Jump to ratings and reviews
Rate this book

الست مها

Rate this book
الستارة السوداء نزلت مرة أخرى على واجهة حياته،وخلا المسرح من المتفرجين،صمت غريب يخيم على رأسه،لماذا تتعقد الحكاية كلما فكر البحث عن إمراءة تكمل معه ما تبقى له من أيام في عمره.
الحياة أصبحت ثقيلة،بطئية ،متخمة بالألم،بمجرد أن ولج إلى العالم المجنون ،عالم النساء الذي لم يكن يراه إلا من خلال زوجته،وحياته الرتيبة المريحة، المحدودة والواضحة،لم يكن يعلم أن وراءها العالم الهيستيري،تمر على خاطره كل اللائي مررن به في الشهور الماضية ،صورهنّ،حكايتهنّ،كلهن يعانين من مشكلة واحدة،يختلفن في الشكل ،وطريقة التفكير ،ورصيد خبراتهن المختلفة،لكنهن كالنهر ،مهما تشبعت منه الفروع ،يعدن إلى نفس المجرى ،في طريقهن إلى البحر ،بعد رحلة عناء طويلة،من المنبع العذب إلى المصب المالح.

Paperback

First published January 22, 2020

7 people are currently reading
51 people want to read

About the author

عصام عبد الحميد

6 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (46%)
4 stars
5 (38%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (7%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for afaf.
3 reviews26 followers
Read
February 12, 2020
الست مها ..
للكاتب الكبير أ عصام عبد الحميد
سأكتب وأنا ما زلت أصغر من أن أحكم على أحرف استاذي؛
كعادته عندما يفتح لك أ عصام غلاف روايته؛ تدخل ولا تستطيع الخروج إلا مع كلمة " تمت " .. تشعر أنك لا تقرأ الحكاية بقدر ما أنت جزءًا منها؛ يبدع في الرومانسية النظيفة والحب الذي ينضجه على نار هادئة بين شرر ملتهب؛ الزهرة التي تنبت على يديه بين صخور الحياة؛ سترى مراد بتفاصيله وتستشعر ضيقه وألمه وحيرته ووحدته؛ ستربت على كتف مها لتواسيها وتنصحها؛ ستبتسم للصداقة الوفية والتي اعتقد أن كاتبنا يتمتع في الحقيقة بحظ وافر منها ويقدرها حق قدرها فالصديق دومًا ما يصحبه كاتبنا كمرآة جلية؛ وكعادته يغوص في نفس المرأة أكثر من المرأة ويطرق باب قضاياها المتعددة بروح طيبة لرجولة حقيقية؛ أعجبتني فكرة المرأة الراضخة التي تمنت أن تقول لا ولو مرة واحدة ثم قالتها في موضعها الخاطئ؛ الشخصيات ملموسة .. السرد رائع .. اللغة قوية بسلاسة.. الرواية ممتعة في زمن خلا من الاستمتاع ..
لكن ومع كل التقدير والاحترام لقرار كاتبنا كنت اتمنى نهاية مغايرة لما تم .. فالنهاية لم.تتوافق وشخصيتي ومفهومي للحياة ..
شكراا استاذي على القلم الرصين القوي الجرئ في موضعه؛ شكراا على رحلة نيلية هادئة تمنيت ألا تنتهي.

عفاف سعيد
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.