Jump to ratings and reviews
Rate this book

المثولوجيا السومرية

Rate this book
نبذة عن الكتاب: تتمتع الاساطير السومرية ببكورية نادرة تفتقر لها اغلب اساطير العالم فهي الاساطير الاولى التي عرفها الانسان وشكلت جوهر ديانته الاولى ولذلك كانت مصادرها اصيلة تمكن في جوهرين فريدين هما طبيعة وادي الرافدين النهرية الخصيبة والثقافة الزراعية التي نضجت في نهايات عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين

كانت الطبيعة المصدر الحي الاول لنشوء الاساطير السومرية ويمكننا ان نجد صدى الطبيعة وقوانينها وحركتها وتغيراتها في كل الاساطير السومرية حيث نسج الخيال السومري صوراً عن الالهة التي تسيطر وتحرك كل مظاهر واشكال الطبيعة، وكان يشغله بالدرجة الاساس الصراء بين الماء والهواء،. وقد تمتعت حركة الكواكب ومواقع النجوم صدارة في هذا الشأن لانها جزء من طبيعة السماء ولهذا اصبح لكل الافلاك والنجوم آلهة وبعضها تمتع بأسطورة او اكثر. اما الثقافة الزراعية التي نضجت في وادي الرافدين فقد تضمنت كل التطورات النوعية في ابتكار وعبادة الآلهة ورمزها لثقافات العصرين الحجري الحديث والحجري النحاسي.

568 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2019

Loading...
Loading...

About the author

خزعل الماجدي

104 books624 followers
شاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (29%)
4 stars
6 (35%)
3 stars
5 (29%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Nadia.
1,682 reviews606 followers
September 28, 2024
عمل يستحضر الحضارة السومرية على مستوى الميثولوجي : نشأة الكون ، أصل الوجود و أساطير الخلق و الطوفان انطلاقا من منهج يستنطق اللقى و الاثار .
Profile Image for Mostafa.
238 reviews85 followers
July 3, 2026
توقفت عن قراءته عند حوالي 40% منه.

بعد سلسلة من القراءات المخيّبة، آثرت أن أبتعد عن كل ما قد يثير قضيةً فكريةً تستدعي الحس النقديّ عندي. أردت أن أقرأ للاستمتاع والدهشة. بزغ في قلبي منذ مدة عشق للميثولوجيا السومرية، من بعد قراءة كتاب سعيد الغانمي حول ملحمة كلكامش. وبالطبع، لن أجد قضايا فكرية تستفز حسّي في نصوص منذ آلاف الأعوام. إنني أهرب آلاف الأعوام، إلى بداية التاريخ، باحثا عن الدهشة، بعيدا عن التحيّزات المعاصرة وأزماتها الفكرية. لكن، كالعادة، المثقف العراقي قادرٌ على مفاجأتي (والعنصرية مسموحة هنا لأنني عراقي، فهو نقد ذاتي). المثقف العراقي يحلم ويعشق الخروج عن المألوف، الخروج عن السلطة الدينية المتخيّلة، والكهنوت الديني القامع لحريّات المثقف العراقي. وأنا لا أجد للعراقي مبرِّرًا واحدا لهذا الفكر. لطالما عاش المثقف العراقي في جو من القمع الفكري، لكنه لم يكن دينيا. حتى السلطة الحالية، ليست دينية بقدر ما هي انتهازية طائفية من حيث هي هوية، لا من حيث هي انتماء ديني. لكنّي لست باحثا في هذا الشأن، فلا أدري على وجه التمام، لكن هذا ظنّي الأوليّ. إن مشكلتي، لم تكن يوما، النقد للدين أو التشكيك فيه. بل كان هذا جُلّ قراءاتي في فترة مراهقتي. فأقرأ في الكلام والفلسفة القديمة والحديثة، باحثا عن كل ما قد يزلزل فكري. وأمضيت سنينا في ذلك، واستهلكت كثيرا من طاقتي في النقاشات والتحليل والنقد والتلخيص والبحث وهكذا. يبدو أن طاقتي نفدت تماما. ومنذ ذلك الحين، تغيّرت قراءاتي إلى الأدب. كأنني اكتفيت من الفكر، واطمأننت لما توصلت إليه، واتجهت إلى الإنسانيّ، إلى الأدب الذي يطرح قضايا إنسانية -وهي لا شك لها ارتباط فكري، لكن التركيز هو الإنسان لا الأفكار، أو الأفكار من حيثية إنسانية حياتية-. ولم ينقطع اتصالي بالفلسفة، فما زلت أرجع أطالع كتب الرازي -فهو عشقي- وأقرأ مقالات هنا وهنا فلسفية فكرية سواءً كانت ثيولوجية مدافعة أو فلسفية مناهضة للدين. لا يستفزني ذلك. تستفزني ميوعة النقد. إنه النقد الذي أجد غباءه في طرفة عين. إن كانت أفكارك مردودة بلمحة عيني، أنا الكهل فكريا الذي لم يعد في احتياطي مخازنه طاقة فكرية، فليت شعري، ما أسخف فكرتك؟

