أسئلة طاردت الكاتب، فطارد الإجابات في هوامش كُتب التاريخ: • لماذا اختار السادات أن يهبط في مطار «بن جوريون» ليلًا؟ • ما الذي يدفع الملك فاروق لصداقة «كهربائي»؟ • لماذا غنى الناس في جنازة عبد الناصر ولم يغنوا في جنازة أم كلثوم وهي المطربة أصلًا؟ • لماذا قام محمد علي بتأميم البُن؟ • كيف كانت «اللجان» قبل أن تصبح «إلكترونية»؟ • هل كان نجيب محفوظ «تلميذ شاطر»؟ • فيمَ كان يفكر الخديو إسماعيل عندما قرر إنشاء البرلمان؟ • متى ظهر أول مُخبر في مصر؟ • من ألصق بالدمايطة صفة البخل؟ • أين كانت تُباع تذاكر حفل أم كلثوم الذي أعلنوا أنه سيكون الخميس 8 يونيو في تل أبيب؟ • كيف تعاملت مصر «الولَّادة» مع أزمة «البطن قلَّابة»؟
هذا الكتاب ليس عن الإجابات التي عثر عليها الكاتب فحسب، لكنه أيضًا عن إجابات لأسئلة جديدة لم يكن يتوقَّعها.
https://www.goodreads.com/quotes/7991... أقوال الكاتب .. من أقوال الكاتب_2 https://www.goodreads.com/quotes/8042... ... مواليد صعيد مصر فى منتصف السبعينيات. صدر له عدة كتب من بينها( أثر النبى – قصص قصيرة من وحى السيرة)، (إذاعة الأغانى – سيرة شخصية للغناء)، (شركة النشا و الجلوكوز- نص مفتوح)، (بالقرب من نهر بيدرا – ترجمة لرواية باولو كويلو)، (رصف مصر – ألبوم ساخر مُصور). كتب للسينما عدة افلام من بينها ( طير أنت، يوم مالوش لازمة، كابتن مصر). أصدر عدة دواوين شعرية من بينها ( قهوة و شيكولاتة) و ( مشوار لحد الحيطة). كتب أغنيات لكثيرين من بينهم أصالة و رامى صبرى و أحمد عدوية و كايروكى و سعاد ماسى وأحمد سعد و محمد عساف. قدم عدة برامج إذاعية من بينها ( واحد صاحبى)، ( الطريق إلى عابدين)، (شفت ربنا مع عزيز الشافعى). قدم عدة برامج تليفزيونية منها (مصرى أصلى) و (اتجنن مع كوكا كولا). كتب عدة مسرحيات من بينها ( يا طالع القلعة) و (شغل عفاريت)، كتب للتليفزيون مسلسل الكارتون (سوبر هنيدى). حصل على عدة جوائز من بينها جائزة أفضل كاتب فى 2015 فى إستفتاء مجلة الشباب، و حصل كتابه إذاعة الأغانى على جائزة أفضل كتاب 2015فى إستفتاء المكتبات و القراء. كتب لمعظم الصحف و المجلات المصرية،و يكتب حاليا مقالا أسبوعيا فى جريدة الأهرام، و جريدة الأخبار. ....
ما هذا🙄فقرة يتكلم علي أم كلثوم والفقرة اللي بعديها ينط علي الملك فاروق وبعدين يتكلم علي جدته..وهكذا بقي كل الكتاب.. أفكار مش مرتبة..مكتوبة بكروتة و بطريقة مستفزة.. معجبنيش خالص...وانا اصلاً مبتعجبنيش كتبه..بس نقول ايه..الواحد ساعات بيحب يغلس علي نفسه من باب التغيير:)
ثرثرة لطيفة بها حنين جارف للماضي .. من نوعية تلك الكتب التي لا تخرج منها باستفادة كبيرة، لكنك لا تندم على الوقت الذي قضيته في قراءتها .. أعتقد لو نظم الكاتب أفكاره بشكل أكبر وعرض معلوماته الكثيرة باسلوب أفضل لاستحق الكتاب تقييما مختلفا
وحده عمر طاهر لديه القدرة على منحك شعورًا طاغيًا بالنوستالجيا تجاه ذكريات لم تعشها. كل حكاية هي ذكرى دافئة تحيط بك، تحتضنك، تربت على كتفك، تهمس في أذنك أن الحياة ليست بهذه القسوة. مجموعة من الأسئلة يطرحها عمر طاهر في كتابه الجديد، كل واحد منها هو سؤال أرّق الكاتب يومًا من الأيام، ربما طرحه على نفسه وهو ينتظر إشارة المرور الخضراء، ربما قبل نومه، ربما في أكثر لحظاته "روقانًا واستكانة" يبدأ كل مقال منها بموقف شخصي للكاتب، ينتقل بعدها ليربط الموقف الذي عاشه بسؤاله، ومنها إلى أسئلة أخرى فرعية، مع الكثير والكثير من الحكايات في السياسة والتاريخ والفن، التي، في ظني، أرهقت الكاتب في جمعها وتصنيفها واستخدامها في كتابه.
