اقرأ #كتاب_ولا_البلد رحلة البحث عن الحقيقة حقيقة البلد وأولادها تأليف/ Islam Atef تحرير لغوي/ محمد عيسى الكتاب هو محاولة لرصد بعض أحوال مصر وأولادها في شتاء 2015. الكتاب مجموعة روايات قصيرة تصنع معاً رواية طويلة فإن كنت مصرياً ومستغرقاً في محيطك الضيق ولا تعرف الكثير عن باقي مصر والمصريين أو كنت غير مصري ولا تعرف مصر إلا من خلال الإعلام أو كنت باحثاً عن حقيقة الهُويّة المصرية فهذه فرصتك لتعرف مصر والمصريين عن قرب وبشكل أعمق. الكتاب عبارة عن رحلة طويلة مكونة من سبع عشرة محطة في ربوع مصر المختلفة تبدأ أحداث الرحلة بالمحطة الأولى في القاهرة بجولة طويلة امتدت إلى 24 ساعة متصلة يطوف بنا راوي الكتاب شوارع القاهرة وحواريها ومواصلاتها العامة ومساجدها وكنائسها ومقاهيها ومطاعمها ومراكزها الثقافية ومقاماتها الصوفية ومسارحها وسينماتها. حتى انتهت الجولة في القاهرة وسافر بنا الراوي إلي الأقصر ليلتقي بأهلها ليعرف منهم الكثير عن أحوالهم وقضاياهم في الحاضر والماضي. ثم أخذ في الترحال شمالاً في رحلة شملت العديد من بنادر وأرياف مصر حتى وصل إلى مدينة مرسى مطروح في أقصى الشمال الغربي للبلاد. فحكى له أولاد البلد عن قضايا معاصرة عديدة مثل كدح المواطنين في القاهرة بدون توقف وتهميش المواطنين خارجها، وظاهرة امتهان وظيفة التدين، والتسرب من التعليم، وقهر النساء، وبطالة الرجال، وحقيقية الفتن الطائفية بين مسلمي ومسيحيي مصر، وحقيقة الاختلاف بين بلاد وأهل الصعيد والدلتا، وحقيقة الشقاق السياسي بين المصريين، وحقيقية انتماء أهل المناطق الحدودية إلي قلب المجتمع. وحكى له أولاد البلد أيضا عن أحداث وشخصيات تاريخية كبيرة مرت بهم، من مثل: القائد الفرعوني (راداميس) وحبيبته الأسيرة الحبشية عايدة (وأمون) رب معبد الكرنك وسكان معبده والملكة الشهيرة (كليوباترا) وزوجها (أنطوني) والأنبا (بولا) وديره الشهير بالزعفرانة وأبو زيد الهلالي وغريمه الزناتي خليفة وفي السيرة الهلالية استفاض بنا الراوي وحكا لنا كامل السيرة في رواية قصيرة من عشرين ألف كلمة شملت خمسة أجزاء (المواليد - الريادة - التغريبة - الغنائم- اليتامى) وأيضاً سير: السلطان (طومان باي) وغريمه السلطان (سليم الأول). وشيخ العرب (همّام) وغريمه (علي بك الكبير) والأمير (يوسف كمال) وقصره المنيف بنجع حمادي. حتى عاد بنا الراوي إلى القاهرة مجدداً بعد أن عرفنا كيف كان المصريون وكيف أصبحوا، ونحن نسأل أنفسنا: مَن السبب في وضعنا الحالي... الزمان أم نحن؟