منذ لم تخلق ملتصقة منذ خرجت من أصلها مختلفة ومستقلة منذ أخذت كل واحدة مسارها الخاص ونمت-كنباتٍ بري-في هدوءٍ وطمأنينة منذ تلك اللحظة فقط بدأت الأصابع عزفها المنفرد.
- مجموعة شعرية جميلة ترتكز على ابتكار مفاهيم جديدة او تعريفات جديدة لأشياء والوان ومواقف. بغالبيتها جيدة وبعضها عميقٌ جدًا بنفحاتٍ فلسفية. يغلب الحزن على المجموعة من اولها الى آخرها، ذلك الحزن الموشّح بالخريف
كان اقتلاعًا من الجذور، ان ينصت الكرسي الى طقطقة الحطب في المدفأة، ولا يرتعد
يتعرّج الطريق أحيانًا لأسباب جغرافية وأحيانًا لأن الوصول يخجله
في بعض الأحيان، تتمنى ألا ينتهي الكتاب الذي بين يديك.. تكون مستمتعاً بقراءته وغارقاً فيه إلى الحد الذي يجعلك تتمنى ألا ينتهي.. هذه النصوص في هذا العمل تأتي ضمن هذا النوع من الكتب.
نصوص ساحرة، عميقة، ومتفردة في طرحها وجمال صورها الشعرية.
نصوص تُقرأ مرة ومرتين وثلاثة.. وفي كل مرة سيكون لها ذات الدهشة والألق!
يقول علي عكور هنا: "كان اقتلاعاً من الجذور؛ أن ينصت الكرسي إلى طقطقة الحطبِ في المدفأة، ولا يرتعِد!"
كم أحببت هذا الديوان. أجمل مافي هذه القصائد أن شاعرها كتبها لكي يفهم، لكي يبعث نسيجاً ألِقاً من الأشياء والحالات والكائنات وحتى الحيوانات، ولكنه وصل بالقارئ إلى مرحلة تتجاوز ذلك؛ إلى اللذة الخالصة. عندما تقرأ هذا الديوان، ستلاحظ سعي شاعره الحثيث لخلق حالة متوحدة تشفّ عن رغبته باستكشاف العالم بين يديه، لكنه سيبهرك في كثير من المرات عندما يكشف عن جوانب سحرية أخاذة لم تكن قد لحظتها من قبل.
هل تخيلت مرة عداء نافذة تجاه الداخل، أو حيرة توأم وحيد، ندبة في الصوت، أو حتى اضطراب برمائي أمام عالمين؟!
هذا الديوان رائع بحق، و"رائع" تبدو لي مبتذلة لوحدها في وصفه!
قراءة هذا الكتاب تشبه تأمّل لوحات فنّية مرسومة بعناية فائقة و مليئة بتفاصيل الحياة التي لم تلحظها من قبل. يبدو الكاتب و كأنّه متعلّق بالحياة، متعلّق بأشياءه، و يمضي كلّ نهاراته و هو يسأل كلّ الاشياء و الجمادات و الحيوانات عن مشاعرها. حياة علي عكور تختلف عن حياتنا بالتأكيد، كلّ الاشياء من حوله تنطق و تشعر.
طوال مدة قراءتي للكتاب وأنا اشعر بارتباك ! ظننته ديوانًا شعريا ولكنه مزيج ما بين مقتطفات شعرية ونصوص قصيرة ، تقسيم الكتاب مُربك ، مثلا يوجد قسم له عنوانه المنفصل ولكن عند نهايته لا توجد دلالة على إنتهاء القسم بل ينتقل مباشرةً لبقية النصوص ، هذا غير أمر الصفحات الشبه فارغة ! فبعضها تحمل سطرا واحدًا فقط ! وهو أمرٌ مربك خاصة لمن يدرك أهمية الورق فهو بنفسه ذكر كيف أن الكتب الردئية بمثابة تمثيل بجثة الشجرة ! يوجد فصل جمع فيه جميع النصوص القصيرة فامتلأت بها الصفحات وتمنيت لو أنه قام بذلك في الكتاب كله
انتهيت من قراءة هذا الكتاب للكاتب علي عكور :عبارة عن نصوص قصيرة ومقتطفات وكأنما جعل للأشياء ألسنة تتمنى وللحيوانات أرواح تتحدث وللألوان صفات تتميز وكأنه كتاب يصف لنا بأختصار ماهية الأشياء. لغته سهلة سلسة وهناك معاني سهلة ممتنعة والفاظ تكرن غريبة
عند اقترانها بالمعاني المنشودة كتاب سهل يأخذك برحلة قصيرة من الوصف الدقيق للأشياء وبما تشعر باختصار خلق للأشياء أرواح تشعره
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب يضم قصائد نثرية تمتلئ بالحس والدهشة العنوان نفسه «برق» و«رعشة»يحمل دلالتين متقابلتين الأولى سريعة، لامعة، خاطفة والثانية داخلية، اهتزازية كأنها شعور عميق يستقر ثم يزول العنوان يوحي بأن التجربة في الكتاب صغيرة في حجمها لكنها مركزة ، لامعة، ومؤثرة من أجمل ما قرأت في هذه الفترة علي عكور يمتلك نظرة فريدة لكل شيء من حوله للحيوان للنبات وحتى للشجرة كلماته تُسجد الأشياء بحضورها وتعيد إليها الحياة بطريقة مدهشة
كان يتأخر عن مواعيد نومه، واستيقاظه، وأكله، ودوائه، ومحاضراته، ورحلاته. كان يتأخر عن كل شيء. حتى العلاقات التي تفسد منذ البدء ينهيها متأخراً. ليس لأنه غير مبالٍ، بل لأنه يعاني من خلل مزمن في الإحساس برتم الحياة. حتى عندما يصل متقدماً عن الموعد بساعة، يكون الوقت متأخراً جداً في روحه.
"اجرينا شقًا في مجرى الهواء وأخرجنا الكلمة حرفًا حرفًا ثم تحت الشق أحدثنا ثقبا صغيرًا لتسيل بقايا الحبر والصوت لكننا في آخر الأمر فُجِعْنا بالمعنى: كيف نُخرِجُه؟!"
اسم الكتاب : كانتصار صغير للبرق والرعشة الكاتب : علي عكور فئة العمل : نصوص عدد الصفحات: 122 دار النشر : أثر تقييم: 3 تاريخ القراءة: 7 أبريل تمت قراته عبر : pdf