Jump to ratings and reviews
Rate this book

أسيرات الحياة

Rate this book
اهدئي قليلًا أيّتُها المشاكسة ؛ ما أتيتُك إلا حُبًّا وما غِبتُ عنكِ إلا انشغالًا ، أشواقي ما كانتْ إلا تتقاطرُ في الغِياب لتغمرَ الفؤاد كالسّيلِ فآتيكِ غير مباليةٍ لوقتٍ أو ظرفٍ ، خَلوتي بكِ هي الصّفاءُ لروحي ودوامُ الدّهشةِ لقلبي ، وشبابٌ يتلبّسُ جسدي لبعض الوقت

Paperback

First published January 22, 2020

4 people want to read

About the author

ريحانة رفيق

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
4 reviews5 followers
June 4, 2020
(أسيرات الحياة)
رواية للأديبة الصديقة/ ريحانة رفيق

لا ترقى السطور التالية لأن تكون مراجعة حقيقية، لكنها قراءتي على قصورها، ورأيي على تواضعه..

أحب الدول العربية وأنتمي إليها جميعها، وكلها لي وطن ثانٍ، لكنني اقتربتُ من فلسطين الحبيبة من خلال كلماتك، ورأيت مشاهد من ريفنا المصري الجميل بين سطورك، فأحببتها فوق حبي حبا، وازداد شوقي لها كما للقدس شوق عجيب..

دائما ما يلفتني دقة وصفك لمائدة الإفطار، لدرجة أنني أشمر استعدادا لالتهام أصنافها وخيراتها في مخيلتي، وبالأخص الخبز، تخطينه حروفا بأناملك وتفردينه على الطاولة، فأشم رائحته تحتل الهواء حولي، فأشتهيه، ما أطيبه، وما أجوعني إذ أتخيله!😅

لقد وجدتني أقف في مواضع كثيرة كتلميذة في محرابك، أتعلم منكِ صنعة الرسم بالحرف، ولن أخفي عليكِ ذهولي وقت وصفك لنهم المدخن وكيفها سيجارته اللعوب تتفنن في استمالته قاطعة عليه كل سبيل للتعافي منها، عفى الله عن جميع مدمنيها..
كما أضحكني تصويرك لأبي محمد وهو يخالها زوجته مغتاظا، فيرميها بشطر روح في منفضة السجائر، ويتابع إطلاقها أنفاسها الأخيرة خنقا (شرير أوي😅)
وكذا كان حالي أون وصفك لماكينة الخياطة وعلاقة الخيط الكريم والقماش المطواع، وسن الإبرة، حتى أنني سمعت صهيله إذ يدكُّ الأرض بحوافره دكًّا..

وأحببت أيضا موسم الزيتون، وتمنيت لو شاركتكم (الخروج حجيجا إلى بقعته المباركة..) وكان هذا تعبيرك الذي جذبني، كغيره من تعبيراتك التي أرى فيها ابتكارا، وهذه بعضها:

- فالكل ثرثار في حضرتي، وكلي آذان مصغية..

- رأسها يكاد يلامس نحرها من الخجل..

- فمها الصغير لا يعرف حجم القيود التي يتعرض لها الفتيات في مقتبل العمر..

- قمت بانتزاع أوسم رجل من أحلام كل فتاة ليقيم في واقعي..

- ما أجمل الهبات التي تعقب الحرمان!

كما لفتني الغلاف لدقته ورقيه ورقته، فجاء معبرا، يحاكي الرواية بهاء، ويفشي بعض ما انطوى عليه مصراعاها، فأنعم بالريشة وصاحبها!

أحببت الرواية بأجمعها، وقرية أبي زيد، حتى أنني عقدت صداقة مع قاطناتها قاطبة عدا أم ماهر المتجبِّرة، الظالمة..

وختاما، مبدعتي الأنيقة..
اسمحي لي أن أُسكِن جوابا في بيت سؤال ضمني كنتِ قد ذيَّلتِ به إهداءك:
نعم، لقد أفلحتِ في زرع اسمك مخلدا في نقطة ليست بصغيرة في حنايا القلب، وغدوتِ نجمة تتلألأ في سماء الذاكرة..

وعلى كل حال، وكعادتي، غير راضية أنا بالكلية عن هذا الاستعراض؛ إذ لا أستشعر إلا أنني بخستك وتحفتك حقكما، فلتسامحاني وجمهوركما الراقي..

في انتظار مزيد من منتوجاتك الإبداعية..
دمتِ وذويكِ ومتابعيكِ بخير ورضا وود وسعادة🌸🌸🌸

أختك..
#نشوة_أحمد_علي
1 review
June 7, 2020
الروائية الأستاذة ريحانة رفيق ، بسيطة الأسلوب ، رقيقة الألفاظ ، عذبة المعاني ، روايتها تشدك لأن تقرأ الصفحة تلو الصفحة والفصل تلو الفصل ، في روايتها تلك تسبح بك بعيدا في فضاء الخيال الأمتع والأروع .
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.