هناك ترابط وثيق بين حياة الكاتب وأعماله الفكرية، حتى وإن كانت هذه الأعمال "بنت الخيال"، كما يُقال. إذ لا بد من أن لها، أو من ورائها، في هذه الحالة، صلةٌ ما بمعايشات الكاتب، أو قراءاته، أو “تهويماته” الخارجة على الواقع بدافع الهروب منه، أو تطويره، أو تغييره بما يتخيله الكاتب.
يعد من ابرز المترجمين العراقيين، عمل لسنوات في صحيفة المدى، وكانت موضوعاته حيث قدم الكثير من الدراسات والترجمات ومقالات الرأي، العامل من مواليد محافظة الانبار، عاش طفولته في ذي قار، وانتقل مع عائلته الى بغداد في اوائل الخمسينيات حيث أكمل دراسته الثانوية والجامعية فيها، تخرج من كلية الآداب فرع اللغة الانكليزية، عمل في التدريس والصحافة، غادر العراق عام ١٩٨٢، وعاد بعد عام ٢٠٠٣، كتب الشعر في مراحل متقدمة من عمره. * من مؤلفاته: - قصائد من زمن العشق، - قصائد للسيدة الجميلة، - الحديقة تغادر أسوارها، - عندما تضحك المدينة وتبكي، قصص قصيرة- قلب بسيط، رواية قصيرة مترجمة لجوستاف فلوبير، - ثلاثة وجوه للذئب، قصص للأطفال، كما ترجم كتاب "كيف كانوا يكتبون" وكتاب "العلم والفنون".
أودُّ الانتباه إلى أنَّ عنوان الكتابِ لا علاقةَ له بمضمونهِ، أو هكذا قرأتُ. ذلك أنَّ الكتاب لمْ يُبينْ تجربة "شكسبير" في الكتابة، أو كيفية الكتابة لديه؛ أو ما هي النُّصح التي يستعين بها الكاتب أثناء الكتابة. والأجدرُ أنهُ لوْ سُميَ (سِيَر ذاتية موجزة - مِنْ شكسبير إلى هاروكي موراكامي). لوْ كان ذلكَ لكان العنوان مُطابق للمضمونِ.
على كُلِّ حالٍ، الكتاب هو عبارة عن عدة مقالات مُترجمة للعديدِ مِنَ الكُتَّاب الكبار، وجميعهم مِنْ الغرب وليس مِنْ بينهم كُتابٌ عرب؛ بدأ المُترجمة مِنْ "شكسبير" مرورًا "بأنطون تشيخوف" ثُمَّ بعد ذلك "فرانز كافكا" وبعد ذلك "جورج أورويل" "وجيمس جويس" "وأغاثا كرسيتي" وغيرهم مِنْ حُقبة الكٌتَّاب والأدباء والمُفكرون الكبار.
حيث سُردَ الكتاب في عدة مقالات، بعدد الكُتَّاب المذكورون، وجاءَ كُلُّ مقالٍ عن أعظم عمل أدبي للكاتب، مثلاً "جورج أورويل" وروايته المشهورة "1984"، ويحكي عن قصة المُعاناة التي عارضته أثناء كتابة الرواية، وهكذا إلى آخر كاتب.
وكانَ الكاتب الذي لفت نظري وانتباهي هو الكاتب "باولو كويلهو"، حيثُ كانَ عنوان المقالة (مِنَ الصعلكة إلى الشهرة الأدبية) وكيفَ بدأ مِنَ الصفر إلى القمة، مرورًا بأوضاعٍ وظروفٍ لامست حياتهِ حتى وصل مرحلة الكاتبة التي كانتْ حِلمُ طفولتهِ؛ وكان ذلك عن طريق كتابه "الخيميائي" والذي طُبع مِنه حوالي 65 مليون نُسخة على الصعيد العالمي.
كتاب لابأس بهِ، غير مُشوق بعض الأحيان، والسرد كانَ يغلب عليه طابع الملل، ولكن يُنمي ثقافة القاريء بالتعرفِ على كُتَّاب غير معروفين على الساحة الأدبية؛ وقد أعطيته 5/3 على Goodreads.
