أتذكّر تلك الحكمة القديمة (احذر ما تتمنّى) فبعض الأمنيات تحمل لنا من الأسى ما لا ندركه، بعض الأمنيات بمثابة رصاصة نصوبها مباشرة نحو قلوبنا، نظنّ بحماقة أنّ الحياة تبتسم، وهي تكشف عن أنيابها، نظن أنّ حقول الياسمين قد تفتحت في دروبنا، وأنّ النيران المشتعلة ستبعث بنا الدفء دون أن تلتهمنا، وكأننا نرتشف الخمر لنروي عطشنا، شجرة الأحلام كانت بمثابة شجرة التفاح التي أغرت آدم ودفعته للخروج من الجنة