عظمة على عظمة تقريبا عمر طاهر هو الوحيد اللي ممكن يديك معلومات عن تاريخ مصر السياسي والفني من ايام الملك وانت حاسس انك في قعدة صحاب وانه قاعد يحكيلك عن جيرانه مثلا
بعتبر نفسي من الناس اللي كبرت على كتب عمر طاهر بدأت من كابتن مصر ايام المدرسة وقد ايه دة كان اكتر حاجة تعبر عن اللي جوايا وكملنا مع وصف مصر ورجعنا لزمان بالأغاني وصنايعية بلدنا وتوهنا في القديم والجديد مع كحل وحبهان ... المرة دي تاريخ في كبسولة وحكاوي مش معروفة عن ناس معروفة. بستنالك الجديد دايما ... وبحس ان كتبك خط حياة، مكتوب فيها ذكرياتنا وافكارنا، اللي كان نفسنا نقوله واللي كان نفسنا نسمعه.
مع كل كتاب جديد لعمر طاهر يصعب الحديث عنه أكثر، تزداد محبته فيزداد نضجه، يقترب من القلب أكثر فتتحول محبته لعشق، ثم لهفة وانتظار لكل جديد، وأمام ما يفعله بنفس وعقل القارئ من خلال كتاباته وحكاياته المتشابكة التي تغوص في التاريخ وتمزجه بالواقع بحميمية مفرطة، يصبح أي كلام آخر بلا جدوى، ويصبح الصمت في حضرته أبلغ من أي كلام.
من علم عبد الناصر شرب السجائر؟ ليس من أفضل ما كتب عمر طاهر لكنك لن تمل من صحبته كتاب لطيف ومسلي تجد فيه رائحة كتابات عمر طاهر المميزة لكن هناك عشوائية غير مسبوقة في كتبه السابقة واقع، أحلام، تاريخ، حنين، ذكريات، طموحات، مخاوف، انتصارات سرعة انتقال غير مألوفة بين المواضيع داخل المقال الواحد لكن في النهاية تحمل نفس سحر وأُلفة كتابات عمر طاهر المميزة
1. فنجان القهوة المضبوط يعني (معيار) مضبوط جرب أن تضع كيلو من البُن مع مثله سكر في (كنكة) صغيرة وستحصل في النهاية على خليط يشبه شوربة العدس الصنعة في المعيار، وليس أن تضع كل شيء جيد بكميات مهولة لتحصل على فنجان خارق
2. هذا الكتاب هو محاولة لصنع فنجان قهوة خارق فكانت النتيجة سخيفة طاهر صنايعي عبقري بشهادة كتبه السابقة، لكن تجاربي معه بدأت تنحدر ولا أعرف السبب هنا غاص طاهر في أطنان الكتب ليخرج بكم من القصاصات/المعلومات رهيب فقرر أن الوسيلة الأفضل حشو مائتي صفحة بهم كل مقال يحتوي على ألفين معلومة أو شيءٍ كهذا انتهى المقال ومازال معه بضع قصاصات أخرى؟ لا تقلق، وضعهم في الهوامش! الفكرة ليست فقط أن ربط المعلومات باسلوب طاهر كان بعضه جيد ومعظمه ساذج لدرجة الغيظ المشكلة الأكبر أن القصاصات نفسها غالبيتها لا جيدة، ولا ذات قيمة، ولا مسلية، ولا حلوة أصلًا
3. الكتاب يناسب إيقاعنا الحالي تمامًا سرعة، سرعة، سرعة وبدرجة مخيفة حتى فى الكتابة: قل ما تريد بسرعة، احشد كل ما تملكه من معلومات في أقل صفحات ممكنة، القارىء سيملّ منك الناتج: أغنية مهرجانات مزعجة صاخبة الإيقاع لم تحفظ في ذاكرتك منها إلا كلمات متفرقة لدرجة أن الهوامش فى نظري كانت أكثر تماسكًا في الحدوتة من المقال ذات نفسه!
