عندما قيدتني الحياة بقيود القهر والنسيان, وأحكمت حلقاتها حول قلبي بحلقات الوحدة والصمت, ضائعة على طريق الشوق للعاطفة والحرمان منها, قادتني خطواتي المتعرجة إلى هوة عالم التواصل الأزرق الفسيح الساحر, ذلك العالمُ الذي لا موتَ فيه ولا حياة.. أموتُ أنا فيه على فَتَرات, تموتُ بداخلي واحدةٌ لتنطلقَ أخرى, كأنّهنّ قريناتٌ اسْتأجرْنَ روحي؛ فلَمْ أعدْ أعرفُ مَن أنا.. ومَن أكون!!
رواية أقل ما يقال عنها أنها كنز بما تحمله من نصايح للبنات خاصة سواء متزوجات أو آنسات وللشباب عامة رواية حملت هم البنات ونصحهم وأحتوائهم فالكاتبة حملت همهم وأحتوائهم علي عاتقها وأنتجت لنا هذا الكنز فقد وجدت في هذه الرواية مجموعة هائلة من النصائح في كل سطر منها في كل حرف منها احتواء لبنات حوا علي الأخص فالكاتبة أرادت أن تخرج جيل وتنقذ آخر من خلال هذه الرواية تحية كبيرة من ابنتك التي استفادت من كلماتك ونصائحك جزاك الله عني وعن كل من قرأها خير الجزاء وجعل كل هذا في ميزان حسناتك 😍 😍
#ريفيو_بلوك #عفاف_سعيد بلوك ؟! دعني أنصحك قبل أن تغوص في أعماق "بلوك"، أنك يجب أن تضع البلوك لنفسك القديمة قبل ولوج "بلوك"، لأنك إن لم تفعل في مطلعها، ستفعل وأنت على الدفة الأخرى من الرواية..
أستاذة عفاف وقلم أستاذة عفاف، الذي أخاله رُوي من حبر قلوبنا وغاص في أعماقنا جميعًا، فخرج بكل ما أسررنا دون أن نعلمه عن أنفسنا، أو ما تناسيناه أو ما وقع مِنّا في غمرة أحزاننا..
خرج قلم أستاذة عفاف ليُسطِّر ألمًا نحياه جميعًا، طوفانًا يسحبنا الواحد تلو الآخر، غرقنا فانتشلنا حرفها، و توهنا فأرجعتنا كلمات شيخ "محمود"، و سحبتنا مواقع التواصل الاجتماعي فأعادنا "بلوك"..
أعترف أني تعرّفت على حسناء فور لقائها وهي شروق الشمس، وحزنت معها حين صارت مريم و حور و ياسمين.. تهاويت مع مرام، وضاع أملي حين ضاع أمل حسناء في كل مرة..
كلمات الشيخ كان لها طنينٌ في أذني دائمًا، أردت أن أسمعه لكل لاهٍ تاه في دروب الحياة، و كل غافلٍ عن حق الله، وكل عاصٍ تلقّفته يدُ شيطانه..
استوفيت السبعين عذرًا كاملةً لحسناء في كل سقطاتها، دعوت لها.. ولنفسي.. وللجميع أن يُرسل لنا الله جميعًا واعظًا من أنفسنا، أو يُطبَع من الشيخ ملايين النُسَخ توزّع بالمجان على كل حساب في مواقع التواصل الاجتماعي، لينتشلنا من أنفسنا..
أستاذة عفاف لا أستطيع صدقًا أن أفيّ روعة حرفها، سلاسة أسلوبها، و عِظَم فكرتها في بضع كلماتٍ عاجزة عن التعبير..
الشخصيات منا، من داخل كل منا ، نحن شخصيات "بلوك"، أزمة "بلوك" أزمتنا جميعًا، "بلوك" تغوص بعيدًا بعيدًا جدًا في نفس كل منا فصارت أقرب لنا من أنفسنا.. ل "بلوك" مرآة لم تتلوث بتلوثنا، مرآةً تعكس لكلٍ منا صورته كاملةً دون تعديل، بعيدًا عن مساحيق التجميل من الفعل أو القول.. في "بلوك" ستتعرف على نفسك كما لم تعرفها من قبل..
