وكأنه لا يوجد في العالم ما يمنعنا عن الشعور بالحب سوى أن تُنزع قلوبنا من أماكنها نزعًا!
«ريان» عازف كمان محترف، لطالما أحب الجميع سماع عزفه.. كان يترك في كل من يسمعه أثرًا خاصًّا من وقع موسيقاه.. يتعرض «ريان» لحادث يفقده الكثير من سيطرته على حياته، ويتوقف عن العزف لسنوات.. غير أن القدر يجمعه بفتاة تحبه جدًا، في لحظة عودته للعزف مرة أخرى، ولكن هذه المرة يكون للقدر تدابير خاصة.. لأول مرة تتعلق بـ«ريان» فتاة تعشقه هو ولا تعشق موسيقاه وعزفه، ببساطة؛ لأنها لا تسمع!
رواية تضعنا أمام تدابير القدر وتصرفاته، وتنتصر للروح والمحبة الصافية.. كُتِبت بأسلوب عذب جميل وقدمت شكلًا جديدًا للحب في صورة أسطورية.
يعزف القدر مقطوعة موسيقية على أوتار الألم و الوحدة ليخلق حالة من الأمل، وحب الحياة، بل النظر بشكل مختلف لها. تلك الحالة التى تقمستنى اثناء قراءة رواية "الآن أقول أحبك" ، إنها بمثابة كلاسيكيات السينما الاوروبية. فكرة الرواية سافرت بى إلى عالم من الخيال والسلام النفسى لطالما ابحث عنهم فى واقع روتينى ممل، لكننى وجدتهم فى "الآن أقول أحبك". تحكى الرواية عن عازف كفيف وهو "ريان" وابتعاده عن عالم الموسيقى بعد تعرضه لحادث سيارة، فقد على إثره بصره وزوجته. عاش "ريان" فى حالة من العزلة و الانعزال عن العالم وعن العزف، الذى تفرد بموهبته فيه، إلى أن قابل "ناى" الفتاة الصماء من خلال تنظيم حفل موسيقى يعيد "ريان" للحياة مرة اخرى. هى قصة حب جذآبة وجميلة تتذوق عيناك بين السطور، لتتخلل أذنك كأنك تسمع مقطوعة موسيقية لعمر خيرت أو يانى، فتبحر فى بحر فياض من الموسيقى الممزوجة بالامال والأحلام. وصف الكاتبة الفنانة "منى الطوخى" للاماكن غاية فى الروعة، برعت فى اختيار (الفيوم) كمكان ملائم ومناسب جدا لاحداث وحبكة الرواية. اختيار أسماء الابطال كان مميزا ومختلفا خارج عن المألوف ك "ريان" ، "ناى" ، "صبا" و "رنيم"، بالإضافة إلى اختيار عناوين الفصول جعلنى احلق مع كل شخصية من شخصيات الرواية على حدا. من يقرأ الرواية سيتخلله شعور أنه بداخل الاوبرا ويسمع مقطوعات موسيقية، تبث فيه روح الحياة، إشارات القدر نحو الأمل والحلم. "منى الطوخى" ثقافتها الموسيقية غير عادية، ظهر ذلك بوضوح فى الرواية. اللغة عذبة وساحرة وفيها طعم الموسيقى، الكريشندو و البيانو. وفكرة الرواية و رسالتها هى ليست الحب فقط، ولكن أن القدر يهدينا هدايا تبعث بنا من جديد للحياة لنتعامل مع ظروفنا الجديدة ونتعايش معها بحب وتصالح مع ذواتنا. "منى الطوخى" قادت أوركسترا رواية من زمن جميل، أتمنى أن نعيشه دائما و أبدا.
رواية لطيفة وسرعة ورغبتي في إقناع ذاتي أن ما أعايشه مؤقت، حتمًا سيكون هناك مخرج سيأتي يومًا ما ويفلج النور ظلمتي ويفك قيدي، سوف ينبت لي جناحان وأحلق بهما بعيدًا. هكذا هن النساء بعضهن في الحضور غائبات، وأخريات في الغياب حاضرات.