4. نصف طرب أغنيات عبد الحليم ونجاة بالنسبة لي في الإيقاع الهادىء، الكوبليهات المكررة، المقدمة الموسيقية اضغط أغنية لعبد الحليم مدتها ساعة إلى خمس دقائق أو ما شابه وستجد نفسك خرجت منها بصداع لا (سلطنة) تريدها في صنايعية مصر وإذاعة الأغاني مثلًا كان الكاتب متسلطنًا بدرجة تثير الإعجاب، يكتب (بروقان)، فكانت التجربة عبقرية ما الذي حدث مؤخرًا؟ صدقني لا أفهم
5. في فيلم الحفيد تخيل الطفل عاطف في مشهد شهير جنينين يثرثران في بطنيّ أميّهما تذكر المشهد؟ هل استرجعت صوت الجنينين الكارتوني الشبيه بـ(سفّ) الشريط في الكاسيت؟ لا تلمني أرجوك، ومع كامل احترامي للكاتب الذي أحبه.. لكني مع إيقاع الكتاب السريع هذا كان كل ما تخيلته هو المقال يُسرد في ذهني بصوت عمر طاهر وهو يسفّ :)
سماع الكتاب بصوت عمر طاهر نفسه حسسني كأن أخويا أو صاحبي واقف معايا في المطبخ وأنا بخبز أو مصاحبني في مشوار رخم عشان يسليني بحكاياته♥ حكى لي مواقف من تواريخ مختلفة مصحوبة بتعليقاته وخواطره. مثلا يحكي موقف شخصي أو من تاريخ الفن أو السياسة ويدلل عليه بمثل شعبي ومن المثل يشرح كلمة ويوضح أصلها من المعجم. الحقيقة في مواقف كتير كان رد فعلي كده😯 ومواقف مضحكة، ومواقف خليتني أفكر شوية... كانت تجربة لطيفة برغم من أنه للأسف قراءة عمر مش أحسن حاجة😅 ويمكن كان من الأفضل لو يقرأ محتوى الكتاب بالعامية. بس أنا بحبه في كل احواله واستمتعت جدا.
رقم الكتاب : 32 اسم الكتاب : من علم عبد الناصر شرب السجائر اسم الكاتب : عمر طاهر عدد الصفحات : 208 تقيم الكتاب : ⭐⭐⭐
الكتاب بيتناول ببساطه حكايات و مواقف كتير سوا كان عن عبدالناصر أو السادات أو أم كلثوم أو عبدالحليم أو الحقبة الزمانيه اللي عاشو فيها و ضم وسطهم مواقف من حياته أتعرض لها الكتاب حلو جدا ولطيف وبسيط على الرغم مكنش منظم فكره انه بيتكلم عن كل شخصيه لوحدها كان ممكن يحكي موقف للسادات فجأه يقحم موقف لنفسه مشابه أو لا كان في مواقف ومواضيع فعلا مثيرة جدا وبعض المواقف أصبت بالملل فيها في المجمل الكتاب حلو وارشحه للقراءه لأنه يستحق دا خصوصا واضح مجهود الكاتب والبحث الكتير و كمان اضافه مهمة للكتاب وهي المراجع اللي ذاكرها واللي ضفت منهم كتب حابه اني اقراها عمتا بحب جدا الكتب اللي تعرفني على كتب أو مواضيع جديدة دا تاني كتاب أقره لعمر طاهر بعد صنايعيه مصر وكان افصل ولاكن زي ما قولت دا يستحق القراءة.
" من عَلَّم عُمر طاهر تلك المهارة؟" منذُ أول لحظةً بلقائي مع هذا الكتاب، حتى آخر كلمة وأنا على وجهي ابتسامة.. ابتسامة تحمل معنى" يا ابن اللعيبة ياعمر" وكلمات من منبع " ده أنت حاوي كبير، جعبتك مابتخلصش مفاجآت" الكتاب يُعيد لك حالة من "النوستالجيا" المعتادة من الكاتب، ممزوجة برائحة من "ياسلام على زمان وناس زمان". لم أفقد شغفي بهِ، يستحق القراءة، كتيب لذيذ، رغم الكثير من المعلومات التاريخية والسياسية والفنية الرائعة التي ذُكِرت. تمت
عمر طاهر بيفكرني بالطالب اللي بيكتب موضوع تعبير وعنده مليون حاجة في دماغه فيرزعهم كلهم جنب بعض والمحصلة موضوع ملهوش مقدمة ولا تسلسل ولا نهاية، حشو بس وبيسبب الصداع والإرهاق
ممكن نقول إن كتابات عمر طاهر زي التيك واي، أكلة تسد الشهية مؤقتًا بس ماتشبعش
• كتاب من نوعية غريبة ومش سهل أبدًا استيعاب أفكاره من القراءة الأولى.
• أحيانًا تحس عدم اتساق العناوين مع المحتوى مع الهوامش وعدم اتساق أي فكرة مع التانية كأنه سرد لأفكار عشوائية وهذا غير صحيح، بس محتاج تدقيق كبير وربط للإيحاءات والإسقاطات القوية.
• فكرة الهوامش في حد ذاتها فكرة ذكية وجديدة.
• الكاتب عنده حس فكاهي وخفة ظل قويين جدًا، وغارق حتى أذنيه في الثقافة المصرية وعنده قدرة على انتقاء الموضوعات الحساسة اللي بتميز الشخصية المصرية.
• الكتاب يمكن تصنيفه كوميديا سوداء رغم جديته الشديدة في بعض الفصول، ويمكن تصنيفه تاريخي بطريقة ما.
