هناك 6 مؤسسات في المجتمع مسئولة عن عملية التربية وكل ماصلحت هذه المؤسسات صلحت التربية واستطعنا بعون الله اخراج اجيال قادرة على نفع نفسها ومجتمعها وأمتها، وهذه المؤسسات هي كالتالي :
-الأسرة
-المساجد ودور العبادة
-المكتبات والكتب
-النوادي العامة
-المدرسة
-وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والانترنت
تحدثت الكاتبة باستفاضة عن دور كل من الاسرة والمدرسة ووسائل الاعلام باعتبارهم اهم العوامل المؤثرة في عملية التربية.
لكن يعيب هذا الكتيب من وجهة نظري كشخص مسلم عدم تأكيد الكاتبة على اهمية الدين في عملية التربية، فقد ذكرت) بإيجاز( المسجد كمؤسسة منعزلة عن باقي المؤسسات يتلقى فيها الطلاب العلم فقط. في حين ان الاجيال الناشئة لابد ان تتلقى مبادئ الدين الاسلامي عن طريق كل من الاسرة والمدرسة ووسائل الاعلام حيث ان التنشئة على اساسيات الدين امر جوهري في عملية التربية.
وايضا ذكرت الكاتبة ان التعليم الحديث بداية من القرن الرابع عشر اخذ يتجه ناحية العلمانية ويبتعد عن الدين لكنها لم تنوه على ان هذه مشكلة تحتاج الى حل او الى اخذها في عين الاعتبار كما فعلت مع بعض الموضوعات الاخرى كمشكلة العنف المدرسي.