كنتُ أطير نحو حلمي كسروا جناحي تحاملتُ على وجعي وطرتُ بواحد كسروه قفزتُ إليه على ساقيّ بتروا واحدة قفزتُ على الأخرى بتروها جاء الصياد رمّم جروحي وناولني بندقيّة خرجنا معًا يلاحق فرائسه وأُلاحق فرائسي...
هكذا اذا ... حقيقي الابادة هي الحل لشوية العرب المتخاذل الكاتب بيعرض فكرة ان الابادة لازمة للعالم العربي والاسلامي والغرب هو الحل نسيب القهر نسيب الفقر نسيب كل حاجة ورانا ونجري نترمي في حضن ماما أمريكا عشان هي الحل وقلب الام ملهوش مثيل وناسي ان نفس القهر والفقر والذل دول ماما امريكا هي السبب عشان اترمينا في حضنها من زمااااان ونسينا دينا وقوميتنا وعربيتنا
لما يبقى دا الحال ودا شكل الادب انا مش هتكلم عن لغة ولا فكرة ولا غيره لانها ما تستاهلش وسط السم المحطوط كتير في العسل
لما اكون عربي مسلم واتخلى عن عروبتي وديني واسلامي المهم الغرب ويا جمال الغرب يا حلاوة الغرب وبصراحة في كتير بيفكروا بنفس الطريقة المميتة دي وعشان كدا وصلنا اننا نخذل بعض كعرب وودن من طين وودن من عجين ولا عمرنا هنحس ببعض لا جوا الدولة الواحدة ولا مع اخواتنا العرب مسلمين ومسيحيين
ما نستغربش ان ابادة العرب تبدأ من وسط العرب وبالشكل دا ما هو احنا شربنا من لبن الام امريكا فطبيعي لا اخلاق ولا دين ولا انسانية
الكاتب بيعرض قهر طفل وانا مش شايفة ان المجتمع غلط هو شخص فاشل ترك نفسه لمنحرف ولسكير ولمتخاذل ومتهور بيختار المواقف الغلط ورد الفعل الغلط والشخص الغلط وييجي في الآخر يلوم العرب ويقرر ان الابادة هي الحل عشان نعيش في الغرب في سلام ونمسح العرب من الكوكب
بجد دمي اتحرق من الرواية واللي بيحصل في غزة شوية قدام التفكير المتخلف دا وما نستحقش شرف اننا ننقذهم من اساسه لهم ولنا الله وحسبي الله ونعم الوكيل في فاقدي عروبتهم قبل الصهيوني كمان
روايه "الإبادة" من أكتر الروايات المظلومه حرفيًا. مش معروفه بتاتًا بالرغم من قصتها الفريده و أسلوبها الجذاب و القوي. أنا مش عارفه إزاي ماخدتش حقها من الشهره بالرغم أنها تستحق. انا سعيده جدًا أن عصير الكتب بعرضها المُميز دا عرفتنا علي كتاب مكنتش متوقعه اني هعرفهم لو مكنتش جبت العرض دا. التفاصيل، التفاصيل، التفاصيل حرفيًا أجمل حاجه في الروايه. و أنا بقرأها حسيت اني بقرأ نسخه مصغره من " لا تقولي أنك خائفه". ناويه أقرأ بقيت أعمال الكاتب " بهاء الغرابية" تقيمي للروايه 5/5 •أنصحكم بيها و بشده• *أفضل روايه قرأتها لحد دلوقت في 2021*
نجمتان ونصف في حدها الأعلى لكن لن تمنعاني من محاولة القراءة لبهاء الغرايبة مرة أخرى كثير من أمور الرواية تفتقد للدقة أي مستشفى هو ذاك الذي يجري عملية كبرى لطفل دون موافقة ولي أمره بل وأي بلد تقر وتنفذ فيها العملية في نفس اليوم إضافة إلى أخطاء هنا ووهناك افقدتني القدرة على الإندماج مع واقعية الحدث
عوضا عن اني لم استسغ تصوير العلاقة بين المسلم والمسيحي بذاك السوء !! لم أرى شيئا كهذا في بلادنا ..ثم الخاتمة الخاتمة في صفحتين تمهد لأمريكا الجنة لا تحرش هناك! ولا دمغة!!وتقبل منقطع النظير للاختلاف .. بل وومعجزة تحول طفلا متوسط القدرات إلى أشهر عالم ذرة!