• الكتاب يحتوي على معلومات تاريخية تقريبًا كلها كانت غير معلومة بالنسبالي، ودا لأنها تفاصيل صغيرة محدش وقف قدامها ومنقولة من خلف الكواليس، منها الكوميدي ومنها الصادم، لكن الشيء الأكيد أنها هتعجبك وتشدك وتخليك مستمتع وأنت بتقرأ.
• المعلومات الموجودة في الكتاب على الرغم من أنها تفاصيل ضايعة إلا أنها بتوصف مصر وتاريخها وحاضرها بطريقة صارخة أكتر من التاريخ المعلوم والمدون في الكتب.
• بصراحة تجربة جميلة وثرية جدًا أتمنى تتكرر مع أعمال تانية للكاتب.
انتزعني هذا الكتاب من ضوضاء وضجيج أيامنا الحالية لهدوء وروقان زمان مضى، بأحداثه وشخصياته وفنونه.
مشحونون دوما بإيقاع حياة سريع يطبق على أنفاسنا، نحتاج من آن لآخر لمثل هذه الكتب التي تنقلنا لعوالم أخرى.
يحكي الكاتب بطريقة مدهشة، يتحدث في موضوع ما ويربطه بأحداث تاريخية طريفة ومثيرة.
حكايات قديمة لكن الكاتب استطاع أن يحولها إلى لحظات طازجة شهية ومسلية. يجيب عن أسئلة عجيبة لا تخطر على البال.
ما الذي يمكن أن تتعلمه المرأة الذكية من تنظيم الضباط الأحرار؟
من امتع أجزاء الكتاب الجزء الخاص بأمنية الكاتب كتابة أفلام عن لحظات فارقة في حياة شخصيات مثل جمال عبد الناصر والاميرة فايزة وعباس العقاد وعادل إمام.
مما لفت نظري وأفادني تأصيل الكاتب للكثير من الكلمات المتداولة التي ربما نجهل معناها الدقيق.
"فتنصبه شرابة «خرج» (وهي مفرد شراشيب، وهي خيوط قطنية ملونة عديمة الفائدة تستخدم لتزيين الخرج، وهو حقيبة يدوية من القماش)، أو «المدعوق» (وهو الرجل الذي لا يعيش له أبناء)، أو «الخرع» وهو المندهش المنبهر بالأحداث لدرجة أنه لا يحسن التصرف معها)".
حواديت كثيرة أراد الكاتب أن يتخلص منها في شكل كتاب ، فقام بكتابة كل المعلومات التى يملكها في كراسة أمامه حرصاً منه علي أن لا تضيع منه أي فكرة أو حدوته وعند الإنتهاء من كتابه الحواديت بشكل غير منظم ، ربما شعر الكاتب بالكسل أو بضيق الوقت مع أقتراب موسم الكتب فقرر نشر المسوده بدلاً من صنع كتاب مميزاً لو كان كتبه .
ولكن في النهاية هناك بعض الحواديت تستحق الإطلاع عليها وبخاصة تلك التى في الهوامش .
- النسخة الأنضج من "كتاب المواصلات" نظرة إلى الغلاف وتنسيق الكتاب من الداخل وأسلوب عمر طاهر نفسه في كتابته تكفي لتدرك أنه جزءاً ثانياً له بشكلٍ أو بآخر.
- بل نسخة مشوهة منه -إن صحت نظريتك؛ كان "كتاب المواصلات" أكثر تنظيماً من هذا الكتاب.
- أنت لا تفهم أن روعة الكتاب تكمن في إلقاء الكلام هكذا على عواهنه، كأنك تجالس الكاتب على "المصطبة" وتستمع إلى "رغيه" الممتع المحبب للنفس.
- النفس الأمارة بالسوء.
- ما كان هذا رأيك في القراءة الأولى!
- صحيح، ولا أعرف ما الذي حوَّلَني هذا التحوُّل، لعله انعدام الصلة بين الفقرة والفقرة التي تليها في الجزء الواحد، فلا يُنكِر أن بينهما بعد المشرقين إلا أعمى أو غبي أو مكابر، ولا أحدثك عن وحدة موضوع الكتاب، بل الرابط بين الفقرة والفقرة التالية لها يارجل.
- بالنسبة لي كان هذا بمثابة بيت كل حجر فيه بلون مغاير للأحجار التي تحيط به، فترى البيت يزدهي بألوانه التي تسر الناظرين.
- أما أنا فوجدته بيتاً من أحجار لا يجمع بينها إلا اسمها، فهذا حجر جيري وذاك حجر جرانيتي، وهذه طوبة خضراء (طينية) تجاور أخرى حمراء، وثمة حجر رملي خشن وآخر خرساني يحجبان ألق حجر كريم يتوسطهما... والأنكى أن هذه الأحجار تتفاوت في الحجم كما تتفاوت في القوة والمنظر، فلا أرى إلا أن البيت قد انهار على رأس الكاتب والقارئ.
