في الرواية الكثير من الحب والغيرة والخيانة والمتعةفي وقائع يسردها يوسف المحيميد بأسلوب مباشر أحيانأومرمز في اغلب الأحيان، يستعين المؤلف بالدلفين وأعضائه في استعارات وتشابيه تشغل القارئ ما بين الخيال والواقع. كل هذا في تحليل للعلاقات الإنسانية على خلفية من حضارة الرفاعنة وبارت ونيتشه ولكن بأسولب مبتكر يمزج بين الرمزية والواقعية
Yousef Al-Mohaimeed (Arabic: يوسف المحيميد) is a Saudi Arabian writer of short stories, novels, and children stories. Some of his works, and chapters of his novels have been translated in English, Russian, Spanish and German. He has been a journalist for many years.
لم يخذلني الميحميد في كل ما فرأت له فرواياته لها عبق مختلف عن الاخر فو يجيد في تنويع مواضيعه وهذه الرواية وان كانت من وجهة نظري اقل اثارة من فخاخ الرائحة والقارورة الا انها ممتعة وتستحق القراْة
اعترف ان هذه الرواية من ضمن القائمة التي ندمت على قراءتها هي رواية بالية فحسب لا أخفيكم أن بصري لازال معلقاً بـسطور " فخاخ الرائحة " .. أعتقد انه لم يكتب بجمالها شيء آخر
رواية حب .. أم هي رواية لهو باسم الحب .. الترميز الكثير للجنس أفقد الرواية جمالها .. وكذلك كثرة ذكر كلمة الدلافين .. التي جاءت على ما تبقى من الرواية .. الكاتب متمكن من الكتابة واللغة .. لكن الفكرة مفقودة .. عمل ضعيف جداً .. نجمة للغة فقط .. لن أفكر في اقتناء كتاب للكاتب يوسف المحيميد .. فمتى يرتقي كتابنا الخليجيين .. بعيداً عن الجنس والشهوة .. فهذه الثقافة دخيلة على مجتمعنا .. كتابنا شوهوا الحب وحصروه في جسد وشهوة ..
ماانصحكم ابداً .. 1من 10 تقييمي لها ><" 141 صفحه قعدت فيها اسبوع !! بالموت خلصتها :/ لولا طريق الجامعه الطويل الي يخليني مااشوف غيرها بالشنطه واشغل نفسي فيها ولا كان للحين ماخلصتها ! مجرد حشو كلام وتشبيهات , انا طبيعيتي مااحب المحسنات البديعيه تجي مصفوفه ومافيه معنى ! هالرواية بتضطرني اني احط يوسف المحيميد في البلاك ليست :S
( هناك فرق ، أحياناً يكون الصمت القسري يخفي الأعماق ، فلا يظهر بجوار الكائن سوى دوائر سوداء مظلمة ، لكن الصمت برغبة ودراية هو ما يجلب الهالات النورانية العظيمة التي تجعل من يقابلنا يضطر إلي الالتفات والنظر بعجب ودهشة ، وهو يردد : ياللضوء يا للقداسة !
هذا الكتاب دليل افتقار الكاتب للابداع الادبي هنا افكار من فيلم مغروف ومن قصة الكاتب العراقي نجم والي فالس مع ماتيلدا ومن رواية الابنوسة البيضاء عمل ضعيف ومتكلف بلا ابداع مثل جميع اجتهادات المحيميد الادبية وشكرا
شتان بين القارورة وبين نزهة الدلفين ولو اني قرأت نزهة الدلفين كأول عمل له .. لما قرأت (القاروره... لغط موتى ... اخي يبحث عن رامبو ) .. صدق القائل ... لكل جواد كبوه
لكن بكل تأكيد .. مازلت اتطلع لقراءه الجديد من أعماله