كتبت مؤلفات عديدة في التعريف بعلم العقيدة، ووسم قدر منها بأنها مداخل له، ولكن كثيرًا من تلك المصنفات لم تستوعب المباحث الأساسية التي لا بد من توفرها في التعريف بعلم العقيدة، وكثير مما ذكر فيها لم يحقق القول فيه بشكل يساعد على ارتقاء الطالب في درجات العلم واعتلاء معارج هذا العلم الشريف. وفي هذا الكتاب تجاوز لتلك المشكلات، وقصد إلى التمحور حول علم العقيدة ذاته وليس حول مسائله، وسعي بقدر الاستطاعة إلى جمع أصول المباحث التي تساعد على التعريف بعلم العقيدة، وتكشف عن أهم ما يحتاج الدارس له إلى معرفته عنه والمباحث التي قام عليها هيكل الكتاب ليست خاصة بعلم العقيدة، وإنما يمكن أن تكون للعلوم الشرعية الأخرى؛ لأنها أشبه بالقواعد الأساسية التي يرتكز عليها التعريف المناسب بالعلوم، بحيث تكون تعريفًا مساعدًا على حسن التصور للعلوم ودقته، فمن أهم ما يقوم عليه التعريف النافع بالعلوم المؤدي إلى الارتقاء في معارجها: المباحث التي قام عليها هذا البحث
ناقش فيه ابتداء أول مبدأ من مبادئ العلوم: تعريفه، والموقف من مصطلح "العقيدة"، لا سيما مع ندرة تداول اللفظة في النصوص الشرعية مع وجود غيرها، والموقف من تقسيم الدين إلى عقيدة وشريعة، مع اقتراحه لتعريف له. ثم تعرض لمنزلته، وحكمه، وفائدته، وعلاقته ببقية العلوم، ما بين علاقة استمدادية، وتحصيلية، وموضوعية، وتأثيرية. ثم استعرض مسمياته، ومدارسه، وأصول فرقه، وموضوعاته ومساراته، ومصنفاته، ومناهجها، وأحكامه، ومسالك البناء والتأصيل، وجوانبها، ومعالم التأصيل العقدي (وهذا الأخير فيه إشارات مهمة).
كتبت مؤلفات عديدة في التعريف بعلم العقيدة، ووسم قدر منها بأنها مداخل له، ولكن كثيرا من تلك المصنفات لم تستوعب المباحث الأساسية التي لا بد من توفرها في التعريف بعلم العقيدة، وكثير مما ذكر فيها لم يحقق القول فيه بشكل يساعد على ارتقاء الطالب في درجات العلم واعتلاء معارج هذا العلم الشريف. وفي هذا الكتاب تجاوز لتلك المشكلات، وقصد إلى التمحور حول علم العقيدة ذاته وليس حول مسائله، وسعي بقدر الاستطاعة إلى جمع أصول المباحث التي تساعد على التعريف بعلم العقيدة، وتكشف عن أهم ما يحتاج الدارس له إلى معرفته عنه . والمباحث التي قام عليها هيكل الكتاب ليست خاصة بعلم العقيدة , وإنما يمكن أن تكون للعلوم الشرعية الأخرى؛ لأنها أشبه بالقواعد الأساسية التي يرتكز عليها التعريف المناسب بالعلوم، بحيث يكون تعريفا مساعدا على حسن التصور للعلوم ودقته، فمن أهم ما يقوم عليه التعريف النافع بالعلوم المؤدي إلى الارتقاء في معارجها : المباحث التي قام عليها هذا البحث
أُغرم بالكتب المنهجية، وإذا ذُكرت المنهجية؛ ذُكر الشيخ الدكتور سلطان العميري.. وما أبيَن لهذا من رسالته الفريدة ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث..
درست الكتاب كاملًا في نسخته المسماه بـ التقريرات المفيدة في التعريف بعلم العقيدة.. وهذا الكتاب تخصصي، يرمي إلى التعريف بعلم العقيدة، ويُعد كمدخل لهذا العلم، وفرق الدكتور في أوله بين مفهوم (علم العقيدة) وبين مفهوم (العقيدة).. ثم بين منزلة هذا العلم وحكمه وفائدته.. ثم علاقة علم العقيدة بالعلوم الأخرى، ثم أسماء علم العقيدة ومدارسه وموضوعه وخرائطه، ثم تكلم عن المصنفات في علم العقيدة ومناهج التصنيف فيه، ثم بين أحكام مسائل العقيدة، وأخيرًا قوانين التحرير العقدي أي الأصول التي تساعد على ضبط التصورات الصحيحة لمسائل العقيدة، وفي نسخة مركز تكوين هذه زاد الشيخ في هذا المبحث أركان البناء العلمي..