- هل صرت متبلداً لا تؤثر فيك كلمات عمر طاهر عن الماضي وسحره وجماله؟
- نوستالجيا أطنب في الحديث بها حتى مللتها، فقدت سحرها لكثرة ما أجدها في كتاباته، وصرت أراها "ضحك على الدقون" يلجأ إليه كلما فرغ ملف word الأفكار خاصته، بل أقول في نفسي مع كل كتاب يصدر له ولما أعرف شيئاً عنه بعد: كفاية نوستالجيا بقى هتدمر نفسك. هذا إلى التناقض العجيب في استنكاره لأغاني حمو بيكا "ذات الإيقاع الممغنط" واستعانته بوصف علماء الحملة الفرنسية للموسيقى السائدة في مصر وقتها: ضوضاء منفرة منافية للذوق السليم مثيرة للتقزز... بينما اتفق مع نجيب محفوظ في أن مهاجمة عدوية -في بداية ظهوره- والتعالي على تجربته انفصالاً عن الواقع! "الموضوع قديم" فعلاً.
- ألم تثر فضولك عناوين المقالات؟ المعلومات الكثيرة داخل الكتاب؟
- الحق أنها أثارت فضولي، ولكنها لم ترضه، وليس ذلك طفاسة مني ولكنه مردود إلى انشغال الكاتب بإجابات عن أسئلة أخرى لم يعدني هو بتقديم إجابات عنها، ولم أطرحها أنا، فضلاً عن أن أنتظر لها إجابات! وحسبي أن أذكر لك أن جزءًا معنونًا ب"لماذا اختار السادات أن ينزل مطار بن جوريون ليلاً؟" بلا إجابة -يا مؤمن- عن السؤال عنوان الفصل!
- فعلاً؟!
- تخيل! حدثني -اسم النبي حارسه وصاينه- عن كريمة مختار وعبدالمنعم مدبولي في فيلم الحفيد، وحرق اسماعيل ابن محمد علي في السودان، ومحاولة تجنيد فاتن حمامة لصالح المخابرات المصرية، وعماد حمدي في أواخر حياته... وفي السكة كدة قال: "هل لأسباب أمنية، أم لأنه (السادات) اطمأن نفسياً إلى الليل اطمئنان شخص لستر الظلام وهو يسرق؟" بربك هل أروع من رد السؤال بتساؤل؟ هكذا تكلم سقراط يا جدع.
- لعله أراد أن يقدم لك أكثر مما وعدك به يا جاحد.
- لعله، حاول وباظت منه الطبخة لكثرة التوابل والمكسرات والخضار والنشا والجلكوز والكحل والحبهان، وقلة وصغر اللحم الذي يظهر في الإعلان أكثر وأكبر ما في الوجبة! الوجبة التي دفعت فيها 60 جنيه وما إن فتحتها فوجدتها لا تسمن ولا تغني من جوع، المختلفة شكلاً ومضموناً عن تلك التي شاهدت في الإعلان.
- ...
- وهل "أبضن" من الحديث عن عبد الناصر واحنا ع الأكل؟
- وما الذي أجبرك على شراء كتاب اسمه من علم عبدالنااااصر شرب السجائر إن كانت سيرته "تبضنك" لهذه الدرجة؟!
- انخداعي بفهرس الكتاب؛ ما كان يخطر ببالي أنه بين الحديث عن الخديوي اسماعيل ومحمد علي يقفز لي خالد الذكر بابتسامته الواسعة الشهيرة المستفزة، وقبل الحديث عن ظهور أول مخبر في مصر، وبعد الحديث عن صفة البخل الملصقة بالدمايطة، وعند الحديث عن السادات، أو عبدالحليم، أو نجيب محفوظ، أو أي ابن عرص له علاقة -أو ملوش- بخالد الذكر.
- ألم تجد مقالاً واحداً ي...
- ثم إن ما تسميه مقالات هذه، لو شذّبناها من عناوينها البرَّاقة الخدَّاعة -التي هي آخر هم رجل الماضي والذكريات والحكاوي- لما وجدنا شيئاً ناقصاً! ولاستمرت وصلة "الرغي" بلا أي مشكلة، فكما قلت لك: بين الفقرة والفقرة التالية لها والسابقة عليها من علاقة وصِلَة كالذي بين مجموعات القراءة والثقافة الحقيقية، والذي بين إبراهيم عيسى وأمثاله والتنوير، وياسمين صبري والتمثيل، وعبدالناصر والقرارات الصائبة الناجحة...
- لعل الإيفيه قد حَكَم، ولكن لا تخفى ما فيه من مبالغة.