عزيزي المُقبل على "بلوك" أستوقفك دقيقتين قبل البدء بالرواية، أن تتلو فاتحة الكتاب على روحك الحالية، فلن تخرج بها مرةً أخرى.. ف "بلوك" ستُنقّي روحك مما لحق بها من درنٍ حتى أنك لن تتعرف عليها.. 🖤
رواية "بلوك" الصادرة عن دار البشير، معرض القاهرة الدولى للكتاب 2020.. المؤلف: أ/عفاف سعيد..
غلاف يحمل من روح الرواية الكثير فقد أجاد المصمم التعبير عنها..
هل تُحسب شهور الحمل من عمر الإنسان؟!! لا.. لا تحسب من عمره، بيد أنه عاشها جنينًا، ابتسم فيها وتنفس ودق قلبه، لكنها لا تحسب من عمره، وإنما يحسب العمر منذ لحظة الميلاد.. هكذا رأيت بئر الحيرة و بلوك، كانت بئر الحيرة حملاً.. وبلوك ميلادًا لعفاف سعيد.. قرأت حرف عفاف سعيد شعرًا ونثرًا.. قصةً قصيرة ورواية.. رومانسية ًورعبا، قرأت كل حوائياتها، وعلى الرغم من ذلك أدهشتنى عفاف سعيد بمستوى آخر وقلم ناضج وحرف تطور بعام واحد بطريقة أدهشتنى.. فما بين "بئر الحيرة" و"بلوك" عفاف أخرى سعدت بها كثيرًا.. جاءت اللغة قوية.. بلا تعقيد، بسيطة بلا ركاكة، فحققت السهل الممتنع، تفهمها بسهولة وتعجب ببلاغتها، وتركيباتها اللغوية.. كان السرد بأسلوب ضمير المتكلم فتغرقك بدواخل نفسية الشخصية فتذوب فى حسناء بالكامل، أجادت الوصف، ولم يجد الملل مكانا بها، لا تكاد صفحاتها تخلو مما يصلح للاقتباس..
"بلوك" رواية أعتقد كتبت بعصب وروح كاتبتها، هزتنى نفسيا جدًا فبكيت بها كما لم أبكِ فى رواية من قبل.. تعجبت فى بادئ الأمر من اسم الرواية، فهو لفظ أعجمى، لمَ استخدمته ويتوافر تعريبه..حظر؟! ولكنى بنهاية الرواية أيقنت أنه لم يكن يصلح اسم للرواية سوى بلوك..لكأن حرف الكاف بنهاية الكلمة يشبه كفًا، تُوقِف من يتجاوز حده..عند حده، وَقْع حرف الكاف الساكن..ويكأنه يمزق خيوط الشبكة الزائفة، فيكون طوق نجاة لأحدهم..
"بلوك" رواية إجتماعية!! لا بل حالة نفسية.. أجادت عفاف سعيد إغراقى بها، فلم أشعر بنفسى إلا وأنا ضائعة بها كضياع حسنائها بين دهاليز ذاتها.. بمبضع جراح ماهر، شَرَّحت عفاف نفسية حسناء، أجادت وصف أحاسيسها وتخبطها وجلدها لذاتها، أغلقْت الرواية أكثر من مرة إشفاقا على حسناء من نفسها وإشفاقا على نفسى منها، فلا ألبث إلا قليلاً وأعود إليها..
معروف عن عفاف أنها تحمل على عاتقها هم المرأة وقضاياها، إلا أنها ببلوك لم تحمل الرجل الذنب وحده، بل كانت بالحياد تماما، فالمرأة شريكة للرجل، بل لكأنى أرى أن الرجل الغير سَوى الذى ينتهك روح إمرأة ملكها بعقد شرعى، ويتفنن فى إذلالها ويجتهد ليطفئ توهج روحها، ما هو إلا نتاج لتربية إمرأة غير سوية، فالحرب هنا بين امرأة وأخرى والرجل فيها كان السلاح، فما وجدت أقسى على المرأة من المرأة.. ناقشت عفاف سعيد الحرمان من العاطفة والحب وما يترتب عليه، الحرمان من عاطفة الأمومة، وحنان الأب، وحب الزوج.. وكيف يثور البركان الخامد يومًا لينفجر ناثرًا حوله كل العفن الذى دب فى القلوب، وكيف للحرمان والإنتهاك والإستغلال والتخلى أن يحول الإنسان لشخص آخر لا يعرفه ولم يخطر بباله يومًا أن يكونه.. غرقت حسناء فى بئر حرمانها، ولم تجد سبيلاً إلا أن تستدعى جنيات عمرها، فيستأجرن روحها، فتلقى بنفسها بين براثن الأزرق، تبحث عن حب.. عن مدد.. فقد كان كل من حولها مجرد كومبارس بحياتها، لم يحظى أحدهم بدور البطولة فى حياتها إلا أخيها.. لم تكن تلكم الشخصيات التى عاشت من خلالها حسناء إلا احتياجاتها ونقصان روحها بحثت عنها فى عالم وهمى..بين أشخاص بحثت فيهم عما تفقتقده بزوجها.. لم تجد ضالتها فيهم، بل زادوها تيهًا وتخبطًا، كانوا يدفعونها دفعًا لتحطم حاجز الأخلاق، فى رحلة بحثها عن الحب و الإشباع الروحى والجسدى، حتى كادت تسقط بهاوية لا قرار لها..