وصراحةً.. الكتاب ذو أسلوب منهجي وتأصيلي وفيه عصارة رحلة علمية على قدر من الجدية والعمق والاحترام قدمها الدكتور على طبق من ذهب لمن بدأ لتوه ولوج هذا العلم.. يوفر عليه الكثير والكثير..
ولا أنكر أني وجدت صعوبة في استيعاب بعض النقاط في بعض المباحث استيعابًا كاملًا لعلو كعب بعض ماسئلها عليّ، لكن تم الاستيعاب بعد تكرار النظر فيها.. وكنت أشعر بانتعاش عند فهمها (':
انتهينا بفضل الله من دراسة هذا الكتاب العظيم النفع بالمستوى الأول في معهد الآفاق للبناء العقدي(الدفعة الرابعة) تحت إشراف الدكتور سلطان العميري والكتاب تأسيسيّ في علم العقيدة وهو بمثابة قاعدة انطلاق وطيدة للبدء في هذا العلم الشريف وأيضًا يعتبر مرجع يُعتدُّ به ويرجع إليه دومًا دراسةً وبحثًا
مراجعة كتاب قـانــون الـتـأســيـس الـعــقــدي سلطان بن عبد الرحمان العميري
أولا الكتاب يعتبر تأسيسي و منهجي في دراسة علم العقيدة ذاته دون التطرق لدراسة مسائل الاعتقاد كالايمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر القدر و غيرها
تمت بحمد الله القراءة الثانية لكتاب : قانون التأسيس العقدي لكاتبه المبَجّل : الشيخ سلطان العميري أدام الله حِبرَ مِدادِهِ
فما كان انطباعي من القراءة الأولى إلا أن الثانية و الثالثة قادمتان بحوله سبحانه ، فما أقل الكُتُب التي ترسم لك مَعلمًا نَيّرًا لا إبهامَ فيهِ في أي باب من أبواب العلوم كانت .. و هذا ما أفاض فيه الشٍيخ سلطان في هذا الكتاب
نصيحتي لكل من وقعت عينه على كلمتي هاته_ مقبل على دراسة علم العقيدة_ :أقبل .. ودون تردد ، يكفيك ما فاتك و لَأَنْت مُدركٌ مقالي هذا عند قراءة الكتاب لأول مرة
ماشاء الله لا قوّة إلا بالله.. كتاب رصين منهجي موضوع للمبتدئين .. ينبغي أن يُقرأ على مهل وبتأمّل؛ نظراً للدقّة في استعمال الألفاظ والعناية بمدلولاتها… وهذا النوع من الكتب ينبغي أيضاً تكرار قراءته ليس فقط لأهميته بل لأن فهمه في الجُملة لا يكون إلا بذلك :)
يُعدّ الكتاب مدخلاً منهجيًّا وتأصيليًّا إلى دراسة علم العقيدة، إذ يحاول المؤلف أن يخرج بالعقيدة من التّناول الجزئيّ أو المسائلي إلى إطارٍ يتجاوز ذلك: إحياءُ المفهوم نفسه، وتعريفُه، ثمّ وضعُه في سياق العلوم الشرعية، وعلاقته بالمذهب والعصر. ومن خلال مضمون الكتاب، يتبيّن أنّ المؤلّف يسعى إلى تقديم “مدخل” أو “قانون تأسيسي” (كما يشير العنوان) لعلم العقيدة، لا مجرد عرض لمسائل أو فرق أو أطروحات. إذ إنّ المؤلف صرّح بأنّ هدفه ليس الدخول مباشرة في المسائل العقديّة المجزّأة أو الاستطلاعات الكلاميّة، بل التركيز على “علم العقيدة ذاتها”. الكتاب يغطي منطلقات العلم (مفهومه، اسمه، علاقته بغيره)، ثم مدارس الفكر، ثم المصنفات، ثم مسائل، ثم أدوات التحرير، وأخيرًا بناء الطالب؛ بمعنى أنّه ليس مقتصرًا على جزء ضئيل من موضوع العقيدة بل ينظر إليه من منظار شامل. و المؤلف يهدف إلى تأسيس فكر منظم لدى الطالب في علم العقيدة، ليس فقط معرفيّاً بل منهجيّاً؛ وهذا يُعدّ من الطّلبات الضروريّة للمعرفة العقديّة--كما تفيد توصيفات المؤلّف. كذلك بعض ما ورد في وصف الكتاب يشير إلى أنّ المؤلف يراعي “منظورًا عصريًّا” وأنّه يسعى إلى ما يساعد الطالب على “الارتقاء في معارج هذا العلم الشريف”. يُضيف الكتاب قيمة واضحة في سياق طلبة العقيدة: فهو يشكّل مدخلاً منظّمًا لمن أراد أن يدخل علم العقيدة من باب تأسيسي، وليس من باب الدخول في متون أو مسائل جزئيّة مبا��رة. يُساعد في ضبط المفاهيم العقديّة من بداية الطريق، من خلال تعرّيف العقيدة، علم العقيدة، علاقة هذا العلم بالعلوم الأخرى، المصنّفات، وأصول المسائل. بهذا يُوفّر “خريطة” معرفيّة واضحة. يُعدّ مساهمة في “منهجية علم العقيدة”؛ أي ليس فقط ما يُدرَس، بل كيف يُدرَس. وهذا يعدّ أمراً مهمّاً في وقت كثرت فيه الدراسات التي تركّز على المسألة من دون التأسيس المنهجي أو التقعيد.