- إذاً قل لي ما العلاقة بين عنوان كل جزء وما حَوَى من أقاصيص وقصاصات؟ وما علاقة جدته وصاحبتها رحمهما الله بمروءة أهل الدقهلية مع أهالي بورسعيد الذين هُجِّروا بعد العدوان الثلاثي؟ وما علاقتهما بنكت حمادة سلطان أمام السادات وانتباه الأخير لما وراء الأكمة بينما تساهل مبارك في مسألة الرشوة وتدني الأجور بحجة قدرة المصريين على "التصرف" وجنازة كليبر وفاروق لحظة وصوله إلى منفاه...؟
- سطحي! أنت سطحي؛ أقل من أن تدرك تفاصيل عمر طاهر التي لا يلتقطها سواه وينسج منها لوحات مبهجة دافئة معطرة بعبق الماضي. الواقع إن المرحومتين عاصرتا السادات ومبارك بالتأكيد، وهما نموذج مصري أصيل يثبت كلامه عن جَلَد المصريين منذ جوَّع عبدالله بن أبي السرح أبناء الناقة، مروراً ببطش كليبر وانتقام سليمان الحلبي، ولاحظ الرمزية بين هذا والعدوان الثلاثي وصبر المصريين ومؤازرتهم بعضهم بعضاً، ثم انتقام في حرب اكتوبر أيام السادات هاا السااداات الذي تسأل عن علاقته بمش عارف ايه، ولا تغفل ذكره لجنازة عبدالحليم عند حديثه عن وفاة صديقة جدته رحمهما الله، فالمقال كله يتحدث بصورة أو بأخرى عن الموت والقهر والصبر.. وعلى ذلك فقِسْ.
- آمنت بالله! أما أنا فتكفيني مقدمة الكاتب التي عنونها ب"قبل أن تقرأ" وذكر فيها أنه فشل في الإجابة عن سؤال: ما الهدف من هذا الكتاب؟ وأنه إنما كان يحاول استخراج معلومة تبدو بلا قيمة، فيلمِّعها حتى تصبح اكتشافاً، وأن ما يفعله أشبه بلعب عيال بمكعبات واتفضل ياعم القارئ المكعبات اهي.. معرفش ايه اللي انا عملته بيها ده أصلاً بس اتفضل يعني..
مبدئياً كده، أنا شخصية كلاسيكية من الدرجة الأولى، ومش سهل عليا إني أقيم أي كتاب ب 5 نجوم -واللي يعرفوني كويس عارفين إني زي ما المثل بيقول "لا بيعجبني العجب ولا الصوم في رجب"- بس الكتاب ده حقيقي يستاهل 5 نجوم.. رغم خفته، وسلاسته، ولمسة السخرية اللي في لغته وبساطة مضمونة اللي ممكن تخلي ناس كتير تحكم على الكتاب إنه مابيتكلمش عن حاجة معينة وإنه يصلح يكون مجموعة "بوستات" على الفيس بوك، وإن "أيوة يعني بيتكلم عن إيه"..إلى أخر الكلام التعبان ده كله. لكن ده مايمنعش إن الواحد لازم يعترف إن عمر طاهر من الشباب القليلين جدا اللي أثبتوا موهبتهم بشكل متميز، وانه كمان قدر يسيب بصمة معينة مرتبطة بيه ومش متشابهة مع اي حد تاني. بحب عمر طاهر -اللي ماتحمستش لأعماله في الأول خالص- علشان بحس إنه شخص حقيقي! مش كاتب متحذلق، بيستعرض ثقافته ومقدرته اللغوية؛ فبيبني ألف حاجز بينه وبين القاريء..عمر طاهرصديق .. من غير ما تقعد معاه تحس إنك عارفه.. بل وبتتعلق بتفاصيل حياته كمان.. ببيت جدته، ولعب الكرة في القرية، وشرايط الأغاني، وأهم الاحداث السياسية والاجتماعية في تاريخ مصر اللي بيحكيها ببساطة شديدة. بحب في عمر طاهر شعور "الصداقة" اللي بحسه طول ما أنا بقرأ كتبه، وشعور "النشوة" اللي بحسه مع أخر صفحة.
كتابة عظيمة، مؤثرة ومبهجة تقشعرك وتفرحك، والأهم في كتابة عمر طاهر إنها بتخليك تاخد بالك من تفاصيل حياتك نفسها. محدش بيعمل كده غير كتّاب قليلين جداً..أنا بحب عمر وكتابات عمر وعالم عمر وكل المشاعر الخفية خلف هذه الكلمات والقصص والحكايات.