بلوك.. ليست هدية لكل فتاة وسيدة فحسب وإنما ما من رجل سَوىّ يقرأها إلا وأعاد النظر فى معاملة من هن فى رعيته..زوجةً كانت أو إبنة او أم أو أخت.. وما من أنثى تقرأها إلا ووجدت فيها نفسها بطريقة أو بأخرى، ووجدت طريقها، ربما من خلال نصائح أنوار التى تكتب بماء الذهب.. "بلوك".. قبسًا..تهتدى به كل نون تبحث عن المدد..
عفاف سعيد..عشت مع حسناء ثلاث ليال ولم تفارق خيالى منذ أسبوع، ولى عودة للقائها مرة أخرى.. كل التحايا لقلمك الراقى وفكرك الواعى وبانتظار قادمك بشدة.. تحياتي..
مراجعة رواية بلوك للكاتبة عفاف سعيد ______ الاسم.. مبتكر وجذاب وملائم تماما للأحداث. الغلاف.. أكثر من رائع، أحببته منذ الوهلة الأولى وتحمست له كثيرا، وبعد قراءة العمل زاد إعجابي به؛ ذاك لأنه جاء من نسج الرواية ذاتها. السرد والحوار جاءا بالفصحى السلسلة الراقية البعيدة عن التقعر والكلمات الشاذة. تناقش الرواية موضوعا شائكا أصبح منتشرا بكثرة في مجتمعاتنا الآن.. تناولته بشكل رائع ومشوق.. بدأتُ في القراءة وكنت أعتقد أنها ستستغرق مني عدة أيام للانتهاء منها، ولكني لم أستطع تنحيتها جانبا، ولم أشعر إلا وأنا ألتهم السطور وأسابق الأحداث لأصل للنهاية التي راقتني كثيرا.. لم أتعاطف مع البطلة على الإطلاق.. تخيلتها شخصا حيا يتحرك أمامي. كنت أنهرها فلا ترتدع.. أناديها ألا تفعل فلا تستجيب.. وكأنها كانت تسير بإصرار مستميت نحو قدرها المحتوم، ولكن على الرغم من عدم تعاطفي معها فقد دعوت لها ولكل "حسناء" مثلها بأن تجد طريقها القويم الذي غاب عنها زمنا وألا تحيد عنه. أحببت شخصية أنوار رغم بساطتها، أعجبتني تلك الحكمة التي تفوح من دواخلها وتنشر عبقها على المحيطين من حولها.. أحببت الشيخ محمود وبهرتني أخلاقياته.. كنت أود أن تفرد الكاتبة مساحة أكثر للحديث عن علاقة البطلة بزوجها ومعاناتها معه، زوجها الذي خُدعتُ فيه واعتقدته صادقا عندما عاد يجر أذيال الخيبة، كنت أتمنى له نهاية أخرى مع حسناء.. ولكنها نهاية استحقها عن جدارة عندما غيب قلبه خلف ضلالات القسوة.. نهاية أودت بزوجته وأطاحت بها وأوصلتها لخاتمة مؤلمة، ولكنها على الرغم من آلامها ربما كانت تحمل في طياتها بداية جديدة لها، فقط.. إن هي أرادت ذلك. في النهاية بلوك عمل قوي ممتع أنصح بقراءته بشدة.
