الخيال خيال، ويُهدر إن لم تطلق له العنان. لهذا انتظرت تلك الزيارة تدربت على وضعيات مثقفة، أكثرت من ارتداء بلوفرات برقبة وبناطيل مخملية، وضعت كومة من الأوراق المطبوعة فوق طاولتي، ألقيت عدة أوراق كيفما اتفق، دسست ورقة نصفها مطبوع في الآلة الطابعة "مع الفصل75" واضحا أعلاه، وبشكل ما أضفيت بعض الفوضى على غرفتي بزجاجات ويسكي ممتلئة وفارغة في كل مكان. وبإضافة أعقاب السجائر والطفايات وفناجين القهوة، بدا المكان منتجا فعلا.
Not much is known about Waguih Ghali. Ghali was born and raised in Cairo. His exact birth date is not known, but it is guessed he was born in the 1930’s to a upper class Coptic family in Egypt. Ghali’s family spoke English and French more than Arabic something he mirrors in his character Ram. When he was young, Ghali’s father passed away leaving Waguih behind as the poor relation to his mother’s rich family. Once he grew up he funneled his outrage at the poverty in Egypt towards the Communist party. As an adult Ghali left Egypt to study and work in Britain, France, Sweden and Germany. “Beer in the Snooker Club” was his only novel which now appears to be an exaggerated dictation of his life. Waguih Ghali committed suicide in 1969. Much of his life in London and up until his death is described in "After a Funeral" by Diana Athill. In "After a Funeral" Dianna Athill describes how she meet Waguih Ghali, whose alias in the novel is "Didi". According to Diana Athill, Waguih Ghali was a sweet and intelligent man. He was an Egyptian exile though and through that information she discovered a darker side to the talented writer. Ghali was an intense gambler, drinker, and womaniser. He committed suicide in the flat they shared in London. When he died he left behind a set of notebooks. In these notebooks Waguih Ghali wrote that his death was the "one authentic act of my life." كاتب مصري، له رواية وحيدة هي بيرة في نادي البلياردو والتي كتبها أثناء إقامته في أوائل الستينيات بين برلين ولندن، ترك غالي بلده مصر في أوائل الستينيات وسافر إلى أوروبا ليعمل في وظائف غير مستقرة، منها عامل في مصانع ببرلين وعدد من الوظائف الأخرى، وهي الفترة التي بدأ فيها بكتابة روايته الأولى والوحيدة، كما عمل كمراسل صحفي وكتب تحقيقات لمجلة صنداي تايمز بناء على زيارته لإسرائيل في الستينيات، انتحر وجيه غالي في شقة الكاتبة الإنجليزية ديانا آتهيل عام ١٩٦٩
لوجيه غالي رواية وحيدة هي بيرة في نادي البلياردو والتي نُشرتْ عام ١٩٦٤ عن دار بينجوين الإنجليزية. ولا توجد معلومات حول إذا ما كان هنالك أي إنتاج أدبي آخر لوجيه غالي. وعادة ما يشار إليه كأول كاتب مصري تكون له مطبوعات بينجوين.
"تمر الشهور ونستمر في المحاولة. ليس الأمر أني أريد أن أغير جنسيتي أو أي شيء من هذا القبيل. لا، الأمر فقط أن جواز سفري هو إعاقتي.. — تثير اهتمام الناس وتسليهم وتعقد صداقات جيدة، لكن لا يمكنك أن تكسب قوتك من ذلك. لست أقل إنسانية من أي “مثقف” آخر. هذا ماكان. فرصة أن أكون مرشدًا سياحيًا"
من عدم الانصاف وضع القصص في مقارنة بـ روايته الوحيدة، هنا وجيه غالي حقيقي اكتر واعنف. مختلف تماما عن "رام" في بيرة في نادي البلياردو
المقدمة رائعة والترجمة سلسة.. المفضلة هي دروس من أجل السيد لويجي
هناك سببين لقرءاتي هذا العمل الأول أنني قرأت رسائل وجيه غالي إلى ديانا والذي أحببته كثيرًا وأردت التعرف على كتابة وجيه وفي ذات الوقت لا أريد قراءة الرواية الوحيدة له " بيرة في نادي البلياردو" وأجلتها لوقت لاحق.. الثاني أنني قرأت للمترجم مجموعته القصصية "مختارات الصدفة" والتي أعجبت بها وبطريقة الكتابة وقررت أن اقرأ له كمُترجم والحقيقة لم يُخيب ظني
مجموعة قصصية كتبها وجيه قبل روايته الشهيرة والوحيدة له والتى أرى فيها شخصيته بوضوح مزيج من السخرية ودور الضحية والخوف وطريقة كتابة مُربكة نوعًا ما ( بيني وبينكم دمه مش خفيف خالص)
لن أتردد في شراء أي كتاب أتردد عادة في أخذه في اللحظات الأخيرة من الزيارات المكتبية. هذا الكتاب كان من ضمن تلك الكتب،إلا أنني قررت اقتناءه هذه المرة، ليصبح من الكتب القصصية المفضلة. مجموعة قصصية نُشرت بصحيفتين بريطانية في العهد القديم، مرفق قبل كل قصة الشكل المنشور كما وجد في الصحيفة، الأمر الذي يجعل تصميم الكتاب شيّقًا. استمتعت وجُذبت أثناء القراءة وأتساءل ما إن كان ذلك بسبب أسلوب الكاتب الذكي وجيه غالي أم بفعل براعة المترجم وائل عشري.