مجموعة من المقالات الخفيفة الشيقة عن أحداث وتفاصيل وملاحظات صغيرة تاريخية و اجتماعية وفنية في خلفية الأحداث التاريخية العظيمة ومن هوامش كتب التاريخ. صحيح انها كانت في الخلفية ولم تتصدر المشهد لكنها كثيرا ماكانت البطل الحقيقي كما تصدرت كريمة مختار إحدى المشاهد في فيلم الحفيد لكن البطل الحقيقي كان عبد المنعم مدبولي في الخلفية وهو يتأكد من أغلاق مفاتيح كهرباء جميع غرف البيت. الأسلوب كعادة عمر طاهر بسيط متدفق بتلقائية كحديث مع صديق مقرب تسلمك فيه كل فكرة دون أن تشعر لفكرة أخرى على طريقة "الكلام جاب بعضه"
والرسائل مابين السطور كانت معبرة وذكية فرغم حب عبد الناصر لشرب السجائر و تعلقه بها" كتعلقه بصديقه الذي علمه إياها عبد الحكيم عامر" إلا أنه استطاع في النهاية التخللي عنها حينما كان مستقبل البلد على المحك. ولأنه كاتب ذكي وواقعي ويعلم قدراته الأساسية وطريقة توظيفها يقول الكاتب أن الفنان هو الشخص الوحيد الذي يسألك هل استمتعت.
ربما يختلف الكثير على درجة إفادة أعمال وكتابات عمر طاهر و اعتبارها عنصر إضافة معرفية وأنها مجرد قراءات خفيفة تفصل بها بين عمل واخر مرهق نفسيا أو ذهنيا. ولكن الأكيد أن القارئ يستمتع بأعماله. وأن عمر طاهر هو فنان حقيقي.
كتابات عمر طاهر الأخيرة أصبحت بالنسبة لي كفنجان قهوة فرنسية مضبوطة أو كوب شاي منعش بالنعناع ساعة العصاري ستكبر وتبتعد عن مصر وفجأة تقرأ هذا الكتاب لتشعر أن روحك لم تغادر قط … أما نبذة المصادر المكونة من اثنتي عشر صفحة فقد رفعت شأن الكتاب لتنطلق إلى المراجع المعتبرة المذكورة
" نحن لم نكن نُعدّ جيشاً ليُحارب، ولكن كُنّا نُعدُّ جيشاً ليُحافظ على النظام ". - مصطفى أمين
***
جواباً للعنوان؛ عبدالحكيم عامر هو من علَّم ناصر شُرب السجائر :)
كان ناصر يُدخّن ما يقرُب من علبتين سجائر يومياً! كانت شراهته للتدخين مُهلكة، وظل الأطباء يضغطون عليه للإقلاع دون فائدة، إلى أن أخبره الأطباء السوفييت في رحلة علاجية إلى روسيا، أن الأمر حرِج ويقترب من الغرغرينا.
***
الكتاب ليس فقط عن عبدالناصر، الحقيقة هو كأنه (سواليف) عن مواقف في مصر مرتبطة بالسياسة والفن والثقافة، وقد اختارها المؤلف بذكاء، لأن غالبها مواقف مؤثرة فعلاً، أو مواقف غير مشهورة بحيث تصدم القارئ بمعرفتها (مثل موقف أورده المؤلف، أنه في جنازة عبدالحليم حافظ رحمه الله أخرجت الداخلية المصرية نعشين! الأول فارغ للجمهور يخرج في الجنازة المُذاعة، والثاني هو الحقيقي يخرج إلى مدفن عبدالحليم؛ وذلك لحمايته من اختطاف الجمهور المصدوم!).
استمتعت جداً بقراءة الكتاب، الكتاب كأنه حديث بسيط، يتنقل بين موضوعات في الفترة الناصرية بمصر وفترة السادات ومبارك، شخصياً وجدت أسلوب المؤلف مُبهج، و شيّق في نفس الوقت، أكثر موضوع أعجبني في الكتاب وضحكت وأنا أقرأه: (ما الذي يُمكن أن تتعلّمه المرأة الذكية من تنظيم -الضباط الأحرار-؟) ، وأقتبس منه مايلي: " المرأة التي تحترم كبرياء الرجل، وتتفادى معاملته بالمنطق الذي كان يتعامل به الباشاوات مع الفلاحين، و تُجيد انتقاء ما تعترض عليه، و تُجيد انتقاء من تستعين برأيهم ومشورتهم. تفاصيل صغيرة ستجعل الزوج يتمسك بكِ مهما كانت الضغوط ".
***
كثير مما ورد في الكتاب كان جديداً علي -ربما لأنني لست مصرية- منها على سبيل المثال أن عبدالناصر ذهب للعلاج في موسكو (1968م) والغرغرينا أصابت أصابع قدميه، فقضى أسابيعاً بين حمامات المياه المعدنية والطينية؛ خوفاً من التدخل الجراحي بعد أن ساءت الحالة. " البرد و الوحدة وهزيمة عسكرية و صديق عمرٍ مُنتحر ".
و حديثٌ عن أم كلثوم، التي كانت صديقة لأسرة الملحن (محمود الشريف)، وفتحت زوجة الشريف بيتها لأم كلثوم، ولم تكن تتوقع أن لقاءات زوجها وأم كلثوم أكبر من مجرد مطربة وملحن، فتمت خطوبتهما وقبلت أم كلثوم أن تكون زوجةً ثانية في حياة الشريف!