روايه تعجز الالسن عن وصف جمال عمق مشاعرها ..لمست روحي وحيرتي في بعض الاسطر وربتت ع قلبي بنصحٍ .. كنت احتاجه بتفهم وطيبه ومنطق افتقدة ..أسرتني شخصيه انوار كم تمنيت مثلها في حياتي ملاك حارس لروحي ..طرحت الروايه مشكلات حقيقيه مخبأه لن تستطيع اي امرأه البوح بها وتسلب عقلنا معها بشغف البحث عن الحل حتي نهايه الروايه .لم تتركنا في يأس بل اسعدتنا بالختام وقدمت لنا الحل بقلب وعقل خاضعين ..المدد يا الله ..ما اجملها جمله ظللت ارددها لما شعرت بتأثيرها وصدق اللجوء لله والصبر علي المحن والابتلاء فقط بالصبر والتصبر والتزام الصراط المستقيم حتي ياتينا مدد الله ....اشكرك من قلبي استاذه عفاف علي عمق احساسك وصدق حروفك والوصول بنا الي بر الامان في النهايه ...تعجز الحروف عن وصف مدى استمتاعي وتاثرى ..ولن اقول لكي سوى جزاكي الله كل الخير وزادك علما وحكمه ونفع بك وسددك وارضاك ورضي عنك ���
بلوك أولاً بعيداً عن إني معجبة جداً بأسلوب الكاتبة من خلال متابعتي لصفحتها الشخصية فالرواية فعلاً تستحق خمس نجوم وأكثر كنت حريصة على اقتنائها رغم عدم تمكني من حضور المعرض والحمد لله اني استطعت. الأسلوب رائع والسرد مترابط ورغم أنها نصيحة ولكنها ليست بالأسلوب المنفر الذي يبعدك عن الناصح بل على العكس كأنك مقيد بالأسلوب الجميل تستمع للنصيحةوتستجيب أنصح كل فتاة باقتنائها وقراءتها.وأرجو ان يكون البلوك هو أسلوب حياة قبل الوقوع في الخطأ او حتى لتداركه فان تبتعد خير من ان تتوغل في الوحل أكثر. أخيراً سلامي لك أستاذة عفاف شرفت بالتعرف عليك من خلال روايتك وفي انتظار المزيد
اسم الروايه #بلوك اسم الكاتب #عفاف_سعيد عدد الصفحات 248.
بداية من الغلاف الذي أجاد مصممه أن يحكي بدقه عما تحمل كلماته من توصيف لها وكيف أن بطلتها سجنت نفسها في مجرد شاشه ونافذه للبحث عمن يروي ظمأ وحدتها.
اما عن نهر الكلمات الذي فاض علينا في فنبدا من اولى صفحات الرواية التي تحيي فينا الامل ألا نتوقف عند نهاية السطر وأنه يجب علينا أن نبدأ من جديد مهما كانت نهاية الماضي بعض الموت حياة و بعد الغرق نجاة.
ثم يأخذنا النهر الى الاهداء الذي يعلمنا. ألا نرمي أنفسنا قربانا لأحد يسلبون حياتنا ونعيش على اقدام بلا أرواح.
حق أبدعت كاتبتنا في تجسيد معاناه أصدرت على نفسها حكما بالاعدام بمجرز أن أحدهم أوهمها بأنه قد أحكم سجنها.
لتحاول الهروب من الغروب للظلام ومن الظلام للهلاك.
يأخذها شيطانها من حفره الضياع الى بئر الهلاك ثم إلى بحر الظلمات
تحاول متشبثة أن تفيق في كل غيبوبه تذل قدمها بها لتغوص في بحر الظلمات
إلى أن تقابل ملاكها الذي من طهره خافت أن تدنسه بأفعالها فغابت عنه لتقابل شياطين أخرى
فاقت لبرهة فقدمت قربان توبتها ولكن ما كادت أن تصل حتى حادت مره أخرى
تحاول مرارا العوده ولكن يأخذها شيطانها للرجوع الى الظلام
كادت ان تسقط في الهاوية مما لا رجوع فيه فأباليس الإنس كُثر ينتظرون لحظة الشرود ليقعوا فرائسهم في بحر طغيانهم
ولكن...........