لِمَ كل هذه المقدمة حول كتاب حول الميثولوجيا السومرية؟ هذه بالضبط كانت مفاجأتي! أهرب آلاف الأعوام، هربا من التحيزات العصرية، فقط ليأخذها المثقف العراقي معه ويتقيّؤها على الميثولوجيا السومرية. لماذا؟ لماذا هذا التخريب؟ ليس عندي خبرة أو دراسة في الميثولوجيا السومرية، بالتالي، فأنا أقرأ هذا الكتاب وكلّي اتكالٌ على سلطته في نقل الأفكار. حتى إن قال إنانا\عشتار كانت إلها ذكرا، لقلت آمين، وشككت في معرفتي السابقة. إذن أنا متكّل عليه ومسلّم بسلطته التعليمية علي. ثم يفاجئني هنا وهناك ببعض الأشياء التي جعلتني أرفع حاجبا وأنا أقرأ. فمنه، أنه أشار للسومريين بالعراقيين. وهذه محنة عراقية معاصرة بحتة، المحاولة الجاهدة لأن ينتسب العراقي للسومريين، فهو ليس عربيا، وليس كائنا في بلد مستباح ضعيف، لا. هو سومري. إنه هو الذي علّم العالم القراءة. لا بأس. لعلها سقطة يسيرة، لنمض في القراءة يا مصطفى، لنتعرف على الميثولوجيا السومرية، وتجاوز عن هذه التحيزات المعاصرة.

ثم يفاجئني خزعل الماجدي من جديد.
>❞ وقد لعبت هذه العناصر الأربعة [يقصد الماء والهواء والتراب والنار، حيث لكل عنصر إله سومري يجسده: انكي، إنليل، التراب الأرض وهي كي، والنار نسيت مين، ثلاثة ذكور وكي الانثى الوحيدة] أكبر الأدوار في بناء الفكر القديم ثم في الفلسفة القديمة، وبذلك تكون هذه الكوزموغونيا التي بدأت بالعماء (كاؤوس) قد انتهت إلى ظهور الكون (كوسموس) ممثلاً بالعناصر الأربعة الأولى وأشكالها الكونية الأربعة.
> وهكذا أصبح الحضور الأنثوي في مكونات الكون يشكّل الربع، بعد أن كان هو كل شيء في الإلهة الأم القديمة (م) و(نمّو)، وهذا يدل على أن الانقلاب الذكوري الذي بدأ في العصر الحجري النحاسي (الكالكوليت) في الألف الخامس قبل الميلاد قد قطع شوطاً كبيراً حين ظهرت الأساطير السومرية. ولنلاحظ أيضاً أن مغزى هذه الحادثة الأسطورية هي جذر ما ظهر لاحقاً في بعض الأديان السماوية، من أن الرجل يحق له دينياً أن يرتبط بأربع من النساء..!! ❝

