- ترجمة موجزة للشاعر والأديب الإعلامي طاهر زمخشري. - يروي قصص وحكايات وذكريات عن حياة بابا طاهر بدءاً من نسبه وأجداده ثم ولادته مروراً بكافة مراحل حياته إلى أن أصبح شاعراً يشار إليه بالبنان. - يكشف جوانب جديدة عن حياة طاهر زمخشري ويوضح معالم من شخصيته. - يرصد الأحداث والعوامل والشخصيات التي أثرت في حياته وشخصيته. - يبرز أهم ملامح الحياة الاجتماعية التي ساهمت في تكوينه الأدبي. - يعرف بالشخصيات الأدبية والاجتماعية التي ساهمت معه في تطوير الحركة الفكرية والأدبية في المملكة العربية السعودية. - يحدد موقعه الأدبي بين المدارس والتيارات الأدبية المختلفة.
كاتب ومؤلف سعودي ولد في جدة 1961م خبير في مجال خدمات الإعاقة البصرية وإعادة التأهيل عمل في الخطوط السعودية 13 عاماً (1980م - 1992م) 4 سنوات مضيف جوي، 4 سنوات كأول طاهي جوي سعودي، 4 سنوات مدرب طهاة جويين، نال شهادة أفضل طاهي جوي 1989م، أفضل مدرب خدمة جوية 1991م. قدم فكرة «وجبة الراكب الكفيف» حصلت بموجبها الخطوط على جائزة Mercury IFCA 1992 ، جائزة IFSA 1992، جائزة On board Service Magazine 1993. أصيب بإعاقة بصرية فأحيل إلى التقاعد المبكر عام 1992م على إثره بدأ نشاط إعلامي بالتوعية بتجربته مع فقدان البصر عبر سلسلة من اللقاءات الصحفية، والسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والالتحاق ببرنامج للعناية بضعف البصر بمركز لايت هاوس بنيويورك 1994م، ثم برنامج تدريب وإعادة تأهيل بمعهد الجمعية الوطنية للمكفوفين بمنيابلس 1996م، ثم قاد حملة إعلامية عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وألف كتاباً عن تجربته مع فقدان البصر «حصاد الظلام»، وأسفرت الحملة عن تأسيس أول جمعية عربية للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية في 05/11/2003م سجلت بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية برقم (265)، وعين مديراً عليها وخلالها اختير عضواً في اللجنة الوطنية لمكافحة العمى، لجنة المساندة والعلاقات العامة بالوكالة الدولية لمكافحة العمى (IABP)، المجلس الدولي لتعليم المعاقين بصرياً (ICEVI)، المجلس الاستشاري لبرنامج توافق لتوظيف المعاقين بوزارة العمل، وشارك في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية وقدم العديد من الأبحاث والدراسات في مجال الإعاقة البصرية، وكتابة المقالات الصحفية وألف كتاباً مختصراً للسيرة الذاتية عن جده لأمه الأديب طاهر زمخشري «الماسة السمراء .. بابا طاهر زمخشري القرن العشرين» فجعله شغوفاً بالكتابة فقرر التفرغ للتأليف والعمل الحر وغادر الجمعية في 06/12/2015م بعد 13 عام قدمت فيها الجمعية خدماتها لنحو (29,000) مستفيد و(3,000) مختص بكلفة تجاوزت 55 مليون ريال وإيرادات تجاوزت 50 مليون ريال، وكُللت تلك المسيرة بنيله جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في مجال العمل الاجتماعي 2015م. بدأ مرحلة جديدة بتأسيس شركة سطور للنشر وأصدر الجزء الأول من سلسلة «رحلتي عبر السنين» مزج فيها ما بين السيرة الذاتية وأدب الرحلات، ثم كتاب «الأديب طاهر زمخشري في سطور» ترجمة مختصرة عن الأديب.