ولكن يبدو أن قربانها للتوبة من قبل قد قبل فأنقذها الله في الوقت المناسب لتجلس وتعيد حساباتها مرة أخرى فيرسل لها ملاكها الذي يبدو أنه قد جاء بالمدد من الله
أبدعت كاتبتنا أخذتنا في بحور دائما ما نحذر السقوط فيها ونستعين بالله دائما على انفسنا
Finally I finish it 💓💓💓💓💓 و كان شرف كبير ليا انتظار حضرتك للريفيو بتاعي ده كان مديني شغف اكبر اني اخلصها ف اسرع وقت ممكن ❤️❤️ من اكتر الحاجات اللي بحبها ف اسلوب كتابة د/ عفاف هي استشهادها دائما بأحاديث الرسول الكريم و القرآن ❤️ بقالي اسبوع رايحة جاية بالرواية عاوزة اخلصها ف اسرع وقت شداني جدا و ف نفس الوقت كان اسبوع مليئ بالشغل و الزيارات وحاجات تانية كتير من اول ٥ صفح فيها و انا مش عارفة اسيبها من ايدي رايحة بيها حتي الشغل لعل و عسى يكون عندي وقت فاضي اكملها فيه 😂 الرواية بتلخص حياة اي ست مصرية و أنانية بعض الرجال و المصريين خاصة .. بس فيها حسناء تشكلت شخصيات كتير غيرها عشان تقدر تواكب العصر و تكون أقوي بس كل مرة كانت بتفشل ف ده و دخلت ف علاقات كتير بس عشان تلاقي قلب يطبطب عليها و يكون لها سكن و امان لكن كل العلاقات اللي دخلتها كان ليها أغراض تانية و في الاخر ملقتش الامان ده غير ف علاقتها مع ربنا لما قربت منه و بقت بتصلي الصلاة ف أوقاتها و تقرأ كل يوم ورد في القرآن ربنا هداها و بعتلها المدد و كان دائما بينور بصيرتها بحقيقة الناس من حولها عشان تبعد عنهم ❤️ الرواية ناقشت قضية مهمة جدا و هي أن ازاي اغلب البنات ف مصر بتكون مكبوتة و وحيدة ف بيت اهلها اللي المفروض يكون ليها مصدر قوة و ونس لها ف اي وقت حتي بعد ما تغادر البيت ده لبيت تاني المفروض يكونو أمانها و حماية ليها من أي حاجة ممكن تحصل ف البيت التاني .. يتناقش ازاي تختارو زوج صح علاقة متديش فيها بس بدون ما تاخدي اي مقابل لاء العلاقة بتكون طرفين لازم الطرفين يدو لبعض مش بنفس المقدار بس ميكونش الفرق ف القدر كبير بين الطرفين لا النسب تكون متفاوتة عشان الحياة تكمل لانها صعبة جدا و احنا محتاجين ناس تهون مش ناس تصعبها اكتر ، اختاري الشريك اللي يقدرك و يحسسك انك أميرة مش مجرد خادمة أو جارية أو عصفور محبوس ف قفصه. الرواية جميلة جدا جدا تسلم ايدك حقيقي و نهايتها جميلة و مشوقة جدا و عقبال الرواية الجديدة اللي مستنياها جدا ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ من اجمل الإهداءات اللي بستناها كل سنة ❤️❤️
رواية بلوك ،اللغة سلسة ورقيقة تنم عن عقلية راقية تحوى ثروة لغوية تنوع الالفاظ و تناغم المفردات يسحبك.من عالمك إلى عالم الرواية ،تشعر وكأنك تحيا داخلها السرد اكثر من راااائع ، ناقشت اكثر من مشكلة تعاني منها الكثير من النساء ك الفراغ العاطفي والحرمان والإلحاد اكثر ما أعجبني في الرواية فكرة ان البيوت لا تدار بالحب المزعوم بل بالمودة والرحمة ..حاولت الكاتبة بمهارة فائقة ان تجسد الحكمة في شخصية انوار المراة الريفية ذات الفطرة السليمة وهذا يوصلنا إلي نتيجة حتمية ان الحياة والتجارب اكبر مدرسة يتعلم فيها الانسان وليست العبرة بالجامعات والمستويات العلمية وان كانت ضرورية بالتاكيد ،كما جسدت الوازع الديني في شخصية الشيخ الذي كان بمثابة شعاع النور لحسناء البطلة الاساسية للرواية الذي انار ظلام قلبها وروحها حتي خرجت من الظلام ..