«إن كان الناس لا يوفون بالعهود التي يقطعونها على أنفسهم فهل ستمكث صديقتك بالعهد الذي أبرمتهِ منفردة؟!».
سألتني ذات مرة، إن كنت شعرت من قبل بأن يأتي شخص قريب مني بأفعال لا أتوقعها منه أبدًا، أريد أن أسألك أنتِ الآن هل يمكن أن تعرفي إنسانًا عمرك كله لدرجة أنكِ تعرفين ما يدور في رأسه قبل أن ينطق . لم يعد شيء مؤكد يا صبا. الثقة بيننا رحلت ولن تعود أخبريني لماذا يحدث معي هكذا؟ كلما تجاوزت ضربة لا تتسنى أن تأتني الثانية، فتقسم ظهري مرة أخرى هل أنا سيئة لهذه الدرجة؟ - لا لست سيئة مطلقًا السيئون . يمكنك البدء من البداية أو الذروة، كما تشائين، لكن فقط لا تبدئي بالنهاية؛ دعيني أتوقع ما حدث، ربما اختار نهاية لم تحدث.
بسرد فيه من المتعه و البساطه رغم توقع النهايه لكن التناغم بين ناى و ريان استحوذ على فضولى كذلك موضوع الثلاث اخوات و تفاصيل الاختلاف بينهم رغم تذوقهم من نفس البيت الفنى الملهم
بجد يا مني روايه رائعه جدا ..من اول الروايه لاخرها و انا مشدود للاحداث و الحوار قوي جدا ..و عايز اقولك انك رجعتيني لحالة جميله من الرومانسيه المفقوده حتي في عالم السينما ..و شايف ان الروايه دي اذا اتنفذت سينما هتعمل صدي جامد ..بجد احيكي علي الروايه و اتمنالك التوفيق ديما
This entire review has been hidden because of spoilers.
فكرة الروايه حلوة وكان ممكن يبقى فيها أحداث احلى من كدا... مفيش قصه فيها.. وفيها أخطاء في الحبكة منها مثلا ان ناي مش كانت بتسمع بس في الروايه مكتوب ان هي سمعت خطوات عم هاشم فانتبهت انه موجود وكمان ف الغلاف بتاع الرايه في رسالة مكتوب عليها (عزيزي ريان) وهو مش بيشوف فالمفروض كانت تاخد بالها من حاجات زي دي... غير كدا الروايه تخطت حاجات كتيرة ف الدين والتقاليد بتاعتنا يعني عادي ان ناي تكون مع ريان ليله كامله ف مكان لوحهم دا غير ان هي متعرفهوش غير كام اسبوع بس.. وعادي ان هي تشرب خمر وان اخواتها بالنسبالهم الموضوع دا عادي.. الروايه دي مينفعش ابدا حد ف سن الشباب يقرأها لأنه هيفهم الحب بشكل غلط وهيتخيل حاجات مستحيل وحرام انها تحصل ف أرض الواقع..ومشكلتي مع الروايه دي ان هي جايبة ان عادي الحاجات دي تحصل يعني لو كانت جايبة ان ناي او ريان ندموا مثلا او شعروا بتأنيب الضمير او ان الحاجة دي المفروض مكنتش تحصل كان ممكن اتقبل الموضوع بس هي جايبة ان الحاجات دي عادية وان مفيش مشاكل ولو شاب قرأها ممكن يعتقد انه فعلا عادي... مشكلتي مش مع الروايه او الكاتبه مشكلتي مع الأفكار اللي ف الروايه وان قد اي الأفكار دي ممكن تدمر فكر أجيال... للأسف توقعت حاجة أفخم من كدا 😞.. وبعتذر من الكاتبه على كل الكلام دا بس كان لازم اذكر الحاجات دي عشان الكاتبه او اي كاتب تاني ياخد باله ان الأفكار اللي بيكتبها بتأثر ف افكار الشباب وتصرفاتهم
