" خرجت من المطعم سعيدًا ممتلئًا، وغادرت الفندق ساحبًا في يدي رواية «السمان والخريف» لنجيب محفوظ. أريد أن أستعيد في ذهني قصة هذہ الشخصية صاحبة المنصب المحترم الطموحة التي قضت ثورة يوليو على كل طموحاتها، وكيف يتعامل الإنسان عندما يتغير كل شيء من حوله ويصبح الزمن غير الزمن الذي اعتادہ. وكيف يحاول أن يحارب انهيارہ الداخلي عندما يجد أحلامه تتحول إلى سراب، ويتهاوى وضعه الاجتماعي إلى القاع. شاهدت الفيلم منذ فترة قصيرة، وتحمسَّت لإعادة قراءة الكتاب». بكار خواتمي طبيب شاب ناجح ومشهور يعيش حياته كما يحلو له بين أصدقاء الطفولة وستيفاني صديقته الألمانية. تحدث له مصادفة غريبة في ميدان التحرير ليتحوَّل بعدها إلى وجه إعلامي معروف وخبير سياسي! دون رغبة حقيقية منه، ينتقل بكار بين نماذج مختلفة من البشر منهم شباب يتعرف عليهم لأول مرة، وأشخاص آخرون اختفوْا من حياته قديمًا ليعاودوا الظهور مجدَّدًا وسط أحداث عاصفة. «كتف بلا رأس» رحلة بين شخصيات مختلفة نرى فيها كيف يتغير الإنسان أمام التحوُّلات الكبيرة، وبرغم ذلك يظل متماسكًا. بدوي خليفة؛ كاتب مصري يعمل أستاذًا للأنف والأذن والحنجرة في قصر العيني. عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة الرياضي. له عدة مقالات في جريدة «المصري اليوم». رواية «كتف بلا رأس» هى أولى رواياته.
"ظننت أن الأمل الكبير صار في منطقة قريبة سهل المنال، و هذا هو ما قادني إلى الانكسار، صرت مقتنعًا أن الإحباط يولد من رحم أمل زائف. العيش بلا أمل أسهل و أسلم." (رواية كتف بلا رأس) انتهيت من قراءة رواية اخي و صديقي العزيز جدا الدكتور بدوي خليفة، بعنوان "كتف بلا رأس" رواية جميلة جدا ، إيقاعها سريع و سلس، لا تمل منها. الجميل في الرواية بالنسبة لي أنني قريب من كاتبتها الأجمل، لذلك كنت اشعر انني اقرأ الكتاب بصوته و احاول ان اجد بعض من شخصيته داخل الرواية. ربما اكثر ما اعجبني هو تشابه الظروف الاجتماعية بيني و بين الكاتب، فقد تشاركنا نفس المدرسة و الجامعة والنادي، و مع ذلك فلقد تقاطع طريقنا لأول مرة في ٢٠١١، فلم نكن نعرف بعض بشكل شخصي و مع ذلك احسب اننا اقتربنا كثيرا. ارى ان نجاح الكاتب يكون حين يشعر القارئ انه لو كتب سيكتب نفس الكلام. في العام الماضي بدأت مشروع رواية و لم يكتمل و وجدت في تلك الرواية الكثير من الشبه مما كان في ذهني.الرواية جميلة و لغتها جميلة مثل كاتبها، ادعوكم لاقتناءها.
صعب جدا تكتب عمل عن حدث معاصر كان فيه كل الاختلافات في المصالح و الآراء و تعمل عمل تبقي فيه محايد تحكي كلام و تصرفات كل طيف من غير ما تبقى منحاز له او ضده مجرد بتقول و توصف و انت على نفس المسافة من الجميع صحيح ممكن تستغل ان شخصية الرواية شخصية ظريفة و عندها روح السخرية و ترمي كلمة هنا او هنا و الحقيقة غصب عنه لان الأحداث كان فيها الكثير مما يدعو إلى السخرية العنوان كمان كان فيه توفيق جدا وفرة الاكتاف عندنا و كل كتف عايز يزاحم التاني عشان باخد اكتر من الباقي كتف عشان يلهط من التورتة قبل غيره و طبعا مغيش رأس و لا عقل لان الكل كان تحت تأثير غريزة القنص فيه بطول الرواية ناس كان عندها حلول للمشكلة و خصوصا المصريين النابغين في الخارج بس للاسف معظمعها حلول نظرية و كمان لا عارفين يكلموا مين عشان يحاولوا يطبقوا علمهم و آلانكى ان معندهمش اي فكرة عن الوضع في الواقع طيب بدوي خليفة سمعنا صوت كل الناس و صوت الخناقات و المطامع الشخصية و بأسلوب سردي سريع و بسيط و سريع اخيرا لو حابب تتسلى و تقرا رواية سريعة و مشوقة و احيانا سخرية فأقرأها و هتستمتع عايز تراجع اللي حصل و تسمع المشاحنات و تشوف الاكتاف اللي الكل بيديها للباقيين هتستمتع بردو بس ما أوعدكش تكون سعيد عموما يا دكتور بدوي مشتاق للعمل التاني تأكد فيه الفرق بين النظر اللي عند كل الناس و الرؤية اللي ربنا بيوهبها لناس معينه
رواية جميلة و اللغة سلسة و عميقة فى نفس الوقت و هذا ما يميز أسلوب الكاتب دقة الأحداث و الشخصيات يجعلوا القارئ و كأنة يشاهد فيلم سينيمائي رواية مشوقة مليئة بالأحداث و الشخصيات العميقة و المختلفة انصح بقراءتها
رواية جميلة، أجمل ما فيها انك لا تشعر بالملل عند قراءتها وتتفاعل مع كل شخوص الرواية وبالذات مع بطل هذه الرواية بكار خواتيمي الذي نجح المؤلف في جعلي أشعر بمشاعره وتحولها ونضجها في كل مرحلة من مراحل الرواية. عادة لا أكتب تقييمات الا للروايات التي تعجبني وتؤثر في بوجه خاص وأستطيع الجزم بأن هذه الرواية أحد هذه الروايات. بداية موفقة لدكتور بدوي خليفة وإلى مزيد من النجاح والتألق.. الشيء السلبي الوحيد في هذه الرواية بالنسبة لي هو شعوري بأنه كان من الممكن اختصارها على الاقل ١٥ صفحة بدون أن يؤثر ذلك على جودة العمل بل قد يثريه ويجعله أكثر تشويقا..
أعجبني في الرواية إنها بتوصف واقع مرير مرت به مصر الثورة - إن جاز التعبير - في ايقاع سريع ودون الدخول إلى التفاصيل يتخلل ذلك عرض لصراع نفسي يمر به الكثيرون منا عن حقيقة هدفه ونهاية مشواره في طريق الحياة. أجمل ما في الرواية أنها تتناول قصة شخص ثري لا يسعى للوصول لمنصب يحمل هم استكمال مسيرة عائلته في صياغة مستقبل أفضل لبلده. والأجمل أنها تسير معنا في دروب حياته العاطفية المتقلبة مثل غالبيتنا حتى يجد في النهاية الحب الحقيقي الذي يستعد للتضحية من أجل البقاء في زمن الملهيات.
روايه جميله جدا.. بها احساس رائع.. بها توثيق لما حدث في ٢٥ يناير ٢٠١١ بنظره محايده تماما... اكثر ما اعجبني في الروايه هي العلاقه الجميله المتناميه بين بكار بطل الروايه و دينا حبيب الصديقه القديمه...