واخيرا النفس اللوامة عندما تصل إلى نهاية الرواية تصل بك.الكاتبة إلى نتيجة رااائعة انه لابد من وجود ثلاث دعائم اساسية للحياة الصحيحة :- الوازع الديني ثم الحكمة واخيرا النفس اللوامة .. كما اوضحت الرواية ان الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي عالم افتراضي لا امان فيه الا لمن استعمله فيما يرضى الله وهذه لفته رااائعة من الكاتبة ان تتحدث عن قضية عصرية تعاني منها الكثير من الفتيات والنساء بوجه عام .. واخيرا وليس آخرا الصورة العامة لما آل إليه حال كثير من الأسر من الخيانات الزوجية وكثرة الطلاق وانعدام الامان وفي نهاية الرواية توضح كاتبتنا الرائعة ان كل هذا بسبب البعد عن الطريق الوحيد للسعادة وهو الاستقامة علي طريق الله..لا استطيع ان اعطيكم صورة وافية وكافية لكن انصح بقراءة الرواية ففيها من العبر الكثير والكثير
تخيلت إنى هقرأ روايه أسلوبها سهل مرة بسبب الإسم ومن قبله بسبب سهولة شخصيه الكاتبه .اللى بسبب روحها اليسيرة نجحت فى التواصل مع كل معجبيها على الفيس وكانت بمثابة ركن يأوى إليه الكثيرات . لكن وجدت أسلوب فخيم لكاتبة كبيرة متمكنة من لغتها وفى نفس الوقت طوعتها بدون لف ودوران كى تخدم أفكارها ..وبدون وصف كتير للشخصيات لقينا كل شخصيه واضحة تماما ..تعرفى ..أنا مر بحياتى كل شخصيه من شخصيات بلوك ..إنتى مؤكد صادفتى الشخصيات دى ونقلتى عنها كل التفاصيل ...أنوار ...كانت بالنسبه لى البطلة ..ويمكن لإسمها منها نصيب ..هى الهدف من الحياة .إننا نلاقى لروحنا جليس وأنيس .. حسناء ...قدرتى ماتكرهيهاش ...ولا تكرهينا فيها .ودائما دة كان هدفك تلاقى عودة لكل روح أخطأت ..كنتى رفيقة بها جداحسناء بحثت عن السعادة فى كل الناس ..لكن ما بحثتش عن نفسها ..كان ممكن تعمل او تتعلم أو تسعد نفسها بأى طريقة .وكنت أتمنى أعيش فترة أكبر مع حياتها الجديدة وهى على طريق النور نحن جميعهمن ..معظمنا حسناء ..ولكن هل من الممكن أن تسلب الحياة كل شئ كما فعلت بمريم حتى دينها فروحها ....لماذا لا نسعىأن نجد قيمتنا فى أنفسنا وليس فى الأخر و ...أباءنا وأمهاتنا ..هما كلمة السر فينا .فكل أب سند وكل أم حياة..نبحث عن الحب كبديل لهما .نعرف قيمتنا بأعينهم ...وكلمة سر حسنا أنها فقدتهما معا
ريفيو #بلوك #عفاف_سعيد شيء رائع انك تستنى حاجة وتلاقيها اجمل مما تمنيت، دا حالي دايما مع روايات المبدعة عفاف سعيد. من أول ما بدأت أقرأ لعفاف لمست عندها وبقوة القدرة المذهلة علي الغوص في أعماق النفس البشرية وفك طلاسم طبيعتها، لدرجة اني كتير بشوف نفسي بين سطور رواياتها أاعيش مع أبطالها. . تملتلك عفاف لغة قوية وملكة سرد متميزة دائما ما تبهرك مش بس من في أخيتارها لفكرها عملها بداية من الاسم وحتي أدق وآخر التفاصيل،،كمان تبهرك أكتر لما تحاول تصف ما يجول في عقلك فينطلق قلمها برشاقة ليعبر عن مشاعر وأحاسيس عندنا كلنا يمكن ما نعرفش أو ما نقدرش نعبر عنها ويمكن حتي لا تدرك أنها موجودة . دائما أنا هناك بين السطور قريبة من هذه الشخصية أو تلك. ما ادهشني في بلوك ليس وجود هذا التقارب بل احساسي انها انا لدرجة ادهشتني انا نفسي.