الكتاب عبارة عن مقالات مترجمة متنوعة عن مجموعة من الكُتاب .. المشكلة الأساسية أن المقالات لاتتحدث عن طقوس كتابة هؤلاء الكتاب! وهنا الخلل الواضح قد تكون المقالات غنية ومتنوعة ولكنها ليست عن " كيف كانوا يكتبون" وليست كما توحي المقدمة بأنها عن طقوس الكتابة ، أنها تجميعة مقالات لارابط بينها إلا أنها عن الكُتاب وكتبهم وبعض مراحل حياتهم .. بعض المقالات كانت أفضل سبكاً وأكثر تشويق من بعضها الآخر الذي يصيب بالملل ..
الكتاب ممتع جدا .. لكن يجب ان انوه .. عنوان الكتاب لا علاقة له بالمحتوى .. للأمانة هي صفحتان تقريبا التي ذكر فيها الكاتب بعض النقاط عن اسلوب الكتابة ل فوكنر و تشيخوف و البرتو مورافيا و ارنست همنغواي و ايزابيل الليندي و ايليف شافاك !! اما بقية الكتاب ذكر لهم تأثير كتاب او رحلة معينه على حياتهم فقط ... ففي مخيلتي ظننت ان الكتاب عبارة عن نقاط تعليمية لاسلوب كتابة كل كاتب ✍🏼 ... لكن كما ذكرت لم تكن كذلك . اعجبتني جدا قصة " جورج اورويل " و رواية " ١٩٨٤" و قصة " غابرييل ماركيز " مع رواية " مئة عام من العزلة " و " البير كامو " و تأثير الفقر على كتاباته و " ايزابيل الليندي " و كتابة رواية " زورو " .. تعرفت على مؤلفين لم اقرأ لهم اي عمل ادبي سابقا مثل ( كازانوفا ، بورخيس ، البرتو موارفيا ، امبرتو ايكو ، صمويل بيكيت ، جون شتاينبك ، دوريس ليسينغ ، نورمان ميلر ، غراهام غرين ، ايميلي ديكنسون ، ف . س . نيبول ، ميخائيل جافاخشفيلي )
مقالات الكتاب لا علاقة لها بالعنوان، قد تظفر بفكرة أو لمحة عن طقس معين لكاتب في بعض المقالات إن نقّبت جيداً، وقد تصادف مقالة ليس لها دخل من قريب ولا من بعيد بكيف كان الكاتب يكتب. هذا من فئة الكتب التي تتوقع من عنوانها أنك ستجد التركيز على الموضوع بعينه، ثم تفاجئ أنه محض عنوان لمقالة واحدة فيه أو مجرد وسيلة لجذب الانتباه أو لا أدري إن التبس الأمر على المؤلف. نجمتان ونصف.
٣٠مقال كتبها مجموعة أدباء عن ٢٩ كاتب تتفاوت مابين الجدير والهراء ،وما العنوان الا عباره عن أحد المقالات ..الكتاب لايعطي تصورا واضحا عن طريقتهم بالكتابه على العكس من كتاب "حياةالكتابة" الذي وضح فعلا طريقة الكتابة لكل كاتب ودوافعها ..