رواية حلوة جدا وكلها مشاعر والوصف فيها حلو وسهل مش مجرد كلام فلسفي مكتوب بالعكس الطريقة سلسة جدا والقصة نفسها جديدة ورقيقة وهادية اوي مفيهاش اي نوع من انواع الضغط فعلا تحفة
للاسف مش بفضل اسلوب كتابه ان كل فصل بيتكلم عن شخصيه حتي لو مترابطين و اكون مركزة مع حدث الاقي الفصل اللي بعده دخل علي شخصيه تانيه.. و يخلص يقلب علي شخثيه تالته.. تشتيت جدا
قصة حب تنشاء بين عازف بيانو فاقد البصر .. وفتاة فاقدة للسمع *الرومانسيه جيدة ولكنها تفتقد للحبكة الدراميه للأحداث *لا اعلم لكني لم احبها ولم اجد اي جديد او جذب انتباه لي .. اكملتها غصب عن ارداتي وندمت علي اقتنائها واعتذر للكاتبه علي النقد السيء
رواية جميلة بأسلوب عذب تشبه المقطوعة الموسيقية وتاخدك اللى زمان آخر وتعطيك الامل لنظر من ذاوية أخرى لكل ما تمر به من مواقف مشابه لانك ترى الصورة من وجهة نظر جميع الشخصيات فيعطيك الروية الأشمل
اخر ليال الصبر بالنسبة للكثيرين هى اجملها فيها ينتهى الانتظار ويمكنهم الحصول على ما صبروا من أجله ثم يهملون تلك الليالى التى صاحبهم فيها الامل وكان هو راعيها
منى الطوخي ممتازة جدا و رائعة في وصفها للمشاعر الانسانية بمنتهى الدقي ، رواية اسلوبها اكتر من رائع ، و لكن لي بعض التحفظات مثل عدم ضرورة ذكر الخمور في الرواية .....
This entire review has been hidden because of spoilers.
قص ساحرة سعيده بانها سقطت بين يدي بالصدفه واود لو اقراها اكثر من مره بقدر ما شعرت بابتهاج وحزن ..
قصه حب عن ريان رجل يصاب بالعمى جراء حادث سياره وتتوفى زوجته التي كانت معه يلتقي بفتاه من مركز الثقافه والفنون تدعى ناي وقد عانت هي الاخرى من فقدان والدها الذي كان محبا للفن حتى انه اسمى بناته اسماء فنيه، اصيبت ناي بالحمى الشديده التي افقدتها القدره على السمع…
لدى ناي وهي الوسطى ثلاث اخوات الكبرى رنيم والصغرى صبا .. تدخلنا الكاتبه الى الماساه التي حصلت لكل واحده منهن وما تعرض له من جروح جعلت لكل واحده منهن الم يكبر كل يوم حد الانهيار..
يتعرف ريان العازف المشهور الذي اصيب بالعمى على ناي التي فقدت حاسه السمع لتنشأ بينهم علاقه عير معروفه المصير تشعرهما بالحياة هي تجد فيه والدها المحب للفن وهو يجد فيها الهامه..