"بلوك" هو تاني إنتاج مطبوع للكاتبة بعد "بئر الحيرة،"، ومع ذلك تحس معاها أنها كاتبة مخضرمة تمسك بتلابيب القارئ ولا تتركه الا مع كلمة "تمت" . اسلوب شيق وافكار متسلسلة، لغة متقنة ومع ذلك سهلة وقريبة للقلب ابطالها دايما من الواقع تحس انهم حواليك م��كن تكون انت او اختك او ابنك علشان كدا بتاخدك صعوداً وهبوطاً مع الاحداث والأبطال لدرجة تجهد مشاعرك واحاسيسك من كتر تعايشك ليهم ومعاهم. دائما تكتب باسلوب قوي وسلسل بلا مبالغات ولا استعراض عضلات، . لكن تظل في رأيي ما يميز عفاف في كتابتها اهتمامها دايما بالجانب الاخلاقي رواية بلوك تعتبر من وجهة نظري مهمة تكون في كل بيت وبين ايدين كل واحدة بتتعامل مع هذا الشيطان الساحر كما وصفته الكاتبة،. من يعرفني يعرف ان كتابة الريفيوهات عمل شاق جدا بالنسبالي - ومع ذلك متشوقة من دلوقتي للقصة الجديدة ومنظرها علي احر من الجمر حتي لو دا يعني اني هكتب ريفيو تاني سلمت يمينك يا عفاف وفي انتظار القادم
اول ما لفت نظرى الإسم .. بلوك انا شخص عمرى ما استخدمت البلوك فى حياتى و لا أجرؤ كمان على استخامه ياترى تقصد ايه؟ و بلوك لمين؟
و فتحت اولى الصفحات و شدنى الإهداء و قرأته فوق الخمس مرات و بدأت الرواية :
اولا : اللغة و السرد اكثر من رائعة سلسة و سهلة و راقية فى نفس الوقت ، مفردات و اسلوب يغسل خلايا المخ من ضوضاء و قبح يحيط بتفاصيل حياتنا اليومية .
ثانيا : الرواية و تجسيد الأبطال عشت تفاصيل الرواية شعرت بصداع البطلة و جف حلقى لجفاف حياتها كرهت زوجها الانانى و المهمل ، ارتعشت اناملى عندما امسكت هاتفها ذلك الشيطان الأخرس . ذلك الشيطان الذى استخدمته البطلة لينتشلها من عذابها فأوقعها فى عذاب اكبر 😥
عشت بداخل شخصيات الرواية تلبسونى مثلما تلبسوا البطلة سارعت معها بضغط البلوك لتخرج من ورطة لورطة اكبر!!
حسناء ، مريم ،حور ، مرام ، ياسمين كلهن أنا دايما هتلاقى حتة منك فى كل شخصية منهن .
الرواية هى تانى رواية للكاتبة بعد رواية #بئر_الحيرة و كعادة الكاتبة فهى لا تصف الشخصيات بل تصف أرواحهم ، إحساسهم ، مخاوفهم ، يأسهم ، حبهم حتى أحلامهم.
الجزء الخاص بيا فى تقييم اى رواية هو هل يجوز إنى اقدم الرواية دى لأولادى و لا لأ ؟ و الحقيقة ان ما تتميز به الكاتبة #عفاف_سعيد هو العفة فى كتاباتها و ده شئ مفقود فى هذا الزمن .
الرواية تقدم جرس انذار لكل من يأكله اليأس و الملل و لكل من يقدم القسوة الأنوية فى تعاملاته مع من حوله.
