للكرة فلسفة كما الحياة، فلسفة قائمة على المنح والمنع، العدل والظلم، والكمال، وبلا شك الأحلام المؤجلة، في الكرة حكايات طازجة دائمًا تصلح للرواية والشعر، ربما هي فن قائم بذاته، هكذا أراها.
كرة القدم مرآة العالم فيها قصص تجمع بين المجد، والاستغلال، الحب، والبؤس، فيها فرصة للانتقام، للانتصار للكبرياء، والاستقلال، فيها دائمًا فرصة حقيقية للقتال على الأحلام.
لذلك لا أنظر للكرة كمجرد لعبة، لكنني أرى فيها فلسفة للحياة، ولا أنظر للاعبين على أنهم مجرد أشخاص يرتدون الشورط يلهثون وراء كرة، يمررون ويسجلون الأهداف، بقدر ما أراهم أبطال من لحم ودم يحملون المأساة في قلوبهم، والحلم تحت جلدهم، قلوبهم مليئة بالشجن، وعقولهم يحركها الشغف والفرحة والفخر.. الكثير منهم صنعتهم المأساة والأحداث القاسية الحزينة التي مروا بها في سنوات تشكيلهم الأولى.