هو عباره عن مجموعة مقالات حول كتاب مختلفين جمعها المترجم و ترجمها ليقدمها للقارئ بشكل لطيف مفيد تحدث الكتاب عن ٢٩ كاتب وأثر الكتابه عليهم وأثرهم على الكتابه وقد تستغرب بعض الشخصيات ولكنها حياتهم التي ساهمت في إنتاجهم
هذا الكتاب - بغض النظر عن عنوانه التشويقي - بمثابة حديقة ورود ، لك ان تنتقي منها ما تحبه. يشتمل على مقالات مترجمة عن ٢٩ ادبياً من اقطار شتى . وليس هناك منهج واضح له اذ اعتمد على العشوائية ان صح التعبير او الانتقائية في اختيار تلك المقالات لأنها تتناول شخصيات الادباء موضوع الكتاب على نحو مختلف لكل منهم ، فهناك زاوية شخصية واخرى ادبية ، وبعضها عن افضل ما كتب . اللطيف بالكتاب هو ان يمنحك حق الانتقاء ، فليس من الضروري ان تقرأ عن ال٢٩ كلهم . فانا استحسنت ما كتب عن كل من : جافا خشفيلي غوركي كافكا اورويل همنغواي بورخيس ماركيز ليسينغ ايزابيلا الليندي
غوركي عملاق الادب الروسي وصاحب السطوة وعلاقته بتولستوي ، كافكا وكيف كان اثر ادبه على تقاريره القانونية بصفته مندوب شركة تأمين لاصابات العمال ، ليسينغ غاية في الحكمة الادبية ، وحزنت لقراءة المحطة الاخيرة لجورج اورويل التي كانت رسالة الوداع فيها الانتهاء من مخطوطة روايته العبقرية ١٩٨٤ ، وصفها تشرشل بانها رواية عظيمة وقرأها مرتين . الكتاب ظريف ويستحق القراءة . المجد والخلود للادب!
هناك ترابط وثيق بين حياة الكاتب و أعماله الفكرية حتى و إن كانت هذه الأعمال "بنت الخيال" . فالتجربة الادابية و حياة الكاتب الشخصية طرف معادلة متفاعلة .......
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المنشورة في المجالات العالمية قام الكاتب عادل العامل بجمعها و ترجمتها و ضمها في كتاب و رتبه حسب التواجد التاريخي للأديب ، فالكاتب عبرة عن سيرة ذاتية وجيزة جدا فطول المقالات يتروح بين الاربعة صفحات و الثمانية صفحات لكل اديب و هذه لا تكفي للحديث عن حياة الكاتب و مؤالفته و وصوله للشهرة و الشيء الثاني هو عنوان الكتاب الذي لا علاقة له بالعنوان فلم نرى في المحتوى كيف يكتبون بل رأينا سيرة وجيزة جدا للكاتب المعني بأمر فقط
"أصبحت مدركاً لحماقتي ، وآنذاك فقط بدأت حقاً أكتب الأشياء التي أشعر بها"
قصة حياة أشهر 29 كاتب عالمياً. الكتاب عبارة عن سير ذاتية مترجمة تصف حياتهم و كتبهم التي لاقت شهرة كبيرة.
العنوان خادع فالكتاب ليس عن تجارب الكُتاب بالكتابة أو كيفية الكتابة أو حتى نصائح لمن يريد أن يصبح كاتباً. أيضاً ممل، لم يكن هناك أي تشويق لكنه ينمي معرفتنا بالتعرف على قصص حياة كُتاب مشهورين بالساحة الأدبية. توضح سيرهم الذاتية أنه كان هدفهم من الكتابة هو إما الهروب من الواقع ، أو محاولة تغييره، أو هي عبارة عن تخيلات تُسرد كروايات ، مما كانوا يحلمون به ولم يصلوا إليه. البير كامو: "فإن نبل حرفتنا سيكون على الدوام متجذراً في التزامين ،يصعب المحافظة عليهما :رفض الكذب فيما يعرفه الواحد منا ومقاومة الاضطهاد".
الكتاب ممتع جدا لانه منوع ويسلط الضوء على قضايا اجتماعية وتربوية وفكرية من خلال استعراضه للعلاقة بين كبار المؤلفين والكتابة كنت أتمنى لو تضمن الكتاب تعريفاً مختصراً عن كل كاتب قبل الحديث عنه كان بالإمكان ان يكون الكتاب اكثر غنى لو لم يكتف المؤلف بمقال واحد عن كل كاتب
لا اعتقد أن هذا الكتاب يستحق ثلاثة نجوم لكن ربما انا من كانت حانقة وهي تبحث عن الرابط العجيب بين المقالات المختارة وعنوان الكتاب! الترجمة متفاوتة تارة تراها سلسلة وأخرى غير مفهومة ولكنها تكون مستفزة للغاية عندما تطرح عناوين كتب مشهورة بمسميات جديدة!