رسالة إلى الكاتبة لما بشوف رواية عليها إسمك بقول لنفسى الجملة اللى ختمتى بها روايتك "قد جاء المدد" المدد فى رواية ممتعة هادفة تتميز بعفة الأسلوب و رقيه احسنت 👏👏👏👏
#مراجعة_نقدية_لرواية_بلوك الكاتبة الأستاذة / عفاف سعيد عدد الصفحات 248 صادرة عن دار البشير
" سبحان من ألان لك الكلام كما ألان لداوود عليه السلام الحديد " قلتها من قبل ولا زلت أرددها كلما قرأت عملا جديدا لكاتبتنا الراقية عفاف سعيد تتعانق الكلمات فتزهر , تتشابك العبارات فتثمر ، تتنادي صورها البالغة الجمال فتعبر , تعبر عن مأساة عصر أصبحت المشاعر المرهفة فيه هي أقسى جحيم يمكن أن تعيشه وتتردي في دركاته المشتعلة تطرق الكاتبة في عملها الجديد أبواب العالم الأزرق وعندما تتأبي على الانفتاح تهدم تلك الأسوار العالية بمعاول المكاشفة الصارخة لتطأ بأقدامها وتستكشف ما اختبأ داخل زوايا هذا الكون الافتراضي الذاخر بالأسرار ولتصحبنا كغواص ماهر في جنبات هذا البحر الموار حسناء بطلة تخوض غمار المعترك الاليكتروني بحثا عن أمل غائب أو حلم مفقود فتدور في حلقة مفرغة ولا يزيدها السراب اللامع إلا عطشا .. تتناوب التصور على شكل جنيات تقبع بداخلها رجاء النجاة فلا تجدها إلا في اللحظة الأخيرة حين يأتي المدد نقيا طاهرا من أرض الواقع الحي لا الافتراضي الوهمي بلوك صرخة فحواها لا تتركوا رفاقكم نهبا لذلك الضياع المميت أضيئوا شيئا ولو قليلا من ظلام هذا العالم المقيت تشابكوا تراحموا أدركوا أحبتكم قبل البلوك أقصد قبل فوات الأوان أدعوكم لقراءة تلك الرواية الماتعة فما زال بها الكثير لتستكشفوه بأنفسكم #شعراوي_محمد
بدأت قراءة رواية "بلوك "لأُمضي يومان ف قراءتها. .لا أستطيع منع نفسي من إكمالها... الروايه مكتوبه بلغه فصحي سهله بلا تعقيد ..غنيه بالكثير من التشبيهات الجماليه التي اعطتها جمال وقوه لأجد دموعي تنساب بغزاره بلا توقف ..وينتباني شعور قوي بأن الكاتبه قد سطرت كثير من الاحاسيس التي نتحاكها نحنُ النساء ... فقد لامست جزء مني ومن كل إمراءه ...ضائعه ف غِمار حياه لاتُشبهها...بلاسند ولا ونيس .. تُعاني من حرمان عاطفي .. تشعرأنها نبته نبتت ف صحراء قاحله بلاجذور ولا اي شخص يروي ظماءها نري حسناء وهي تعاني الحرمان العاطفي فلا زوج مُحب ولا اسره حنونه ولا وجود لعاطفة ام حانيه ولا اب يسند ... وقد فقدت الأمل ف وجود دعم اوسند ف اسرتها فتهرب ال ذلك العالم الازرق لتنتحل شخصيات عدة بحثٱ عن ما تفقده ...لتفقد ذاتها اكتر وتدخل ف تيهه عميق..ف بعدما لامست رجلها مياهه المحيط و ابتلعتها امواجه ..
This entire review has been hidden because of spoilers.
ابدعت الكاتبه فى سرد القصه وكانت مفرادتها رائعه فى تمثيل المشاهد حيث كنت اعيش اللحظه مع الروايه وكذلك احساسى ان شعور البطله هو شعور كثير من النساء حاولت الكاتبه ان تصف وتعطى الدواء، سرد الاحداث والانتقال بين الروايه كان شيق للغايه، بجد كل التوفيق للكاتبه عفاف سعيد عن روايه بلوك، وان شاء الله الى الامام وسانتظر روايتك القادمة بكل شغف
لم يحدث منذ فترة ان أنهى روايه بيوم واحد لم أستطع التوقف عن القراءة حتى أنهيتها فى اقل من ست ساعات فهى رواية ساحرة كم المشاعر والإسهاب فى التفاصيل والسرد الشيق جعلنى اصاب بالخدر ولم اتركها من يدى حتى انتهت انها المرة الأولى التى اقرأ للكاتبة عفاف سعيد وبالتأكيد لن تكون الأخيرة بالتوفيق ا عفاف سعيد
خير الكلام ما قل ودل بلوك هيا واقع و حقيقه واقع عايشينه كلنا وخصوصا البنات إلي من رأيي الذي لا قيمة له من الروايات إلي لازم تكون مع كل بنت تغير طريقها خالص رواية بتكشف قد إيه إحنا عايشين في غيبوبة قد إيه إحنا ببتضحك علينا و الشيطان مسيطر علينا حقيقة إن ربنا ملناش ملجأ غيره ف المحن أستاذه عفاف شكرا لوجودك و لوجود بلوك ف حياتنا♥️
This entire review has been hidden because of spoilers.