الكاتبه ارادت القول بانه لا شيء مستحيل في الحب وان هناك لغة مشتركة بين اثنين وان الحوار هو ما يكلل العلاقات والمشاعر بالنجاح…
لقد ارتنا الكاتبه كيف استطاع كلاهما ان يتوصلا الى لغه تفاهم بهذه المثاليه فيما بينهم.. وكيف استطاعوا اكتشاف حقيقه مشاعرهم … اوضحت لنا نظرة الحب باسلوب جديد كيف ان بعض التفاصيل البسيطه التي لا نعتقد باهميتها تبرز بقلب الرجل وان البصر غير مهم كما السمع او بقيه الحواس في الحب…
كيف ان هذه الفتاه تخللت دون وعي منها بسبب فقدها للحاسة قلبه كانت تتصرف بطبعتها وعفويتها.. لقد فهمته وتفهمت ولم تدر ظهرها له لانها شعرت به. فمثلا لقد اثارتني رؤيته لها هذلك الانسان الذي انعزل عن الدنيا لانه خشي نظراتهم او تجاهلهم او ارتباكهم وشفقتهم لم يشعر بذلك معها كان يدري ان عينيها لا تنظر الى اعاقته مثلما هي تنظر عليه لانها هي تقرا لغه الشفاه.. فتركز على حديثه وتعبيراته وكانها تدرسه وتستوعبه…
لم تعرف مشاعرها كانت تعتقد ان الحب مختلف وربما لانها لم تنسى الماضي ووقعت في فخ بين حقيقه مشاعرها تجاهه وبين رغبتها فقط بان تكون اليد الحانيه التي تساعده ليقف مره اخرى على قدميه او ربما كان فقد اعجابا بما سمعت عنه بانه فنان يعجب الجميع بفنه اواعجابها بحبه للفن والموسيقى فذكرها بشغف ابوها الذي توفي ..
لقد احببت اصرارها وشغفها بالحياه بعد ما كسرها كل شي حولها .. وكيف انها قابلت الحياة بالصمود في وجهها ومصارعتها فتعلمت لغه الشفاه ولغه الاشاره واستطاعت العمل بمكان مرموق …
كلامهم حواراتهم لغتهم ومشاعرهم وعودهم كل شي كان مثير كالحلوى✨🥺
روايه تجعلك تؤمن بان للحب اشكال مختلفه وان الحب سينتصر على الرغم من كل شيء … رواية تشعرك بانه حتى على الرغم من فقدان الحواس القلب سيجد طريقه وان الحوار فقط ما يجعل الحياة ممكنه مهما كانت الصعاب ..
لكي ترتبط بأحداث عمل وتنغمس فى عالمه ده بيحصل بحاجة من الاتنين يا إما تكون مريت بتجرية مشابهة او شوفت حد مر بنفس التجربة، الحاجة التانية ان الكاتب او المخرج على حسب ده عمل أدبى او عمل فني ياخدك من ايدك ويعيشك داخل الأحداث وتبقى فرد منهم وللاسف بردو ده ما حصلش ف تجربتى وده لعدة أسباب أولها حوار ان كل شخصية لها فصل مخصص لوجهة نظرها للامور وفى الفصل التالى له وجهة نظر لنفس الحدث بس من شخصية أخرى وهكذا فده زود موضوع الاسترسال فى تأمل الحدث او الشعور اللى الشخصية بتمر بيه بدل ما يتم تناول الجزء الاكبر منها على هيئة حوارات والكثرة من ال Cliffhanger فى نهاية الفصول والتى فى بعص الاحيان لم يُجاب عنها، والابتعاد عن الواقعية والاتجاه الى الشاعرية كالكثير من الاعمال الرومانسية التقليدية فى كل شئ حتى فى الاسماء التى على الرغم من انها اسماء فى سياق الاحداث لكنها ليست واقعية بالمرة، وفى نهاية العمل حسيت ببعض من الكروتة المتمثلة فى حاجتين اولا ان كان فى سهو فى جملة وان ناى سمعت صوت عم هاشم على العشب ثانيا اللقاء النهائى بين ناى وريان حدث كلمح البصر وايضا اللقاء بين ناى وحبيبها السابق مما ادى الى عدم منطقية القرارات وعدم التبرير لها بشكل كافى.
