What do you think?
Rate this book


304 pages, Paperback
First published January 1, 2020
ان التاريخ العربي مثل صخرة سيزيف يرتد دائمًا الى الوراء.
ان هدف الفلسفة الحقيقي هو مساعدة الإنسان على ان يغيش حياته اليومية في أمان وطمأنينة، وتمكينه من الحصول على ما يكفي من النور لمعرفة العالم من حوله.
ان الناس غالبًا ما يميلون الى الأوهام، وبها يحتمون، لأنهم عاجزون عن مواجهة حقائق واقعهم المرير. لذا، تجدهم يقبلون على كل من يبيعهم الأوهام والأكاذيب وينفرون من كل من يكشف لهم عجزهم وضعفهم وأمراضهم ويفضح نفاقهم ومؤامراتهم ودسائسهم الخبيثة ونزواهتم الغريبة ونزعاتهم الإجرامية..
ان الحكومات والنظم السياسية المستبدة والظالمة تحتاج دائمًا الى الدين لخداع الناس، وتضليلهم، ومنعهم من التفكير بحريّة، وإخضاعهم الى ما يمكن ان نسمّيه "عبودية مختارة
ان بلاد الشرق اصبحت حطامًا وأطلالًا وخرائب، وان العرب خرجوا من التاريخ بسبب عقليتهم الخرافية، ولن يكتب لهم النهوض ابدًا!