هذا الكتاب مضمونه لا يتصل بعنوانه هو عبارة عن تجميع مقالات عن بعض الكتّاب ولم يتطرق إلا قليلًا حول "كيف كانوا يكتبون" الكتاب لطيف يصلح رفيق سفر أو قراءة سريعة في استراحة الغداء .
يبدو لي أن عنوان الكتاب لا يتوافق مع مضمونه. الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات مترجمة بشكل ركيك تتحدث عن بعض تفاصيل حيوات الكُتّاب التي نسبيًا ليست لها علاقة بالكتابة.
الكتاب جميل لكن غاب عني احيانا مايريد صاحب المقال قوله، إضافة إلى أن عنوان الكتاب لا ينطبق على عدة مقالات ... لكن من جهة الترجمة، فأقول أنها جيدة. تجربة أخرى و كتاب آخر.
في مقدمة الكتاب شيء من الحديث عن طقوس الكتاب؛ لكن الكتاب فيما بعد ينحى منحىً آخر، يترجم مقالاً موجزاً لكل شخصية ويتحدث عنه من خلالها وفق فكرة معينة، ككتاب مائة عام من العزلة لماركيز، والكيفية التي رشحت لها إيزابيل الليندي لكتابة رواية عن زورو، إيجاز سيري لباولو كويلو حتى يصبح كاتباً، لذا العنوان كان مخادعاً في الحقيقة؛ لكن الكتاب بالمجمل لا يخلو من تطفل جميل لمعرفة بعض الجوانب عن هؤلاء الأدباء.
#كيف_كانوا_يكتبون تأليف: مجموعة من المؤلفين ترجمة: #عادل_العامل #دار_الكتب_العلمية ٢٣٨صفحة في هذا الكتاب ذكر المؤلفون سيرة ذاتية لمجموعة من الكتاب وأسلوب حياتهم وأكثر الأعمال شهرة لهم . من خلال طرحهم لنخبة من المؤلفين( ٢٩)مؤلف ، بينهم فترات زمنية متفاوته زمانياً ومكانياً . وعن الإرتباط الوثيق بين كتابات المؤلفين وأكثر الأعمال لهم شهرة بحياتهم ، واهتماماتهم وطموحاتهم . وأن معظم الكتاب إن لم يكونوا جميعهم ، أهدافهم من الكتابة واحدة . وهي إما الهروب من الواقع ، أو محاولة تغييره، أو هي عبارة عن تخيلات تُسرد كروايات ، مما يحلم به ولم يصل إليه ..... يقول بيكيت :(أصبحت مدركاً لحماقتي ، وآنذاك فقط بدأت حقاً أكتب الأشياء التي أشعر بها). البير كامو:(فإن نبل حرفتنا سيكون على الدوام متجذراً في التزامين ،يصعب المحافظة عليهما :رفض الكذب فيما يعرفه الواحد منا ومقاومة الاضطهاد). فلسفة باولو كويلهو بالكتابة:( وكان ذلك على الدوام اتجاه حياتي ،أن تكون واضحة من دون أن تكون ظاهرة على السطح). هاروكي موراكامي:(أن قدراً كبيراً من الموضوعات المتكررة في كتبه هي من حياته هو-قططه،طبخه،موسيقاه،وهواجسه).
جيد مجملاً، ممل تفصيلاً الكتاب عبارة عن مقالات مترجمة عن مجموعة كُتاب -على نقيض العنوان كانت غير مرتبطة بموضوع واحد للأسف- لاحظت بين كل مقالة واختها هناك تفاوت بين المحتوى وجودته حتى انني "سكبت" بعض منها واعزو ذلك على اختلاف كُتاب المقالات +جودة الترجمة لم تكن رائعة كذلك.. بالاضافة اغلب الكُتاب لم اقرأ لهم شيء ولا اظن أنني سأحاول، لذلك لم يكن كتاب مفيد لي... على الرغم من ذلك الكتاب استزادة لطيفة للمهتمين بالادب الاجنبي