رواية:الآن أقول أحبك❤️ الكاتبة:منى الطوخي تدور أحداث الرواية حول العازف "ريان" الذي فقد بصره في حادث سيارة ومع نظره أيضًا فقد أعز ما يملك ومن وقتها أصبحت حياته سوداء وأمتنع عن العزف وإنعزل عن العالم بأكمله إلى أن ظهرت "ناي" في حياته أرادت أن تُعيده إلى الحياة مرة أخرى ليستعيد شغفه وروحه ونظره الذي فقدهم اثناء الحادث أصبح يرى بعينها وأصبحت تسمع بأذنه. ❤ ..... الرواية باللغة العربية الفصحى رغم أن عدد صفحاتها قليلة الا أن الأحداث كانت كتيرة وممتعة جدًا شدتني لحد أخر كلمة ووصف المشاعر والأحداث حسسني أني عايشة جوا الرواية حسيت كمان أني كنت سامعة كل لحن بيتعزف في الرواية يمكن لأني بحب الموسيقى جدًا ف تعتبر من أكتر الروايات اللي استمتعت بيها وحبيت نهايتها أوي رغم توقعي ليها. ❤️ عدد صفحاتها:191 صفحة غير متوفرة:pdf تقييمي:9.5 من 10❤️ أتمنى لكم قراءة ممتعة❤️❤️
نادر ما يكون في رواية رومانسية مميزة دون ابتذال ونادر مايكون في رومانسية درامية يُجيد فيها الكاتب الدخول فادق تفاصيل المشاعر ووصفها بالدقة والروعة والاحساس دة فكرتها جامدة وان كان خطر على بالي الفكرة دي فمرة وقلت ليه محدش يكتبها 😎😎 كنت هديها خمس نجوم عن جدارة بس نقصت نجمة لان الكاتبة غلطت غلطة بسيطة بس من وجهة نظري مينفعش بعد كل الروعة والعظمة دي تغلطها الغلطة اما راحت ناي لريان الفيوم فآخر الرواية كانت هتمشي وكتبتي حضرتك لولا انها سمعت خطوات جاية سمعت ازااااااي بقى ينفع كدا يعني انتي عملتي لوحة فنية بديعة مكنش ينفع ابدا تفوتك دي ودة مايقللش من الرواية الصراحة بس انا ليا حبت ديتيلز كدا بتفرق معايا😅😅
رواية من اول ما قرأت اسمها حبيتها لما قرأتها بقي حبيتها اكتر بكتير من أول ما بدئتها لغايه ما خلصتها محستش بلحظة ملل حرفيا بتشدك إنك تفضل تقرأ وعايز تخلصها بسرعة من كتر مانت مبسوط ومتحمس بتنقلك من شخصيه للتانيه بدون ما تحس انك مشتت ولا متلغبط الرواية بتحسسك انك في زمان تاني زمن قديم حبه زمن موسيقي فني رائع ولأول مره تقريبا يكون الحوار نفسه باللغة العربية واستمتع بالشكل ده حوار سلسل وممتع جدا الكاتبة قادرة توصل المشاعر بشكل دقيق لدرجة اني حسيت اني عايشاه معاهم السرد خطير بجد ومن أكتر الروايات الي مست قلبي وحسيت انها قريبة مني كده بتعيش معاها حزن وفرحه وضيقه ونهايه جميلة فعلا بتعيش مع الروايه قصه حب بشكل جديد ممتع
هذه الرواية مُغلفة بصوت نغمات البيانو ومعزوفاته الرائعة، تحمل في داخلها بداية قصة حب بين شخصين، أحدهما أعمى والأخرى لا تسمع. يجمع بينهما عمل لتتحول هذه العلاقة إلى حب مختلف للغاية، يحاولان من خلاله التغلب على الصعوبات التي تفرضها عليهما إعاقتهما، ويسعيان إلى عيش حياة سعيدة وهانئة. لامستني شخصية ريان للغاية في هذه الرواية، فقد وُصف فقدانه لبصره بطريقة أذهلتني جدًا، فقد شعرت بأنه يوصف شيء من مشاعري التي لم استطع شرحها، وكانت ناي مذهلة بطاقتها الإيجابية وروحها الجميلة وحضورها المختلف للغاية.