الجزء الثالث يتناول الفترة من 1890 وحتى 1895 وفي هذه الفترة يكتب عمله الخالد (ملكوت الله بداخلكم) وبعضاً من أهم مقالاته مثل (لماذا يخدر البشر أنفسهم؟) و(الدرجة الأولى) وبالتالي تتشكل رؤيته عن فلسفة عدم المقاومة كما تتعقد علاقة صوفيا بتولستوي بشدة.
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
هذا الجزء من اليوميات الأفضل بالنسبة لي حتى الآن. وهذا ما كنت أتوقعه بالمناسبة، أن كل جزء سيكون أفضل من سابقه، سواء كان ذلك بسبب النضج، الكثير من الأحداث، وجود أشخاص آخرين وهكذا.
كان الجانب الديني أكثر ظهوراً في هذا الجزء، وأعتقد أن هذا كان بداية تفكير تولستوى في الأغنياء والفقراء والعدالة وهكذا.
وأيضاً كانت زوجته صوفيا وأبنائه لهم حضور قوي في هذا الكتاب.
أول جزء من اليوميات أستمتع بقراءته، وإلى لقاء قريب مع الكتاب الرابع.
مرهق ومذهل هذا الصراع الذي واجهه تولستوي بعد سن الستين! معظم أيامه هنا يشتكي فيها إما من سوء النوم أو ضعف الطاقة أو اضطراب الصحة أو الكسل وعدم السيطرة على العقل أو الضجر ممن حوله. ولا يجد الراحة لروحه سوى في الصلاة والقراءة و العمل بتقطيع الحطب وحصد الحقول رفقة الفلاحين. خلال كل ذلك تجده يتصارع مع مبادئه وخواطره الجديدة - أو دينه الجديد - التي تنتزعه انتزاعا من مجتمعه واسرته وثروته، بينما لا يستطيع التحرر من كل ذلك. فلكي يغفر الله خطاياه ويحرره ينبغي أولا ان يغفر هو خطايا الآخرين في حقه. وليمنحه الله الحرية عليه أن يحب الآخرين من قلبه.
أرهقني فعلا هذا الكتاب. رغم ما يحتويه على جمال وصدق وتأملات جميلة عميقة.، الى اني خفت على نفسي من ان تتلبسني الروح المتصارعة والمتشائمة السوداوية لتلك المرحلة في حياة تولستوي! كيف لا وهي المرحلة التي يتبعها تفكيره في الانتحار والتي من بعدها خرج بكتاب ( الاعترافات). توقفت بعد الصفحة ال 100، ثم عدت لإكمالها لاحقا. حفزني وجود الجزء الخامس والسادس لليوميات حيث يشق تولستوي طريقه فعلاً نحو تحقيق مراده. وساعدني كذلك غض الطرف عن تفاصيل ايامه وتشكياته المتكررة والتركيز على تأملاته وأفكاره. وبهذا تحل الفائدة اكثر من الضرر.
عجيبة الصراعات التي قد يخوضها الانسان داخل صدره وعقله دون ان يلاحظ احد من محيطيه ذلك. نشهد هنا صعوبة تغيير الانسان اسلوب حياته كلما مضى به العمر. فمن يريد التحول في سن الثلاثين قد يجد الامور اهون واكثر ليونة من ذاك الذي يريد تغييرها في عمر الستين! وهذا ما حدث مع تولستوي حيث يعجز حتى عن تغيير عاداته الغذائية (التي من الواضح انها نتاج عقود من العمر) رغم انه يعرف العلة ودواؤها. ويذكر ذلك في يومياته. لكن مع ذلك تجده يوما بعد يوم يعاود التشكي من الم معدته ومن اسرافه في الطعام او الشراب. وقس عليه كل ما يرغب تولستوي في تغييره بعد سن الستين وقد ضرب جذوره عميقًا في ما يريد انتزاع نفسه منه. الغريب هو توقيتي المعتاد لقراءة هذه اليوميات. حيث أكون وسط أسرتي خلال قراءته. وكأني تولستوي نفسه. مشاركا اياه كل خلجات نفسه. فيراودني شعور مختلط بين الحميمية والراحة والحزن.
في النهاية يبقى تولستوي أحد أكبر المؤثرين على جيله والأجيال التي بعده. وعلى المستوى السخصي أشعر دائما أنه واحد من المعلمين الروحين لي في حياتي. وليس من السهل أن أشهد كل هذه الصراعات التي واجهها معلمي. والتي أواجهها انا شخصيًا منذ سنوات..