من الكتب الي تخلص في قاعده واحده، بس مش دي الفكره الفكره انه غالبا هيخلص وانت مش فاهم غير ربع الي فيه مثلا! مش عارفه انا الي مفهمتوش ولا الصيام أثر ولا هو الكتاب فعلا افكاره مبهمه، بس في كل الأحوال هو تجربه لطيفة جدا، حبيت تنسيق القصص والصور الي في الكتاب جدا والغلاف معبر اوي واختيار الاسم في محله والتعريف بالكاتب في الاول كان شئ لطيف ❤️
السبع قصص دول تقدر تعتبرهم مدخل لشخصية وجيه غالي، صاحب التحفة الفنية بيرة في نادي البيلياردو واللي كانت السبب اني ابدأ ادور على باقي أعمال وجيه غالي. "الورود حقيقية" هي مجموعة قصصية لا تتعدى ال ٦٠ صفحة تقدر تفهم من خلالها ملامح شخصية وجيه غالي وبتبان فيها شخصيته وأسلوبه الأدبي المميز: مختصر جدا، بسيط جدا، ساخر ومتهكم ومعتمد على التجربة الذاتية كمادة للكتابة. فيه ٦ من السبع قصص اتكتبو قبل بيرة في نادي البيلياردو والقصة السابعة بعنوان "الورود حقيقية" اتكتبت بعدها، وهي القصة الأجمل في رأيي. ممكن ماتفهمش مغزى القصص بس الأكيد ان هيعجبك أسلوب وجيه غالي.
هذا الكتاب الصغير الحزين أتاني هدية، وانحشر ببنيته النحيلة طويلًا بين صفوف كتبي. هذه الليلة قررتُ أن أقرأه، وأنهيته في أقل من ساعتين. لأنني أخاف حقا أن أقضي في صحبة وجيه غالي وقتًا أطول من اللازم. أكثر ما أعجبني منه قصص: ثقافة من أجل الدايملر، الكُتاب، وبالطبع: الورود حقيقية.
كتابة وجيه غالي عذبة كالعادة و رقيقة و لكن للأسف دار المحروسة غير موفقة بالمرة في الكتاب. الكتاب مترجم ترجمة ركيكة و سيئة جدا ظلمت النص تماما. و مفيش تحرير تماما ولا مراجعة.. حاجة حزينة جدا.
I stumbled upon this book by pure chance, as I was not aware of its existence. But it was a very lucky catch! It is truly amazing -like the translator said- how Ghali never considered the art of short stories to be his main artistry. All of the short stories here are written in a condensed but interesting manner, and they are very personal i.e. they read like Ghali. Just like you find Ram to be the personification of Waguih, Waguih more or less is the main character in all of these stories even though he does not explicitly say so. What adds to this personal notion is the fact that these stories discuss themes very much related to the themes Ghali was experiencing in his own personal life. Exploring themes of his struggle with writing, his otherness in Europe, and how he sought to make a living and find a refuge when his homecountry kicked him off and denied him any ID; Waguih -in these stories- draws the portrait of his life and struggles in a nutshell. I wish he considered this art instead of focusing too much on the art of novel writing. A very quick read (56 pages), and an easy 4/5 rating. If you are quite familiar with Ghali's writing and his lifestory, you would definitely enjoy this collection. Last but not least, a big thank you to the translator, as I have learned, translations could either make or break Ghali's writings.
