسيك الأشهر فريدا كاهلو.
فريدا كاهلو. كسيرة الفؤاد و الجسد ، إيقونة الإبداع إلي الأبد.
كنت أعرف فقط اسمها و بعضٱ من لوحاتها المشهورة .. و لكني لم أعرف شيئٱ عن حياتها ؛ تلك الحياة المليئة بالألم و المعاناة و المرض و العجز و الإعاقة و الخيانة .. و أخيرٱ الإنتحار !
⏪لماذا أحتاج إلي قدمين ؛ و أنا لدي جناحان لأطير بهما 💛
⏪أنا ملهمة نفسي ، أرسم الزهور كي لا تموت.
⏪أرسم ذاتي لأنني غالبٱ ما أكون وحيدة ، لأنني أنا التي أعلم حقيقتي.
⏪نحن لا نقاتل بشراسة إلا في سبيل الأشياء التي نحبها !
⏪" إذا كان يُمكنني إعطاءك شيء في هذه الحياة ، كنت سأمنحك القُدرة على رؤية نفسك بعيني، حينها فقط ستُدرك كم أنت شخص إستثنائي بالنسبة لي ".
⏪يولد الإبداع من رحم المعاناة.
ساقرأ كتابي : مذكرات فريدا كاهلو و رسائل فريدا كاهلو .. و سأشاهد فيلم frida في أقرب فرصة ؛ لأعرف المزيد عنها و عن لوحاتها التي تشبهها كثيرٱ و تعبر عنها و عن معاناتها.
متحمسة جدٱ لزيارة متحفها بالمكسيك يومٱ ما بإذن الله 💛
"أنا مُلهمةُ نفسى و أنا هو أكثر مخلوقٍ أعرفه و أكثر مخلوقٍ أُريد أن أعرفه أكثر " .فريدا كاهلو هيا من الشخصيات المُلهمه فعلاً و حابه أعرف عنها أكثر و أزور متحفها ف يومٍ ما
دايما بشوف لوحاتها و دايما الاقي اى حد بيقرا بيحط صورها وفى زى ما يكون نوع من انواع الهوس بيها و الحقيقة المقطع ده عرفني كتير عنها و عن حياتها و مستنى الوقت اللى اقرا اكتر عنها واشوف الفيلم اللى اتعمل عن حياتها
منذ أصبحت أم لطفلين وانا بطيئة في القراءة تكاد تمر ايام واسابيع بلا شهور وانا بلا قراءة ...ولكن الحمد لله على نعمة وجودهم وانتهت معي هذه الرواية مع إنتهاء رواية أخري وهذا شيء عظيم