This entire review has been hidden because of spoilers.
روعة وجمال! رحلة ممتعة مع كتاب قيم للأستاذ الشيخ المبجل سلطان العميري. وقد أجاد في هذا الكتاب وأفاد في عرض أفكار حول التأسيس العقدي والتأصيل في علم العقيدة. كتاب مميز يدل على عمق الطرح في مجال العقيدة عند السلفيين الأكاديميين. يشمل الكتاب على نصائح وتوجيهات مهمة لطلاب العقيدة.
الكتاب متميز جدًا جدًا ويجب على كل من يريد التخصص في العقيدة جعل هذا الكتاب من الكتب التي يراجعها باستمرار ففيه فصول لا يستغني عنها أي طالب علم وليس فقط طالب علم العقيدة يستحق ١٠ نجوم
مقدمة مهمة لكل طالب علم مهتم في السير في مدارج علم العقيدة ففيه من الملاحظات والفوائد والمسائل التي تظهر خبرة الدكتور سلطان حفظه الله في تخصصه العقدي وأتوقع أني سوف أعود له بعد حين
كتابٌ "يُذاكَر"، ولا يُقرأ فقط. قرأته في أولى مستويات معهد الآفاق العقدي، بإشراف المؤلِّف -بارك الله في عُمره ونفع به-، وكان أشبه بالنَّاظِم لمعلوماتي السابقة بهذا العلم؛ بحكم تخصصي الشرعي. يُعتبر الكتاب من مداخِل هذا العِلم الشريف، والذي استوعب وجمع أهم المباحث الأساسية لعلم العقيدة -ذاته-، دون التطرُّق لعويص مسائله = هذا المنهج الذي أُكْبِر اهتمام الشيخ -وفقه الله- به، في تأسيس طلبة العِلم عليه. كتابٌ على قدرٍ عالٍ من الوضوح واليُسر والاعتزاز -الحق- الذي لا يخفى على قارئه بمنهج أهل السنة والجماعة.
الحمدلله رب العالمين، رضي الله عن الشيخ سلطان ونفعنا بعلمه. مدخل رائق لدراسة علم العقيدة، لكنه لا يصلح لمن لم يكن له حظ من هذا العلم، فيمكن اعتباره لمرحلة ما بين الابتداء والتوسط.
والكتاب على توسعه في مباحث عدة إلا أنه يعيطك تصوراً عاماً عن علم العقيدة، وفيه إشارات وتنبيهات جليلة ناتجة عن بحث وتقصي.
"وطالب العلم من أشد الناس حاجة إلى التربية على التجرد للحق؛ لأنه يعيش في عالم من الخلاف وتعارض الأهواء والآراء وتناقض المذاهب، وربما تعارض الأدلة الشرعية في الظاهر، وتعرض له أحوال كثيرة تفسد عليه نيته ومقصده، وكل هذه الأمور ضاغطة على من يعيش فيها، فهو في حاجة إلى ما يجعله قويًا في التعامل معها ومن أقوى ما يعينه على ذلك أن يربى نفسه على التجرد للحق ، فلا يطلب إلا الحق ولا يستدل إلا بالحق ولا يرد إلا بالحق، ولا يخضع إلا للحق ولا يحاكم إلا إلى الحق، قال الله : وياتها الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا فَوَمِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ... الآية [النساء : ١٣٥]." — قانون التأسيس العقدي ، سلطان العميري ، ص ٣٣٠.
