يعرض الكتاب لسيرة حياة ق. ساويرس الأنطاكي من مصادرها القديمة، ثم يقدم مدخل عن الجدل الفكري الذي دار بين القديس ساويرس ويوليان أسقف هليكارنسوس، في مسألة جسد السيد المسيح وقابليته للموت والفساد، وهي المسألة التي دفعت ق. ساويرس لشرح عقيدة الكنيسة في أثار خطية أدم على البشرية، يقدم الباحث نقض القديس ساويرس لمسألة وراثة الخطية مستشهدًا القديس ساويرس بباقة من آباء الكنيسة المعلمين مثل القديسين كيرلس وباسيليوس ويوحنا ذهبي الفم وغريغوريوس النيزينزي وغريغوريوس النيسي. ويعرض ق. ساويرس الموضوع في النقاط التالية لا يوجد أحد من الآباء الذين علَّموا باليونانية نادى بأن الخطية تورَّث في الجسد- الخطية تكتسب بالممارسة ولا تنتقل في الطبيعة الإنسانية، الزواج مُكرم وليس أداة أو
التأصيل يعتمد لا على ابتداع الكذب. لكن البحث في أصول التعليم الكنسي في تقليد الكنيسة والآباء. وهذا هو الخيار الأوحد لفض العديد من المعضلات والإشكاليات اللاهوتية في الكنيسة القبطية.