** الرواية سطرت السقطات والخيبات والظلم والخذلان باسهاب ومماطلة شعرت في الكثير من مواضعها بالملل والتكرار.. ** لم تتعرض الرواية لرحلة العلاج واكتفت بذكر أنه ما إن انتقل أحمد إلى أمريكا فقد زالت كل مشاكله وكأن الطريق من المطار حتى درجة الدكتوراه والعمل بالطاقة الذرية كان مفروشا بالورود وأن أمريكا البلد الحاضنة الراعية الديمقراطية رغم أنه عربي ومسلم!!! فإن كانت هذه رؤية الكاتب فقد كنت أود أن يوضحها بعرض رحلة الاستشفاء وكيف داوى أحمد جراحه وغير عقليته وأفكاره ومعتقداته خاصة فيما يتعلق بأمور دينه وبلاده وعروبته واتجاهاته نحو أبناء وطنه وقريته فمن خلال ذلك يمكن توقع هل سيوقف الجهاز أم لا. أما ترك الأمر مفتوحا بهذا الشكل فهو نوع من الإثارة غير المنطقية كما أن توضيح هذا التحول الجذري ف شخصية أحمد خاصة أنه تحول إيجابي لأقصى درجة، في اعتقادي انه سيضيف للرواية الهدف والتجربة وبالتالي العمق والأهمية ** حاول الكاتب إضافة الطابع الديني ولكني لم أشعر به ولا بتأثيره على نفسية أحمد لدرجة أن حذف ما أورده الكاتب لن يغير شيء ف الرواية أو سياقها، وكنت أرجوا أن يتعمق ويتوسع الكاتب في هذه الجزئية حتى لا يخرج القارئ من هذه الراوية محملا بهذا الكم من الإحباط وعدم الرضا والاعتراض على الابتلاءات دون مرجع يعيده إلى إتزانه وإيمانه والرضى بقضاء الله وحسن قدره ** لم يعجبني أبدا تصوير الرواية بأن بلادنا مقبرة الأحلام وأمريكا هى الراعى الرسمي للحرية والحياة والكرامة الإنسانية، وأنها الحل والملاذ الوحيد لكل من يرغب بالحياة، وإن كانت هذه رؤية الكاتب فهو لم يوضح الآلية، لذلك فقد طغى ع الرواية طابع السذاجة من وجهة نظري
الحقيقه الروايه دى حيرتنى جداً وانا بكتب المراجعه فكره الروايه نفسها جميله ومختلفه ولكن الاحداث ممله ومتوقعه
البدايه مع الاسم ،وفكره اباده مجموعه من البشر بالخصوص العرب باعتبارهم سبب تخلف وتاخر باقى الكوكب والاحداث عباره عن فلاش باك للدكتور الى هيقول رايه فى الفكره دى
يقولون: إنَّها الأوطانُ الَّتُّي تقتل حُلمَك أو تقتُلك.
روايةٌ تُقرأ مرَّةٌ واحدةٌ لئلَّا يتجرَّعُ الإنسانُ ألمَ سطورها ثانيةً. أوَّلُ سطورها خُيِّل إليَّ أنَّها ذات طابع تاريخيٍّ وأنَّها أثمنُ من ذلك لكن سطورها خذلت توقعاتي. لستُ ممَّن يُفضِّل النَّهايات المفتوحة لكن إن كانت فلتكن بما يليقُ بعقل القارىء.
كأنَّها -أو هي كذلك- تقرُّ بشرِّ العَرب المُطلق وأنَّ الخير فيهم محصورٌ في كافرٍ أو شيوعيٍّ أو سكِّيرٍ! أو هَب أنَّها تُلقي باللَّوم على الظُّروف دون اعتبارٍ لعقل الإنسان الَّذِّي كان لا بُدَّ أن يستعمله ليُخلِّص نفسه لا أن يتوَّحش. ثمَّ تتضاربُ بيْن إبرازٍ لإنصاف الغرب وحلاوة معيشته وبين الإبادة الَّتِّي أراد افتعالها لضمان بقائه، ثمَّة تناقضٌ بيِّن!
نجمةٌ واحدة أُقيِّمُ بها تلك الرِّواية الَّتِّي تستخفُّ بالعقل لا لمضمونها؛ بل للغُتها الَّتِّي أعجبتني.
لم يكن توقيت الرواية الان ولكنها كانت ترشيح إحدى الأصدقاء. اهلا بك في مقبرة الأحلام وتحمل الأسى ووقوع الظلم عليك لأنك وحدك ضعيف شريد. بدأت الرواية بالكثير من الأحلام لذلك الطفل الصغير احمد الكثير من حب الحياة والشغف تلك الفطرة السليمة التي سلبت منه حملت معي مشاعر الحزن والكره لدرجة اني تمنيت أن ينتقم اتجاه ما حدث له ومن تحطم احلامه وما فعله الطبيب له من بتر قدمه بسبب التشخيص الخطأ ولكن كان هناك بصيص امل في حياته الا وهو الفرار الي المجتمع الغربي والبداية من جديد. ولكن هل المجتمعات العربية مقبرة للاحلام والمجتمعات الغربية هي منقذة للاحلام؟ ولكن هل الغرب بتلك المثالية؟ لا أظن ذلك ولم ينجح الكاتب بتصوير الغرب كأنه المجتمع المثالي الذي لا يخطي وواقع وكامل الظلم والاسي للدول العربية. ولكنها رواية تستحق القراءة بتأكيد لمعايشة جزء من المعاناة داخل الوطن العربي.
وهذه بعض الاقتباسات منها
"إلى الذين اُغتيلَت أحلامهم"
"ستعتاد فراقها، الزمن كفيلٌ بمحوِها من ذاكرتك مثلما مَحى غيرها."
"ودَّ أن يقُصَّ عليه الأوجاع التي تعتريه بفعل النظرات الجارحة التي يُقابَل بها من سكان القرية، لم ولن ينسوا، مساوئ الوالدين تورث للأبناء، ويا له من إرثٍ ثقيل! أجمل ما في الموت أنه يُمحي الميِّت من ذاكرة الناس، سينسونه مع مرور الوقت"
" الكرامة هِبَة من الله وكل من تُسوِّل له نفسه سلبك إياها: عدوٌّ"
"ليس من السهل العيش في مجتمع قرويٍّ وأنت تحمل ندبةً تشي بماضٍ بغيض سيظل يطاردك، سيدفعونك نحو طريقين؛ إما الموت وإما الإجرام،"
رواية جيدة والقصة مأساوية ولكنها مكتوبة بأسلوب جيد ولكن يؤخذ علي الكاتب انبهاره بالغرب وتصويره علي ان الغرب عبارة عن ارض الملائكة ولا يوجد بها اخلاق سيئة قد تكون في بعض الاحيان اكبر من مشاكلنا في الوطن العربي ولكن في النهاية وضع جزء كبير من مشاكلنا في هذه الرواية وانصح بقرائتها