في الحقيقة، لعلي لا أحتاج لشرح الغباء الذي تجسّد في هذه الفقرة. عند هذه الفقرة، تغيرت ديناميكية العلاقة بيني وبين الكتاب. فقد كان معلّما وسلطة تدريسية أذعن لها، ثم صار فيروسا يهدد عصبونات مخي. إذ إن كانت هذه القدرة الفكرية للكاتب، وهذا مستواه النقدي والفكري، فأي شيء سأتعلم من هكذا معلم؟ ماذا سأتعلم من شخص هذا قُوْته الفكري؟ جلب المسألة العصرية، الذكورية، وعكسها على آلهة سومر. آلهة سومر قد يصل عددهم إلى آلاف، فجأة أخذ الأربعة هؤلاء ليخرج بنسبة ال 75% وال 25% الذكورية الأنثوية. لا ينقضي العجب، ولنتجاوز عن محنة السبق، حيث يريد، بجهد فاشل، أن يجعل سومر أول من فكر بالاسطقس اليوناني. مغزى هذه الحادثة الأسطورية جذر قضية تعدد الزوجات في الإسلام؟ أي ربط هذا؟

تجاوزت عن هذه المحنة العلمانية، واستمرت قراءتي. ثم وقعت على:
> ❞ ولعل من الأمور اللافتة للانتباه والسؤال هو ظهور رمز (الحمامة السماوية) الذي كان يشير إلى الإله إنليل أيضاً، وكان يرافقه وقد اعتبر السومريون هذه الحمامة السماوية من رسل السماء وكانت تدعى عند السومريين (إياهو) ونرى أن هذا الاسم هو الجذر السومري الذي ظهر منه اسم الإله (يهوه) العبري فيما بعد؛ حيث أصبح (يهوه) في السومرية دالاً على (الإله الخالق) ويكاد هذا اللقب (إياهو) يكون أقدم اسم يرد للدلالة على الحمامة السماوية والإله الخالق فيما بعد. وبذلك نكون قد عثرنا على الأصل السومري لإله اليهود والعبرين، وفعلاً فإن في كلمة (يهوه) ما يشير إلى الهواء، وهو ما يشير أيضاً إلى الإله إنليل.❝

فكرة مثيرة للاهتمام. هل كان هناك إله سومري يقرب اسمه من اسم يهوه؟ الربط الذي يقترحه ضعيف، لكني، في تلك اللحظة، لم أكن أتوقع الكثير من الذكاء والفكر النقدي عند خزعل الماجدي. أخذت أبحث في الفكرة على الإنترنت والمصادر المتوفرة عن الدراسات السومرية. فلا وجدت "إياهو"، ولا وجدت الحمامة السماوية رمزا لإنليل -بل الحمامة رمز لإنانا أو عشتار-، ولا دخل للهواء في اسم يهوه. كانت الفقرة متخيّلةً تماما، بلا أي مراجع تدعم أيّ رأي وادّعاء فيها. ثم السخافة والسطحية الفكرية في دعواه: "وبذلك نكون قد عثرنا على الأصل السومري لإله اليهود والعبرين". يا لتفاهة الربط حتى، كأن الاشتراك اللفظي يكفي لاتخاذه دليلا على أن "يهوه" اليهودي هو إنليل السومري، بلا دراسة ومقاربة لشخصية يهوه في العهد القديم وأفعاله وشخصية إنليل في النصوص الدينية السومرية وأفعاله.

من جديد، الوعظ العلماني. لِم هذه الاستباحة لمجال دراسات جميلة وتدنيسها بهذه العقول القاصرة؟ وكيف أستطيع أن أتابع قراءة الكتاب والمعلم لا هو حافظ وناقل ثقة، ولا هو محلل وناقد ذو عقل.
Profile Image for Ala' Hamameh.
6 reviews1 follower
July 15, 2020
عندما نذهب في البحث السومري تحديدا! اعتقد دائمآ ان الدكتور الماجدي هو الأصلح للإجابة على اكثر الأسئلة تخصصًا وتفصيلًا.
Profile Image for Awatif.
Author 1 book32 followers
January 7, 2025
كتاب قيّم ومليان معلومات
مشكلته التكرار (يحتاج مراجعه)
نفس المقطع يتكرر مرتين وراء بعض يعني ما كأنه مر على محرر
Displaying 1 - 4 of 4 reviews