وجيه غالي .. ذلك الغريب، اللعين، المُرهف، الماكر و الحزين .. أحبه و أفهمه كثيرا .. أحبه و أفهمه ..
"نعم يا سيدي، أعرف إيطاليا كما أعرف راحة يدي." كنت الوحيد الذي خاطبه ب (سيدي) و الوحيد الذي لم يكذب. إن خلطت راحة دي بنصف دستة أخرى من راحات الأيدي لم أكن لأستطيع أبدا أن أخبرك أي منها تخصني"
"نعم، لا بد أنه مريض، قال ... إنها إستكوهولم، قال. إنها مدينة ميتة. لكن لا. إنه الحب. اعترف. منذ أن هجرَته. إنه واحد من هولاء الذين يحبون مرة واحدة فقط. بالطبع دخل في "علاقات" منذ ذلك الحين، لكنه كان يعرف أني أفهم ما كانت "تلك". بالطبع كان الخطأ خطأه. لقد أهملها. كان مستغرقا أكثر ف كتاباته. لم تفهم."
"المفارقة على ما يرام ما كانت لا تؤدي إلى المرارة"
"على أي حال، أحد هذه الخطابات كتبته امرأة تُدعى الآنسة هاردمان - سميث (غُيّرَ الاسم لكن الشرطة حقيقية)، لم تطلب مني أن أزورها في أمريكا، بل ذكرت أنها سوف تزورني هنا في ألمانيا، أوروبا.
الخيال خيال، ويُهدَر إن لم تطلق له العنان. لهذا انتظرت تلك الزيارة تدربت على وضعيات مثقفة، أكثرت من ارتداء بلوفرات برقبة وبناطيل مخملية وضعت كومة كبيرة من الأوراق المطبوعة فوق طاولتي ألقيت عدة أوراق كيفما اتفق دسست ورقة نصفها مطبوع في الآلة الطابعة مع "الفصل 75 واضحًا أعلاها، وبشكل ما أضفيتُ بعض الفوضى على غرفتي بزجاجات ويسكي ممتلئة وفارغة في كل مكان عشرة شلنات للزجاجة من خلال صديق يستطيع الدخول إلى نوادي القوت البحرية والبرية والجوية، ليتبارك الراج البريطاني). وبإضافة أعقاب السجائر والطفايات وفناجين القهوة، بدا المكان مُنتجًا فعلاً."
كتاب قصير جدًا (56 صفحة فقط) يضم مجموعة من القصص القصيرة. اللي شدني من البداية هو العنوان المختلف والغلاف البسيط، ومع قصره، خلصته بسرعة بدون ما أحس بالملل. لكن بالرغم من سهولة القراءة، ما كان مشوق أو مؤثر بشكل عميق. القصص كانت عادية، وأحس إنها مرت مرور الكرام بدون ما تترك فيني أثر قوي.
الكتاب مترجم، وهالشي واضح من بعض الجمل اللي كانت غير مفهومة أو غريبة الصياغة. ومع ذلك، لقيت فيه بعض الاقتباسات الجميلة، مثل: “الخيال خيال، ويهدر لو لم تطلق له العنان.”
أرشحه فقط للي يدورون على شيء خفيف وسريع، بس ما راح يكون من أول ترشيحاتي لكتب القصص القصيرة.
تجربتي الأولى مع غالي، أسلوب السرد سينمائي وكأنك تشاهد فيلم، طريقة سرده المفضلة إليّ وتذكرني بربيع جابر عربيًا وأجنبيا بوكوفسكي وجان دمو ايضا. جميييل جدًا
كتاب اعجز عن وصفه قصص مبهمه لم افهم معضمها او كلها ربما ولكن أن كان يجب أن يوصف بكلمة واحدة فستكون "الغرابة" من عدة نواحي قصص غير مفهوم عبرتها او المغزى منها بعضها صنف ككوميدية لكنِ لمن اجد المضحك فيها بالنسبة لي كانت مجرد خربشات على ورق لا تستحق النشر وحسب علمي انها قديمة تعود للخمسينات والستينات فربما كان هذا احد الاسباب في عدم حبي لها فاختلاف العصور يفرق في هذه المواضيع والترجمة رديئة ايضًا جعلت الكلام يبدو غريبًا اكثر مما هو عليه ولكن مع ذلك انهيت الكتاب على امل ايجاد شيء لفهمه ولكن مع الاسف كان فقط مضيعة للوقت ومال لم يعجبني ولا انصح به.