يبدأ الدكتور بتوضيح المفاهيم والمحاور الأساسية للدارس لأي علم، موضحا الفارق بين العلم بالعقيدة وعلم العقيدة. هذه المحاور التي يسردها المؤلف ستكون محور التطبيق في كتابه، من الأكثر الأجزاء التي استمعت بقراءتها واستدفت كثيرا منها، هي المبحث السادس تحت عنوان: مدارس علم العقيدة والمبحث العاشر تحت عنوان: أحكام مسائل العقيدة. كتاب قيم، أنصح به من بدأ في القراءة في العقيدة، وحتى من قرأ ويريد ترتيبا زمنيا ومنهجيا لأفكاره.
جاء تأليف هذا الكتاب متأخرا ،ولكنه نحّى جانبا كل كتب المداخل القديمة و احتل الصدارة ضمن كل ما كتب سابقا عن المدخل لعلم العقيدة.
يحاول الكتاب أن يقدم مدخل تأصيلي لعلم العقيدة،فهو كتاب كما قال الكاتب عن علم العقيدة وليس مدخل للعقيدة
وكل من كتب سابقا كان يخلط بين الحديث في العلم والحديث عن العلم
حاول أن يستوعب فيه كل المباحث المتعلقة بعلم العقيدة من حيث التعاريف والتقسيمات والمدارس والمناهج حول هذا العلم،وما ينبغي لطالب العلم تحصيله ليترقى في مدارجه..
ما يميز العميري في كتبه،أنه يحاول قدر الإمكان الابتعاد عن اللغة الإنشائية وأن يكون في كل سطر يكتبه فائدة من الممكن أن يوظفها طالب العلم في مباحث أخرى الكتاب مهم ويستفيد منه كل أصحاب التخصصات الشرعية الأخرى من ناحية النظر في المسلك الجديد الذي اتبعه الشيخ
لقد اتعب الدكتور سلطان العميري من بعده، فقد رفع سقف كتابة المداخل حتى جعل كتابه بقية الكتب اقزاماً. الكتاب ينطلق بتأصيل لفهم علم العقيدة، فيبدأ بالمفهوم ثم الأسم ثم المدارس ثم الموضوعات ثم المصنفات ثم المناهج ثم أحكام المسائل ثم مسالك البناء والتأصيل. والترتيب ليس في المباحث فقط بل في عرض الأفكار و الآراء كما أن له نفس بحثي بديع فلا يستطرد استطراداً مخل ولا يتجاوز ويتعدى. هذا الكتاب يدرس في كيفية كتابة المداخل.
كنت قرأت هذا الكتاب تحت عنوان "التقريرات المفيدة في تعريف علم العقيدة" أيام معهد آفاق المبارك ما شاء الله الكتاب تأسيسي درجة أولى ولا أعلم هل له مثيل بنفس التفصيل والنقولات والتقسيمات ولا لا لكنه هيظل من أحب الكتب إلى قلبي خاصة ﻷني كنت وقتها أبحث في العقائد المختلفة وكانت الأمور ملخبطة عليا جداً حتى قرأت هذا الكتاب
كتاب نفيس وإبداعي بدرجة كبيرة جدا بذل مؤلفه جهدا كبيرا في تأليفه لا يخفى على الناظر وإلى جانب القوة في الأبحاث المتعلقة بعلم العقيدة هناك إبداع كبير جدا لا يقل عنه في الأبحاث المتعلقة بالتعلم والطلب والتأصيل العقدي رضي الله عن الشيخ سلطان ووفقه وأرجو من اللله أن يوفق الشيخ ل يفيض علينا بالمزيد من الكتب
كتاب قيّم ومفيد، يبدأ به من رام سلوك طريق علم العقيدة، فهو كتاب يظهر لك بنظرة شمولية جامعة ما هو علم العقيدة وما يتعلق به من علوم وأفكار، وبيان لمدارس هذا العلم، ثم خطوات وأصول التدرج في العلم بشكلٍ عام وجيّد.
تدارسنا الكتاب في معهد الآفاق الذي يشرف عليه الشبخ سلطان فكان كثير النفع وهذا ما عهدناه من مصنفات شيخنا كشرح الواسطية(العقود الذهبية) وشرح كتاب التوحيد(المسلك الرشيد) فجزي الله الشيخ خيرا ونفع بعلمه وبارك فيه
باختصار، من الكتب التي تختصر عليك أعمارا يمثل نقلة نوعية في التأليف العقدي المعاصر، ومحاولة لمأسسة هذا العلم وضبطه في قوالب، فلن تجد في هذا الكتاب مسائل عقدية إلا قليلا، وستجده في معظم حديثه يتحدث عن علم العقيدة، لا عن المسائل التي يحتويها، وعن أصول التعامل معه.