و وراء كل باب قصة تختلف عن الأخرى، و يعتقد الكل أن القصص هي التي تُحكي و تُقص بإبتسامة هزيلة على وجوههم، فنظن أننا وحدنا الذين نحارب يومياً .كلنا لدينا حياة داخلنا تختلف تماماً عما يراه الناس. فماذا تفعل إن اكتشفت أن كل ما تعرفه عن أقرب الناس ما هو إلا نبذات صغيرة من حياتهم؟ ماذا تفعل إن علمت أنك لا تعلم شيئا عن من ظننت أنك تعلمهم ظهراً عن قلب؟. بعد الحرب العالمية الثالثة والتى غيرت شكل العالم؛ بُنيت مدينة روزلاندا الجديدة التى احتوت على قوانين صارمة لحماية من تبقى من سكان العالم فيها. جميلة، جهاد، سارة، مها وشهاب مجموعة من شبابها الجامعى الذين يمضون أيامهم كلها سويًا. روزلاندا كانت المكان الأمثل لتسكن فيه حتى حدث خطأ غير مقصود، و أصبحت جميلة أول شاهد عيان لما يحدث بعد الثانية عشر مساءاً. أصبحت شاهد عيان للقطع التى لم تكن تدرى أن لها وجود فى حياة أقرب ناس لها و كل قطعة جعلت الصورة تكتمل، فكيف ستصبح حياتها الآن بعد أن رأت بوضوح ما كان يختبىء وراء جدران القلوب؟
الكتاب حلو بس في اشياء كثيره ما حبيتها من ناحية التأليف و الكتاب نفسه انه شوي مبالغ في الأحداث و صارت الأحداث كلها في اخره تقريبا بس حبيت انه مو متوقع بعض الأحداث و فيه تعبير عن مشاعر الابطال بشكل حلو اما من ناحية الطباعة فبصراحة سيئة جدا بالتوفيق للكاتبة و ان شاء الله رح اتابع باقي اعمالها
This entire review has been hidden because of spoilers.