***
لداعي ترتيب المراجعة، سأُرفق الاقتباسات من الكتاب مرقّمَةً:
1- الأميرة فايزة شقيقة الملك فاروق، وقع في غرامها الضابط (جمال سالم) و جُنّ بجمالها، " الضابط القادم من بيئة خشنة وقع في غرام الملكية الناعمة ذات العينين الملونتين" ، وطاردها كثيراً، ثم طلب من عبدالناصر السماح له بالزواج منها، فراوغه وطلب منه بعض الوقت حتى تأتي لحظة مناسبة، ترك ناصر صديقه يعيش أحلام النعيم العاطفي واستغل أول فرصة فقام بتهريب الأميرة سراً إلى تركيا وقال: [هل قامت الثورة ليتزوج الضباط من الأميرات]! ثم صدرت أوامر بمحاكمتها غيابياً على الهروب بمجوهرات العائلة المالكة؛ ليورطها أكثر في عدم الرجوع.
2- قال المقربون من الملك فاروق، أن وفاته الحقيقية حدثت يوم وصل بمركب المحروسة إلى منفاه في إيطاليا، و توقَّعَ أن يستقبلوه هناك بالحفاوة المُعتادة، لكنه عندما دخل الميناء لم يجد في انتظاره سوى عسكري بوليس ومندوب وزارة الخارجية.
3- في بداية الثمانينات تبنَّى هاني شنودة صوتين جديدين: محمد منير (من أسوان)، وعمرو دياب (من بورسعيد). وبذل مع عمرو دياب مجهودأً ليُخلصه من اللهجة البورسعيدية، ولم يجد أفضل من أن يعقد له جلسات على يد أحد مُقرئي القرآن الكريم، وكان صوتهما عالياً أثناء الجلسات؛ حتى أن جيران هاني شنودة بدأوا يهنؤونه على دخوله في الإسلام!
4- عثر المختصين الذين فكوا طلاسم حجر رشيد، على معلومة؛ أن المصريين القدماء كانوا يستقبلون أول الشتاء باحتفال يقوم على اللطم!
5- كان كهنة مصر القديمة يخافون من -الفول- ويعتبرونه طعاماً نجساً ويمنعون دخوله المعبد، حسب تاريخ هيرودوت.
6- أُعجب ابن بطوطة بـ (دمياط) حين زارها، ووصفها بأنها مدينة (سُورها حلوى) لأن حدودها كانت مُحاطة بأشجار الموز.
يصبح النجاح سهلا عندما تقرر بينك وبين نفسك أنك لا تملك خيارا غيره. ساعتها تتحول الحسبة التى يراها الناس معقدة,الي حسبة في بساطة " شاف القطة,قالها بسبسو قالتله نونو"
سمعت الكتاب ع ستوريتل بصوت عمر طاهر 😌 متعة جميله وانت بتسمع الكتاب بصوت المؤلف الكنز اللي طلعت بيه من ستوريتل هي كتبه الحقيقة عنده قدرة غريبة ع الحكي والتنقل من فقرة للتانيه بطريقة حلوة واختيار مميز لأسماء الكتب 😍
عمر طاهر يحاول الخروج من قوقعة النوستالجيا - والتى نجحت ولا شك في صنايعية مصر: مشاهد من حياة بعض بناة مصر في العصر الحديث مثلاً - فقرر أن يكتب في التاريخ، لكن الكتاب جاء على طريقة "سمك لبن تمر هندي" ، مجهود لا بأس في تجميع معلومات عديدة من الشرق والغرب لكن بصياغة عمر طاهر لم تعجبني إستنكرت بشدة أنه لم يذكر مصير خطيب ناريمان الملكة السابقة مبرراً أن كتب التاريخ لم تذكر مصيره، بينما من المعروف أنه كان وزيرا سابقاً للسياحة !!
عمل لطيف ممتع. لا يصح إن يطلق عليه كتاب تاريخ إلا إن المعلومات الموجودة فيه ممتعة مميزة متعددة الاتجاهات و تفكر فيما لم يفكر فيه الاخرين فيديو مراجعة العمل https://youtu.be/Uy44wu-nzYk
للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب.
كتاب جيد يجول فى خبايا مواقف ومقتطفات التاريخ المنسية معظمها لم اكن اعرفها فى بداية شرائى للكتاب كنت اعتقد انه كتاب ساخر وبالفعل وضعته فى مكتبتى مع كتب الادب الساخر يتناول مواقف تاريخية ساخرة وقد يكون كذلك الى حد ما بصورة بسيطة لكنى بعد قرائته قررت نقله الى رف كتب التاريخ الحديث فى مكتبتى بسبب مضمونه المميز الذى ارى انه جاد اكثر منه ساخر وادهشتنى فى نهاية الكتاب كمية المراجع و المصادر التى اقتطف منها محتواه اول قراءة لعمر طاهر ولن تكون الاخيرة ان شاء الله